اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى سبينوزا أن جذر التشبيه البشري لله يكمن في قصور معرفي إنساني، وبنقده لمفهومَي الخلق والحدوث ينفي صفاتٍ كالعقل والإرادة عن الذات الإلهية، وبذلك يجعل إطلاق الخير والشر الأخلاقيين على الله بلا أساس.

يؤسس سبينوزا نظريته في السعادة على تصور غير أنثروبومورفي للإله، ولهذا، ومن خلال تشخيصه لأسباب النزعات التشبيهية في حقل اللاهوت وبشكل خاص في معرفة الله، يوجه نقده لمثل هذا الإله. تسعى المقالة الحالية، باستخدام منهج النسقية المفاهيمية، إلى بيان نقد سبينوزا لتشبيه الله بالإنسان. وذلك من خلال تحديد المفاهيم الرئيسية والاشتقاقية التي يطرحها سبينوزا حول هذه المسألة، للوصول إلى منظومة من المفاهيم المترابطة وتنظيم المباحث المتعلقة بها. تُظهر هذه المقالة أن سبينوزا يرى جذر التشبيه بالإنسان أساساً في القصور المعرفي للبشر. فهو، عبر نقده لمفهومي «الخلق» و«الحدوث» الرئيسيين، يُحدد المفاهيم الاشتقاقية للعقل والإرادة والحكمة (الغائية في الفعل) في هذه المنظومة المفاهيمية، وينفي هذه الصفات عن الذات الإلهية، وبذلك يجعل إطلاق الخير والشر الأخلاقيين والانفعالات العاطفية على الله بلا أساس.
مؤلفا المقالة: حميد طالب زاده (أستاذ مشارك في قسم الفلسفة بجامعة طهران) حسين صابري ورزنه (خريج دكتوراه الفلسفة من جامعة طهران)
.
المجلة: فلسفه » خريف وشتاء 1393، السنة الثانية والأربعون - العدد 24 [علمي-پژوهشي/ISC] (18 صفحة - من 73 إلى 90)
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.