اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
التفسير العلمي والفلسفي والديني أنماطٌ لشرح الظواهر غير قابلة للاختزال؛ والتفسير الديني هو جوهر الدين، وقد جاء الأنبياء لتصحيح المعتقدات. والفصل بين هذه الأنماط الثلاثة يكشف عن مجال الدين ويحل تعارض العلم والدين.

يمكن تفسير حادثة أو ظاهرة ما بطرق مختلفة. ومن بين الأنواع والأشكال المتعددة، يُعدّ التفسير العلمي والتفسير الفلسفي والتفسير الديني من أهم هذه الأنواع. سنقدم في هذه المقالة أولاً تعريفاً للتفسير، ثم سنقارن بين هذه الأنواع الثلاثة من التفسير، وسنبيّن أنها غير قابلة للإرجاع أو الاختزال أو الاستبدال. علاوة على ذلك، ومن خلال ذكر شواهد متنوعة من النصوص الدينية، سنوضح أن التفسير الديني هو، في الحقيقة، أهم تعليم ديني، وهو بمعنى ما جوهر الدين، وأن الأنبياء قد جاؤوا أساساً لتصحيح معتقدات البشر بشأن التفسير الديني وتعليم الطريقة الصحيحة للتفسير الديني. وسيساعدنا الفصل بين هذه الأنواع الثلاثة من التفسير في اكتشاف نطاق الدين وحلّ التعارض بين العلم والدين. إضافة إلى ذلك، سنشير بإيجاز إلى ثمرات أخرى تترتب على التفسير الديني.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.