اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ينتقد سيد جواد ميري في محاضرته «باب الهوية والقومية والإثنية والإيرانية» الجوهرانية والتقابل بين رؤيتي الفردوسي والمولوي، محللاً العلاقة بين الهوية والسلام والتربية. إن حصر الهوية في النسق الهيغلي هو إقصاء لإمكانات العيش الإنساني.

ما الهوية؟ كيف يمكن تعريف وتحديد «الأنا»؟ هل يمكن افتراض أن للهوية الإيرانية عنصراً لا يتغير؟ يعتقد البعض مثل الدكتور ندوشن بوجود جوهر للإيرانيتي، ويسعى آخرون مثل الدكتور سيد جواد طباطبائي إلى بناء عالمية إيرانية على هذا العنصر، لكن ثمة مفكرين آخرين كالسيد مصطفى ملكيان لا يعتقدون بهذه الجوهرانية في مجال الهوية الوطنية. في درس «باب الهوية، القومية، الإثنية والإيرانية» حاولت أن أؤسس لأرضية النقاش، وسأتناول في الدروس القادمة المسائل الجوهرية في هذا الشأن بمزيد من التفصيل. بطبيعة الحال، فإن دعواي الأساسية هي أن النزاع بين هيغل وكيركغور، أي بين الأنساق الفلسفية والفكر الوجودي، هو نزاع مستمر في كل الأحوال، وإن حصر مفهوم الهوية في قالب النظام الهيغلي هو إقصاء لإمكانيات لا حصر لها من العيش الإنساني.
.
.
.
.
في هذه الجلسة أشرت إلى مقاربتي الفردوسي والمولوي، ووجدت أن الانفتاح التعاطفي لدى المولوي أكثر ملاءمة في القرن الحادي والعشرين من النظرة الثنائية العرقية-المحور لدى الفردوسي، وحجتي هي أن النظرات الطوباوية والمعادية للأجانب تشكل عائقاً جدياً أمام التنمية والازدهار الوطنيين في إيران.
.
.
الأمة بوصفها أمراً ثقافياً وأسباب سوء فهم العالم الحديث والأمة من قبل العلماء والفقهاء. الأمة بوصفها أمراً في تضاد مع جسد المسيح وغياب هذا المفهوم في الذهن الإيراني
.
.
كان موضوع نقاش هذه الجلسة «العلاقة بين السلام والهوية»، حيث طرحت السيدة هدايتي نقاشاً في البداية، وتحدثت أنا عن الهوية الوطنية والعالمية وخلق مفهوم المواطن العالمي وسيادة الآراء الذاتية.
.
.
التركيز على موضوع التعليم والتربية
.
.
السلام، الهوية الوطنية ونظام التعليم والتربية
في الدرس السادس الذي عُقد بحضور السيدة هدايتي، تم التطرق إلى مسألة الهوية الوطنية وعلاقتها بالسلام والتعليم والتربية.
.
.
السلام والهوية: دور الدين في التعليم والتربية من أجل السلام
في هذا الدرس الحواري، طرحت السيدة هدايتي أطروحتها حول دور الدين في بنية التعليم والتربية من أجل السلام، ثم تحدثت أنا عن مقولة الدين ورسالة الأديان من منظور الإمام موسى الصدر والدكتور علي شريعتي، وعن صلة الدين بالوجدان في رؤية الأستاذ عبد الحسين زرين كوب الذي صاغ مفهوم الدين من مقولة "دائنا" (في نطاق الوجدان).
.
.
الدرس الحواري الثامن حول الهوية والسلام مع التركيز على التعليم والتربية
عُقد يوم الأربعاء 31 خرداد 1396 الدرس الحواري الثامن والأخير حول الهوية والسلام في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية بحضور السيدة هدايتي.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.