اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتحدى سيد جواد ميري في نقده لمقال شروين وكيلي ثنائية الصديق والعدو حول كورش وادعاء الموضوعية العلمية، ويؤكد أننا في عصر التكنولوجيا رواةٌ للسرديات لا كاشفون عن حقيقة أزلية.

نظرة على مقالة الدكتور شروين وكيلي (أعزّه الله*) حول كورش في مجلة مهرنامه، ديماه 1395
لقد قسّمتُ نقاشي في هذا النقد إلى 6 محاور رئيسية: 1. إحدى المشكلات الأساسية في مقالة الصديق الباحث الدكتور شروين وكيلي هي أنها تدور حول محور ثنائية "محبي" و"أعداء" كورش، في حين أن مجتمعنا يشهد تنوعاً يفوق الحصر يتجاوز هذه الثنائيات، ولا حاجة لأن نتحدث بهذه الطريقة البدائية في سياق نظريات معقدة.
2. النقطة الثانية المهمة هي الإصرار الشديد من الكاتب المحترم على القول بأن "منهجه" هو "علمي" ويسعى إلى تقديم كورش تقديماً موضوعياً - لأن العلم يلازم الموضوعية. بينما السؤال هنا: في أي عصر نعيش؟ هل هو العصر القديم؟ هل هو عصر الدين؟ هل هو عصر العلم؟ هل هو عصر التكنولوجيا؟ ما هو العصر الذي نعيش فيه وما علاقة هذه العصرنة بفهمنا؟ إن مجرد القول بأن جميع المخالفين هم ما بعد حداثيين أو ماركسيين صغار، إلخ، لا ينبثق من داخل خطاب تخصص التاريخ. بعبارة أخرى، نحن لسنا في عصر العلم بل في عصر التقنية، ومعنى هذا الكلام ليس أن العلم أو "science" لا أهمية له، بل إن العلم (Science) بحرف S الكبير قد اختُزل إلى رواية إلى جانب روايات أخرى. وكما أننا لسنا في عصر الأسطورة، ولسنا في عصر البرهان، ولسنا في عصر الدين أيضاً... لكن عدم كوننا في عصر الدين لا يعني زوال الدين، بل تحول الدين (Religion) بحرف R الكبير إلى روايات دينية أصغر. بعبارة أخرى، يتحدث الدكتور وكيلي في عصر التكنولوجيا عن بارامترات العصر العلمي، ومن خلالها يتحدث عن كورش بوصفه "واقعة كما حدثت" في الواقع. وهذا الضرب من الكلام ليس علماً، بل هو سرد قصصي في مسرح الأطفال لتسلية الصغار!
3. النقطة الثالثة هي مسألة "أهمية" أو راهنية (Relevance) كورش بالنسبة لهوية إيران اليوم. إن القول بأن تاريخ إيران ما قبل الإسلام مهم في تكوين الهوية الإيرانية هو بحث، أما القول بأن كورش هو أبونا فهو بحث آخر. بعبارة أخرى، يقول كاتب المقالة في البداية إن مسعاه هو النظر إلى كورش في حقل التاريخ العلمي وفي سياق نظريات الأنظمة المعقدة، لكنه فجأة يقوم "بقفزة هرقلية" وينتقل من حوالي ثلاثة آلاف سنة مضت إلى 7 آبان 1395 وثنائية محبي إيران وأعداء إيران!
4. لو كان التاريخ يُنظر إليه بوصفه علماً، لكان الأجدر إجراء دراسة مقارنة بين الثقافات الدينية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، وعندها كنا سنرى بوضوح أن بزوغ الوثنية (Paganism) أو البدع ما قبل الإبراهيمية في مواجهة الحداثة قد حدث في كل من المجالات الحضارية-الثقافية والدينية الثلاثة، ومن ثم في الدول-الأمم الأوروبية والإيرانية والعربية والتركية وحتى الصينية. بتعبير أوضح، تحليل 7 آبان 1395 لا علاقة له بكورش الكبير، مؤسس الدولة العالمية الأخمينية وأحد أهم أركان إيران القديمة، بل هذا نوع من بناء الهوية الوثنية الذي ينبغي مناقشته في سياق الحاضر وهنا، ولا علاقة له باكتشاف كوكبين قبل 2750 عاماً.
5. في باب العلم؛ إذا كان الدكتور وكيلي مهتماً بكورش بوصفه نظام حكم في العصر القديم وفي مسار تاريخ التطور البشري - وهو أمر مسلم به لدى جمهور الإيرانيين بالتواتر - فعليه أن يوجه مواجهته العلمية لا داخل إيران، بل على المستوى العلمي في حقل دراسات العالم القديم عالمياً، مع المؤرخين الأوروبيين أو الأمريكيين الذين غالباً ما قاموا "بتهويد" كورش - أي جعلوه شخصية يهودية وأطلقوا عليه اسم سايروس - وأن يقدم أدلته الرصينة باللغات العلمية الرائجة حتى لا نشهد هذا التغافل من قبل المؤرخين ذوي النزعة العبرية في كتب تاريخ الأديان.
6. يسعى الدكتور وكيلي، وحلقة مهرنامه أساسًا، إلى خلق "موضوعات" لكنهم لا يدركون أننا في عصر التكنولوجيا لسنا في أفضل الأحوال سوى "رواة" ومفسري روايات، وأقصى ما يمكننا تقديمه هو رواية أكثر اتساقًا وكونية، لكن لا ينبغي لنا، بصفتنا مثقفين منشغلين بهموم المجتمع، أن نخدع الرأي العام بأن هذه الرواية هي وحيٌ منزلٌ والتعريف الوحيد للحقيقة الأزلية الأبدية؛ لأننا إن ارتكبنا هذا الخطأ فسنضطر في كل سطر نكتبه إلى استخدام كلمتي الصديق والعدو، وتقسيم أبناء إيران بحسب نسبتهم إلى "حقيقتنا المكشوفة". كان كورش عظيمًا وينبغي إجلال العظماء، لكن تقديس التاريخ والأفراد يؤدي إلى التعبد، وهذا التعبد لا ينبثق من قلب النظريات المعقدة.
والسلام كوالالمبور. ماليزيا 1395
.
*أدام الله عزته
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
کوروش کبیر ذوالقرنین قران و پدر ایران و مسیح یهود و مایه افتخار همه ایرانیان و آزادگان است خدا لعنت کند کسانیکه از سر حسادت و حقارت نفس و بی ریشگی با او مخالفت می کنند . ایکاش سینماگران ما یک فیلم یا سریال فاخر راجع به کوروش ذوالقرنین می ساختند .
حسام جان این نقد به همراه پاسخش در خود صدانت منتشر شده، چرا فقط نقد جناب میری را منتشر کرده؟ http://3danet.ir/پاسخ-وکیلی-میری/
جناب جواد میری نقد کتاب و عقیده کاملاً حق شماست ضمناً می توانید کوروش بزرگ یا هر شخصیت احتمالاً غیر همزبان خودتان!! را هم نقد پس اجازه دهید من هم شما را نقد کنم. 1- می شود به خوانندگان محترم بفرمایید در کدام موسسه بین المللی معتبر یا دانشگاه تاریخ خواندید؟!!ادعا کردید این چند ساله را خارج مشغول تحقیق و تتیع بودید؟ دقیقاً کجا؟ می توان استعلام نمود؟!! 2- شما تبریزی هستید؟ آیا کوروش بزرگ تبریزی بود باز هم به تعریف منابع یهودی خرده می گرفتید؟!! اگر یهودیان از نیاکان شما تعریف می کردند هم قابل نقد بود؟ دکترجان!! گزنفون و افلاطون هم یهودی هستند؟!! نظر شما در مورد اهل کتاب بودن یهودیان و احترام حضرت موسی(ع)در قرآن مجید چیست؟!!آیا غلیان دینی شما از همشهری اتان عزیزتان علامه طباطبایی بیشتر است؟!3- دکتر جان!! علاقه ما به شخصی که تا امروز یک فیلم هم از او ساخته نشده و مانند ستارخان مورد تکریم قرار نگرفته است نژادپرستی است یا توهین بعضی همزبانهای شما در بازی های تراکتورسازی به امنیت ملی؟!!4- ارتباط شما با دکتر سلیمی نمین ؟!! و اینکه چرا اکثر محققین از اعمال سلیقه ای شما در تایید و داوری مقالات ناخرسند هستند؟!!5- دکتر جان 7 آبان روز ورود کوروش بزرگ به بابل است متاسفم برای شما چرا که جوانمردی قابل احترام است خواه توسط طغرل بیک سلجوقی در مورد نیشابور باشد یا کوروش بزرگ به مردم بابل. 6- دکترجان ارتباط حسادت، تعصب قومیتی و تحریف در تاریخ با کدام مساله ای می توان تحلیل نمود؟!! ای کاش از مناظره حامی اتان با استاد لطف الله آجدانی درس می گرفتید و راه تبریزی های واقعی پیشی می گرفتید دکتر عزیز که فعلاً مثلاً نقد!! شما با هلهله قوم گراها مواجه است. راستی دکتر جان یکی از کسانی مقاله را با شادمانی در لینک کنار وبلاگش قرار داده همین فرد شاه عباس کبیر را به سبب زیاده روی قزلباشها در لاهیجان جنایتکار می داند!! نظر شما در مورد این مشوق اتان چیست؟!!
من متاسفم كه تا اين اندازه غير علمي ، همچون جوانان دانشجو كه بدون دقت در لايه ها دچار عدم بررسي عميق و لايه اي شديد و سطحي نگريتان در نظرتون همچون اقيانوس بي كرانه است كه افقهاي آن را جملاتتان تشكيل مي دهند ، حيف