اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتفق أبو القاسم فنائي ومحمد رضا نيكفر في مناظرة حول العلاقة بين الدين والأخلاق على أن الدين لا يمكن أن يكون مصدرًا لأسس الأخلاق؛ غير أن أحدهما يدافع عن دور الدين في تعزيز الأخلاق، بينما يرى الآخر أن الدين قد يكون أحيانًا عامل هدم لها.

هل يساعد الدين على الصحة الأخلاقية للمجتمع؟ هل يقوّي الدين الأخلاق أم يخرّبها؟
الأخلاق مجموعة قيم تشكّل علاقات الفرد مع الآخرين. تُفهم الأخلاق حين تظهر في عالم الفرد قضية تسمّى «الآخر». فما الدور الذي يمكن للدين أن يؤديه في هذا الحقل الاجتماعي؟ يقول كثير من المتدينين إن الدين قبل كل شيء لخلاص الفرد. فهل يمكن إذن الاستفادة منه لتنظيم علاقات الفرد مع الآخرين؟ إذا كان الدين لتطييب علاقة الفرد بإلهه، فهل يمكن الاستعانة به لتطييب المجتمع؟ وإن كان الجواب سالباً، فماذا يبقى من الدين؟ ألا يُفرّغ الدين من رسالته الاجتماعية إذا حصرناه في علاقة الفرد بخالقه وأخرجناه عن حقل الأخلاق؟
أبو القاسم فنائي، المفكر الديني ومؤلف كتاب «الدين في ميزان الأخلاق»، ومحمد رضا نيكفر، الفيلسوف العلماني ومؤلف كتاب «العنف وحقوق الإنسان والمجتمع المدني»، يجيبان على أسئلة السائلين داريوش كريمي مدير البرنامج. يسأل محمد حسين قديّاني ومحمد سفريان عن علاقة الأخلاق الدينية بالعنف الديني، ويسألان أيضاً: هل يمكن اعتبار الأخلاق مجموعة ثابتة من قواعد السلوك، وإن كان الجواب بالنفي فهل يمكن الاستعانة بالدين في تنظيم هذه العلاقات؟
الطريف أن كلا صاحب الرأي في البرنامج يقول إن الدين لا يمكن أن يكون مصدراً لاستخلاص الأسس الأخلاقية. لكن أحدهما يدافع عن دور الدين في تقوية الأخلاق، بينما يصل الآخر إلى نتائج مختلفة بحجة أن الدين قد يكون قادراً أحياناً على تخريب الأخلاق.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
صدا نت گرامی، دوستان! کاری بسیار ارزشمند ارائه دادید. امیدوارم قوت و هدایت بحث، از بحث قبلی ی پرگار (مناظره ی آقای سروش با آقای بازرگان) بیشتر باشد.