اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يكشف فحص مغالطات خطاب محمد باقر قاليباف الانتخابي عن أن وعوداً كتوزيع الدعم أو الاتكال على الموارد النفطية، دون خطة تنفيذية، ليست سوى تفكيراً رغبياً؛ مقاربةٌ تستبدل العلاج باستحضار الألم.

مغالطات انتخاباتی محمد باقر قالیباف
أشار السيد قالیباف، في برنامجه التلفزيوني الخاص الأول وفي المناظرة التلفزيونية على حد سواء، مراراً إلى شريحة سكانية نسبتها 4% تتمتع بقدر كبير جداً من القوة والثروة والإعلام والنفوذ، وأنها أصل كل مشكلات البلاد. أول سؤال يمكن أن نطرحه على أنفسنا في هذا الصدد هو: ما هو العدد المطلق لهذه الشريحة السكانية البالغة 4%؟ بحسبة بسيطة ندرك أن 4% من إجمالي سكان البلاد البالغ عددهم 80 مليون نسمة يساوي 3,200,000 شخص. والآن، إذا كان كل واحد من هؤلاء المتسببين في الفساد والخراب ينتمي إلى أسرة، وباحتساب 18 مليون أسرة تقيم في المناطق الحضرية، فإن أسرة واحدة من بين كل 6 أسر حضرية تكون بشكل مباشر علة العلل لمشكلات البلاد! السؤال الثاني الذي يمكن طرحه في هذا المجال هو: ما هي خطة السيد قالیباف لمواجهة هذا العدو الافتراضي؟ بافتراض صحة هذا التحليل، فإن مواجهة هذا التجمع الهائل تتطلب برنامجاً لا يقدمه السيد قالیباف. ويمكن طرح السؤال الثالث بالمضمون التالي: ما هي الضرورة لطرح هذا الموضوع في الفرصة القصيرة للبرنامج التلفزيوني أو المناظرة؟ الجواب بسيط من الناحية النفسية، فالجمهور العام يبحث عن مذنب واحد لكل مشكلاته، والسيد قالیباف بإظهاره هذا العدو المجهول والصغير (لاحظوا رقم 4%) يبرئ الجمهور ويتظاهر بضم الأغلبية الـ 96% إليه محاولاً إظهار نفسه بمظهر القوي.
إحدى تقنيات قالیباف الانتخابية هي أنه يحاول طرح ادعاءاته بصيغة الغائب، فيقول: الناس يقولون، الشباب الأعزاء يقولون، على الناس أن يحكموا. بعبارة أخرى، هو يعتقد أن ادعاءه صحيح لأن الناس يؤيدونه أيضاً، وهو غافل عن أن هذه التقنية لا تكون فعالة إلا عندما يكون الغائب حاضراً حضوراً فعلياً في الحوار ويظهر رد فعل تأييدي علناً في نفس المكان، وإلا فإنها علامة على فرار المدعي من ميدان الحوار والمناظرة.
لقد أشار بحق إلى الشريحة السكانية الواقعة تحت خط الفقر، والبطالة، وإقصاء الناس عن الساحة الاقتصادية. لكن يمكن أن نسأل: لماذا، في الفرصة القصيرة التي أتيحت له في التلفزيون، بدلاً من أن يشير إلى الآلية المولدة للفقر والبطالة، روى بتفصيل قصة امرأة معيلة لأسرة لديها ثمانية أبناء من ذوي الإعاقة، أو حكى قصة صاحب مصنع أقدم على الانتحار تحت ضغط الربا المصرفي؟ لأنه أراد أن نصدق أنه عليم بالألم، ليميل عواطفنا ومشاعرنا نحوه ضمناً، غافلاً عن أننا نحن أعلم بألمنا. 70 إلى 75 بالمائة من شعبنا، الذين كان جزء منهم من عمال وموظفي بلدية طهران أيضاً، أكدوا في آخر استطلاع وطني على المسائل التي أشار إليها السيد قالیباف، وأقروا أيضاً بأن النظام (بشكل عام ومؤسساته المختلفة) لم ينجح في حل المشكلات المذكورة. لذا، نحن أعلم منه بالألم، ونؤمن بأن «العليم بالألم ليس طبيباً بالضرورة»، نحن بحاجة إلى معالج ذي خبرة.
أشار السيد قالیباف إلى مصادر الطاقة الأحفورية الهائلة من الغاز والنفط، وقال إننا بلد ثري، وبهذه المقدمة استنتج أنه بإمكاننا إذن خلق 600 ألف فرصة عمل مقابل كل طن من البتروكيماويات، وألا يكون لدينا عاطلون عن العمل وألا نكون فقراء. غافلاً عن أن الامتلاك ليس كافياً للاستطاعة. فمصادر النفط والغاز لكي تؤدي إلى خلق فرص عمل تحتاج إلى عشرات الحلقات الوسيطة، من أوضحها نصب منصات لا تضيع تحت إشراف المجتمع المدني والصحافة الحرة، وجامعات لا تكون مصانع لتصنيع الشهادات وبيعها. لم يشر السيد قالیباف إلى أنواع المشكلات الموجودة في هذه الحلقات الوسيطة، لأن حلها وإزالتها تحتاج إلى عقلانية وتدبير مقرونين بالصبر. الصبر الذي هو المؤشر الرئيسي للإصلاح.
يستدل السيد قاليباف بأن موارد بلادنا وطاقتها تعادل 5 أضعاف عدد سكانها، ويُوحي ضمناً بوجود خزينة طافحة بالثروة الوطنية، ويكفي أن تضعوني أنا الأمين العادل على رأس تلك الخزينة لأدفع لكم جميعاً حصصكم من الدعم والأجور بالتساوي. يمكننا أن نسأل أنفسنا لماذا لم يُشر السيد قاليباف إلى آلية تفعيل تلك الطاقات، أو لماذا لم يُشر إلى جانب تلك الطاقات والموارد الهائلة إلى التهديدات والمخاطر الأكبر مثل أزمة شح المياه، وخطر الجفاف، والتهديدات البيئية التي تستحوذ مواجهتها على جزء كبير من تلك الطاقة نفسها وتُقلص من موجودات الخزينة.
يسعى السيد قاليباف، بدلاً من العمل على تمكين المجتمع وتعليمه صيد السمك كما يُقال، إلى توزيع سمك الدعم والأجور بينهم، غافلاً عن أن أولاً: كلا هذين الأمرين، شأنهما شأن دعم الـ 45 ألف تومان في حكومة المهرورز، سيبدوان زهيدين بعد فترة قصيرة، وثانياً: إنه لا يشرح ما هي خطته لتأمين الموارد المالية للدعم والأجور، والأهم من ذلك، منع آثارها التضخمية.
بدلاً من تقديم برنامج محدد في برنامجه التلفزيوني الأول، انشغل السيد قاليباف بعبارات مثل "سنجعل الضرائب عادلة"، و"سنمنع التهرب الضريبي"، و"لنستخدم الطاقات"، و"لنعمل جيداً ونقم بأعمال جيدة"، و"سنُصلح الأنظمة المصرفية"، و"يجب أن نُصلح السياسات الجمركية"، و"لنوظف القوى الشبابية"، بطرح أمانيه ومُثله السياسية دون أن يقدم خارطة طريق واضحة لكيفية تنفيذها.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١٤ تعليق
اینی که میگه مغالطات بقیه کاندیداها پس چی ؟ تلویحا مرتکب مغلطه ”خودتو هم” شدند
شاید قالیباف در حرف زدن اشتباه کنه ولی اون چه که مسلمه اینه که روحانی هم در عمل مشکل داره وگرنه وعض مملکت بعد از این 4 سال اینطوری نمی شد
وقتی میفرمایید بعد از این 4 سال اینطور نمیشد یعنی دارید وضعیت کنونی رو با وضعیت 4 سال قبل مقایسه میکنید که اگر حتی مثل جنابعالی کلی و گنگ اظهار نظر کنیم باز هم نمیتوان نظر منفی داد چراکه در کل شرایط بهتری را تجربه میکنیم مگر اینکه بطور واضح بفرمایید که مشکل کجاست چون مشخص نمیشود منظور چیست و شما دقیقا از چه چیزی انتقاد میکنید
این فرض که " هر یک از این عاملان فساد و تباهی عضو یک خانوار باشند" بسیار دور از واقعیته و خودش داره حرف اصلی که تراکم ثروت و قدرت در یک سری خانواده خاصه باشه رو زیرپا میذاره. اگر یه خانواده ای جزو اون 4 درصد باشه، تقریبا همه اعضای خانواده و اطرافیانشون ثروتمند وقدرتمند محسوب میشن و معنا نداره فرض کنید هر کدوم از اون 4 نفر عوض یک خانواده اند!!!
متن بسیار خوبی بود. ممنون.
این متن پر از مغالطه است
من از صدانت تعجب میکنم واقعا.هیچ موقع وارد این بازیها نمی شد یا اگه می شد یه طرفه نمی رفت. اگه کتاب مغالطات علی اصغر خندان رو خوب بخونیم به راحتی میتونیم تعداد زیادی از مغالطات سایر کاندیداها رو هم -خصوصا کسانی که دیروز به نحوی رو به روی آقای قالیباف قرار داشتند- پیدا کرد. اگه نویسنده فوق رو یه آدم بی طرف در نظر بگیریم -با وجود اینکه خیلی سخته- من از ایشون میخوام مغالطات سایر کاندیداها رو پیدا کنه. اتفاقا کار سختی نیست چون اون ها هم عینا به همین نوع از مغالطاتی که در بالا برشمرده دچار شده اند
راه بسته نیست بعید می دونم اگر دوستی چون شما به این امر بپردازه که مغالطات سایر کاندیداها رو مثل همین متن بنویسه ، صدانت منتشرش نکنه بسم الله ...
سلام این مطلب آموزنده است برای ما که دانشجو هستیم و دوست داریم با مثالهای عملی با مغالطات آشنا بشیم.به نظرم مقالات از این دست علاوه بر کاربرد روشنگری و سیاسی ، قابلیت ایجاد یک مسیر و راه جدید برای جامعه روشنفکر، باز و ایجاد میکند که علاوه بر طرح و حل مسایل کلی ، با مسایل و سولات روز جامعه که سرنوشت ساز هستند، رودرو و پاسخ گو باشند.هرچند نظرات متنوع تر باشد حتما اینده بهتر خواهد بود.
عالی بود بهتر از این نمیشد . لطفا در مورد آقای رئیسی هم اینکارو بکنید
اگه قرار به مغالطه یابی بود که از جناب جهانگیری درباره اشتغال میپرسند؟ میگوید چون در مشهد به سفارت عربستان حمله شد وضعیت اشتغال در چهارسال خراب شد! از جناب روحانی درباره تسهیل ازدواج جوانان میپرسنذ، درباره نشاط و فضای مجازی و ... حرف میزند. مغالطه که چه عرص کنم ، مرزهای دانش رو جا به جا کردند
ایشون گفتن صنعت گردشگری مذهبی مختل شد. یه سوال از هتلداران شهرهایی مثه مشهد و قم و اصفهان بکنید خوبه
کاش مغالطات جناب روحانی ومخصوصا جناب جهانگیری همراه فرافکنیشون می اوریدید
بیگ لایک