اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لا تُعدّ ترجمة صالح نجفي لكتاب «مفهوم الإيرونية» لكيركغور ترجمةً مقبولة، ولا يصحّ اعتمادها مرجعاً موثوقاً لفهم فكره. ويُظهر عرض الشواهد المتعددة تحت سبعة عناوين أوجهَ القصور في هذا العمل وانعدامَ مصداقيته.

ملاحظات نقدية حول ترجمة كتاب «مفهوم السخرية» لسورن كيركغور
محمد مصطفى بيات (خريج اللغة الإنجليزية وآدابها والفلسفة)
*النسخة الكاملة من هذه المقالة متاحة للتنزيل بصيغة pdf هنا.
مقدمة
أسعى في هذه المقالة إلى أن أبيّن أن ترجمة صالح نجفي لكتاب «مفهوم السخرية» لسورن كيركغور ليست ترجمة مقبولة، ولا يمكن اعتبارها مصدراً موثوقاً لفهم دقيق وكامل لفكر كيركغور، وبالتالي، لا يصح اعتبارها مصدراً موثوقاً لكتابة المقالات والرسائل الجامعية حول فكره. ينصبّ جهدي على تقديم شواهد متعددة ومتنوعة تحت ستة عناوين، والاستدلال بها على دعواي. وهذه العناوين الستة هي: «الترجمة غير الدقيقة أو الخاطئة أو غير الدقيقة والخاطئة»، و«الكلمات أو العبارات أو الجمل غير المترجمة»، و«غياب الوحدة في الترجمة»، و«غياب الهوامش والمسرد للمصطلحات المترجمة، خصوصاً المصطلحات الفنية»، و«مشكلات تحريرية أو لغة فارسية ركيكة»، و«عدم ترجمة العديد من الملاحظات المفيدة للمترجمين الإنجليز». كما سأقدم تحت عنوان «عدم وضوح إسهام المترجم الفارسي والمترجمين الإنجليز، كلٌّ على حدة، في جمع المعلومات الواردة في بعض الهوامش»، وهو العنوان السابع، شواهد على أن المترجم الفارسي لم يفِ بحق المترجمين الإنجليز في الإحالات. النص الإنجليزي الذي اعتمدته أساساً لمراجعة الترجمة الفارسية هو: «The Concept of Irony, with Continual Reference to Socrates»، تأليف «Soren Kierkegaard»، ترجمة «Howard V. Hong and Edna H. Hong»، منشورات «Princeton University»، سنة النشر 1989. أما الترجمة الفارسية قيد المراجعة فمواصفاتها هي: «مفهوم آيروني با ارجاع مدام به سقراط»، تأليف «سورن كيركغور»، ترجمة «صالح نجفي»، منشورات «مركز»، سنة النشر 1395. لقد راجعت الترجمة الفارسية كاملة، غير أنني في هذه المقالة أشرت فقط إلى أخطاء المترجم حتى الصفحة 305 (يقع الكتاب كله في 354 صفحة). كما أنني لم أشر إلى جميع الأخطاء، بل حاولت الإشارة إلى جزء من أهمها (لهذه المقالة نسخة أطول تتضمن شواهد أكثر، كما أن بعض الشواهد المقدمة في هذه المقالة نفسها قد وردت فيها بتفصيل أكبر). وقد صنفت الأخطاء والنواقص بناءً على أرقام صفحات الكتاب في الترجمة الفارسية، لا بناءً على نوعية الأخطاء والنواقص، وعليه فإن الحكم الدقيق على الادعاءات الرئيسية لهذه المقالة يتوقف على قراءة النص كاملاً وملاحظة جميع الشواهد. ومن الجدير بالذكر أن القارئ قد يجد أحياناً بعض شواهد عنوان ما تحت عنوان آخر: ففي قسم «الترجمة غير الدقيقة أو الخاطئة أو غير الدقيقة والخاطئة» مثلاً، قد تظهر في الجملة أو الجمل قيد المراجعة شواهد على «غياب الوحدة في الترجمة» و«الكلمات أو العبارات أو الجمل غير المترجمة» و«اللغة الفارسية الركيكة».
1- صفحة 13
ترجم المترجم «substantiality» في هذه الصفحة بـ «ساحت امور جوهری» (مجال الأمور الجوهرية)، وفي صفحة 162 بـ «استحکام جوهر» (صلابة الجوهر)، وفي صفحتي 187 و201 بـ «جوهراندیشی» (التفكير الجوهري)، وفي صفحة 210 بـ «جوهرمندی» (الجوهرانية). والجدير بالملاحظة أنه لم يكتب المقابل الإنجليزي لأي منها في الهامش. المقابل الأول، رغم عدم دقته، لا يربك القارئ ويحيره كثيراً، لكن انظر إلى العبارات التي ورد فيها المقابلان الثاني والثالث:
«صلابة جوهر الثقافة اليونانية المتقدمة {the substantiality of early Greek culture}»
«مواجهة سقراط للتفكير الجوهري اليوناني { Socrates' opposition to the Greek substantiality}»
لا أعلم إن كان تعبير «الجوهرية» غريباً إلى هذا الحد في نظر المترجم الفارسي حتى سعى إلى جعله مألوفاً بمثل هذه العبارات؟ وهل كانت عبارات مثل «متانة الجوهر» و«التفكير الجوهري» مألوفة لديه إلى درجة أنه لم يرَ حاجة لذكر المقابل في الهامش؟ إن من يألف النصوص الفلسفية يدرك ما يعنيه كيركغور بـ«الجوهرية»، أو حتى إن لم يدركه، فإنه يفهم مراده بالنظر إلى جمل كيركغور نفسها وسياق العبارات. غير أن مقابلاً مثل «المتانة الجوهرية»، حتى لو استطاع نقل مراد كيركغور بشكل أفضل من «الجوهرية»، كان ينبغي أن يُذكر مقابله الإنجليزي في الهامش. أما تعبير «التفكير الجوهري» فهو مضلل؛ إذ يُظهر بحث يسير في النصوص الفارسية أن البعض قصد بـ«التفكير الجوهري» «تلقي الوجود بوصفه جوهراً» (راجع ملخص «الأسس الوجودية لتكوّن الغرب»، بقلم محمد رضا ريختهگران) وأن آخرين تحدثوا في كتاباتهم عن «التفكير الجوهري الديكارتي» (راجع ملخص «فينومينولوجيا هيغل وهايدغر والفن الحديث» بقلم سياوش جمادي). النقطة المهمة هي أن كيركغور يضع في النص «substantiality» في مقابل «subjectivity». حتى مترجمو كتاب كيركغور الإنجليز أكدوا في المقدمة على هذا التقابل؛ كما أكد عليه رونالد إل. هال {Ronald L. Hall} في مقالته «The Irony of Modern Thought: An Analysis via Kierkegaard’s Concept of Irony». (صفحة 605 من مجلة Soundings: An Interdisciplinary Journal, Vol. 71, No. 4 (Winter 1988)) فهل ينبغي لنا الآن، بحسب ما يراه المترجم وبحسب اختياره للألفاظ، أن نترجم «subjectivity» أيضاً بـ«التفكير الذاتوي» تبعاً لـ«التفكير الجوهري»؟!
ملاحظة حول تاريخ استخدام مقابل «الجوهرية» في النصوص الفلسفية العربية والفارسية: استخدم المترجمون العرب منذ البداية تعبير «الجوهرية» في ترجمة الكلمة اليونانية التي يقابلها في الإنجليزية «substantiality». (راجع كتاب «نشأة المصطلحات الفلسفية في العربية والفارسية»، تأليف سهيل محسن عفنان، ترجمة محمد فيروزكوهي، نشر حكمت، صفحة 169) كما أن مقابل «جوهريت» في الفارسية له سابقة وليس غريباً. (راجع «نقد العقل المحض» لكانط، ترجمة ميرشمسالدين أديب سلطاني، صفحة 433، نشر أمير كبير، الطبعة الأولى؛ «فينومينولوجيا الروح» لهيغل، ترجمة باقر پرهام، الصفحات 66-67، نشر كندوكاو، الطبعة الثانية؛ «الكينونة والزمان» لهايدغر، ترجمة عبد الكريم رشيديان، صفحة 31، نشر ني، الطبعة الأولى).
يمكنكم أن تروا أدناه مقابلات المترجم لصفة «substantial»:
صفحة 171: مقابل «علائق مادية للحياة السياسية» لـ«the substantial interests of political life»؛ صفحة 229: مقابل «قيود وشروط الحياة القائمة على مدار الجوهر» لـ« qualifications of substantial life» ومقابل «حياة الدولة القائمة على الجوهر» لـ«substantial life of the state»؛ صفحة 239 مقابل «الأخلاق القائمة على الجوهر» لـ«the substantial ethic».
2- صفحة 15
عنوان الفصل هو «Socrates Position as Irony» وقد ترجمه المترجم «موقعية سقراط من منظور الإيروني». الترجمة الصحيحة لـ«position» هنا هي «موقف». من المثير للانتباه أن المترجم استخدم مقابل «موقف» في صفحة 93: «... سنستفيد مما ورد فيها {أي الدفاع} عن خلود الروح لكي... يتضح موقف سقراط، بناءً على بنيته الشاملة، بوصفه إيروني {o let Socrates' position become apparent as irony}»؛ وفي صفحة 265 تُرجمت الكلمة المذكورة مجدداً بـ«موقعية»؛ وفي صفحة 278 استخدم المترجم مجدداً تعبير «موقف سقراط»{Socrates’ position as irony}.
3- صفحة 17
لقد ترجم المترجم في هذه الصفحة وفي الصفحات 19 و271 و283 و293 وفي مواضع أخرى كثيرة، والتي اكتفيت للأسف بتسجيلها أثناء مقابلة النص، كلمة «existence» إلى «الوجود والحياة». وبصرف النظر عن التقليد المتبع في ترجمة النصوص الوجودية إلى الفارسية والذي يترجم هذه الكلمة إلى «وجود» (أعني عندما لا يراد استخدام مكافئات مثل اگزیستانس) ويترجم «being» إلى «هستی»، فإن النقطة الجديرة بالاهتمام هي استخدام المترجم لكلمة «حياة» إلى جانب كلمة «وجود» لترجمة كلمة «existence»؛ فالمترجم لم يشر إطلاقاً وبتاتاً إلى سبب اختياره لهذا المكافئ في المقدمة أو الحواشي. ويبدو، كما ينبه والتر لوري {Walter Lowrie} في المجلد الثاني من كتابه «Kierkegaard»، أن على مترجم نصوص كيركغور أن ينقل مصطلحات المؤلف، ومنها «existence»، كما هي؛ حتى لو بدا له مكافئ «life» أكثر مناسبة في بعض الأحيان:
‘We must habituate ourselves to S. K.’s use of the word ‘existence’. He means by it the conditions of a truly humane life. He means specfifically the good life in its practical aspects, and his gravest complaint against the Hegelian system is that it ‘abbreviates existence’ to such a degree that it leaves out ethics. It would often be far easier and more intelligible were I to use the word ‘life’ instead of ‘existence’—and say, for example, that the truth must issue in a life comfortable to it. But I adhere to our author’s terminology. ‘Existence’ is a far more abstract term than ‘life’, and I suppose that the word ‘life’ was eschewed because of its romantic, sentimental, and even biological associations’ (302).
4- صفحة 18: «الفلسفة ... طالبة للأمر الأبدي {the eternal}، راغبة في الحقيقة {the true}»
لماذا ترجم المترجم «the true» إلى «الحقيقة»؟ هذا في حين أنه ترجم «the eternal» إلى «الأمر الأبدي» وليس إلى «الأبدية». وهنا تجدر الإشارة إلى نقطة: لا شك أنه بناءً على قاعدة نحوية في اللغة الإنجليزية، فإن الصفة مسبوقة بأداة التعريف «the» تكتسب أحياناً معنى اسمياً، إلا أنه يجب الانتباه إلى أن هذا المعنى الاسمي في هذه القاعدة يكون جمعاً لا مفرداً. فمثلاً، لا يمكن ترجمة «the rich» في جملة «The rich are privileged» إلى الغني، بل يجب ترجمتها إلى الأغنياء، لأن موصوف هذه الصفات جمع لا مفرد؛ لاحظ أيضاً الفعل «are» بعد «the rich». وبالتبعية، ففي الجملة أعلاه، إذا اعتبرنا «the true» و«the eternal» من مصاديق القاعدة المذكورة، فيجب أن نترجمهما إلى «حقائق» و«أبديات» أو «سرمديات»، لا إلى «حقيقة» و«أبدية» أو «سرمدية». لكن، هل استخدام «the true» و«the eternal» في السياق المذكور هو من مصاديق تحول الصفة إلى اسم؟ بتأمل يسير في النص يمكن ملاحظة أن المترجم الإنجليزي عندما يستخدم تعبيري «the true» و«the eternal» في ترجمة دعاوى كيركغور، فإنه يريد أن يبين أن كيركغور قدّر موصوف الصفات المذكورة ولم يصرح بذكر موصوف صفتي «حقيقي» و«أبدي» أو «سرمدي»؛ هذا الموصوف يمكن أن يكون «وجوداً»، ويمكن أن يكون «كينونة»، ويمكن أن يكون «حياة»، ويمكن أن يكون «معرفة» وهلم جراً. وفي ضوء هذه النقطة، ينبغي على المترجم الفارسي أيضاً أن يشير إلى ذلك الموصوف بتعبير مثل «أمر» وأن يترجم الصفات بصيغة الصفة. ومن الجدير بالذكر أن جملة كهذه قد وردت في الحاشية أيضاً: «The eternal is the older than the temporal». والفعل «is» يظهر بوضوح أن استخدام «the eternal» وبالتبعية «the true» الذي أتى بعده، ليسا من مصاديق تحول الاسم إلى صفة، ويجب ترجمتهما بصفتهما.
كذلك، يترجم المترجم في الهامش أسفل الصفحة نفسها «the eternal» مرةً بـ«الأمر القديم أو الأزلي» ومرةً أخرى بـ«الأمر الأزلي»، كما يترجم «eternity» بـ«الأزل»: «... أفترض أن الأمر القديم أو الأزلي أقدم من الأمر الحادث أو الزماني، وحتى لو كانت فلسفته أحدث عهداً من التاريخ، فإنها تخطو فوراً خطوةً هائلةً تتجاوز بها الأمور الزمانية وتعتبر نفسها البداية الأزلية عينها، وتسعى، عبر تأمل أعمق فأعمق في ذاتها، إلى تذكّر نسبها في الأزل {eternity}...». بالرجوع إلى معاجم مثل «أكسفورد» أو «وبستر»، يمكن ملاحظة أن «the eternal» و«eternity» تعنيان «الأمر الأزلي» و«الأزلية»، أي ما هو أعم من الأزلي والأبدي معاً، كما قد تعنيان أحياناً، بحسب السياق، «الأمر الأبدي» {the endless} و«الأبدية» {endlessness} فحسب. فإذا كان المترجم يدّعي أن مقابل «الأمر الأزلي» و«الأزلية» أو مقابل «الأمر الأبدي» و«الأبدية» ليس مناسباً هنا بحسب السياق، ويلزم استخدام مقابل «الأمر الأزلي»، أو بتعبير المترجم «الأمر القديم»، و«الأزلية»، فكان الأجدر به، بدلاً من هذا الاضطراب في الترجمة أو تشتت ترجمة المفردات، أن يستخدم مقابلاً واحداً ثم يقدّم تبريراً لمثل هذه الترجمة.
5- صفحة 21: «لدينا هنا خياران: إما أن تكون السخرية والتلميحات {ironies} عميقةً إلى حدٍ لا يُقاس ... أو أنها من قبيل الترّهات، إحدى لحظات سقراط التافهة تلك التي تدفعه إليها إلهة الحقد الساخرة {ironic nemesis} ...»
نظراً لأن المؤلف لم يترجم «irony» في عنوان الكتاب، وأشار أيضاً في المقدمة إلى أن: «القارئ سيتفق على الأرجح مع المترجم في أن irony لا يمكن ترجمتها إلى الفارسية» (صفحة 11)، فسنفترض أن المترجم لم يترجم «irony» ومشتقاتها في كامل النص. وتبعاً لذلك، إذا كان من المقرر عدم ذكر مقابل فارسي للفظ «irony» ومشتقاته في نص كيركغور، فيجب الحفاظ على الوحدة في كامل النص. وهنا ينبغي سؤال المترجم: بأي تبرير قام في الجمل أعلاه بترجمة «irony» أو مشتقاتها؟ هل استخدم كيركغور فيها كلمةً أخرى للتعبير عن مراده؟ إذا كان المترجم الفارسي قد توصّل، بحسب سياق النص، إلى أن مقابلات مثل «السخرية والتلميح» وأمثالها تنقل مراد كيركغور ومقصده، فعليه حتماً كتابة هوامش لمثل هذه الحالات ليعلم القارئ الفارسي أن كيركغور استخدم في هذا الجزء كلمة «irony» أو مشتقاتها {مع أن المترجم يورد أحياناً كلمة «آيروني» إلى جانب مقابلات مثل «السخرية» و«التلميح»، وسترى أمثلةً على ذلك لاحقاً}. وتجدر الإشارة إلى أن وصف «ironic» في عبارة «ironic nemesis» في الجملة أعلاه لم يُترجم إطلاقاً.
أمثلة أخرى: صفحة 24: «سخرية وتعريض {irony} على أحوال العالم»؛ صفحة 35: «... بالتأكيد يجعل سخرية الكلام {irony} ليست الأعمق بل الأكثر حيوية»؛ صفحة 56: «يبدأ سقراط خطابه بنوع من الآيروني، لكن هذا لا يعني مجرد مهارة في استخدام السخرية والتلميح في مقام الكلام {an ironic figure (formulation)}، لأنه لم يكن ليستحق لقب الآيروني لو كانت سمته المميزة الوحيدة هي أنه، تماماً كما كان الآخرون يثرثرون، يمتلك مهارةً نموذجيةً في التحدث بسخرية {speaking ironically}» {في الحقيقة، لا أعلم على أي أساس يتوصل المترجم أحياناً إلى أن الآيروني يجب أن يُترجم إلى «السخرية والتلميح» وظرفها إلى «بسخرية»؟ من الواضح أن مراد كيركغور من العبارات أعلاه هو أنه لا ينبغي اعتبار «الآيروني» مجرد وصف لأسلوب تحدث سقراط}؛ صفحة 75: «إذا أمكن القول إن بروتاغوراس وفيدروس يميلان إلى الكوميديا لأن الجانب التقليدي والتهكمي ]=الآيروني[ {the ironical} يغلب عليهما، فمن المؤكد إذن أن فيدون تراجيدي تماماً...» {في هذه الحالة، كتب المترجم «آيرونيك» بين معقوفين؛ وكذلك في صفحة 146}؛ صفحة 65: «الآيروني بسخريته التي لا تكل» {the tireless irony}؛ يمكنكم الاطلاع على أمثلة أخرى في الصفحات 77 و141 و143 و148 و149 و153 و154 و155 و191 و195 و262.
نقطة أخرى جديرة بالانتباه هي أن المترجم ترجم في حاشية صفحة 80 عبارة «his sense of comic» إلى «روحیه شوخطبع و طنزپرداز سقراط». القارئ الفارسي، في ضوء بعض اختيارات المترجم للمكافئات اللغوية لكلمة آيروني ومشتقاتها، يتصور أن كيركغور يتحدث هنا أيضاً عن الآيروني السقراطي.
6- صفحة 24: «كسنوفون در عمل سقراط را آدمی سراپا یاوهسرا میشناساند، چه بسا به تلافیِ آنکه سقراط همینکار را اغلب با دیگران میکرد»
‘By eliminating all that was dangerous in Socrates, Xenophon actually reduced him totally in absurdum, in recompense, probably, for Socrates' having done this so often to others’ (16)
الملاحظة الأولى: « By eliminating all that was dangerous in Socrates» لم تُترجم إطلاقاً.
الملاحظة الثانية: لم يتمكن المترجم من تقديم ترجمة مناسبة لعبارة «reduced him totally in absurdum». تشير هذه العبارة إلى «reductio ad absurdum» التي هي أحد أشكال الاستدلال. يُترجم هذا الاستدلال بـ «برهان الخلف». من الواضح أن المترجم لا يستطيع استخدام تعبير «برهان الخلف» في ترجمة العبارة أعلاه، ولكن مع قليل من التأمل حول «برهان الخلف» ودعوى كيركغور في الجمل أعلاه يمكن الادعاء بأن الترجمة الأفضل والأدق للعبارة المذكورة هي كالتالي: «كسنوفون سقراط را با تناقض مواجه میسازد». مع وجود هذه الترجمة، يكون المترجم ملزماً بالإشارة في الحاشية إلى عبارة كيركغور الأصلية كي يرى القارئ العبارة الأصلية ويدرك بأي معنى يتناول كيركغور علاقة ونسبة هذا الاستدلال بتقرير كسنوفون لفكر سقراط.
*تعريف «برهان الخلف» للقراء الذين قد لا يعرفون عنه شيئاً: «في برهان الخلف، لمتابعة النقاش يُفترض أن قضية ما خاطئة، ثم يُبين أن هذا الفرض يؤدي إلى تناقض، وبهذا الشكل يُثبت صحة القضية التي افتُرض في البداية أنها خاطئة» (التفكير: قاموس صغير للتفكير النقدي، نايجل واربرتون، محمدمهدي خسرواني، نشر علمي وفرهنكي، صفحات 46).
7- نفسه: «... شخصیتی که میبایست دقیقاً با حضوری مرموز {a secretive presence in} و جریانیافتنی رازآمیز {a mystical floating over} در تنوع رنگارنگ حیات پرنشاط آتن ابراز وجود میکرد، شخصیتی که ویژگی بارزش نوعی دوگانگی وجودی بود، همچون نسبت ماهی پرنده با ماهی و پرندگان».
كون سقراط «ماهی پرنده» يشير إلى هذا المعنى: إنه يشبه سمكة تشارك في بحر الحياة اليونانية المتنوعة والملونة، وبالتالي كان ينظر إلى تلك الحياة من الداخل، ويشبه أيضاً طائراً يحلق فوق سطح الماء فينظر إلى هذا البحر والحياة من الأعلى. لذلك، فمن الأدق بدلاً من تعبير «جریان یافتن»، الذي ليس مكافئاً مناسباً لـ «floating over» في هذا السياق، استخدام مكافئات مثل «شناور بودن در سطح» أو «به حرکت درآمدن بالای».
8- صفحة 26: «و چه شوری برمیانگیخت هنگامی که در همهمه کار کارگران و صنعتگران و عرعر الاغان بارکش، تاروپود قدسی سقراط شبکه هستی را به هم میبافت. اگر لابهلای قیلوقال کرکننده بازار، آدمی آن هماهنگی بنیادین قدسی را میشنید...».
‘And what life would then have come into the presentation if in the midst of the bustling work of the artisans and the braying of the pack-asses one had discerned the divine woof with which Socrates interlaced the web of existence. If through the boisterous noise of the marketplace one had heard the divine fundamental harmony…’. (18)
الترجمة الصحيحة والدقيقة مع الاستفادة من بعض مكافئات المترجم نفسه: «و آنگاه چه حیاتی برای آدمی به منصه ظهور میرسید اگر در میان همهمه کار کارگران و صنعتگران و الاغان بارکش، آن تاروپود قدسی به دیدگانش درمیآمد که سقراط با آن شبکه وجود را به هم میبافت».
9- صفحة 29: «لنضرب مثالاً آخر من موضع يبدو فيه سقراط، حتى برواية كسنوفون، وكأنه قد قارب الإيرونية... لكن سقراط هنا يخطو في مملكة السفسطائيين بالأحرى («أفلا يحق لي إذن أن أجيب إن سألني شاب أين يقع منزل خاريكليس أو أين يمكن أن أجد كريتياس؟»)»
‘Am I to give no answer, then, if a young man asks me something that I know?-for instance, 'Where does Charicles live?' or 'Where is Critias?’ (21)
لم يترجم المترجم عبارة «something that I know». وهذه العبارة، من حسن الحظ، توضح مراد كيركغور ومقصده من هذه الجمل: «لنضرب مثالاً آخر من موضع يبدو فيه سقراط، حتى برواية كسنوفون، وكأنه قد قارب الإيرونية... لكن سقراط هنا يخطو في مملكة السفسطائيين بالأحرى»؛ فالتظاهر بعدم المعرفة مع العلم في الواقع هو «خطو في مملكة السفسطائيين» لا إيرونية.
ترجمة الجمل المذكورة باستخدام مكافئات المترجم نفسه: «أفلا أجيبه إذن إن سألني شاب سؤالاً أعرف جوابه، أسئلة من قبيل «أين يقع منزل خاريكليس» أو «أين يمكن أن أجد كريتياس»؟»
10- صفحة 33: «... وهكذا لا نرى في صورة كسنوفون عن سقراط تلك الوحدة الجميلة المتناغمة بين المحدد الطبيعي والحرية {natural determinant and freedom} التي تتبلور في كلمة «ضبط النفس»...»
ملاحظة أولى: «natural» وصف لـ «determinant» فحسب، لا لـ «freedom».
ملاحظة ثانية: الترجمة الدقيقة لـ «natural determinant» هي «المحدد أو العلة الطبيعية». كان بإمكان المترجم، لتوضيح مقصود كيركغور، أن يكتب على الأقل بتصرف يسير «المحدد والحرية»، لا «المحدد الطبيعي والحرية».
11- صفحة 37 و38: «لكن ينبغي ألا نغفل عن هذه الحقيقة المسلَّم بها، وهي أن هذا الشبه، أعني محاولة التاريخ المتكررة لهذه القفزة اللامتناهية، لا يخلو هو الآخر من حقيقة... ونتيجة لذلك، يمكن أن يكون هذا الشبه ذا وجهين: إما إيجابي، أي باعث، أو سلبي... لكن في كلا الشبهين، العلاقة بشخصية مثل تلك التي رأيناها ليست مجرد باعثة للشخص الثاني... لعل سبب لجوئي إلى هذين الشبهين لا يتضح للقارئ في هذه اللحظة... هناك وجهة نظر ثانية تبرز الوجه الآخر للشبه...»
‘Presumably I need but remind the reader that a primitive personality such as that, such a status absolutus [independent status] of the personality, in contrast to the status constructus [conjoined status] of the race, is given and can be given only once. But we must not disregard the fact that the analogy to this, history's repeated attempt at this infinite leap, also has its truth. …Consequently, the analogy to this can be double, either positive, that is, stimulating, or negative, that is, aiding the paralytic… But in both analogies the relation to a personality such as that is for the second person not merely inciting… The reason I have cited these two analogies may not at this moment be obvious to the reader... that a second view… has accentuated the other side of the analogy…’ (28-29)
مرجع ضمير «this» في تعبير «analogy to this» و«this infinite leap»، هو «primitive personality» أو، بعبارة أخرى، «status absolutus» الذي يدور الحديث عنه في الأسطر الثلاثة الأولى من النص الإنجليزي. و«analogy» في هذا السياق بمعنى «الشبه» أو «similiarity» لا «المقارنة». والمقصود هو أن التاريخ يحاول مراراً وتكراراً أن يقدم، عبر «قفزة لامتناهية»، أفراداً شبيهين بـ «primitive personality» أو « status absolutus».
12- صفحة 41: «وحدة التصور اللاحق والحدس»
‘… the unity of successive conception and intuition, which only the dialectical trilogy makes possible’ (32)
«succession» بمعنى «التعاقب» و«successive» بمعنى «متتالٍ» أو«متتابع». يقول كيركغور إنه في «dialectical trilogy» تتصورات التي تظهر وتبرز بشكل متتالٍ أو متتابع تتحد مع الحدوس.
13- نفسه: «سأشير إلى هذه المسألة عند الحديث عن العلاقة بين العناصر الديالكتيكية والعناصر الأسطورية، نوع من التثليث {dichotomy} في المحاورات المبكرة لأفلاطون»
المترجم لم يتوخ الدقة ورأى «dichotomy» على أنها «trichotomy»، وشرع في ترجمتها وفقاً لمكافئاتها الخاصة به.
14- صفحة 46: «المسار الذي تجلى في المثالية بوصفه تأملاً في التأمل تجلى بدايةً في تساؤلات سقراط. التساؤل -أي، العلاقة المجردة بين الذاتي (الباطني) والموضوعي (الخارجي)- أصبح في النهاية هاجسه الرئيسي»
‘The direction that manifested itself in idealism as reflection upon reflection manifested itself in Socrates' questioning. To ask questions-that is, the abstract relation between the subjective and the objective-ultimately became the primary issue for him’
ظرف «بدايةً» غير صحيح ويجب حذفه. لاحظ دعوى كيركغور هذه في صفحة 212، وفقاً لترجمة المترجم الفارسي نفسه: «التأمل يبدأ مع السفسطائيين ومن هذه الناحية لسقراط دائماً وجه مشترك معهم».
كذلك يجب إزالة نصف المسافة «میانذهنی» لتُقرأ العبارة «العلاقة المجردة بين الذاتي (الباطني) والموضوعي (الخارجي)» لا «العلاقة المجردة البينذاتية (الباطنية) والموضوعي (الخارجي)».
15- صفحة 48: «يرى سقراط رسالته وتكليفه الإلهي في أن يطوف بين مواطنيه والغرباء حتى إذا ما صادف أحداً يُظن أنه عليم لكنه لا يبدو كذلك، يسعى بعون الحق {come to the aid of the deity} ويبين له أنه ليس عليماً ولا حكيماً. ولهذا السبب لا وقت لديه ليتفرغ للأمور المهمة، سواء في الأعمال السياسية أو أعماله الخاصة {neither in public nor in private affairs}، وهذه الخدمة لله جعلته يقضي أيامه في فقر مدقع»
من الواضح أن ترجمة «deity» إلى «الحق» ليست ترجمة صحيحة على الإطلاق. ربما يدعي أحدهم أن السياق يتيح مثل هذه الترجمة. حتى مع مراعاة السياق واستخدام عبارة «خدمة لله» يمكن أن نرى أن «deity» يجب أن تُترجم إلى «الله» نفسها. من المثير للاهتمام أن المترجم في الحاشية 2 من نفس الصفحة ترجم تعبير «God{the god}»، في اقتباس عن سقراط، إلى «الحق (الله)». هذه الترجمة أيضاً ليست ترجمة صحيحة ويجب حذف تعبير «الحق» بالكلية. المترجم الإنجليزي لاقتباس سقراط كتب مرة «God» بحرف كبير ومرة أخرى بحرف صغير ومعرفة التعريف ليحدد أن التعبير اليوناني المستخدم عن الإله في الاقتباس ليس صريحاً ويمكن أن يشير إلى الإله الواحد «God» كما يمكن أن يشير إلى أحد الآلهة «the god».
كما لا شك أن هناك صلة ونسبة وثيقة بين «public» و«political» في اليونان القديمة (كما يشير كيركغور أيضاً في الحاشية إلى هذه المسألة)، لكن النسبة بين «public» و«private»، التي تُلاحظ جيداً في الترجمة الإنجليزية، تحولت في الترجمة الفارسية إلى النسبة بين «political» و«private» والأفضل لجعل الترجمة أكثر دقة أن تُترجم العبارة الإنجليزية نفسها إلى الفارسية. وعلى هذا المنوال يجب على المترجم أن يراجع أيضاً ترجمته في الحاشية 3 من نفس الصفحة، لأنه ترجم «political life» إلى «الحياة السياسية والساحة العامة» و«public meetings» إلى «الجمعيات السياسية أو العامة». إذا أصر المترجم على ترجمته، فعلى الأقل أن يضع إضافاته بين معقوفتين أو عضادتين؛ في الترجمة الأولى يجب وضع «الساحة العامة» بين معقوفتين أو عضادتين، وفي الترجمة الثانية «سياسية».
16- صفحه 50: «آیرونی را در اینجا در وجه نامتناهی و قدسیاش نظارهگریم، طنز حقیقتجویی که نمیگذارد هیچچیز به قرار قبل باقی بماند»
‘Here, then, we see irony in all its divine infinitude, which allows nothing whatever to endure’ (40)
تعبیر «طنز حقیقتجویی» افزوده مترجم است و برای فهم خواننده رهزن است، چرا که خواننده تصور میکند کرکگور برای سخن گفتن از «آیرونی» چنین تعبیری را به کار برده است. اگر کل کتاب را ورق بزنیم در هیچ قسمتی کرکگور از «آیرونی» تحت عنوان «طنز حقیقتجو» یاد نکرده است.
17- صفحه 58: «روند تکامل دیالکتیکی تا بدانجا پیش برده میشود که در ساحت انتزاع محض رنگ میبازد. سپس نوع تازهای از بسط موضوع آغاز میشود که میباید به ایده دست یابد، لیکن از آنجا که ایده فیحدذاته رابطه ضروری و واجبالوجودی با تکامل دیالکتیکی ندارد، معلوم میشود که کل روند تکامل احتمالاً به یک نفر تعلق ندارد. اما از طرف دیگر، نمیتوان یک چیز را هم به دلخواه به یکی نسبت داد، و چیزی دیگر به دیگری، چندان که هریک چیزی به دست آورد»
‘Here once again we meet a duplexity in Plato: the dialectical development is carried out until it disappears in the purely abstract. Then a new kind of development begins that would deliver the idea, but since the idea as such does not stand in a necessary relation to the dialectical, it becomes apparent that the whole evolution probably does not belong to one. But, on the other hand, neither can one thing be attributed arbitrarily to the one, another to the other, just so each one acquires something’ (46)
نکته اول: تعبیر «بسط موضوع» را باید در ربط و نسبت با تعبیر «the dialectical development»، یا به تعبیر مترجم فارسی، «تکامل دیالکتیکی» فهمید. بهتر و دقیقتر بود که مترجم یا از یک واژه استفاده میکرد یا لااقل مورد اول را «بسط و تکامل دیالکتیکی» ترجمه میکرد تا وحدت معنایی میان دو جمله حفظ شود.
نکته دوم: مراد و منظور از «رابطه واجبالوجودی» چیست؟ آیا منظور رابطهای است که «necessary being» با «تکامل دیالکتیکی» برقرار میکند؟ آیا کرکگور اصلاً چنین چیزی میگوید؟ رابطه «ضروری» کجا، رابطه «واجبالوجودی» کجا؟! این ترجمه نادرست است و صرفاً باید از همان وصف «ضروری» در ترجمه «necessary» استفاده کرد.
نکته سوم: مراد از «one» در جمله «it becomes apparent that the whole evolution does not belong to one»، «one person» نیست بلکه «the dialectical development» است.
18- صفحه 65: «در این مکالمات، روش سوال پرسیدن به اوج خود رسیده است و آنکه تصدیق میکند به تصدیقکننده یا کارمندی میماند که «آری» یا «آمین» میگوید»
‘In these dialogues, the question method has had its day, and the one who answers functions more as an attesting or a parish clerk with his "yes" and "amen”’ (53)
ترجمه صحیح «has had its day»، با استفاده از عبارات خود مترجم، بدین قرار است: چیزی در حال حاضر دوران اوج خود را پشت سر گذاشته است.
19- صفحه 67: «... و همچنین میتواند در پیوند باشد با اشتیاقی ریشهدار برای خلاص شدن از زحمت بیهوده و بیثمر قبلی به لطف شیوه بیانی تام و تمام، به عبارت دیگر، هنگامی که مکالمه بتواند نسبت به خود به منزله جزئی از تحقیقی جامع وقوف پیدا کند»
‘… it could be connected with a deep longing to be liberated from the earlier unproductive labor pains by an accomplished delivery, in other words, when the dialogue could become conscious of itself as an element in a total inquiry’ (55)
لغة كيركغور لغة مفعمة بالتشبيه والاستعارة. هنا «delivery» تعني «الولادة» و«labor pains» تعني «آلام ومخاض الولادة العسير». عبارة «in other words» تدل على أن كيركغور يعبّر أولاً بلغة استعارية ثم بلغة واضحة نسبياً عن مراده ومقصده. الترجمة الصحيحة باستخدام بعض مكافئات المترجم هي كالتالي:
«ويمكنه أيضاً أن يرتبط بشغف عميق للتخلص من الآلام الأولى والمخاض العقيم للولادة بفضل ولادة ناجحة...»
قد يقول المترجم إنني حولت لغته الاستعارية إلى لغة غير استعارية. هذا العمل عمل خاطئ ويجب أن يُنقل إلى الهامش. وبالمثل، لا ينبغي أيضاً تحويل لغة كيركغور غير الاستعارية في الترجمة الفارسية إلى لغة استعارية.
20- نفسه: «... يمكن للمحادثة بالتأكيد أن تنتهي دون نتيجة، لكن هذا «دون نتيجة» ليس مرادفاً بأي حال لنتيجة سلبية... كل {even} شكوكية {skepticism} تضع {posit} شيئاً ما دوماً، بينما الإيرونية كالعجوز الساحرة، تسعى دوماً بهذا الجهد الهوسي لأن تبتلع أولاً كل شيء ثم تبتلع نفسها أيضاً...»
يتحدث كيركغور عن «نتيجة» البحث والتقصي والتساؤل، لا عن «مقدمة». ولهذا السبب عندما يقول إن «حتى الشكوكية» «تضع» {posit} شيئاً ما، فهذا لا يعني أن «الشكوكية» في بداية البحث، «كمقدمة»، «تفترض» {presuppose} أو «تسلم بـ» {assume} شيئاً ما، كما أوحى المترجم بهذا المعنى لذهن القارئ الفارسي بالمصدر «مسلم گرفتن»، بل يعني أنها في سياق البحث، وفي «النتيجة» «تضع» شيئاً ما، أي «تثبته». كما ترجم المترجم في صفحة 152 عبارة «actuality-positing» بـ: «افتراض الواقع»، في حين أن المقصود هو «وضع الأكتشواليتي». من المثير للاهتمام أن المترجم قد انتبه لهذا المطلب في صفحة 292: «إذا كانت الإيرونية تضع شيئاً {posit}...»
كما كان من الأفضل والأدق في السياق أعلاه أن تُترجم «skepticism» بـ «شكوكية» لا «تشكيك»، لينتقل ذهن القارئ بشكل صحيح إلى فكر «الشكوكيين»، لا إلى «التشكيك» الذي قد يقوم به أي فيلسوف في مسار تفلسفه.
في الصفحتين 283 و295 أيضاً تُرجمت «posit» بـ «افتراض».
21- صفحة 70: «... تصبح وحدة الفضيلة مجردة جداً ... بحيث تتحول إلى صخرة تصطدم بها الفضائل الفردية {the individual virtues}، كسفينة شراعية مفعمة بالحمولة، فتتحطم وتتناثر»
«the individual virtues» في السياق أعلاه تعني «الفضائل المفردة». كما يجب تغيير «یکی کشتی» إلى «یک کشتی».
22- الصفحتان 70 و71: «الفضيلة كهمسة ناعمة رقيقة، كارتعاشة، تنزلق عبر شروطها الوجودية وتمضي دون أن يصدر عنها صوت، ناهيك عن أن تجد تجلياً واضحاً بليغاً في أي منها...»
‘Like a soft whisper, a shudder, virtue skims through its own qualifications without becoming audible, to say nothing of being articulated in any of them…’
«تعريف الفضيلة بوصفها أمراً واحداً بالمعنى الذي يقصده سقراط ليس في المقام الأول شرط وجود لشيء على الإطلاق، لأنه أضعف إلهام للتعبير عن وجودها {existence}...»
‘The definition of virtue as one in the sense that Socrates maintains is clearly in the first place no qualification at all, since it is the most weakly inspired statement of its existence possible…’ (59)
لا أعلم على أي أساس ترجم المترجم «qualification» إلى «شرط وجودي». هل تصوّر المترجم أن العدالة أو ضبط النفس أو سائر الفضائل يمكن أن تكون شرطًا وجوديًا للإنسان؟ في ظني أن الإجابة عن هذا السؤال واضحة: الإنسان الموجود يتّصف بالعدالة أو ضبط النفس، وبالتالي فالفضائل هي «وصف» للإنسان الموجود لا «شرط وجودي» له. «qualification» بمعنى «characteristic»: أي وصف أو خصلة أو خصوصية أو سمة أو كيفية. كذلك فإن «to skim»، في السياق أعلاه، بمعنى «المرور بهدوء أو بعجلة». والآن لا أدري لماذا استخدم المترجم تعبيرًا مثل «پر کشیدن» (التحليق)؟ لعل المترجم يقول إنه استخدم هذه العبارة بالنظر إلى السياق. هل نستخدم في اللغة الفارسية تعابير مثل «نجوا پر کشید» (حلّق الهمس) أو «رعشه پر کشید» (حلّقت الرعشة)؟ وعليه فإن الترجمة الصحيحة للجملة الأولى، مع استخدام بعض مكافئات المترجم، هي كما يلي:
«الفضيلة أشبه بهمسة أو رعشة خافتة تمرّ عبر أوصافها أو خصوصياتها أو سماتها أو كيفياتها دون أن يصدر عنها صوت...»
في الجملة الثانية أيضًا، «qualification» بمعنى «characteristic» وليس «شرط وجودي». في هذه الجملة أيضًا، ما يعنيه كيركغور هو أن تعريف الفضيلة، كما يقصده سقراط، ليس «وصفًا» أو «خصوصية» أو «سمة» أو «خصلة» أو «كيفية» أصلًا، أو بعبارة أخرى، هو «لا شيء» أصلًا، لأنه لا يمكنه، على نحو صحيح، أو بتعبير كيركغور نفسه، «بأضعف» صورة ممكنة أن يعبّر عن «موجودية» تلك الفضيلة.
وجدير بالذكر أن المترجم لم يراعِ هنا الوحدة في ترجمته أيضًا، وخلافًا للصفحات السابقة أتى بمكافئ «وجود» لـ «existence».
نماذج أخرى من ترجمة «qualification»: ترجم المترجم في نهاية الصفحة 71 و72 «qualification» إلى «ويژگي» (سمة)، لكن في الفقرة الأخيرة من الصفحة 72 ترجم «negative qualification» إلى «ويژگي منفي يا شرط سلبي» (سمة سلبية أو شرط سلبي)؛ الصفحة 91: «دو ويژگي وجودي آيروني {two qualifications of irony}» (سمتان وجوديتان للإيروني)؛ الصفحة 175: «شروط لازم شخصيت {qualification of personality}» (الشروط اللازمة للشخصية)؛ الصفحة 240: «تعيّن كيفي وجود» {qualification of being} (التعين الكيفي للوجود).
الصفحة 240: «نخستين شرط لازم برای اصل فلسفه سقراطی همان شرط اصلی و عمده است، گيرم که همچنان از حد تعين صوری برنگذشته باشد؛ اين شرط عبارت از اين است...» (الشرط اللازم الأول لأصل الفلسفة السقراطية هو ذاته الشرط الأساسي والرئيسي، وإن كان لم يتجاوز بعد حد التعين الصوري؛ هذا الشرط عبارة عن...)
‘..the first qualification with regard to the Socratic principle is the major one, even though it is still only formal: that consciousness draws from itself what constitutes truth…’
النقطة المثيرة للاهتمام في هذه الترجمة هي أن المترجم استخدم ثلاثة مكافئات مختلفة في سطرين: «شرط لازم» (شرط لازم) و«شرط» (شرط) و«تعين» (تعين). كما أنه ترجم «the Socratic principle» إلى «أصل الفلسفة السقراطية».
في الصفحتين 277 و283 أيضًا استخدم تعبيري «شرط لازم» (شرط لازم) و«شرط امکان» (شرط إمكان).
23- صفحه 75: «... روح از زندان هوا و هوسهای جسم که از همه سو دربرش گرفته و به ستوهش آورده میگريزد تا رها از کندوزنجير نفس {bodily shackles} در فضای عالم قدس به پرواز درآيد» (... تهرب الروح من سجن أهواء الجسد ونزواته التي أحاطت بها من كل صوب وأضجرتها، لكي تحلق متحررة من أغلال الجسد {bodily shackles} في فضاء عالم القدس)
«نفس» (النفس) في السطر الثاني يجب أن تتغير إلى «جسم» (الجسد).
24- صفحه 78
ترجم المترجم «subjective mysticism» إلى «تصوف درونگرا» (ت صوف باطني). النقطة المثيرة للاهتمام هي أن المترجم كان على يقين من ترجمته إلى درجة أنه لم يورد المكافئ الإنجليزي للتعبير المذكور في النص. يتحدث شلينغ في كتابه «في تاريخ الفلسفة الحديثة» {‘On the History of Modern Philosophy’} عن نوعين من «mysticism» هما كما يلي:
‘There is, namely (1) a merely practical or subjective mysticism which makes no claims to science. But there is (2) an objective mysticism, which makes claims to objective knowledge. This is theosophy, which is speculative or theoretical mysticism, and although relinquishing scientific (rational) form, it nevertheless makes a claim to a speculative content’ (179).
يبدو أنه إذا أراد مترجمٌ ما ترجمة وصف «subjective» في عبارة «subjective mysticism»، فعليه أن يترجمها وفقاً لهذا التعريف.
وجدير بالذكر أن المترجم قد ترجم العبارة المذكورة في الصفحة 91 إلى «تصوف ذهنگرا و درونگرا».
25- الصفحة 82: «هذه المفاهيم العامة لا تُحصَّل بواسطة ملاحظات التجربة المجزِّئة أو عن طريق اغتصابات القياس المنطقي {induction}...»
«induction» هي الاستقراء و«deduction» هي القياس.
26- الصفحة 92: «فكرة أن المرء قد يسقط بعد الموت في هاوية العدم المطلق... لا تثير في نفسه أي رعب على الإطلاق... فهو إن لم يجد بداً، يغتنم اللحظة... ويفضل أن يفنى ويبيد. لكن ما يميز الإيرونيَّة صراحةً هو المعيار التجريدي الذي تزن به كل شيء، وتكبح به كل انفعال مفرط، وبذلك لا تضع جذبة الحب وشغفه في مقابل الخوف من الموت، بل تدرك أنها فرضية بعيدة أن نفسر الفناء الكامل بهذه الطريقة»
‘The thought that one might become absolutely nothing through death … does not horrify him at all. On the other hand, he does not take it along in order, terrified by this conclusion, to drive the eccentric thought home again, but he actually does jest with it and, should the worst come to worst, would rather be snatched out of this error, "for to remain in it would indeed be an evil," and thereby be totally annihilated. But what expressly characterizes irony is the abstract standard by which it levels everything, by which it controls every inordinate emotion, thus does not set the pathos of enthusiasm against the fear of death but finds that it is a curious hypothesis to surmise total extinction in this way’ (79)
قليل من التدقيق في النص الإنجليزي والترجمة الفارسية يُظهر أن ترجمة «a curious hypothesis» إلى «فرضية بعيدة» ترجمة غير صحيحة. فالشخص الذي، بتعبير المترجم الفارسي، «لا تثير هاوية العدم المطلق في نفسه أي رعب» و«يفضل أن يفنى ويبيد»، هل يعتبر «الفناء الكامل» «فرضية بعيدة»؟! الترجمة الصحيحة للعبارة أعلاه هي كالتالي: «فرضية تثير الفضول».
27- الصفحة 95: «لا كمن...، ولا كمن...؛ لا، بل كمن يستمتع بلعبة {alternation} الضوء والظل الموجودة في منطق إما/أو {syllogistic either/or}...»
الملاحظة الأولى: لعل المترجم لو كتب بعد «لا، كمن» كلمة «هو»، أو وضع بين معقوفتين بعد «لا» الثالثة، المقرونة بفاصلة، كلمة «بل»، لجعل مهمة القارئ الفارسي في فهم الفرق بين الجملة الثالثة والجملتين السابقتين أوضح (في النص الإنجليزي، التمايز بينها محدد بدقة بهذه الفاصلة نفسها، وقد التزم المترجم بنفس الأسلوب حرفياً).
الملاحظة الثانية: لماذا أورد المترجم كلمة «بازی» مقابلاً لكلمة مثل «alternation»؟ «alternation» تعني أن شيئين يتكرران بالتعاقب الواحد تلو الآخر. ربما كان من المناسب في السياق أعلاه أن تُترجم إلى «تغيُّر» أو «إقبال وإدبار».
الملاحظة الثالثة: أبدى المترجم إهمالاً بالغاً في ترجمة «syllogistic». فـ«منطق» تعبير عام جداً. المقابل الدقيق لـ«syllogism» هو «قياس» و«syllogistic» هو «قياسي». ما يعنيه كيركغور بـ«syllogistic either/or» هو في الواقع «disjunctive syllogism» أو «القياس الانفصالي»، أو بتعبير أسلافنا، «القياس الاستثنائي المنفصل». ونمط هذا القياس هو كما يلي:
أ أو ب؛ ليس الأمر أن أ؛ فالنتيجة: ب؛
أ أو ب؛ ليس الأمر أن ب؛ فالنتيجة: أ.
وعليه، فإن الترجمة الصحيحة لعبارة كيركغور هي كما يلي: «إما هذا أو ذاك القياسي {أو القياس الانفصالي}»
28- نفسه: «بعبارة أخرى، إنه إذ يحرر الناس من الخوف من الموت، فإنه يحذرهم في المقابل من شيء محتوم لا يعرفون عنه شيئاً...»
‘… as he emancipates people from the fear of death, in recompense he gives them the alarming idea of an unavoidable something about which nothing whatever is known…’ (82)
في الترجمة الفارسية، من جهة، «يحرر سقراط الناس من الخوف من الموت»، ومن جهة أخرى «يحذرهم». في الترجمة الإنجليزية، من جهة، «يحرر سقراط الناس من الخوف من الموت»، ومن جهة أخرى «يمنحهم تصوراً مرعباً عن أمر محتوم لا يعرفون عنه شيئاً». قد يقول قائل إن هذين التعبيرين لا يختلفان كثيراً. برأيي إنهما يختلفان، لأنه في أحدهما يقدم سقراط نفسه لمخاطبيه «الأمر المحتوم الذي لا يعرفون عنه شيئاً» على أنه أمر مرعب ويحذر منه، وفي الآخر كيركغور هو الذي يجد «الأمر المحتوم الذي لا يعرفون عنه شيئاً»، أي ما يقدمه سقراط، مرعباً ويصفه بذلك.
29- صفحة 101: «من وجهة نظر سقراط... لا بد أنه كان من المضحك جداً أن يلجأ شخص ما، بالطريقة المزيفة التي اتبعها الأثينيون في الجدل والاستدلال، إلى الخصائص الشخصية للطرف المقابل (argumentum ad hominem)- أي أنه ينبغي الحكم عليه بالموت»
‘To Socrates… it must have seemed an extremely ridiculous argumentum ad hominem [argument directed against the opponent's personal circumstances] the Athenians had concocted- that he should be put to death’ (89)
لم يترجم المترجم تعبير « argumentum ad hominem» إطلاقاً واكتفى فقط بإضافة المترجم الإنجليزي بين معقوفين. كما أضاف المترجم الفارسي نفسه تعبير «الطريقة المزيفة» إلى نص كيركغور. الترجمة الدقيقة، مع الاستفادة من اختيار المترجم للمفردات، هي كما يلي:
«من وجهة نظر سقراط... لا بد أنه كان من المضحك جداً أن يستخدم الأثينيون الاستدلالَ {المغالطيَّ} بالهجوم على الشخص ] استدلال يُلجأ فيه إلى الخصائص الشخصية للطرف المقابل[ ...»
{ترجمة «ad hominem» إلى «الهجوم على الشخص» هي الترجمة الشائعة لهذه العبارة في النصوص المنطقية الفارسية، خاصة نصوص المنطق التطبيقي}.
30- صفحة 112: «لا يرتبط العرض الأسطوري لحياة الروح بعد الموت بتأمل تاريخي- حول ما إذا كانت الأحداث قد جرت على هذا النحو، وما إذا كان أياكوس ومينوس ورادامانثوس يجلسون حقاً ويقضون...»
‘The mythical presentation of the soul's existence after death is related neither to a historical reflection as to whether it actually is this way, whether Aeacus, Minos, and Rhadamanthus do sit and judge…’ (102)
ينبغي إرجاع ترجمات الأفعال إلى الزمن الماضي كلها إلى زمن المستقبل. التأمل التاريخي حول الحياة بعد الموت يعني ما إذا كانت هذه الجمل التي وردت مثلاً في رسالة أفلاطون تخبر عن حدث في المستقبل أم لا. هل حقاً سيكون العالم على هذه الشاكلة وسيأتي أولئك القضاة ويجلسون ويقضون. لذا ينبغي أن تكون الترجمة على هذا النحو: «هل تجري الوقائع على هذا الترتيب، ويجلس أياكوس ومينوس ورادامانثوس ويقضون...»
31- صفحة 117: «الآن يُعرَّف الجميل لا بطريقة سلبية فحسب، بل بوصفه شيئاً سيتجلى في ضياء أبهى من سبائك الذهب... لكن ديوتيما تضيف»
‘The beautiful is now defined not merely negatively as something that will appear in a far more glorious light than gold, clothes, beautiful boys and adolescents, but Diotima adds…’ (107)
الترجمة الصحيحة: «الآن، لا يُعرَّف الجميل بطريقة سلبية فحسب بوصفه شيئاً...»
32- صفحة 119: «العمل المحفوف بالمخاطرة عمل نبيل، وينبغي للمرء أن يقدم على مثل هذه الأعمال»
‘The venturesome deed is noble, and one ought to conjure forth such things for oneself’ (109)
‘… for a noble risk it is- so one should repeat such things to oneself like a spell’ (74-75), Phaedo, Oxford World’s Classics.
‘for the risk is a noble one… and a man should repeat this to himself as if it were an incantation’ (55), Hackett Publishing Company
من الواضح أن المترجم قد أخطأ في ترجمة « one ought to conjure forth such things for oneself». الترجمة الصحيحة، بالنظر إلى الترجمات الإنجليزية الثلاث لمحاورة «فيدون» لأفلاطون، هي: «ينبغي للمرء أن يستحضر مثل هذه الأشياء في ذهنه أو أن يردد مثل هذه الأشياء كلازمة تحت أنفاسه»
جدير بالذكر أن جملة «ينبغي للمرء أن يقدم على مثل هذه الأعمال» قد تكررت مرة أخرى في الترجمة الفارسية بعد ثلاثة أسطر.
33- نفسه: «لكن الوجه الأسطوري يبقى رهن قدرة اكتُسبت إزاء قوة التخيل، كفرد يرغب في الاستعانة بالأسطورة فيستحضر أحلاماً طغت على ذهنه»
‘But the mythical resides in the power it gains over the imagination as one, wishing to conjure it forth, evokes visions that overwhelm oneself’
الترجمة الصحيحة مع قليل من التصرف هي: «لكن الوجه الأسطوري يعود إلى قدرة تُحرز بالغلبة على التخيل؛ هذه الغلبة تحدث حين يستحضر المرء الذي يريد استدعاء الأمر الأسطوري في ذهنه، مشاهدات تغلبه {تغلب تخيله}»
المعنى الثاني لـ «reside» في قاموس «أكسفورد»:
(of power or a right) belong to a person or body.
(https://en.oxforddictionaries.com/definition/reside)
34- صفحة 121: «... لكن مع ذلك لا ينبغي أن يغيب عن البال أنه حتى التجليات الجزئية والخاصة للإيرونية ليست بلا صلة بالفكرة و...»
‘But nevertheless it will be of some significance to see that even its particular manifestations are unrelated to the idea that even its particular manifestations are unrelated to the idea…’ (111)
«ليست بلا صلة» يجب أن تُغيَّر إلى «لا صلة لها» أو «ليست لها صلة أو نسبة».
ترجمه صحیح: «از راه برخی تمثیلهای برگرفته از حوزه معرفت»
36- صفحه 134: «در یک مورد من پیوسته جهان را در کام خود فرومیبرد و در مورد دوم من میخواهد جهان را پر کند {take up}»
ترجمه صحیح: «جهان را پذیرا شود»
37- همان: «ابزاری که یک موضع به وسیله آن فراسوی واقعیت بالفعل میرود همان وجه سلبی یا امر منفی است، یعنی نفیِ آگاهانهْ مستغرق شده اعتبار تجربه»
مترجم «the consciously absorbed negation of the validity of experience» را ترجمه کرده است: «نفیِ آگاهانهْ مستغرق شده اعتبار تجربه». الحق و الانصاف چنین تعبیری اصلاً معنا و مفهوم دارد؟ چه ایرادی دارد چنین عبارتی را به جمله تبدیل کنیم و بعد ترجمه کنیم و بعد برای خواننده فارسیزبان در پانویس دلیل این کار را ذکر کنیم؟ ترجمه صحیح بدین قرار است: «نفیای که موضع فکری آگاهانه خود را بدان میسپارد {یا به تعبیر مترجم: خود را در آن مستغرق میسازد} و اعتبار تجربه را نفی میکند» .
38- صفحه 141: «... اعتبار دیدگاه آریستوفانس را منوط به جدیتی سازیم که او در مقام دفاع از فرهنگ متقدم یونانیان میبایستی در راه تخریب این هیولای بیشاخودم متجدد در کار کند»
‘… if the authorization of Aristophanes were to be sought in the earnestness with which he as an advocate of early Greek culture had to try to destroy this modern monstrosity’ (131)
«monstrosity» «هیولای بی شاخ و دم» برگردانده شده است. در «فرهنگ فارسی عامیانه» ابولحسن نجفی تعبیر «غول بیشاخودم» آمده، لیکن خبری از «هیولای بیشاخودم» نیست. در تعریف آن نوشته است: «غول بیابانی/ غول بیشاخ و دم: (به لحن تحقیر.) کنایه از مرد بسیار بلند و تنومند و قوی هیکل». منظور کرکگور از «monstrosity» این نیست که موجودی تنومند در برابر فرهنگ یونان قد علم کرده است. بلکه منظورش این است که موضع یا اصلی که سقراط بیانگرش بوده به جهت غرابت و بداعتش در برابر فرهنگ متقدم یونان به «هیولا» میماند. شایان ذکر است مترجم تعبیر «modern monstrosity»، یعنی همین تعبیر فوق، را در صفحه 143 «هیولای تجدد» ترجمه کرده است.
39- صفحه 142: «... گروه همسرایان... در نمایشنامه ما ... لباس یک نماد را به تن دارد. روچر با آگهی از این نکته در خود همسرایان به دنبال رکن آیرونی میگردد، چون به تعبیری گروه همسرایان همیشه آماده است تا از کمینگه خود بیرون جهد و ...»
‘Rotscher looks for the irony in the consciousness of this on the part of the chorus itself…’ (132)
ترجمه صحیح: «روچر آیرونی را در آگاهیای دنبال میکند که در خودِ همسرایان نسبت به آیرونی در کار است...».
تعبیر «on the part of» پس از «consciousness» به وضوح نشان میدهد که تعبیر اخیر به «همسرایان» مربوط است نه «روچر».
40- صفحه 142 و 143: «خواه آیرونی در اینجا نهفته باشد، خواه این جدیت- که میکوشد وقوف اساسی به وضعیت را از پوچی هیولای تجدد برهاند- بر نامتناهی شعری و بیاعتنایی آیرونی حد بگذارد، و خواه کل پرده آخر نمایش، گیرم که نتیجهای محتوم بیش نباشد، به بهانه آیرونی تمام بشود یا نه—بدون این فرض که ... تلاش استرپسیادس برای انتقام گرفتن از سقراط از راه به آتش کشیدن کارگاه او... بواسطه نامعقولبودنش دقیقاً یک درونمایه کمیک تازه است و جملههای واقعاً بامزهای که به یک معنی خوبتر از آنند که حرفهای او باشند باید به قسمی جنون وجدآمیز و نشئهآور تعبیر شوند که استرپسیادس به حکم آن عربده سرمیدهد و با قساوت خندهآوری مرضی را که بدان مبتلا گشته از میان میبرد و ریشهکن میکند—از ورود به این بحث درمیگذرم»
‘Whether the irony lies in this, whether this earnestness, which is fighting to rescue the substantial consciousness of the state from the emptiness of the modern monstrosity, restricts the poetic infinity and heedlessness of irony, whether or not the whole finale of the play, even if it were a just nemesis, is effected at the expense of irony-without assuming, something that no one as far as I know has hitherto maintained, that precisely the revenge Strepsiades takes by burning down the building by its inexpediency was a new comic motif, and that the rather witty lines, t which in one sense are too good to be his, should be explained as a kind of ecstatic madness in which he, beside himself, raved and with comic cruelty destroyed and exterminated the disease with which he himself was infected- all this I shall not go into’ (133)
1- هذه الترجمة غير صحيحة: «وقوف اساسی به وضعیت».
الترجمة الصحيحة: «الوعي الجوهري لدولة المدينة» {فقبل هذه الجمل مباشرةً، يقدّم كيركغور الجوقة بصفتها «ممثلة الجوهر الأخلاقي» و«رمزاً» له}
2- كذلك ينبغي تحويل الشَرطَتَين قبل «که میکوشد» وبعد «برهاند» إلى فاصلتين (تماماً مثل النص الإنجليزي) حتى يتسنى للقارئ تمييز الجمل الأولى عن الجمل اللاحقة التي تبدأ بـ «بدون این فرض» وتنتهي بـ «برهاند».
3- كذلك ينبغي تغيير ترجمة «از ورود به این بحث درمیگذرم»، لأن القارئ قد يظن أن هذه الجملة تشير فقط إلى الجمل الأخيرة. الترجمة الأفضل هي: «إني لأُعرض عن الخوض في كل هذه الأمور»
41- صفحه 143: «پس اینک از تو تمنا دارم که او را هر دو منطق خویش بیاموزانی، هم به قول خودت منطق بدتر را که میتواند منطق بهتر را با انگیزه بدتر برهاند...»
‘So now, I prithee, teach him both your Logics, the Better, as you call it, and the Worse which with the worse cause can defeat the Better…’ (133)
«به قول خودت»، في ترجمة المترجم الفارسي، أو «as you call it»، في النص الإنجليزي، تعود إلى «the Better» التي لم تُترجم أصلاً وأُقحمت خطأً في الصلة والنسبة مع «the worse».
42- صفحه 148: «طنز عالی آریستوفانس بیگمان این بود که سقراط را، یعنی همان دشمن قسم خورده سوفیستها را، نه به صورت خصم ایشان بلکه در قامت معلم ایشان به تصویر کشید و به یک معنی سقراط به راستی هم معلم سوفیستها بود»
‘It certainly would be irony worthy of an Aristophanes to perceive Socrates, the Sophists' most ill-tempered enemy, not as their opponent but as their teacher, which in a certain sense he indeed was’ (139)
لقد أخطأ المترجم في ترجمة «would» و«an Aristophanes». الترجمة الدقيقة والصحيحة باستخدام بعض مكافئات المترجم: «إن هذه السخرية لجديرة بلا ريب بشخص مثل أريستوفانيس كان ليدرك سقراط، أي العدو اللدود للسفسطائيين، لا بوصفه خصمهم بل بوصفه معلمهم...»
43- صفحة 148: «... حينئذ يمكن إدراك لماذا كانت هذه الإمكانية متاحة لأريستوفانيس لكي يتطابق مع سقراط»
‘… one already perceives a possibility for Aristophanes to identify him with the Sophists’ (139)
الترجمة الصحيحة: «... كانت الإمكانية متاحة لأريستوفانيس لكي يطابق سقراط مع السفسطائيين...»
44- صفحة 149: «... حكمة مستجدة... قادرة على أن تجادل في كل شيء من بيض الأنوق إلى روح الإنسان {to argue everything in or out of existence}»
لا ريب أن المترجم قد أبدع في ترجمة العبارة أعلاه. لكن في النصوص الفلسفية ينبغي النظر فيما إذا كان هذا الإبداع يخل بالنص الأصلي أم لا. يتحدث كيركغور في الصفحات التالية، في صلة ونسبة مع هذا المطلب عينه، عن جدل يتعلمه الأفراد في ضوء «الحكمة المستجدة» وبه ينفون «actuality» أو يضعونها. لذلك كان من الأفضل والأدق أن تترجم العبارة أعلاه حرفياً إلى الفارسية: «بالاستدلال يخرج شيئاً من عرصة الوجود أو يدخل شيئاً إليها»
45- صفحة 150: «... يواجه نفس المسار الذي سلكه سقراط نفسه للوصول إلى الحقيقة { the knowledge of the truth}: أن يصبح غير مكترث بالدنيا وما فيها، وأن يستغرق في بحر التفكر وأن يدس رأسه في جيب المراقبة {to become immersed in himself}»
الملاحظة الأولى: «knowledge» لم تترجم.
الملاحظة الثانية: هنا أيضاً أبدع المترجم، غير أن كلام كيركغور الأساسي قد ضحى بهذا الإبداع. وكما يعلم المترجم جيداً، في هذا الكتاب نفسه وفي سائر الآثار، فإن إحدى المسائل الرئيسية في فكر كيركغور هي مسألة «to know thyself» أو «اعرف نفسك». لذلك فإن جميع الجمل التي تعبر عن تلك المسألة ينبغي أن تترجم بدقة. في تعبير المترجم «يستغرق في بحر التفكر ويدس رأسه في جيب المراقبة» لم ترد كلمة «النفس» إطلاقاً؛ في الجملة الإنجليزية يمكن استنباط هذا المفهوم من كلمة «himself». لذلك فإن ترجمة «الاستغراق في الذات» هي ترجمة أدق وأفضل بكثير. وقد استخدم المترجم نفس المكافئ أعلاه مرة أخرى في صفحة 156.
46- صفحة 154: «يأمل بالتنظير أن يجد مئة دولار كانطي في جيوبه أو إن لم يتيسر له ذلك أن يسدد دينه بالتنظير ويتخلص من عبء القرض ... لا يمكننا القول إن ذلك المنظور هو نفس مقام الفاعل المدرك، لأن هذا المقام يشير دوماً إلى شيء ما، ويحيل إلى عالم الذهنيات برمته، ولكن ما يوصف هنا هو موقف سلبي محض لا يشير إلى أي شيء إيجابي»
‘we cannot say that it is the position of subjectivity, because this always yields something, yields the whole world of abstract ideality, but what is described here is a purely negative position, which yields nothing’ (145)
الترجمة الصحيحة المقترحة هي كما يلي: «لا يمكننا القول إن ذلك المنظور هو نفس موضع الذاتية، لأن موضع الذاتية يثمر دوماً شيئاً ما، أي يثمر عالم المثالية المجردة برمته، ولكن ما وصف هنا هو موقف سلبي محض لا يثمر شيئاً» {برأيي أن ترجمة «to yield» في هذا السياق إلى «يثمر» يمكنها أن تنقل مقصود كيركغور بشكل أفضل}.
والمقصود من «يثمر عالم المثالية المجردة» هو عينه بالتنظير «إيجاد مئة دولار كانطي في الجيب» وأمثال ذلك.
٤٧- صفحة ١٥٧: «لذا فإن السفسطة عنصر في خدمة أهل الإيروني، وسواء حرر الإيروني نفسه بواسطة السفسطة أم انتزع شيئاً من تحت لسان الآخرين {wrests something from others}...»
فسّر أبو الحسن نجفي عبارة «زبان کسی را کشیدن» في «فرهنگ فارسی عامیانه» كالتالي: «حمل شخص بمكر على إفشاء سر». ويذكر لاحقاً عبارات «از زیر زبان کسی بیرون کشیدن» و «از کسی حرف کشیدن» و «زیرپاکشی کردن» كمرادفات للعبارة المذكورة. العبارة الواردة في نص كيركغور لا تعني البتة «حمل شخص بمكر على إفشاء سر». «wrest» تعني «انتزاع شيء من قبضة شخص». العبارة أعلاه، بشكل عام، إشارة إلى فعل وعمل الإيروني الذي يقصده كيركغور والذي «ينتزع من قبضة» مخاطبه معتقداته التي تبدو راسخة ومُدلَّلة، وبشكل خاص، إشارة إلى استعارة «الرداء» في مسرحية «الغيوم».
٤٨- صفحة ١٥٧: «... السفسطائيون ... يظهرون عادةً في أسراب عظيمة ]بتعبير الإمام علي «همج رعاء»[، كأسراب الجراد التي تهاجم المزارع في مصر...»
ملاحظة أولى: تعبير علي بن أبي طالب هو «همج رعاع»، وليس «همج رعاء» (راجع «نهج البلاغة»، «كلمات قصار»، رقم ١٤٧).
ملاحظة ثانية: علي بن أبي طالب يطرح في جملة له دعوى حول «الناس» ويقسمهم إلى ثلاثة أصناف: «عالِم ربّاني» و«متعلّم على سبیل نجاه» و«همج رعاع أتباع کل ناعق یمیلون مع کل ریح». فأي صلة لهذا التقسيم بدعوى كيركغور حول السفسطائيين؟! في رأيي أن إيراد هذه العبارة، حتى بين معقوفتين، لا يجلب شيئاً سوى التضليل لذهن القارئ.
٤٩- صفحة ١٦٢: «... عندما يمنح هذا التحديق في الذات {oneself} للنفس {self} الإذن كي تتسع لتصبح النفس الكلية {the universal self}...»
سبق أن تحدثت عن أن «معرفة الذات» هي إحدى أهم المسائل في فكر كيركغور. ينبغي تذكير المترجم بأن كلمة «نفس» في ذهن وضمير القارئ الفارسي تستدعي معنى «soul» أكثر مما تستدعي معنى «الذات». لذا، لماذا يُؤتى بمثل هذه الكلمة كمقابل لـ «self»، في حين توجد مقابلات مثل «خود» أو «خویشتن»؟
بلغ المترجم ذروة استخدامه لكلمة «نفس» في صفحة ٢٢٩ حين أوردها في ترجمة هذه الجملة:
‘As for the way in which it {irony} disclosed itself…’ (218)
«أما بخصوص أسلوب انكشاف النفس لها فينبغي القول...»
كذلك في صفحة ١٦٣ تُرجمت «self-immesion» بـ «استغراق در نفس».
٥٠- صفحة ١٦٥: «طوال هذا البحث، كان في ذهني على الدوام شيء ما، أعني المنظور النهائي، لكن دون أن أعرض نفسي بذلك لتهمة ضرب من اليسوعية الفكرية {intellectual} ...»
«intellectual» في السياق أعلاه تعني «فكري» وليس «روشنفكرانه» (تنويري). المقصود هو أن بعض القراء قد يعتبرون منظور كيركغور نوعاً من «اليسوعية»، ولكنها «يسوعية» في حقل الفكر والتأمل.
نمونههای دیگر:
صفحه 191: «در کل موضع او بیش از حد شخصی و جدا از جمع بود... پیوند او با هر فرد تنها دمی بیش نمیپایید و او خود با احساس رضایت و قناعتی ناشی از آیرونی در ارتفاعی بس بالاتر از همه این روابط معلق بود. در همین ارتباط میتوان از اتهامی یاد کرد که در دوران اخیر بر سقراط وارد شده است، اینکه او هوادار سلطه اشراف یا مهین سالار بود (بنگرید به فورش هامر). بالتبع این تعبیر را باید به معنای روشنفکری کلمه {in the intellectual sense} فهم کرد و در این صورت او را نمیتوان از آن اتهام مبرا دانست»
كركغور يريد أن يقول إنه إذا كان المقصود بالأرستقراطية، الأرستقراطية في مجال وإطار الفكر والتأمل، فمن الطبيعي أن يُطلق على سقراط لقب «أرستقراطي». في الواقع، يعتبر كيركغور أن «موقفه الشخصي المفرط والمنعزل عن الجماعة» هذا هو نوع من الأرستقراطية. من الواضح أن كيركغور قد أتى بتعبير «in the intellectual sense» في مقابل «in the political sense».
في الصفحة التالية أيضًا، ترجم المترجم تعبير «ironic satisfaction in the intellectual sense» إلى «خرسندی روشنفکری»، وهو خطأ أيضًا.
صفحه 199: «بدین قرار به مفهومی روشنفکری {in an intellectual sense} میتوان درباره رابطه سقراط با جوانان گفت او با هوس و شهوت {desire} به ایشان مینگریست. ولی درست به همان نحو که میل {desire} او درصدد تصاحب و تملک جوانان نبود...». جالب است که مترجم در صفحات 32 و 59 جملاتی با همین مضمون از کرکگور را بدین صورت ترجمه کرده است: «این همان سقراطی است که افلاطون برای توصیف شوق بیمنتهای باطنیاش، در رابطه با دوستان، تعبیری حسی-فکری {a sensate-intellectual phrase}چون «یا به علت عشق به دانایی... به پسران جوان عشق بورزد» را به کار میبرد...»؛ «نیازی به تذکر نیست که رابطه عاشقانه میان سقراط و آلکیبیادس رابطهای فکری {intellectual} بود». همچنین مترجم در صفحه 201 از تعبیر «عاشقپیشگی به معنای فکری {in its intellectual meaning}» و در صفحه 202 از تعبیر «عشق فکری یا عقلانی {intellectual}» و بعد «عشق عقلانی {intellectual}» استفاده کرده است. در صفحه 210 نیز «in an intellectual sense» را «متناظر ذهنی» ترجمه کرده است.
نمونههای دیگر را میتوان در صفحات 256 و 259 دید.
51- صفحه 171
«pantheism» به معنای «همهخداانگاری» است، نه آنطور که مترجم فارسی نوشته، «پرستش همه خدایان...»
52- صفحه 172: «سقراط—با نسبت دادن حدود {determination} افعال و اعمال آدمیان به بینش و باور راسخ—این فرض را مسلم گرفت که فرد قادر به اخذ تصمیم نهایی در امور اخلاقی است...»
جملات فوق از هگل است. مترجم این تعبیر، یعنی «determination»، را در صفحات بعد در نقلقولهای دیگر از هگل، که در سیاقی مشابه با سیاق جمله مذکور قرار دارند، «تعیین تکلیف» برگردانده است. هگل در اینجا میخواهد بگوید که سقراط با فرض «دایمونیون»، که امری در درون سقراط بود و نه برون از او، و بعد عمل کردن طبق انذارهای او و نه عمل کردن طبق انذارهای اُراکِلها، که در واقع برون از وی قرار داشتند، به واقع نشان داد که خود شخص و بالتبع باورهای او در «تعیین کردن» افعالش نقش ایفا میکنند. با این مدعیات میخواهم بگویم که برگردان دقیق و صحیح «determination» «تعیین کردن» است نه «حدود».
53- صفحه 173: «اُراکلها هر آن جایی وجودشان واجب میشود که آدمی هنوز در باطن خویش در مقام موجودی واجد اختیار و استقلال کافی نمیداند چگونه فقط به اتکای خودش تصمیم بگیرد...»
‘…oracles are necessary wherever man does not yet know himself inwardly as being sufficiently free and independent to make a decision solely on his own’
يقول هيغل في الجملة أعلاه صراحةً: «إن الإنسان لا يزال لا يعتبر نفسه، في باطنه، كائناً يمتلك من الاختيار والاستقلال ما يكفي لكي...» لكن المترجم بتصرفه غيّر جملة هيغل، فكتب: «إن الإنسان، في باطنه، بوصفه كائناً يمتلك من الاختيار والاستقلال ما يكفي». ينبغي ترجمة كلمتا «yet» و«as» في الجملة أعلاه بدقة.
54- المرجع نفسه: ترجم المترجم «conviction» إلى «اعتقاد راسخ وإيمان». العبارة نفسها تُرجمت في الصفحة 172، وفي اقتباس عن هيغل، إلى «باور راسخ». الترجمة الصحيحة هي «اعتقاد» أو «باور راسخ»، ولفظ «إيمان» ليس ترجمة صحيحة لها فحسب، بل هو مضلّل أيضاً.
55- المرجع نفسه: «والآن تحل حسمية الذاتية وثقتها بنفسها محل آيدوس [إلهة الحياء والتواضع والخشوع]، تلك الإلهة التي تُبقي الفرد تحت نير الدولة بكل قوة ولكن على نحو غامض»
‘Replacing the grace to be ashamed (eidos), which powerfully but mysteriously kept the individual tied to the lead string of the state, there now came the decisiveness and self-assurance of subjectivity’
أولاً، لم يحافظ المترجم على الوحدة في ترجمة كلمة «subjectivity»، فترجمها تارةً إلى «فاعلية»، وتارةً إلى «فاعلية باطنية»، وتارةً إلى «باطنية» {للاطلاع على مواضع أخرى لفقدان الوحدة في ترجمة هذه الكلمة وكذلك كلمتي «subjective» و«subject»، راجع قسم «فقدان الوحدة في الترجمة» رقم 7}
ثانياً، لا أعلم حقاً ما هو مستند المترجم في هذا الادعاء: آيدوس [إلهة الحياء والتواضع والخشوع].
على حد علمي، لا يعرف المترجم اللغة «الدنماركية». لذا، فأساس ترجمة المترجم هو هذا النص الإنجليزي. وعليه، هل ترجم المترجم الجمل الإنجليزية أعلاه؟ كلا.
ترجمة الجمل أعلاه تكون على النحو التالي:
«والآن، بدلاً من الفيض والرحمة المتمثلين في الخجل (eidos) {أمام الدولة}، الذي كان يربط الفرد بالدولة بكل قوة، ولكن على نحو غامض، تبرز حسمية الذاتية وثقتها بنفسها»
56- الصفحة 180: «محمول "البشري" هنا بالغ الأهمية وذو مغزى كبير، لأنه يشير إلى معرفة أسمى من المعرفة البشرية»
‘Here the predicate "human," which is attributed to wisdom in contrast to a wisdom that is more than human, is extremely significant’ (171)
الترجمة الصحيحة مع قليل من التصرف: «محمول "البشري" الذي نُسب هنا إلى الحكمة وجعلها مختلفة عن حكمة أسمى من الحكمة البشرية...»
57- الصفحة 200: «عندما تهيأ كل شيء، عندما سقطت الأشجار منشورة على الأرض {when the trees were sawed through for toppling}، وقف على مرتفع، والتقط منظاره الثنائي وأشار بيده- فسقطت الأشجار...»
ألا يرى المترجم تناقضاً بين جملتي «سقطت الأشجار منشورة على الأرض» و«سقطت الأشجار»؟ الترجمة الصحيحة: «عندما نُشرت الأشجار تمهيداً لإسقاطها أرضاً».
58- الصفحة 202: «ولكن عندما يبحث هذا الحب العقلي عن معشوقه مفضلاً إياه بين الشباب، يمكن الاستنتاج أنه يتعلق بالإمكان [العام] {possibility} لكنه يتجنب الفعلية {actuality}».
تتكرر ترجمة «possibility» إلى «الإمكان [العام]» مرة أخرى في هذه الصفحة، ثم فجأة يرى المترجم في الاستخدام الثالث للكلمة في الفقرة ذاتها أن إيراد المقابل «إمكان» كافٍ. هذه الترجمة غير دقيقة ومضللة. يتحدث كيركغور عن «الإمكان» في مقابل «الفعلية». إن تعبير «الإمكان العام» مصطلح خاص في الفلسفة، وهو بحسب تعبير «فرهنگ معارف اسلامي» لسيد جعفر سجادي «يقابل الامتناع، وهو عبارة عن سلب الضرورة عن الجانب المخالف أو عن طرف العدم، أو سلب الامتناع الذاتي عن الجانب الموافق، كما يقال: الأمر الفلاني ممكن، أي ليس ممتنع الوجود» (صفحة 300، الطبعة الأولى).
أمثلة أخرى {في هذه الأمثلة، أخرج المترجم وصف «العام» من بين قوسين}:
صفحة 275: «لكن مع ذلك يجب أن نتذكر أن الأصل الجديد حاضر فيه بالقوة، على هيئة إمكان عام {possibility}»؛ صفحة 297: «فعلية الإيروني ليست شيئاً غير الإمكان العام {possibility}»؛ صفحة 300: «حينما يتفحص الفرد الإيروني حشداً من المصائر، عادة في قالب الإمكان العام {possibility}، واحداً تلو الآخر»؛ صفحة 305: «المملكة بين الفعلية والإمكان العام {possibility}»
59- صفحة 207: «بهذه الطريقة، يصبح هو {سقراط} غريباً عن العالم كله الذي ينتمي إليه... ليس لوعي زماننا أي محمول له - بلا اسم وبلا تعريف، إنه ينتمي إلى تشكيل آخر»
‘In this way he [Socrates] becomes alien to the whole world to which he belongs (however much he belongs to it in another sense); the contemporary consciousness has no predicate for him- nameless and indefinable, he belongs to another formation’ (196)
المقصود بـ «the contemporary consciousness» هو وعي معاصري سقراط، لا وعي زمن كيركغور. جدير بالذكر أن المترجم في صفحة 228، في الهامش، ترجم العبارة أعلاه، التي تكررت حرفياً، ترجمة صحيحة: «وعي معاصريه»
60- نفس الصفحة: «...حينما تتعثر الفاعلية {subjectivity} ثانية وتنعزل {isolates itself}...»
الترجمة الصحيحة: «حينما تعزل الذاتية نفسها»
61- صفحة 218: «يمكن لهذه الأطروحة السوفسطائية أن تساهم بقسط وافر في مصير الاقتباسات الطويلة والصعبة غالباً من أقوالهم على مدى الحياة. تشبه بعض الاقتباسات شخصيات حاضرة وجاهزة في الكوميديات...»
‘This Sophistic thesis can provide a very interesting contribution to the fate of quotations in their frequently long and difficult passage through life’. (207)
يتحدث كيركغور عن «الاقتباس» بشكل عام، لا عن «الاقتباس من السوفسطائيين». الترجمة الصحيحة هي كالتالي:
«... مصير الاقتباسات في عبورها الطويل والصعب غالباً عبر الحياة...»
62- صفحة 220: «... السلبية اللامتناهية infinite negativity}}... هي الشرط الضروري {condition} للإيجابية المثالية ideal positivity}}».
ترجم المترجم «condition» إلى «الشرط الضروري». «الشرط الضروري» هو مقابل «necessary condition». أما «condition» فهي أعم من «الشرط الضروري والشرط الكافي». عندما يترجم المترجم «condition» إلى «الشرط الضروري»، سيتوقع القارئ من مؤلف النص أن يتحدث لاحقاً عن «الشرط الكافي» {sufficient condition}.
63- نفس الصفحة: «... نسبية الوجود أو كونه في ذاته ولذاته {its not-in-and-for-itself}...»
أهمل المترجم كلمة «not».
64- صفحة 221: «إذا كان السفسطائيون يستطيعون الكلام بلا توقف، فهو يستطيع الصمت- أي أنه كان قادراً في كل الأحوال على أن يفعل عكسهم {that is, he could converse}»
أولاً، لا ينبغي الخلط بين «converse» كفعل و«converse» كاسم وصفة. «converse» كفعل تعني «التحاور»، أما «converse» كاسم وصفة فتعني «العكس» و«المعكوس». الفعل «converse» بالمعنى الاسمي والوصفي هو «convert» وليس «converse».
ثانياً، عبارة «converse» في صفحة 221 هي نفس عبارة «converse» في الصفحتين 41 و42 من النص الفارسي. لكن المترجم لم ينتبه لهذه النقطة:
«فن سقراط الشهير في طرح الأسئلة أو ضرورة المحاورة في فلسفة أفلاطون هو فن التحاور {the art of conversing}... السفسطائيون... يعرفون في الحقيقة كيف يتكلمون لكنهم لا يعرفون كيف يتحاورون {to converse}».
65- صفحة 224: «في العالم المضيء {intelligible} الخالي من الهم عند الإغريق، كان ينبغي للصمت الناشئ عن الإيرونية أن يكون قوة نفي {negativity} تمنع الفاعلية (كون الذات ذاتاً) من أن تبدو عبثية وزائدة. لأن الإيرونية، تماماً مثل الشريعة {law}، هي نوع من المطالبة، مطالبة عظيمة، لأنها تنبذ الواقع وتطلب الروحانية أو العالم المثالي {ideality}. من الواضح أن الروحانية أو التفكير المثالي حاضر مسبقاً في هذه الرغبة، ولو في قالب الإمكان العام {possibility} فقط... كان يطالب المنظومة القائمة برمتها بالتفكير المثالي {ideality}...» وفي ترجمة حاشية كيركغور ورد مجدداً: «الروحانية (التفكير المثالي)»
الملاحظة الأولى: من الأفضل أن ينبه المترجم القارئ إلى أن النص الأصلي استخدم كلمة «law»، لكنه ترجمها إلى «الشريعة» لورودها في سياق الديانة اليهودية. جدير بالذكر أن المترجم في نفس الصفحة، قبل بضعة أسطر، ترجمها إلى «القانون والشريعة».
الملاحظة الثانية: استخدم المترجم مقابل «مضيء» بدلاً من «قابل للفهم»، وهو ما يحتاج في رأيي إلى مقابل في الحاشية.
الملاحظة الثالثة: لم يراع المترجم الوحدة في الترجمة مجدداً، وهذه المرة ترجم «negativity» إلى «قوة نفي».
الملاحظة الرابعة: ترجمة «ideality» مرة إلى «الروحانية أو العالم المثالي» ومرة أخرى إلى «الروحانية أو التفكير المثالي» هي من الترجمات العجيبة والغريبة. فالمترجم، بالإضافة إلى عدم مراعاته الوحدة في الترجمة، يبدو أنه أدرج فهمه الخاص لـ«ideality» في الترجمة. إذا كان تصور المترجم أن قصد كيركغور من مطالبة «ideality» في اليهودية هو مطالبة «الروحانية»، فعليه أن يذكر هذه النقطة في الحاشية. كان بإمكان المترجم استخدام مقابل مثل «المثالية» في الترجمة وألا يوقع نفسه في هذه الترجمات الغريبة وغير الصحيحة مثل «العالم المثالي» و«التفكير المثالي».
66- صفحة 227: «لم يصل سقراط شخصياً إلى حد الإشارة، بخصوص الوعي عموماً، إلى الذات البسيطة وبحث التفكر بالذات (self-thought) أي الخير ]الأعلى[، والتقصي في المفاهيم المتعينة ]فكرة[ للخير، سواء كانت تلك المفاهيم ستعبر تعبيراً كاملاً عما كان ينبغي أن تعبر عن جوهره، أم كانت في الواقع هذه المادة هي التي تتعين بها...»
‘Socrates himself did not come so far that he expressed for consciousness generally the simple essence of self-thought, the Good, and investigated the determinate concepts of the Good, whether they properly expressed that of whose essence they should express, and whether in fact the matter was determined by them…’ (216)
‘Socrates himself only came so far as to express for consciousness generally the simple existence of one’s own thought as the Good, but as to whether the particular conceptions of the Good really properly defined that of which they were intended to express the essence, he did not inquire.’ (449) (Hegel’s Hegel's Lectures on the History of Philosophy: Volume 1, translated by E. S. Haldane)
الجمل أعلاه هي حاشية على دعوى كيركغور التالية:
‘In the good, subjectivity legitimately possesses an absolutely valid goal for its striving, but Socrates did not start from the good but arrived at the good, ended with the good, which is why it is entirely abstract for him’.
لم يفهم المترجم تعبير «did not come so far that» في السياق أعلاه بشكل صحيح. كما أنني لا أعرف مطلقًا ما الذي يعنيه المترجم بـ «تفکر بالذات» كمقابل لـ «self-thought». علاوة على ذلك، أورد المترجم مقابلاً غريبًا لـ «matter» في السياق المذكور.
الترجمة الصحيحة للاقتباس الأول هي كما يلي:
«سقراط شخصياً لم يذهب بعيداً؛ لقد جعل، بشكل عام، الذات البسيطة للفكر الذي يفكر في نفسه {أو الفكر الذاتي} تبدو خيراً لدى الوعي، وبحث ليرى ما إذا كانت المفاهيم المعينة للخير تعبر عن جوهره بشكل صحيح أم لا، وما إذا كانت تحدد الجوهر حقاً أم لا ...»
ترجمة الاقتباس الثاني:
«سقراط شخصياً لم يذهب إلا إلى حد جعل، بشكل عام، الوجود البسيط للفكر الذي يفكر في نفسه {أو الفكر الذاتي} يبدو خيراً لدى الوعي، لكنه لم يقم ببحث حول ما إذا كانت التصورات المعينة للخير تعرّف جوهر الخير حقاً وبشكل صحيح أم لا ...»
يُظهر الاختلاف بين الترجمتين الإنجليزيتين لنص هيغل بوضوح أنه كان ينبغي على المترجم الفارسي أن يترجم كلاً من ترجمة مترجمي كتاب «مفهوم السخرية» لنص هيغل والترجمة الإنجليزية لهالدين لذلك النص، حتى يتمكن القارئ من فهم دعوى كيركغور من خلال مقارنة الترجمتين وربما الجمع بينهما.
ملاحظة حول ترجمة «self-thought» إلى «فكر يفكر في نفسه»:
في فصل «Thought as Self-Thought» من كتاب «From Word to Silence: the Rise and Fall of Logos» للسيد Raoul Mortley، رأيت اقتباساً من كتاب «في النفس» واقتباساً من كتاب «الميتافيزيقا» لأرسطو يمكن الادعاء بأنهما يشرحان مفهوم «self-thought». وقد ترجم علي مراد داوودي، في «في النفس»، وشرف الدين خراساني، في «الميتافيزيقا»، هذين الاقتباسين على التوالي كما يلي: «العقل في هذه الحالة قادر على أن يفكر في نفسه أيضاً» (216)؛ «إذن، العقل، بما أنه أسمى شيء، يفكر في نفسه، وتفكيره هو تفكير في التفكير» (409).
ملاحظة حول ترجمة «self-thought» و «one’s own thought» إلى «خوداندیشی»:
التعبيران الإنجليزيان المذكوران هما مقابلان للتعبير الألماني «Sichselbstdenkens» (راجع صفحة 216 من «The Concept of Irony» حيث أورد المترجمان الإنجليزيان النص الألماني للاقتباس أيضاً). وبعد قليل من البحث، تبين لي أن هيغل استخدم هذه الكلمة أيضاً في الفقرة 592 من كتاب «فينومينولوجيا الروح»، في قسم «الحرية المطلقة والإرهاب». وقد ترجم هذه الكلمة كل من أ. ف. ميلر {A. V. Miller} وتيري بينكارد {Terry Pinkard} إلى «the thinking of oneself» و«thinking-thinking itself» على التوالي {وقد أورد بينكارد المقابل الألماني للكلمة في الهامش أيضاً} (راجع صفحة 361 من ترجمة «فينومينولوجيا الروح»، منشورات أكسفورد، سنة النشر 2004؛ صفحة 344 من ترجمة «فينومينولوجيا الروح»، منشورات كامبريدج، سنة النشر 2018). وقد ترجم باقر برهام الكلمة المذكورة بـ«خوداندیشی» (التفكر الذاتي) وكتب المقابل الألماني لها بين قوسين (راجع صفحة 635 من ترجمة «فينومينولوجيا الروح»، نشر كندوكاو، سنة النشر 1390 هـ.ش). كما ترجمها عبد الكريم رشيديان في مختارات «الحرية المطلقة والإرهاب» من كتاب «از مدرنیسم تا پستمدرنیسم» (من الحداثة إلى ما بعد الحداثة) بـ«خوداندیشی» (التفكر الذاتي) (راجع كتاب «از مدرنیسم تا پستمدرنیسم»، قسم «الحرية المطلقة والإرهاب»، صفحة 91، نشر ني، الطبعة الجديدة، الطبع الأولى).
وجدير بالذكر أيضاً أنه في هذه الفقرة من «فينومينولوجيا الروح»، تم الربط وإقامة علاقة بين الكلمة المذكورة وكلمة «الوعي الذاتي {Self-consciousness}» من خلال استخدام حرف العطف «أو {or}».
67- صفحة 232: «... الانفصال الذي تتحلل به الوحدة هو بالذات الجانب السلبي للخطاب الاستدلالي والبرهاني {discursiveness}».
الترجمة الدقيقة: «الاستدلال».
68- صفحة 237:
من هذه الصفحة فصاعداً، يترجم المترجم «morality»، استناداً إلى تقرير هيغل لفكر سقراط، بـ«الوجدان الأخلاقي» ويستخدم بعد عبارة مثل «مؤسس الوجدان الأخلاقي» في ترجمة «the founder of morality». وقد أسند ترجمته هذه في الهامش إلى ملاحظة المترجمين الإنجليزيين. وبعد الرجوع إلى ملاحظات المترجمين الإنجليزيين نصادف العبارات التالية:
‘The distinction between these two words is a very important one. Schwegler, in explaining Hegel's position in his "History of Philosophy," states that Hegel asserts that Socrates set Moralitiit, the subjective morality of individual conscience… As Dr. Stirling says in his Annotations to the same work (p. 394), "There is a period in the history of the State when people live in tradition; that is a period of unreflected Sittliehkeit, or natural observance. Then there comes a time when the observances are questioned, and when the right or truth they involve is reflected into the subject. This is a period of Aufklarung, and for Sittlichkeit there is substituted Moralitiit, subjective morality: the subject will approve nought but what he finds inwardly true to himself, to his conscience.’ (535-536)
استنتج المترجم من هذه العبارات أن يختار لـ«morality» تعبير «الوجدان الأخلاقي» ولـ«ethics» تعبير «الحياة الأخلاقية». أول سؤال يتبادر إلى الذهن هو: إذا كان بالإمكان ترجمة الكلمة الدنماركية إلى «moral conscience»، فلماذا فضّل المترجم الإنجليزي استخدام تعبير «morality» ثم كتب ما يقرب من صفحة كاملة من الملاحظات ليشرح هذه الكلمة؟ أصلاً، ما معنى تعبير «مؤسس الوجدان الأخلاقي»؟ في الملاحظة المذكورة، تم الحديث عن «الأخلاق الذاتية النابعة من الوجدان الفردي» وعن «ما يجده الذات في باطنه حقيقياً لدى وجدانه»، ولكن لم يتم الحديث عن «الوجدان الأخلاقي» بمفرده. كان بإمكان المترجم أن يستخدم تعبير «الأخلاق» نفسه ثم يشير في الهامش إلى النقاط المذكورة. وبناءً على الادعاءات المذكورة، فإن سقراط في نظر هيغل هو «مؤسس» الأخلاق النابعة من الوجدان، وليس مؤسس «الوجدان الأخلاقي». في رأيي، كان من الأفضل لو أن المترجم، عند ترجمة هذه المصطلحات الهيغلية، ألقى نظرة على تقليد ترجمتها الفارسية أيضاً.
تتكرر هذه الخيارات من المكافئات في كامل أرجاء النص. غير أنه يُلاحظ أحياناً غياب الوحدة، ومن ذلك: في صفحة 241 تُرجمت «morality» مرتين بـ«الضمير الأخلاقي»، و«moral individual» بـ«الفرد ذو الضمير».
69- نفس {الجملة من هيغل}: «يعبّر سقراط عن الماهية بوصفها ’الأنا‘ الكلي، أي بوصفها الخير، الوعي القائم بذاته؛ الخير في ذاته، المتحرر من الواقع الموجود، الحرّ لإقامة علاقة الوعي بالواقع الموجود- الخير في ذاته هو عينه الوعي الحسي الفردي (الإحساس والميل)- ...»
‘Socrates expresses essence as the universal I, as the good, the consciousness resting in itself; the good as such, free from existent reality, free toward the relation of consciousness to existent reality- it is individual sensuous consciousness (feeling and inclination)- …’ (226)
‘Socrates expresses real existence as the universal ‘I,’ as the consciousness which rests in itself; but that is the good as such, which is free from existent reality, free from individual sensuous consciousness of feeling and desire, free finally from the theoretically speculative thought about nature, which, if indeed thought, has still the form of Being and in which I am not certain of my existence’ (385) (Hegel’s Hegel's Lectures on the History of Philosophy: Volume 1, translated by E. S. Haldane)
مرجع الضمير «it» في السطر الثالث، هو «existent reality» وليس «the good as such».
70- صفحة 240: «الجزء غير العقلاني {irrational}-العاطفي من الروح {soul}»
«عقلاني» وصف للعقل، أما «عقلائي» فوصف للعقلاء. الترجمة الصحيحة لكلمة «rational» هي «عقلاني» وليست «عقلائي».
71- صفحة 264: «السمة اللافتة للإيروني هي بالتحديد الحرية الذاتية الجوهرية التي تمتلك دوماً إمكانية ضرب من البدء {a beginning} في متناول اليد...»
لم ينتبه المترجم وقرأ «beginning» على أنها «becoming» فترجمها كذلك.
72- صفحة 272: «الواقعية الماضية إذ لا تزال تعتبر نفسها محقة تطالب بقربان، الواقعية الحديثة إذ هي محقة تقدّم قرباناً»
‘The past actuality shows itself to be still justified by demanding a sacrifice, the new actuality by providing a sacrifice’ (260)
الترجمة الدقيقة مع استخدام بعض مكافئات المترجم وقليل من التصرف:
«الواقعية الماضية لكي تُظهر أنها لا تزال موجّهة ومقبولة تطالب بقربان، الواقعية الجديدة تنجز هذا الأمر بتقديم قربان»
73- صفحة 276: «الذاتية، وجهاً لوجه أمام واقعية العالم المفترضة، تستشعر قوتها، اعتبارها ومعناها»
‘Face-to-face with the given actuality, the subjectivity feels its power, its validity and meaning. But as it feels this, it rescues itself, as it were, from the relativity in which the given actuality wants to keep it.’ (263)
مرجع الضمير «its» في عبارة «its power» و«its validity and meaning»، هو «subjectivity» وليس «the given actuality».
74- صفحة 278: «تماماً كما كانت إيرونية شليغل في الحقل الاستطيقي تحكم على أساس هيمنة شاملة للعواطف...»
‘… just as the irony of the Schlegels had passed judgment in esthetics on an encompassing sentimentality…’ (265)
«to pass judgement on something» بمعنى «إصدار حكم على شيء ما وتقييمه» وليس «اتخاذ قرار وتقييم بناءً على شيء ما»
75- نفسه: «إحدى الميزات العظيمة لهيغل هي أنه كان ينوي ألا يدع أبناء التبذير الطائشين في ميدان التنظير { the prodigal sons of speculation } ينحدرون في منحدر الهلاك. لكنه {هيغل} لم يستخدم أبداً ألطف الوسائل لهذا الغرض... لم يكن صوته دائماً هادئاً وأبوياً {fatherly}...»
تشير عبارة «prodigal son» إلى قصة «الابن الضال» في إنجيل لوقا الإصحاح 15، الآيات 11 إلى 32. عدم انتباه المترجم لعلاقة ونسبة «son» و«father» واضح في الترجمة. من المثير للاهتمام أن المترجم قد انتبه لهذه الإشارة في الصفحة 287، لكنه لم يصحح خطأه في الصفحة 278: «التفكر النظري الحديث... مثل الابن المسرف العياش {the prodigal son}... ذهب إلى أبيه...»
76- صفحة 279: «في الحقيقة، ينظر هيغل من موقع متعالٍ وبازدراء شديد { immense scorn and superiority} إلى أولئك الذين غالباً ما يدعوهم ساخراً «حفنة من المعتدين بأنفسهم» {the superior people}».
أورد المترجمون الإنجليز لـ «the superior people» حاشية طويلة هي جزء من كتاب «فلسفة الفنون الجميلة» لهيغل (راجع صفحة 540 من كتاب «The Concept of Irony»)
أحد معاني «superior» هو «المعتد بنفسه»، ولكن بالنظر إلى التعريف المقدم لهذه الفئة من الأشخاص في الاقتباس المذكور من كتاب هيغل، فإن «superior» تعني معناها الأصلي أي «الأسمى» أو «الأرفع». ويقول كيركغور أيضاً إن هيغل يذكرهم تحت عنوان «البشر الأسمى»، ولكن «بازدراء وتعالٍ هائلين».
77- صفحة 279: «سنناقش في موضعه المناسب أين يكمن الخلل في تصور شليغل للإيرونية ومن أي جهة أفسح هيغل المجال لذلك التصور»
‘What was wrong and unwarranted with Schlegel's irony as well as Hegel's good services in this respect will be discussed in the appropriate place’
علاوة على أن المترجم قد ترجم «wrong and unwarranted» بعبارة وحيدة هي «يكمن الخلل»، فقد أخطأ في ترجمة الجزء المتعلق بهيغل. هيغل، كما فهمه المترجم الفارسي، «لم يفسح المجال لتصور شليغل»، بل إن هيغل قد ساعدنا على إدراك ما هو خاطئ وغير مبرر في إيرونية شليغل.
78- صفحة 283: «الواقع الفعلي ليس سوى ظاهر أو مظهر، ليس سوى شبه {semblance} وبطلان».
لم يدقق المترجم ورأى كلمة «semblance» على أنها «resemblance» فترجمها كذلك.
79- صفحة 288: «ذلك الذي يقع خارج نطاق التجربة ويصطدم، مثل {like} جسم صلب، بفاعل التجربة {the experiencer} ثم ينفصل عنه بفعل قوة هذا الاصطدام- المقصود هو الشيء في ذاته الذي يمتحن فاعل التجربة {the experiencing subject} على الدوام... هذه الخارجية {externality}، هذا الشيء في ذاته هو نقطة ضعف نظام كانط الفلسفي»
يبدو أحياناً أن النص الإنجليزي والكلمات المستخدمة فيه لا قيمة لها عند المترجم الفارسي. لماذا يختار المترجم مقابلاً واحداً لكلمتين مختلفتين في الإنجليزية، حتى وإن كان معناهما متشابهاً، دون أن يطلع القارئ على ذلك أصلاً؟
كما أن المقصود بـ «externality» هو «الكون في الخارج»، بالمعنى العام للكلمة، بالنسبة إلى «الذات المُجرِّبة»، لذا فإن تعبير «جسم خارجي» ليس دقيقاً على الإطلاق. بل إن تعبير «جسم» أو «body» بخصوص «الشيء في ذاته» أو «thing in itself» الكانطي هو تعبير مضلل وخاطئ؛ ومن المثير للاهتمام أن كيركغور نفسه، لو دققتم، يقول في الجملة الأولى «that which is … like a hard body» وليس «that which is … a hard body».
80- صفحه 289: «فیشته معضل این فینفسه را با جایدادن آن در بطن تفکر رفع کرد؛ فیشته من را در {اصل اینهمانی} من-من بدل به ذاتی نامتناهی کرد {he infinitized the I in I-I}»
تعبیر «ذات» را مترجم از کجا آورده است؟ نمیدانم. کرکگور میگوید «فیشته من را در {اینهمانی انتزاعی} من-من نامتناهی ساخت». منظور خود از «نامتناهی ساختن» را در خط بعدی توضیح داده است:
‘The producing I is the same as the produced I. I-I is the abstract identity’ (273)
جالب است که مترجم فارسی چند خط پایینترْ از تعبیر زیر استفاده کرده است که اصلاً در آن خبری از «ذات» نیست: «هنگامی که فیشته من را بدین نمط نامتناهی کرد {infinitized the I}».
81- صفحه 291 و 292: «این اصل فیشتهای... به دست شلگل و تیک افتاد و این دو بر مبنای آن به فعالیت فکری در جهان روی آوردند. این اصل معضلی دوگانه داشت. در وهله اول، من تجربی و متناهی با من ازلی و ابدی خلط میشد؛ در وهله دوم، فعلیت مابعدالطبیعی با فعلیت تاریخی به هم میآمیخت. بدین قرار یک موضع مابعدالطبیعی ابتدایی اجمالاً به واقعیت بالفعل اطلاق میشد»
‘This Fichtean principle that subjectivity, the I, has constitutive validity, is the sole omnipotence, was grasped by Schlegel and Tieck, and on that basis they operated in the world. In this there was a twofold difficulty. In the first place, the empirical and finite I was confused with the eternal I; in the second place, metaphysical actuality was confused with historical actuality. Thus a rudimentary metaphysical position was summarily applied to actuality’ (275)
«اصل فیشتهای» «twofold dificulty»، یا به تعبیر مترجم، «معضلی دوگانه» ندارد، بلکه درک و دریافت شلگل و تیک از اصل مذکور و «فعالیت» آنها بر پایه آن اصل در جهان، «معضلی دوگانه» دارد. همچنین به نظرم تعبیر «اشتباه گرفته میشد» معادل بهتر و رساتری برای «to be confused with» در این سیاق است. افزون بر این، «اطلاق میشد» در خط پایانی باید به «اطلاق شد» تغییر پیدا کند.
82- صفحه 292: «فاعلیت درونذاتی نبود که میبایست در اینجا پیش افتد و پیش تازد، زیرا فاعلیت از پیش در وضعیتهای متعلق به جهان داده میشد؛ بلکه فاعلیتی غلوآمیز بود، فاعلیتی برکشیده تا مرتبه قدرت ثانی ]یعنی بزرگترین قدرت بعد از قدرت خدا[»
‘It was not subjectivity that should forge ahead here, since subjectivity was already given in world situations, but it was an exaggerated subjectivity, a subjectivity raised to the second power’ (275)
واقعاً در عجبم که چرا مترجم چنین مطلب نادرستی را در قلاب نوشته است. این جمله تقریباً تکرار همان جمله صفحه 252 متن فارسی است، آنجا که کرکگور از دو «تجلی» آیرونی در تاریخ سخن میگوید. منظور کرکگور از «second power»، بنابر ترجمه فارسی خود مترجم، بدین قرار است:
«... در تجلی اول است که فاعلیت حقوق خود را برای نخستین بار در تاریخ جهان مطالبه میکند... برای آنکه شیوه نوینی از آیرونی بتواند به ظهور رسد، میباید از بطنِ اظهارِ شکلِ باز والاتری از فاعلیت برون آید. باید فاعلیتی باشد که به مرتبه دومین قدرت رسیده است {it must be subjectivity raised to the second power}، قسمی فاعلیت فاعلیت، که متناظر است با تأمل در تأمل... فاعلیت... در متن دومین توانمندیاش {in its second potency}»
83- صفحه 297: «لیکن فرد هم وظیفه دارد به سهم خود موجد فعلیت شود»
‘But for the individual actuality is also a task that wants to be fulfilled’ (279)
به جملات زیر، بنابر ترجمه خود مترجم، توجه کنید:
«أما الواقع بالفعل (الفعلية التاريخية) فله علاقة مزدوجة بالفاعل الباطني: فهو من جهة أشبه بهدية لا يمكن رفضها، ومن جهة أخرى أشبه بوظيفة تريد أن تُستجاب» (293)
‘But actuality (historical actuality) stands in a twofold relation to the subject: partly as a gift that refuses to be rejected, partly as a task that wants to be fulfilled’ (276)
الترجمة في الصفحة 297 غير صحيحة، لكن الترجمة في الصفحة 293 استطاعت أن تنقل ما كان كيركغور يقصده.
84- الصفحة 298: «من منظور الإيرونية، فإن ’العيش الشاعري‘ ليس كفاحاً فنياً يسعف الجوهر القدسي {the divine} في الإنسان...»
يظن قارئ النص الفارسي أن كيركغور يتحدث هنا عن ’the divine essence‘ في الإنسان، بينما يتحدث كيركغور في الواقع عن ’the divine‘ في الإنسان.
85- الصفحتان 304 و305: «الضجر {boredom} هو الخيط الوحيد الذي يضمن الاستمرارية لدى أهل الإيرونية. الضجر {boredom}، هذا الأبد الخالي من المحتوى، هذا العمق الضحل، هذا الشبح الممتلئ جوعاً»
لا أعلم سبب عدم استخدام المترجم للمقابل ’الملل‘. كل ما أعرفه هو أنه لا يمكن تغيير مقابل شبه مستقر دون سبب؛ فقد استخدم مفكرون ناطقون بالفارسية، متعددون ومتنوعون، هذا المقابل نفسه لترجمة الكلمة المذكورة، منهم داريوش آشوري في ’فرهنغ علوم إنساني‘ {نشر مركز، الطبعة الثانية}، وسياوش جمادي في ’ما الميتافيزيقا‘ لهايدغر {صفحة 171، نشر ققنوس، الطبعة الثامنة. مقابل جمادي هو ’ملالت‘. وتجدر الإشارة إلى أن جمادي في حاشية الصفحة نفسها يميز بين ’ملالت‘ و’كسالت‘ ويقدم سببه لذلك}، ومراد فرهادبور في ’تجربة الحداثة‘ لمارشال برمان {الصفحتان 255 و342، نشر طرح نو، الطبعة الثامنة}، وبهاء الدين خرمشاهي في ’ألم الخلود‘ لميغيل دي أونامونو {صفحة 291، نشر ناهيد، الطبعة الثامنة}، وقياساً على ذلك. المثير للاهتمام أن مترجم الكتاب نفسه، أي صالح نجفي، قد استخدم كلمة ’ملل‘ لترجمة هذه الكلمة في محاضرة واحدة على الأقل {التأكيد في الاقتباس مني}: ’المسيحاوية السياسية هي محاولة لإعادة الربط بين الشكل والحياة. من وجهة نظر شارب، هذه المسيحاوية السياسية هي هايدغرية جديدة ويسارية، ومن أجل هذه القضية استخدم أغامبِن تفسير هايدغر لـ«الملل {boredom} العميق» وحاول تقديم رواية جديدة عنه. نحن البشر المتحضرون كائنات لا نعرف أي واسطة بين عمل القلب وأكثر فضاءات الملل اختناقاً...‘ (صالح نجفي في ندوة ’اللاهوت والسياسة‘: هل يستطيع أغامبِن وحده أن ينقذنا؟ روزنامه شرق، العدد 3163، 12/3/1397، الصفحة 8؛ متاح هنا.
وتجدر الإشارة إلى أن المترجم استخدم المقابل ’ملل‘ لكلمة ’spleen‘ في الصفحة 305. إذا كان المترجم يدّعي أن مقابل ’كسالت‘ هو مقابل أفضل في هذا السياق، فعليه أن يكتب الكلمة الأصلية في الحاشية ويذكر سببه أيضاً.
1- الصفحة 41 الفارسية
‘Since it would be too lengthy to quote Baur, may I refer the reader to the section beginning on page 90 and ask him to read pages 90, 91, and 98’ (32)
لم يترجم المترجم الجمل أعلاه، الواردة في الحاشية في الواقع. والأرجح أن المترجم قال في نفسه: بما أن هذه الحاشية ليست ذات أهمية تذكر، والكتاب المُشار إليه غير متوفر باللغة الفارسية، ومؤلفه ليس معروفًا بالقدر الكافي، فإن ترجمة الحاشية المذكورة ليست بالأمر المهم. في رأيي، إن طرح هكذا استدلال من قِبَل المترجم ينطوي على إشكاليات كثيرة، وحتى لو افترضنا أن هذا الاستدلال لا إشكال فيه، كان ينبغي على المترجم على الأقل أن يكتب حاشية يُطلع فيها القارئ على عدم ترجمته لها، أو أن يُدرج حاشية النسخة الإنجليزية كما هي في الترجمة الفارسية (توجد حاشية مشابهة للحاشية المذكورة في الصفحات 114 و201 و228 وقد تم حذفها).
أحيانًا لا يُدرج المترجم في ترجمته إحالات كيركغور إلى صفحات الكتب ومجلداتها. يمكن رؤية نماذج من ذلك بمقابلة النص الفارسي مع الإنجليزي في هذه الصفحات: 145 و146 و168 و172 و173 و194 و210 و226 و227 و234 و235 و237 و238 و239 و240 و243 و244.
2- صفحة 42: «... إذا تحدث شخص ما عن موضوع بهذا القدر من الإسهاب فإنني أنسى موضوع الحديث، لذا اختصر كلامك وقل لي بجملة قصيرة لأرى بماذا أجبت على سؤالي؟»
‘I am a very forgetful man, and if someone speaks so long, I completely forget what the discourse is about. So just as you, if I were hard of hearing, would consider it necessary to speak more loudly to me than to the others if you wanted to talk to me, so now, too, since you have met a forgetful man, you will cut down your answers and make them shorter if I am to follow you.' (33)
الجزء المكتوب بخط عريض لم يُترجم (الأجزاء المكتوبة بخط عريض في الشواهد الإنجليزية التالية تشير أيضًا إلى الأجزاء غير المترجمة).
3- صفحة 141: «... سنُقر بأن هذه القضية تضفي على شخصيته وجهًا كوميديًا أكثر بكثير مما لو اعتبرنا أن مبدأ الفكر السقراطي هو مبدأ الفاعلية الباطنية ]=الذاتية[، مع قطار الأفكار الذي يترتب عليها...»
‘one will certainly admit that this affords a much more comic side than would be the case if the principle of subjectivity, the principle of inwardness, along with the whole train of ensuing ideas, were taken to be the Socratic principle…’ (131)
4- صفحة 194: «الدولة ... تستطيع أن تتدخل على وجه الدقة لأن ... لها مرتبة أعلى من الأسرة التي تقع في بطن الدولة. لكن الأسرة بدورها لها مرتبة أعلى من الأفراد فرادى، خاصة في الأمور التي تخص الأسرة نفسها. لذلك، في مقابل الفرد الواحد، تكون علاقة الابن بوالديه علاقة مطلقة»
‘As the whole in which the family lives and moves, the state can suspend to a certain degree the absolute relation between parents and children, can to a certain degree use its authority to make stipulations regarding the children's education, but this is precisely because the state ranks higher than the family, which is within the state. But the family in turn ranks higher than the single individual, especially in regard to its own affairs. Vis-a-vis the family, therefore, the single individual, just because he believes himself to be the most competent, cannot without further ado be authorized on his own responsibility to extend his competence. Vis-a-vis the single individual, therefore, the child's relation to its parents is an absolute’.
5- صفحة 198: «كان ذوو المواهب، بحكم العرفان بالجميل، يشعرون حتمًا بأنهم مدينون له؛ وكان هؤلاء يشعرون اضطرارًا بأن عليهم أن يكونوا ممتنين وشاكرين لسقراط أكثر فأكثر. وهكذا فإن علاقة سقراط بتلاميذه... »
‘…the gifted ones were bound to feel that they owed it to him; they were bound to feel all the more grateful the more they saw that they had themselves to thank for their rich resources and not Socrates’
6- صفحه 199: «او تلاش نمیکرد حرفهایش را با واژههای مطنطن بزند، با آرایههایی فصیح و بلیغ و با در بوق و کرنا کردن دانایی و فرزانگی خویش. او برحسب ظاهر اعتنایی به پسران جوان نداشت....»
‘He did not set out with fine words, with long oratorical effusions, with huckstering trumpeting of his own wisdom. On the contrary, he went about quietly. He was seemingly indifferent to the young men…’ (189)
7- صفحه 223
‘(Mehring, "Idem zur wissensch. Begrundung d. Physiognomik, " in Fichte's journal, SOl II, 2, 1840, p. 244, stresses the factor of self determination but does not stress the difficulty.) (212)
در پانویس طولانی کرکگور این دو خط نیز هست که در ترجمه فارسی نیامده است.
8- صفحه 229: «... به اقیانوس بیکرانی سپرد که نیکی و زیبایی و دیگر فضیلتها {the good, the true, the beautiful, etc.}...»
9- صفحه 262: «در جمیع این موارد، آیرونی اغلب خود را به صورت طنزی عیان میسازد که جهان را در خود جذب میکند و بیش از آنکه درصدد مستور ماندن باشد...»
‘In all these cases, irony manifests itself rather as the irony that comprehends the world, seeks to mystify the surrounding world, seeking not so much to remain in hiding itself as…’ (251)
10- صفحه 298: «... مشخصاً قرار است بذرهایی را بپروراند و به ثمر رساند که خود خدا در نهاد آدمی افشانده است، چرا که فرد مسیحی است که به یاری خدا برمیخیزد و به تعبیری برای تکمیل کار نیکویی که خود خدا آغاز کرده است همکار خدا میشود»
‘…but is specifically supposed to develop the seeds God himself has placed in man, since the Christian knows himself as that which has reality for God. Here, in fact, the Christian comes to the aid of God, becomes, so to speak, his co-worker in completing the good work God himself has begun’ (280)
1- صفحه 30: «هر هستی {existence} منفردی صرفاً وجود {existence} منفردی است که ...»؛ صفحه 83: «درست به همان وجه که ایدهها پیش از چیزهای ملموس هستی دارند {exist}، روح نیز پیش از جسم وجود دارد {exist}»؛ صفحه 84: «وجود مقید به زمان {temporal existence}»؛ صفحه 219: «هستی انضمامی {existence}»؛ صفحات 271 و 283 و 293: «هستی و حیات». «preexistence» در صفحات 81 و 83، «حیات قبلی روح» و «وجود قبل از تولد روح» و «وجود قبلی روح» و «وجود قبل از تولد» و «postexistence» در صفحه 84، «وجود پس از مرگ» برگردانده شدهاند.
2- صفحه 41: «dichotomy» یکبار به صورت «دوگانهسازی» و یکبار به صورت «دوپارگی» و در صفحه 53 «دوشاخگی» برگردانده شده است؛ «dichotomized» در صفحه 54 «دوپاره گردیده است» و «dichotomy» در صفحه 58 «دوپارگی» برگردانده شده است. مترجم در صفحه 50 «duplexity» را نیز «دوگانگی یا دوپارگی» برگردانده است.
3- صفحه 65 و 113: «the constructive dialogues» یکبار «مکالمات سازنده» و بار دیگر «مکالمات نظامساز» برگردانده شده؛ در صفحه 115 دوبار «مکالمات آموزشی» و در صفحه 133 «مکالمههای آموزشی» برگردانده شده است.
4- الصفحتان 151 و152: «actuality» تُرجمت تارةً بـ«الواقع» وتارةً بـ«الواقع بالفعل». الصفحة 277: «ولكن لكون الذات تنظر إلى الواقع بالفعل {actuality} من منظور السخرية تحديداً، فهذا لا يعني البتة أنها حين تُبدي وجهة نظرها حول الفعلية {actuality}... ففي العصر الحديث مثلاً، ثمة ما لا يُحصى من المادة حول السخرية وحول النظرة الساخرة إلى فعلية العالم {actuality}... ولكن كلما تكرر هذا الحدث كان انهيار الواقع بالفعل {actuality} أكثر حتماً...، تفوق الذات {subject} الساخرة على الواقع بالفعل {actuality}...» الصفحة 284: «... من وجهة نظره، لم تكن الفعلية {actuality} القائمة في زمانه تمتلك واقعاً بالفعل {was unactual}، لا من حيث هذا الجانب أو ذاك فحسب، بل في كليتها؛ وبالنسبة لهذه الفعلية {actuality} الباطلة... لكن كليّة الواقع بالفعل {actuality} هذه لم تكن ما ينفيه؛ كان موقف النفي لديه يستهدف الفعلية {actuality} المفترضة أو المعطاة في زمن معين، أي الفعلية الجوهرانية {substantial actuality}...»؛ الصفحة 302: «كل ما ترسخ وتوطد في الفعلية المفترضة (الواقع الموجود) {in the given actuality} لا يعدو كونه، في نظر أهل السخرية، مجرد اعتبار شاعري... ولكن حينما يكون الواقع الموجود {the given actuality}...»؛ الصفحة 305: «في مملكة النظرية، يقيم علاقة غير متكافئة بين «المثال» و«الواقع بالفعل»{actuality}... وفي مملكة العمل، بين الإمكان العام والفعلية {actuality}...»
5- الصفحة 153: «تفسيرات ... خيالية {imaginary constructions}»؛ الصفحة 240: «...علينا القول إنها كانت فضائل من صُنع المخيلة {imaginary constructions}»؛ «... مثل هذه الفضائل لا تمتلك واقعاً بالنسبة للفرد إلا بوصفها مُنشآت للمخيلة {imaginary constructions}»؛ الصفحة 245: «الإنشاء التخيلي {imaginary constructions}»
علاوة على عدم مراعاة الوحدة في الترجمة، واستخدام مكافئات غريبة أحياناً مثل «تفسيرات» و«إنشاء» للتعبير عن مقصود كيركغور، فإن المكافئ لهذه الألفاظ لم يُذكر أيضاً. ومن الجدير بالذكر أن مترجمَي القسم الأعظم من كتب كيركغور في منشورات جامعة برينستون، أي هوارد وإدنا هونغ، قد كتبا ملاحظة من ست صفحات حول هذا التعبير في مستهل ملاحظاتهما على ترجمتهما لكتاب «التكرار {Repetition}». وفي رأيي أن الانتباه إليها واجب عند ترجمة العبارة المذكورة.
6- الصفحة 154: «speculate» تُرجمت مرة بـ«التنظير»، ومرة أخرى بـ«التنظير»، ومرة ثالثة بـ«النظر العقلي»؛ و«speculation» تُرجمت في الصفحة 159 بـ«التنظير» وفي الصفحة 176 بـ«التنظير والتأمل». وفي الصفحة 182، ترجم المترجم تعبير «speculative absorption» أيضاً بـ«النظر العقلي والتأمل»{ومن المثير للاهتمام أنه لم يُشر إلى مكافئه البتة في الهامش}.
7- الصفحة 162: للأسف، يستخدم المترجم دون مبرر كلمة «subjectivity» تارةً بمعنى «الفاعلية الباطنية الذاتية»، وتارةً بمعنى «الفاعلية». وقد استخدم في هذه الصفحة المكافئ الثاني. وتُرجمت الكلمة ذاتها أحياناً بـ«باطنية الذات» فحسب، مثلاً في الصفحتين 172 و173: «موقف سقراط هو موقف باطنية الذات {that of subjectivity}، موقف السير في الباطن... حسم وثقة باطنية الذات بالنفس {self-decisiveness and self-assurance of subjectivity} ...». وفي الصفحة 174 نجد: «موقف سقراط، على أقوى تقدير، هو من وجوه عديدة موقف الفاعلية الباطنية الذاتية {subjectivity}، ومع ذلك يبدو كما لو أن فاعليته الباطنية {the subjectivity} لا تكشف عن كل فيضها وثرائها جليةً...»؛ وفي الصفحة 175 أيضاً، في جملتين متتاليتين، استُخدمت «الفاعلية الباطنية الذاتية» مرة و«الفاعلية» مرة أخرى؛ وفي بقية الصفحة ذاتها استُخدم تعبير «الفاعلية» مرتين أخريين؛ وفي الصفحة 220 استُخدم المكافئ «فاعلية الذهن». وفيما يلي يمكنكم الاطلاع على نماذج أخرى من اختيارات المترجم للمكافئات:
221 و 222: «... لكن النقطة التي بلغها في هذا المسار كانت أقرب إلى الكيفية السلبية للذاتية {subjectivity} التي بموجبها تمنح الذاتية نفسها التعيُّن من الداخل، لكنها افتقرت إلى الموضوعية التي تكون فيها الذاتية حرة بموجب حريتها الباطنة، الموضوعية التي لا تكون حداً مقيداً بل حداً موسعاً لذاتية الذهن {subjectivity}... الحرية اللامبالية واللامحدودة للذاتية الباطنة {subjectivity} هي ... الإيروني هو مهماز كل مستقبل للذاتية {subjectivity}...»؛ صفحه 252: «لكن إذا كانت الإيروني تعيناً كيفياً للذاتية الباطنة الجوهرية {subjectivity}... لكن الذاتية{subjectivity} ما إن تبلغ مرتبة الظهور في العالم» {تا انتهای بند، هفت بار دیگر واژه «subjectivity» به کار رفته که مترجم همه را «فاعلیت» ترجمه کرده است}؛ صفحه 276: «... يلزم أن يصبح الفاعل الباطن الجوهر {subject} واعياً بإيرونيته هو أيضاً... لتحقق هذا الأمر يجب أن تكون الذاتية {subjectivity} في مرحلة متقدمة أو لنقل بالأحرى ما إن تبرز الذاتية {subjectivity} يجب أن تظهر الإيروني. الذاتية {subjectivity}...»؛ صفحه 277: در یک پاراگراف: «الذاتية الباطنة الجوهرية ]=كونه سوژه[» و «الذاتية» و «الذاتية الباطنة الجوهرية»؛ صفحه 291: «في فيشته أصبحت الذاتية الباطنة الجوهرية{subjectivity} حرة ولا متناهية وسلبية. لكن الذاتية {subjectivity}...».
«subjective» نیز در صفحه 173 به «ذهنی یا درونذاتی» برگردانده شده است؛ در صفحه 203 مترجم از تعبیر «اعتقاد راسخ شخصی (ذهنی) خویش» {his subjective conviction} در برابر «احکام عینی دولت» {the objective judgement} استفاده کرده؛ صفحه 236: «بفضل سقراط يتموضع الروح المتخذ للقرار في الوعي الباطن الجوهري {subjective} للإنسان؛ لكن السؤال التالي هو كيف تتجلى هذه الذاتية {subjectivity} في سقراط. من حيث أن الشخص، الفرد، هو الآن فاعل القرار {now gives the decision}، فإننا بهذه الطريقة نتناول سقراط بوصفه شخصاً، بوصفه فاعلاً باطن الجوهر (سوژه)،... الصورة التي تتجلى فيها الذاتية {subjectivity} الآن... يمكن ملاحظة كيف تتأرجح الذاتية {subjectivity} في سقراط بين الذاتية {subjectivity} المتناهية واللامتناهية، لأن الفاعل {subject} المتناهي...»؛ صفحه 240: «{هيغل میگوید} ما يغفله أرسطو في تحديد حدود الفضيلة عند سقراط هو جانب الفعلية الفاعلة (الباطنة) {subjective actuality}...»؛ صفحه 264: «الحرية الباطنة الجوهرية».
نمونههایی از انتخاب معادلهای مترجم برای واژه «subject» را نیز میتوانید در ادامه ببینید: صفحه 204: «الفرد أو الفاعل الخاص { the particular subject}»؛ صفحه 216: «الفاعل أو السوژه الخاص{the particular subject}»؛ صفحات 244 و 245: «الفاعل (السوژه)»؛ صفحه 267، در یک بند: «الفاعل» و «الفاعل باطن الجوهر»؛ صفحه 266: «ذلك الذي ينظر من منظور الإيروني { the ironic subject}» و در صفحه 277: «الفاعل الإيروني»؛ صفحه 269: «هذه هي بالضبط النقطة التي أصرت عليها الإيروني، هذه النقطة التي مفادها أن الإنسان {subject} يمكنه أن يشعر بالحرية، إلى حد أن الظاهرة لا تكتسب أبداً أية واقعية بالنسبة للفاعل (السوژه)» و صفحه 277: «السوژه»؛ صفحه 290: «يجب على الفلسفة أن تلقي بنفسها إلى عباب بحر الجوهرية القريب منها، تماماً كما يحدث في لحظة الإلهام حين يغفل الذهن {subject} عن ذاته تقريباً ويسلم نفسه لتدفق الإلهام...»؛ 293: «الفاعل العارف».
ينبغي للمترجمين الفرس، ولا سيما مترجمو النصوص الفلسفية، أن يُطلعوا القارئ الفارسي، قدر الإمكان، على الأصل في كثير من الكلمات التي ترجموها، خصوصًا المصطلحات الفنية. وإلا، فلن يستطيع القارئ الفارسي أن يدرك بدقة دعاوى المؤلف وحججه ويتابعها. ومترجم كتاب «مفهوم السخرية» لم يفعل ذلك في معظم الكلمات فحسب، بل لم يضع مسردًا في نهاية الكتاب أيضًا. فعلى سبيل المثال، وكما كتبت في القسم الأول، تُرجمت «substantiality» في الصفحة 13 إلى «ساحت امور جوهری» دون أن يُذكر لها مقابل؛ و«actuality» أيضًا، كما أوردت في قسم «فقدان الوحدة في الترجمة»، رقم أربعة، تُرجمت تارة إلى «فعلیت»، وتارة إلى «واقعیت»، وتارة إلى «واقعیت بالفعل»؛ و«ideality» تُرجمت تارة إلى «واقعیت مثالی» (مثل الصفحتين 13 و136)، وتارة إلى «ایدهها» (مثل الصفحة 138 في عبارة «the kingdom of ideality»)، وتارة إلى «مثالی (ایدهآل)» (مثل ص 139 في عبارة «ideality of depiction»)؛ وتارة تُرجمت كلتا الكلمتين «negativity» و«negation» إلى «نفی» (الصفحتان 13 و29)، وتارة تُرجمت «negativity» وحدها إلى «رکن منفی» (مثل الصفحة 57 في عبارة «the infinite negativity»)؛ وتارة تُرجمت «positivity» في صفحتين (أي الصفحتين 220 و221) بمقابلات مختلفة مثل «وجه ایجابی یا اثباتی»، و«مثبت بودن»، و«ایجاب»، و«اثبات و ایجاب» و«موضع مثبت»، وبعد بضع صفحات (أي ص 228) تُرجمت إلى «اندیشه مثبت» و«مثبتاندیشی»؛ ولا نكتشف إلا في الصفحة 25 أن المترجم ترجم «existence» إلى «هستی»، لأنه أورد مقابلها الإنجليزي بين قوسين، ولكن هذه الكلمة نفسها، قبل هذه الصفحة وبعدها، تُرجمت تارة إلى «هستی و حیات» (مثل الصفحة 17)، وتارة إلى «هستی» (الصفحة 17 نفسها)، وتارة إلى «وجود» (مثل الصفحة 30)؛ وترجم المترجم «dichotomy» و«trichotomy» إلى «دوگانهسازی» و«سهگانهسازی» دون أن يشير إلى الأصل المقابل، وكأن القارئ الفارسي بمجرد رؤيته هاتين الكلمتين يستحضر فورًا «dichotomy» و«trichotomy» في ذهنه؛ وفي الصفحة 266 ترجم المترجم «sub specie ironiae [under the aspect of irony]» إلى «ذیل بعد آیرونی» وهي قطعًا بحاجة إلى حاشية، لأن كيركغور قد حول هنا تعبير سبينوزا «Sub specie aeternitatis» إلى «sub specie ironiae» {أرى أنه كان من الأفضل والأدق، كما هو الحال مع المقابل الراسخ «من وجهة الأبد»، للتعبير عن المفهوم الذي يقصده سبينوزا، أن يُستخدم مقابل «من وجهة السخرية» للتعبير عن المفهوم الذي يقصده كيركغور}.
1- الصفحة 13: «آیرونی به منزله نفی مطلق و نامحدود سبکترین{lightest} و ضعیفترین گواه فاعلیت {= سوبژکتیویته} است».
تعبير «سبکترین گواه» هو ترجمة حرفية لعبارة «the lightest indication». تعبير «گواه سبک» في الفارسية تعبير ركيك ومبهم. المتلازم اللفظي أو «collocation» لكلمة «گواه» في اللغة الفارسية ليس «سبک». كان من الأفضل والأفصح أن يُستخدم مقابل مثل «سست».
كذلك في الصفحة 46 ترجم المترجم «a strong resemblance» إلى «شباهت نیرومند». الترجمة الفصيحة لعبارة «a strong resemblance» هي «شباهت بسیار زیاد». بعبارة أخرى، المتلازم اللفظي أو «collocation» لكلمة «شباهت» في الفارسية هو «زیاد» و«بسیار زیاد» وليس «نیرومند».
2- الصفحة 20: «او از تبار مردان و زنانی بود که از روی ظاهرشان را به خودی خود نمیتوان حرف آخر را دربارهشان زد».
«را» بعد از «ظاهرشان» يجب حذفها. (يمكن رؤية نماذج أخرى من هذا النوع من المشكلات التحريرية في الصفحات التالية: 33 و55 و65 و66 و70 و71 و79 و116 و119 و153 و223 و247 و302 و305).
3- الصفحة 40: «... مکالمات گزارشی [روایی] مکالماتی تلقی میشوند ...»
يجب أن يُذكر في الحاشية أن «گزارشی» هو مقابل التعبير اليوناني الذي استخدمه ديوجينس، و«روایی» هي ترجمة المقابل الإنجليزي له الذي وضعه المترجم الإنجليزي نفسه بين معقوفتين. كما يجب أن يُورد مقابل «گزارشی» أي «diegematic» في الحاشية.
أرى من الضروري أيضاً الإشارة إلى نقطة: بما أن المترجمين الإنجليز أضافوا هم أيضاً عبارات بين معقوفتين في كامل النص الإنجليزي، كان ينبغي على المترجم الفارسي أن يميز إضافاته عن إضافاتهم بطريقة ما؛ مثلاً كان يمكنه أن ينوه إلى ذلك في حاشية أو أن يضع إضافاته بين أقواس معقوفة ثم يوضح الفرق بين الإضافات الموضوعة بين معقوفتين وتلك الموضوعة بين أقواس معقوفة في المقدمة.
4- صفحة 53: «على أية حال، بحسب بوسانياس، إيروس اثنان، لأن أفروديتي اثنتان؛ أي أن لدينا إلهتي جمال: إحداهما أفروديتي السماوية... والأخرى أفروديتي الأصغر سناً بكثير... . إيروس المرتبط بأفروديتي الأرضية هو إله الحب الأرضي، والآخر إله الحب السماوي. منشأ الحب الأرضي هو الاختلاف الجنسي»
‘The one, heavenly love, is the motherless daughter of Uranus; the other, vulgar love, is far younger, has sexual difference as its source’ (42)
هذه الجمل من إضافة المترجم، وكان ينبغي لذلك أن توضع بين معقوفتين أو أقواس معقوفة: «على أية حال، بحسب بوسانياس، إيروس اثنان، لأن أفروديتي اثنتان؛ أي أن لدينا إلهتي جمال»؛ «إيروس المرتبط بأفروديتي الأرضية هو إله الحب الأرضي، والآخر إله الحب السماوي». كما أن المترجم، من أجل فهم أفضل لجمل كيركغور وبإطلاعه على نص رسالة «المأدبة» لأفلاطون، قام بترجمة «love» في تقرير كيركغور إلى «أفروديتي». إجمالاً، حاول المترجم أن يوضح كلام كيركغور في ضوء رسالة «المأدبة». كان على المترجم أن يترجم عين جمل كيركغور إلى الفارسية ببلاغة ثم يوضح كلام كيركغور في الحاشية، وإلا كان عليه أن يضع إضافاته بين معقوفتين أو أقواس معقوفة، أو على الأقل أن يكتب حاشية يعلم فيها القارئ بأنه قد تصرف في ترجمة هذه السطور القليلة ليوضح مراد كيركغور ومقصده.
في صفحة 305 أيضاً، قام المترجم بترجمة الملاحظة ذات الأسطر الأربعة للمترجمين الإنجليز حول «Asa Loki» أو «Loki»، في قسم الملاحظات، ووضعها بين قوسين وأدرجها في متن الكتاب وليس في الحاشية، وكأن كيركغور نفسه هو من كتب تلك المطالب. كان ينبغي نقل الأسطر الثلاثة إلى الحاشية أو وضعها بين معقوفتين أو أقواس معقوفة. (بعض الأمثلة الأخرى: صفحات 55 و 140 و 162 و 169)
5- صفحة 54: «بحسب زعم {despite} الاقتباس الذي يورده عن هرقليطس»
كتب المترجم خطأً «بحسب زعم» أثناء الطباعة بدلاً من «على الرغم من». في صفحة 110 أيضاً كتب «أعمال» خطأً بدلاً من «أعماق»، وفي صفحة 145 كتب «سرشارمان» خطأً بدلاً من «شارحان».
6- صفحة 81: «... إذا وُضعت الحجة المؤسسة على هذه الملاحظة القائلة بأن كل شيء ينشأ بالضرورة من ضده... إلى جانب الحجة المؤسسة على ملاحظة الحياة السابقة للروح ... بهدف ضمان استمرارية النقاش، عندها في رأيي إما أن يُوضع مفهوم الحياة السابقة للروح فإن تصور تحققها يرفضه...»
يجب نقل عبارة «يُوضع» إلى ما بعد «استمرارية النقاش».
7- صفحة 143: «أسير في العَرَض، غارقاً في التأمل في الشمس»
الصواب هو «الأرض» وليس «العَرَض».
8- صفحة 157: «وصف ما يصبح الملاحظة الأولى لتعاليمه {the first consideration in his teaching}، أي الأمر الديالكتيكي»
التعاليم لا «تُلاحظ» شيئاً، لكن التعاليم يمكن أن تتضمن مجموعة من «الملاحظات». لذلك
الترجمة البليغة هي كالتالي: الملاحظة الأولى في تعاليمه
9- صفحه 171: «این حاکی از رابطهای جدالآمیز با دین دولتی بود ... باری، جدال با دین دولتی بود که کسی این سکوت (صدای دایمونی) را جایگزین حیات یونانیان کند... بله، این در حکم نبرد با دین رسمی بود که ...»
‘…it was a polemical relation to the state religion to substitute a silence in which a warning voice was audible only on occasion,… -- to substitute this for the Greek life permeated… to substitute a silence for this divine eloquence echoed in everything’
تعبیر «دین رسمی» اصلاً در متن نیست. یا باید حذف شود یا در قلاب یا آکولاد قرار گیرد.
مترجمان انگلیسی کتاب زحمت بسیار کشیده و منبع اکثر قریب به اتفاق آیات و نقلقولهای بدون منبع کتاب را در یادداشت انتهایی کتاب ذکر کردهاند. همچنین آنها برخی مفاهیم هگلی کتاب را ردیابی کرده و منبع احتمالیای که کرکگور از آن استفاده کرده را همراه با بخشی از متن هگل در یادداشت انتهایی کتاب ذکر کردهاند. به همین ترتیب بخشی از «یادداشتهای روزانه» کرکگور، که در پیوند با برخی جملات کتاب بوده، در قسمتی در انتهای کتاب آورده شده است. مترجم فارسی به دلخواه برخی از آنها را در ترجمه خود آورده و برخی دیگر را اصلاً متذکر نشده است. مثلاً کرکگور در صفحات 25 و 28 و 79 و 87 و 200 ارجاعاتی، هرچند غیرمستقیم، به برخی آیات عهد جدید داده که مترجم فارسی اصلاً متذکر نشده است؛ مترجم فارسی به بخشی از «یادداشتهای روزانه» کرکگور، که تقریری دیگر از پاراگراف اول صفحه 17 است، و همچنین بخشی دیگر از «یادداشتهای روزانه»، که کمابیش مراد و منظور کرکگور از کاربرد دو واژه «چندضلعی» و «دایره» در صفحه 29 را روشنتر میسازد، اعتنایی نکرده و اصلاً از آنها یاد نکرده است؛ مترجمان انگلیسی در یادداشتهای انتهای کتاب خود گزیدههایی از متون هگل آوردهاند که هم بخشی از پانویس صفحه 18 و هم مدعای کرکگور درباره «سلبی بودن مفهوم آیرونی» در صفحه 21 و هم استفاده کرکگور از مفهوم «نامتناهی دروغین» در صفحه 31 و هم مدعای کرکگور درباره «سلب و نفی مطلق و نامتناهی» بودن آیرونی در صفحه 34 را به واقع برای خواننده روشنتر میسازد؛ همچنین در صفحه 210 کرکگور نقلقولی آورده و مترجمان انگلیسی صاحب نقلقول را یافته، لیکن مترجم فارسی هیچ اعتنایی به آن نکرده و اصلاً در پانویس نیاورده است.
مترجم فارسی تا صفحه 215 برخی از پانویسها را با حرف «م» مشخص کرده و آنها را از پانویسهای خودِ کرکگور متمایز ساخته است. از صفحه 215 به بعد حرف «م.ا» نیز در پانویس دیده میشود. در سرتاسر متن، برخی از پانویسهای مشخصشده با حرف «م»، مثل پانویس صفحه 21، ترکیبی از پانویس مترجمان انگلیسی و ملاحظات مترجم فارسی با رجوع به سایر منابع است؛ برخی پانویسها از آن خود مترجم فارسی است و برخی پانویسها، از آن مترجمان انگلیسی. به نظرم مترجم باید در سرتاسر متن این سه دسته پانویس را با سه حرف متفاوت مشخص میساخت تا خواننده سهم مترجم فارسی و مترجمان انگلیسی را در گردآوری اطلاعات مندرج در پانویسها به خوبی درمیيافت.
به ذکر نمونههایی از هریک میپردازم:
الحاشية في صفحة 26 هي تقرير المترجم الفارسي لملاحظات المترجمين الإنجليز في صفحة 470 من النص الإنجليزي، والمُشار إليها فقط بحرف «م» {في رأيي لو تُرجمت حاشية المترجم الإنجليزي نفسها، والتي هي في الواقع اقتباس لجزء من نص بلوتارخ، لاتّضحت جملة كيركغور أكثر}؛ الحاشية في صفحة 34 هي على هذا النحو أيضاً؛ أصل الحاشية في صفحة 89 هو للمترجمين الإنجليز، غير أن المترجم الفارسي أضاف إليها جملة؛ الحواشي في الصفحات 46 و61 و69 والحاشية 1 في صفحة 232 هي للمترجم الفارسي ومُشار إليها بعلامة «م» (في هذه الحاشية استُخدمت كلمة «قنسول» وكأنها معادل المترجم لـ«consul». التعبير المتعارف عليه والرائج هو «كونسول»)؛ الحواشي المتعلقة بالآيات في الصفحات 176 و182 و224 و270 ومواضع أخرى هي للمترجمين الإنجليز، وقد أورد المترجم الفارسي ترجمة فارسية لها بمجرد الرجوع إلى السورة والآيات المحددة في النص الإنجليزي؛ هذه الحواشي الأخيرة لم يُشر إليها بأي حرف على الإطلاق {ومن المفارقات أن هذه الحواشي الأخيرة توهم بأن كيركغور نفسه هو من كتب الحاشية}.
حاولت في هذه المقالة، تحت ستة عناوين هي: «الترجمة غير الدقيقة أو الترجمة الخاطئة أو الترجمة غير الدقيقة والخاطئة»، و«الكلمات أو العبارات أو الجمل غير المترجمة»، و«غياب الوحدة في الترجمة»، و«غياب الحواشي ومسرد للمصطلحات المترجمة، خاصة المصطلحات الفنية»، و«مشكلات تحريرية أو لغة فارسية ركيكة»، و«عدم ترجمة العديد من الملاحظات المفيدة للمترجمين الإنجليز»، أن أقدم شواهد متعددة ومتنوعة وأدّعي أن ترجمة صالح نجفي لكتاب كيركغور بعنوان «مفهوم السخرية» ليست ترجمة مقبولة، ولا يمكن اعتبارها مصدراً موثوقاً لفهم دقيق وكامل لفكر كيركغور، وبالتالي لا يمكن اعتبارها مصدراً موثوقاً لكتابة مقال أو أطروحة حول فكره. كما قدمت تحت عنوان «عدم وضوح حصة المترجم الفارسي والمترجمين الإنجليز، كل على حدة، في جمع المعلومات الواردة في بعض الحواشي» شواهد على أن المترجم الفارسي لم يفِ بحق المترجمين الإنجليز في الإحالات. أترك الحكم النهائي على ادعاءات الكاتب والعناوين المحددة والشواهد المقدمة للقارئ.
العلوم السياسية
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١٠ تعليق
این نقد هیچ مشکل ساختاری را در متن ترجمه عیان نکرد. منتقد فقط در مواردی پیشنهاد سلیقهای متفاوتی داشتند که میتونند در ترجمهی خودشان اعمال کنند. (برای نمونهی مشابه از نقد غیر سلیقهای میتوانید به نقدهای خود صالح نجفی مراجعه کنید که نشان میدهد چطور مترجمان متن را از اساس در سطح syntax و ساختار اشتباه متوجه میشوند.)
البته شخصا از توضیح (گاهی واضحاتِ) منتقد برای شناخت معادلهای جایگزین استفاده کردم. ولی انصافا یک حمله به متن نجفی به حساب نمیآید. (اگر چه به نظرم در وضعیت ترجمهی ایران افزایش حجم بررسیهای ترجمه ارزشمند خواهد بود)
جالبه صالح نجفی خود عمری دیگران را به تازیانه نقد نواخته
خیلی ممنون از آقای بیات. بسیار دقیق و بجا و البته کمی طولانی بود. جالب اینه که آقای نجفی اغلب همون خطاهایی رو به کرات در این کتاب مرتکب شده که تا حال نه فقط مدعی رعایتشون بلکه داعیه دار دفاع تمام عیار ازشون بود. و در آخر، اینکه مریدانشون تا حالا اینجا آفتابی نشدن نشون می ده فعلاً رفتن تو کما. امیدوارم به جای سکوت و برخورد شخصی خود آقای نجفی به این نقد پاسخ بده.
آقای بیات متشکر ببخشید شما فقط در حوزه ی انتقاد فعالیت دارین یا خودتون کتاب هم ترجمه می کنین؟ (طعن نزدم سوالم جدی هست.) تشکر
سوال بی ربطی است.
ضمن خسته نباشیید خدمت آقا بیات بابت نقد بسیار جامعه و دقیقش ولی من فکر میکنم اگر شما به اندازه نوشتن 98 صفحه نقد ترجمه وقت گذاشته اید بهتر بود یک نقد کوتاه بر این ترجمه مینیوشتید و خودتا آن را ترجمه میکردید و ترجمه دقیق و درست را در خدمت دیگران میذاشتید قبول ندارید؟
خواندن این نقد طولانی ارزشش را داشت چون کاملا مستدل به تمام جزییات ترجمه آقای نجفی پرداخته بود. به دوستان توصیه میکنم این نقد جدی را حتما بخوانند.
غمانگیز اونجاست که نه مترجم نه منتقد ترجمه دانمارکی نمیدونن که برن از اصلش ترجمه کنند و ترجمه از اصل را نقد کنند به قول سیدجواد طباطبایی ما فقط انگلیسی را آن هم غلط و ناقص یاد گرفتیم
«ما» شامل خودش هم میشه؟