اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُظهر التحليل النفسي أن الإنسان لا يعي حتى دواخله، وأن اللاوعي يهيمن على سلوكه؛ ومن ثم فإن فهم الذات والآخر أمر مستحيل. فالعلاقات تبنى على هذه المجهولات ذاتها، وما ننشده في الحب يختلف عن الواقع.

«لا يعرف الرجال شيئًا عن النساء، ولا تعرف النساء شيئًا عن الرجال». هذا هو رأي لاكان السلبي جدًا في الحب، والذي قد يبدو غريبًا للوهلة الأولى. لكن ما سأتناوله بالبحث في هذه الكتابة هو خطوة تتجاوز هذه العبارة، ألا وهي: «لا يعرف أي إنسان شيئًا عن أي إنسان آخر، والأهم من ذلك أنه لا يستطيع أن يعرف».
أصبح من الواضح اليوم أن ثلاث نظريات وجهت ضربة قاصمة لمكانة الإنسان وأنزلته من عليائه إلى الحضيض: الأولى، أن الأرض، أي البيت الذي يعيش فيه الإنسان، ليست مركز الكون وأن الأجرام السماوية لا تدور حول الأرض، وهو ما سُمّي بالثورة الكوبرنيكية؛ الثانية، أن داروين أظهر الطبيعة الحيوانية للإنسان، وأن الإنسان ليس أشرف المخلوقات كما توحي النصوص المقدسة؛ والثالثة، أن فرويد بيّن من خلال التحليل النفسي أن الإنسان لا يعي حتى ما يجري في داخله، وليس سيدًا في بيته، وأن جذور مشاكلنا الأساسية تكمن في دواخلنا، ولدينا إدراك معتم ومظلم لها، ولسنا كائنات عاقلة تألف العقل كما كنا نتصور. فعقلنا ألعوبة في يد غرائز لا واعية لا نعلم شيئًا عن آليتها، ولا نعرف حتى كيف تؤثر فينا.
في الحقيقة، أظهر اكتشاف فرويد أن اللاوعي يمتلك من الهيمنة على ذهن الإنسان ونفسه ما يشكّل عمليات التفكير والفعل والشعور لديه. والأعجب من ذلك أن إحدى الرؤى المهمة في التحليل النفسي كانت أن العديد من المشاكل لا تعود جذورها إلى مرحلة البلوغ، بل إلى طفولتنا. طفولة لا يملك أي منا حتى ذكرى عنها. وكما بيّن جون بولبي، فإن توتراتنا وتعارضاتنا التواصلية تعود إلى رعاية أمومية لم يكن لنا فيها أي دور، وفي الحقيقة نحن البشر ورثة مشاكل لا نعلم عنها نحن شيئًا، ولا يعلم عنها الآخرون الذين كانوا مسؤولين عن ولادتنا ونمائنا. بعبارة أخرى، لا يعلم الإنسان ما جرى له، وما هي المعاملة التي تلقاها في طفولته، وعندما لا يعلم الإنسان ما يجري في داخله، فإن النتيجة هي أن الإنسان لا يستطيع أن يدرك نفسه تمامًا وبشكل كامل ويفهم ماذا يريد.
بل إن المدهش أن هذه الدورة لا تقتصر على الطفولة وأسلوب التربية فحسب، ويمكن إرجاع جذور التأثيرات السلوكية في مرحلة البلوغ إلى ما هو أبعد، وفقًا لرأي ميلاني كلاين. فبحسب كلاين، الرضّع هم من يقسمون العالم إلى معسكرين: الخير والشر، وفي العملية الذهنية التي تعبّر عنها بالانشطار، يختزل الرضيع الأم إلى ثدي جيد وثدي سيء، ومع مرور الوقت ربما يكتسب القدرة على الفصل والتمييز في الطيف الرمادي بين الخير والشر، بل إن الكثيرين يدخلون مرحلة البلوغ دون أن يمروا بهذه العملية الرمادية والموقف الاكتئابي، مما يؤدي إلى سلوكيات شاذة. أو مرحلة المرآة عند لاكان التي تُظهر أن نفس الطفل، بصرف النظر عن تدخل أسلوب التربية، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في بلوغنا، ونحن جميعًا ننمو مع تاريخ وخلفية ليست في متناول أحد، وهي خارجة عن مرمى الوالدين أيضًا.
إحدى الدلالات المهمة جدًا لاكتشاف فرويد بشكل خاص، وللتحليل النفسي بشكل عام، هي أن الإنسان لا يستطيع حتى أن يفهم نفسه ويعلم ما يجري في داخله. وهذا لن يعني شيئًا سوى أن الإنسان لا يستطيع إدراك نفسه. الإدراك كلمة غريبة. إنها تحمل مفهومًا بالغ الأهمية في حياة كل إنسان. إذا كان دوستويفسكي في كتابه الإخوة كارامازوف يعتقد أن «الحيوان لا يمكنه أن يبلغ مبلغ الإنسان في القسوة، فقسوته فنية للغاية. النمر فقط يمزق ويقطع بأنيابه، ولا يسعه غير ذلك. لا يخطر بباله أبدًا أن يسمّر الناس بآذانهم»، فربما لم يكن يعلم أن الإنسان، بكل هذه البراعة الفنية والقدرة التي تمكنه من القتل بفنية، بل وأبعد من ذلك، أن يعذب بفنية، وأن يُعذّب، وأن يُتجاهل ويتجاهل، وأن يعشق، ويمنح الحب، ويتلقى الحب، لكن العمل الوحيد الذي يعجز الإنسان عن فعله هو أنه لا يستطيع أن يدرك إنسانًا.
يلعب الإدراك والإدراك المُتبادَل دوراً بالغ الأهمية في الحياة الفردية والاجتماعية لكل إنسان. ولعلنا نستطيع القول إن العلاقات الإنسانية تنتظم حول قابلية الإدراك هذه. فعندما تريد أن تبدأ علاقة ما، فإنك تعتبر العامل الأهم هو أن يتم إدراكك. فالإنسان الذي يشعر بأنه مُدرَك، سيختبر من الناحية الذهنية والعاطفية مزيداً من السكينة والأمان. لقد شهد كل واحد منا تجارب شتى في حياته، حيث إن ما نبحث عنه في الحب يختلف ويتميز بعمق عما يحدث في العلاقة مع البشر. لم يكن عبثاً أن اعتقد لاكان أن ذلك الرابط الذي نخشى فقدانه لم يوجد قط. فليست علاقتنا قد آلت إلى هذا الحال بسبب حماقة أو خطأ، بل إن هذا هو المسار الطبيعي للحب.
والسؤال المطروح هنا هو: هل مثل هذا الاعتقاد القائم على الإدراك والإدراك المُتبادَل معقول أساساً؟ والأهم من المعقولية، هل هو ممكن؟ هل يمكن أن نتوقع من البشر أن يُدرِكوا؟
لقد رأينا سابقاً أن الحد الأدنى من البصيرة ومدلول التحليل النفسي هو أن البشر ولاوعيهم هما حصيلة أشياء لم يتدخلوا فيها مباشرة، وكانوا بالكامل تحت سيطرة ظروف ليست لديهم عنها أدنى معرفة. إن رؤية كل إنسان للعالم ومَلَكة التعقل لديه، إن لم نقل بالكامل، فعلى الأقل جزء مهم منها يتشكل تحت ظروف يؤثر فيها اللاوعي تأثيراً كبيراً. لاوعي هو، من قبيل الصدفة، خارج عن سيطرة عقل الإنسان. في أكثر الحالات تفاؤلاً، حتى لو كان للإنسان والدان حنونان، فإنه سيواجه في نفسه نقائص يقتضيها كونه إنساناً. وكأن الإنسانوية تعادل امتلاك فراغ وجودي وانعدام الوعي برغبات المرء ومطالبه.
والآن، لِنفترض أن هذا الكائن المجهول إلى هذا الحد بالنسبة لنفسه، يحاول أن يدخل في علاقة مع آخر ويُدخل ذلك الآخر إلى حريمه. كيف يختار ذلك الآخر؟ من حيث المبدأ، اختياره يتشكل بناءً على احتياجاته التي تبدو معروفة، لكن استمرار تلك العلاقة يمضي بناءً على احتياجات ليست فقط غير معروفة، بل هي في طور الانكشاف أكثر. أي أن الإنسان يبدو وكأنه في كل علاقة يكتشف جزءاً من نفسه. اكتشاف يتسبب على ما يبدو في إعادة تعريف نفسه من جديد؛ إعادة تعريف احتياجاته وأهدافه ورؤيته للعالم. عندما كان جاك لاكان يعتقد أنك في حوار ما قد تعرف ما قلته، لكنك لا تعرف أبداً ما الذي سمعه مخاطبك، كان يضع إصبعه على نكتة مهمة. فمخاطبنا، بعالم مختلف، يدرك كلامنا بشكل قد يبعد أميالاً عما قاله المتكلم.
بل يمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك والقول إننا لا نعرف حتى ما قلناه؛ لأن كل قول يشبه بذرة تترك أثراً مختلفاً في كل إنسان، لم يكن حتى في ذهن القائل، وتؤول إلى نتيجة تسلط الضوء وكأنها على جزء من وجود القائل. وكأن كل فهم لكلامنا يتسبب في إنارة جزء من حاجة أو فهم فينا، كنا غافلين عن وجوده من قبل. ويمكن توسيع هذا الكلام ليشمل تجارب إنسانية ملموسة أخرى: الفشل، النصر، الحب، التجربة وكل ما اقترن بالإنسان. حتى فشل كل إنسان يختلف عن فشل إنسان آخر وعن إخفاقاته السابقة، وعلى هذا المنوال، حتى معاناة كل إنسان لا تسير على وتيرة ثابتة.
وكأن البشر، مع مختلف الناس، يختبرون أفراحاً ومعاناة ومشاعر جربوها مع آخر بشكل آخر. ونتيجة لذلك، فحتى المعاناة ليست ثابتة حتى يتمكن الإنسان من أن يدرك كنه معاناته. وإنسان بهذا القدر من الغموض حتى بالنسبة لنفسه، كيف يمكنه أن يدعي معرفة وإدراك آخر هو بنفس القدر من الغموض؟ إنسان يظهر أحياناً في غرفة العلاج وبحضور المحلل النفسي أو المعالج شخصية لا تخطر له حتى على بال.
إنسان تكون علاقته بالآخر مؤثرة إلى هذا الحد في إعادة تعريف وتشكيل رؤيته للعالم، وكل رغبة ومعيار في كل علاقة مختلفة كان يمكن أن تضع أمامه مساراً آخر وتصنع منه إنساناً آخر، كيف يمكنه أن يدعي الإدراك والإدراك المُتبادَل؟ ليس بعيداً عن الصواب إن قلنا إن إنساناً كهذا، بهذه الجغرافيا النفسية والعاطفية، لا يمكن إدراكه، والاعتراف بهذا الأمر يعترف بالحد الأدنى من هذا الأمر المستحيل.
هذا الفراغ المعرفي والإدراكي وهذا الفضاء الضبابي داخل كل إنسان له تأثير مهم عليه. فهو يوقعه في فخ الوهم بأنه ربما يستطيع أن يجد نفسه في الآخر، وأن الآخر يمكن أن يكون مرآته الكاملة، وهذا التصور بالذات هو ما يولّد عطشه إلى العلاقة. علاقة يظن أنه يستطيع فيها أن يبحث عن نفسه في الآخر. وكأن الآخرين مرايا له، غافلاً عن أنه لا توجد «ذات» أصلاً. هذا التصور الشائع بأن الآخر أو الصديق هو المرآة الكاملة للإنسان، ربما يكون أقرب إلى الأسطورة منه إلى حقيقة تخص البشر. وإذا كانت الأساطير والخرافات تحمل في طياتها عرقاً من أماني البشر المستحيلة، فإن أمنية أن يُفهم المرء في الحياة أو في الحب أشبه بالأسطورة، لأنه لا الإنسان الذي يريد أن يُفهم ولا الإنسان الذي يريد أن يفهم لديه أي معرفة بنفسه أصلاً. وهل يمكن أصلاً أن يُفهم إنسان كهذا؟ ماذا نريد أن نفهم؟ الإنسان المليء بالمجهولات والمغالق أشبه بسراب في هيئة إنسان. ومعرفة النفس هذه، التي يمتد هدفها وموضوعها على طول التاريخ، هي بذاتها شهادة على أن هذا المُدّعى أمر غير قابل للتحقق عملياً، إن لم نقل إنه محال. البقاء وحيداً مع هذا الأمر المجهول وغير المعروف يتطلب صبراً واحتمالاً كبيرين، ولم تكن مقولة باسكال بلا معنى حين قال إن الإنسان لا يستطيع أن يمكث وحده في غرفة لبعض الوقت. التعايش مع كائن مجهول كهذا أمر شاق. وكأن البشر، بإلقاء أنفسهم في علاقة ما، يهربون من الخوف من مواجهة هذه الوحدة الوجودية. حين قال لودفيغ فيتغنشتاين مخاطباً أخته: إنك تذكرينني بشخص ينظر من خلف نافذة مغلقة ولا يفهم حركات المارة الغريبة. إنه لا يدري ما هي العاصفة الشديدة التي هبت على الجانب الآخر من النافذة، أو بأي مشقة حافظ ذلك المار على وقوفه على قدميه، كان قد وضع إصبعه على الإدراكات البشرية الناقصة. على حقيقة أن الإنسان عاجز حتى عن إدراك السلوك الخارجي للآخر. وكأننا في كثير من الأوقات نرى البشر من خلف نافذة، وتكون لدينا إدراكات بعيدة جداً عن الواقع الخارجي، وفي بعض الأحيان لا يوجد أي إدراك لما يحدث فعلاً. هذا الوضع نفسه يمكن تعميمه بشدة وعنف أكبر على النفس البشرية. فالإنسان لا يدري حتى ما الذي جرى في نفسه، وبهذه النفس المجهولة يسعى إلى إشباع حاجات لا يعرفها هو أيضاً. ويمكن أن ندرك أن الفهم الذي نتعطش إليه ونرغب فيه، يحدث دوماً من خلف زجاج أزرق داكن، يبعد فراسخ عن حقيقته الوجودية، إن كانت هناك حقيقة أصلاً. فلا يوجد شيء يمكن فهمه ولا توجد إمكانية للفهم أصلاً. ربما يكون الجهد الوحيد الذي يستطيع الإنسان بذله هو الاقتراب من البشر. اقتراب ليس من أجل أن يفهم أو أن يُفهم، بل من أجل أن تصبح الحياة محتملة. إذا كان لكل إنسان حرم، فيجب علينا أن نقبل بأننا لا نستطيع سوى الاقتراب من ذلك الحرم.
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
مغالطه های جناب طناز بی ربط بودن نقد مطروحه به مقاله ی اینجا در صدانت ادعای توهین و اتهام به روحانیون و در عین حال اتهام به کل فلسفه ی غرب و یکی کردن آن در قالب فاشیسم ربط دادن کشتار و نسل کشی آمریکا و انگلیس و اسرائیل به لیبرالیسم البته ایشان در ادعای عجیب دیگر مبنای لیبرالیسم را فاشیستی دانسته اند . یعنی مکتبی که اصول آن آزادی عقیده ، آزادی بیان ، آزادی عمل فرد و اصالت فرد است و با فاشیسم نزدیک صد و هشتاد درجه تفاوت دارد و از طرف همین روحانیتی که ایشان مدافع آن هستند به خاطر همین مقوله آزادی متهم به ترویج ولنگاری و بی بند وباری است ، با فاشیسم یکی است ! لابد تکفیر و تفسیق مخالفان و دگراندیشان در طول تاریخ و کشتن آنها به فتوا و جهان بینی همین روحانیت محافظه کار و سنتی که ایشان مدعی توهین و اتهام زدن به آنها است مبنای فاشیستی ندارد !
مغالطه ی تعمیم کل فلسفه ی غرب به فاشیسم این که فلسفه ی غرب را با انواع و اقسام فلسفه هایش یکی کرده جز مغالطه نیست . در دل همین غرب و مدرنیته هم لیبرالیسم یعنی مکتبی که شالوده اش و اصول آن بر پایه آزادی بوده و به خاطر آن همین روحانیون سنتی و دینداران متعصب این مکتب را به ترویج اباحه گری متهم می کنند و هم فاشیسم که صد و هشتاد درجه با آن زاویه دارد سر برآورده است .
شما که به جزئی نرین جزئیات باورها و رفتار روحانیون بر اساس سخنان مخالفان فلسفه و توهین و اتهام میزدید چه شده که الان که لیبرالیسم آمریکا انگلیس و اسرائیل نسل کشی و کودک و زن کشی دسته جمعی میکنند یک کلمه نمی گویید؟ دلیل روشن است لیبرالیسم و فلسفه غرب مبنای فاشیستی دارد و بر شالوده نسل کشی(سرخپوستان آمریکا، سیاه دوستان آفریقا ، ویتنامی ها وووو ...) قرار دارد.
اظهارات مغالطه آمیز و خلاف واقع و بی ربط به موضوع مقاله که دوباره توسط یک ترول مطرح می شود که حتی قشر کم سواد و عوام مذهبی و خود روحانیت مخالف غرب باور ندارد . قسمت نظرات کانال صدانت تبدیل به پاتوق دو سه ترول غرب ستیز فضای مجازی شده که به هر بهانه ای و بعضاً بی ربط به موضوع مقالات صفحه صدانت جلوه گری و غرب ستیزی کنند .
آن چه که مبنای فاشیستی دارد و منطقش بر استبداد و شبه فاشیسم استوار شده است اسلام فقاهتی و فقه سنتی همین روحانیونی است که مدعی توهین و اتهام به آنها هستید . جهاد ابتدایی ( تجاوز به سرزمین های کفار و غیر مسلمانان برای گسترش دین ) و تکفیر و تفسیق مخالفان و کشتن و ترور مرتدین ، این ها همه از دل این جهان بینی مذهبی و سنتی و مدعی الهی بودن بر آمده است و هنوز که هنوز است متاسفانه قربانی می گیرد . فلسفه ی غرب مثل فاشیسم حداقل برای استعمار و کشتار مخالفان و دیگران اگر به مقولاتی مثل نژاد و برتری انسان غربی در نازیسم و حتی آزادی و دموکراسی مثل اشغال عراق و جنگ ویتنام توسط آمریکا متوسل شد اما دیگر به دین و خدا متوسل نشد ! ولی این جهان بینی سنتی مذهبی و فقاهتی و منطق شبه فاشیستی برآمده از آن برای سرکوب و تکفیر و استبداد و اهداف دنیوی خود مثل تجاوز به سرزمین های غیر مسلمانان در قالب جهاد ابتدایی به دین و امور قدسی و خدا در طول تاریخ متوسل شده است و مدعی الهی بودن است . بر مبنای همین جهان بینی است که سر معلم فرانسوی را به جرم ساب النبی و توهین به پیامبر اسلام می برند و یا اعدام می کنند و نصر حامد ابوزید نواندیش دینی مصری را تکفیر و حکم به طلاق همسرش ! می دهند و کسروی منتقد و مخالف دین در ایران را ترور و تکه تکه و سلاخی می کنند. برای همین است که استبداد و فاشیسم دینی به مراتب خطرناک تر از سایر استبدادها و خطرناک ترین نوع فاشیسم است زیرا که دستورات و احکام ضد اخلاقی و ضد انسانی خود را در پوشش دین و امور قدسی انجام داده و به نام دین و خدا دستور و فرمان و یا حتی دست به جنایت می زند !