اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
هل بدأت الفلسفة من اليأس أم من الدهشة؟ في زمن «الميتافيزيقات المحطمة» بتعبير فاتيمو، أصبحت العدمية سيدة العالم؛ تحلل هذه المحاضرة لعبد الحميد ضيائي نسبة الأمل إلى اليأس وتستقصي الفرق بين العدمية الفاعلة والعدمية المنفعلة.

هل بدأت الفلسفة بتجربة اليأس أم بالدهشة؟ بمعزل عن النظرة اللاهوتية، هل الأمل هو العلاج والتوصية الوحيدة التي تقدمها الفلسفة للبشر؟ هل اليأس سلبي ومكروه دائمًا وفي كل مكان؟ أليس العلاج الوحيد الذي لا مناص لنا منه للتخلص من اليأس هو الغوص في أعماق القنوط؟ هل ينبغي تأويل وقوع الإنسان في حصار أساطير الفتح في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتكاثر خارج الرحم، والتلاعب الجيني، وعمليات التجميل، على أنه تعبير عن لا محدودية الإنسان ولا تناهيه؟ بتعبير فاتيمو، يمكن تسمية عصرنا بـ "عصر الميتافيزيقيات المحطمة" أو "عصر انكسار الأنطولوجيا". أي أنه لا يمكن بأي من المنظومات الدينية والفلسفية بلوغ فهم مُرضٍ عن الوجود والعالم. في زمن هيمنة العدمية، ماذا يحل بأمل البشر؟ إذا كان نيتشه قد أعلن في نهاية القرن التاسع عشر أن العدمية تقف على العتبة، فإن ذلك الضيف غير المدعو قد أصبح اليوم صاحب الدار واستولى على عالمنا. ما هي الفروق بين اليأس السياسي والديني والعدمية الفاعلة والمنفعلة؟
.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الأدب
الدين
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
عزیزان دیگه تعلیقش خیلی طولانی شد لطفا جلسات بعدی رو یکجا بگذارید
سلام خبری از جلسه دوم نیست؟ خیلی طولانی شد
ضمن عرض سلام و تشکر,لطفا جلسات بعدی را نیز در صورت برگزاری در وبسایت قرار دهید سپاسگزارم
سلام.با سپاس فراوان از دست اندرکاران سایت گرانقدز صدانت،به ویژه آقایان ایرانمنش و کاشانی ،سخنرانی جناب دکتر ضیایی را شنیدم و همانند دیگر مطالب سودمند و معرفت افزا،بسیار بهره بردم.جز تشکر از عزیزان صدانت ،عرض دیگری ندارم.مانا باشید و پیروز.