اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يقول مصطفى ملكيان في محاضرته «الحسين والحياة في كل مكان وزمان» إن الحياة لا ينبغي أن تستمر بأي ثمن؛ فهناك قيم تحكم الحياة. وقد بيّن الإمام الحسين أن بعض البشر لا يُشترون، وأن السكينة ليست صوابًا بأي ثمن.

لا ينبغي أن تستمر الحياة بأي ثمن، ولا أن تُعاش بأي ثمن، فهناك قيم يمكنها أن تحدد قيمة الحياة، وهذا بالطبع لا يعني النزعة الثورية، ويجب التنبيه على شباب اليوم إلى ذلك. إنني مستعد للحفاظ على الحياة ما دامت هناك أشياء إن فقدتها فلن تعود الحياة تستحق العناء ويجب التخلي عنها. لقد أظهر الإمام الحسين أن ٢_ بعض البشر لا يمكن شراؤهم بأي ثمن، فلا يبيع الجوهر نفسه بأعراضه، ولا تؤثر فيهم التهديدات ولا الإغراءات.
١_ لا ينبغي أن تستمر الحياة بأي ثمن، ولا أن تُعاش بأي ثمن، فهناك قيم يمكنها أن تحدد قيمة الحياة، وهذا بالطبع لا يعني النزعة الثورية، ويجب التنبيه على شباب اليوم إلى ذلك. إنني مستعد للحفاظ على الحياة ما دامت هناك أشياء إن فقدتها فلن تعود الحياة تستحق العناء ويجب التخلي عنها. لقد أظهر الإمام الحسين أن
٢_ بعض البشر لا يمكن شراؤهم بأي ثمن، فلا يبيع الجوهر نفسه بأعراضه، ولا تؤثر فيهم التهديدات ولا الإغراءات.
٣_ السلطة السياسية أعجز أمام البشر مما تتصور. "إن الإنسان ليطغى"... (مقولة اللورد أكتون) السلطة تجلب نوعًا من السُكر والغفلة عن المحيط، ومن حقائق سُكر السلطة أنها تظن أن كل شيء خاضع لها، وهكذا كان يزيد. وبتعبير آخر، كلما أكثرت من استخدام السيف كلما صار أكَلّ. لكل حكومة قوة (Power) وسلطة (Authority)، وكلاهما ضروري لأي نظام، وهناك مفارقة تأرجحية بينهما، فممارسة المزيد من القوة تؤدي إلى تراجع السلطة.
٤_ كان أرسطو يقول إن الفضيلة هي الوسط، وطرفا الإفراط والتفريط هما الرذيلة. وفي ثقافتنا، ومنذ ألف عام، نُسب إلى النبي أيضًا - وهو نسب غير صحيح بالطبع - أن كل شيء في العالم قابل للتفاوض، وكأنه لا وجود لشيء اسمه الحق والباطل. إذا كان الوضع معقدًا جدًا، فليتصالح الطرفان. التفاوض يكون عندما لا نرى أحد الطرفين على حق، أما أن نتفاوض حول الحق والباطل فيصير المرء محافظًا مريضًا يريد الحفاظ على الهدوء بأي ثمن. المصالحة تأتي بعد العجز عن تمييز الحق من الباطل. كان للإمام الحسين الكثير من هؤلاء الوسطاء، وأظهر الإمام الحسين أن الهدوء ليس صحيحًا بأي ثمن، وأن المظلوم لا يستطيع أن يبتسم للظالم.
٥_ عدم إحداث شقاق بين صفوف الأمة ليس فنًا (قصة عجل السامري في القرآن). هناك قيم أهم من وحدة الناس، فوحدة الناس بذاتها ليست مقدسة. أول من أحدث الاختلاف هو الله ببعثة الأنبياء. إذا كان هناك حق، فلا بأس إن وقع اختلاف بين الناس. الوحدة حول الجهل هي أيضًا نوع من الوحدة. كانوا يقولون للإمام الحسين: لقد أحدثت شقاقًا في الأمة الإسلامية. كل صاحب سلطة، منذ اليوم الذي يصل فيه إلى السلطة، يقول يجب أن يكون الناس متحدين، يجب أن نتوحد حول القيم الأخلاقية.
٦_ أحيانًا تجذب الناس بالتوسل بقيم معينة، ثم تتراجع عنها لاحقًا، ولكن عندما يحين وقت دفع التكاليف تنسحب من هذه القيم، أي أنك تلعب على الحبلين. كان الإمام علي يقول: أنا عاشق للحق، لا للنفع الذي يعود عليّ من الحق، بحيث أتخلى عن القيمة كلما كلفتني شيئًا. "اللهم اجعل نفسي أول كريمة تنزعها مني". يقول المسيح: لا يستحق أن تبيع روحك لتربح العالم. لا يمكن المتاجرة بالقيم الأخلاقية ولعب دور المزدوج. كل قلب تواق للحق يخفق للحسين، القيم الأخلاقية آسرة وتهز روح الإنسان، لكن عندما يحين وقت دفع الثمن أقول لستُ أنا.
٧_ لم يستغل الإمام الحسين المقدسات الدينية لمصلحته الخاصة (قصة وجوده في مكة)، ولم يتخذ الدين أداة للغلبة على أعدائه.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
علم النفس
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.