اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الحكمة هي نماء النفس والمعرفة التي تصوغ الشخصية صياغةً أصيلة؛ والحكماء يُؤثرون الحرية والكرامة على الحياة الخاوية، كما رفض الإمام الحسين البقاء بثمن الحرية؛ في محاضرة لناصر مهدوي.

#الحكمة نوع من النمو والازدهار للنفس؛ تحول مهم يحدث في كيان الإنسان وداخله ويجعل شخصيته أصيلة ونفيسة.
من يخطو في درب الحكمة؛ يحمل في صدره آلامًا كبيرة تميزه عن البشر السطحيين والتافهين.
على عكس البشر الوضيعين الذين تضيع أعمارهم هباءً في طلب الخبز والجاه والحرب والخداع؛ فإن الحكماء يسعون وراء الجوهر والمعرفة وتحسين أوضاع العالم، وسمو النفس والشفقة على الخلق هما أعمق آلامهم الدفينة.
أهم مقومات الحكمة؛ أولها العيش بعقلانية والوصول إلى المعرفة والنور، والمقوم الآخر المهم للحكمة؛ هو عزف نشيد الحرية والسعي نحو عيش حياة كريمة مرفوعة الرأس.
أي أن المثقفين والحكماء؛ يفيضون في دواخلهم بنور المعرفة وعذوبة الحب، وهم بين الناس وفي الخارج تواقون للحرية والكرامة.
إنهم مفعمون كليًا بشغف الحياة، لكنها حياة حكيمة؛ حياة بمعيار العقل والحرية الرفيع؛ حياة بمعيار العشق والوله.
لهذا إذا لم يتيسر لهم العيش مع الحقيقة، ولم تمكن لهم الحياة الحرة والإنسانية؛ فإنهم في هذه الحال يفضلون الموت على تلك الحياة الخاوية، تمامًا كما أبى الإمام الحسين أن يضحي بحريته وكرامته وحياته العقلية والإنسانية ثمنًا لبقائه حيًا.
بسبب كل هذا الخير والنور، نجد أن سيدنا إبراهيم في القرآن الكريم يطلب من الله بتألم وألم: رب هب لي حكمًا لأشعر بطعم الحياة، وأمضي عمري بحيث يتحول إلى رفع لقيمة وجودي؛ دعاء ينبغي لنا اليوم أن نردده نحن أيضًا: اللهم امنحنا #الحكمة لنشعر بطعم الحياة بعد قرون من القمع والعجز، ونسعى بشجاعة لنيل الحرية والعدالة.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الفلسفة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.