اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
وسّع العلامة الطباطبائي نطاق الاعتباريات فأدرج الأحكام الأخلاقية تحتها وأسّس لمبادئ صدور «ينبغي»؛ نظريةٌ مثيرة للجدل في النسبية الأخلاقية وأسس العلوم الإنسانية، وهي محور حديث حميد طالب زاده ومحمود مرواريد.

الجمعية العلمية للفلسفة بجامعة طهران تقيم: محاضرة للدكتور طالب زاده والدكتور محمود مرواريد، بعنوان "نظرية الإدراكات الاعتبارية عند العلامة الطباطبائي"؛ يوم الأحد 26 أرديبهشت، قاعة كمال بكلية الآداب جامعة طهران، الساعة 15.
يفتتح العلامة الطباطبائي في المقالة السادسة من كتاب أصول الفلسفة والمذهب الواقعي باباً جديداً في مبحث الاعتباريات يُعد من إبداعاته الفلسفية. فهو بتوسيعه لنطاق تطبيق الاعتباريات، يُدخل معنىً أخص منها إلى الأخلاق ويُدرج الأحكام الأخلاقية ضمن الاعتباريات. ومن هنا، وبناءً على القول بتقدّم "ينبغي" على "الحُسن" و"القُبح"، يجعل مبادئ الأحكام الأخلاقية في مبادئ صدور "ينبغي" عن الفاعل. إن نطاق البحث في الإدراكات الاعتبارية لا يقتصر بالطبع على الأخلاق فحسب، بل له تبعات ولوازم في المباحث الميتافيزيقية أيضاً. خلال العقود الأخيرة، أثار باب الإدراكات الاعتبارية منذ البداية نقاشات كثيرة. فقد فسّره كثيرون بمعنى نسبية الحُسن والقُبح الأخلاقي وتصدوا لنقده، واعتبره البعض الآخر أساساً لتأسيس العلوم الإنسانية. للدكتور طالب زاده، عضو الهيئة العلمية لقسم الفلسفة بجامعة طهران، والدكتور محمود مرواريد، عضو الهيئة العلمية لقسم الفلسفة التحليلية بمعهد العلوم الأساسية، مقاربات مختلفة لهذا المبحث.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.