اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
وصل شبستري وسروش وملكيان في مسار تحولهم الفكري من القراءات التقليدية للدين إلى العقلانية النقدية والروحانية الشخصية. ويجمعهم توظيف العقل الكانطي ونقد القراءات الرسمية للدين لإضفاء معنى على الحياة.

في تعليق وضعه بعض الأصدقاء على منشوري السابق حول "أبو زيد"، طلبوا مني إجراء مقارنة بين آراء ثلاثة مفكرين إيرانيين مؤثرين: شبستري، وسروش، وملكيان، وقد أجلت الإجابة عنه إلى وقت لاحق. ومع تكرار هذا الطلب في حوارات ودية لاحقة، رأيت أنه ينبغي عليّ تلبية هذا الطلب بقدر ما تسمح به طاقتي الآن. من الواضح بالطبع أن تلخيص مجمل اهتمامات مفكر فكرية بهذه البساطة ليس بالأمر اليسير، وهذه هي قراءتي الشخصية البحتة لآرائهم، ومن الممكن تماماً أن يكون هؤلاء الكبار في الواقع شيئاً غير ما أصفه. لذا أعتذر منهم ومن القراء عن أي عدم دقة محتمل. وإنني لتوّاق لتلقي نقد الأصدقاء وآرائهم في هذا الشأن.
أ- محمد مجتهد شبستري، من مواليد ۱۳۱۵؛ حاصل على دراسات حوزوية وجامعية في مجال الإلهيات؛ أستاذ متقاعد من جامعة طهران. يمكن بشكل عام تمييز ثلاث مراحل في حياته الفكرية:
۱- التوجهات الفقهية-الكلامية التقليدية في إطار تعاليم الحوزات العلمية الشيعية.
۲- التجديد الديني؛ محاولة إعادة فهم النص المرجعي لدين الإسلام (القرآن) بالاعتماد على معطيات علم التأويل (الهرمنيوطيقا)، والسعي لتقديم قراءة جديدة للدين وتجاوز القراءات الرسمية. يمكن رؤية هذا الاهتمام بوضوح في كتابين له: "الكتاب، السنة، الهرمنيوطيقا" و"نقد القراءة الرسمية للدين". في هذه المرحلة، يسعى من خلال فصل عَرَضيات الدين عن ذاتيات دين الإسلام، ومع التركيز بشكل أكبر على الفهم التاريخي-العصري للقرآن، إلى تقديم قراءة لدين الإسلام تتناسب مع اهتمامات الإنسان الحديث.
۳- تجاوز التدين "التاريخي-النصي" والدخول في مرحلة بناء علاقة شخصية مع الله. في هذه المرحلة، التي تبلورت بشكل أكبر مع سلسلة مقالاته بعنوان "قراءة نبوية للعالم" ونضجت تدريجياً، اعتبر التجربة النبوية نوعاً من النظرة إلى الوجود ونوعاً من تلقي كلام الله، وابتعد عن حصر علاقة البشر في العصور اللاحقة بالله في ذلك التقليد. وبتصريح منه، في محاضرة ألقاها في خريف ۸۹، في مؤسسة صراط، فضّل أن يستعمل لمريد هذا الطريق إلى الحقيقة كلمة "الموحد"، لكونها أبلغ، بدلاً من كلمة "المسلم" التي يكتنفها شيء من الغموض.
ب- عبد الكريم سروش، من مواليد ۱۳۲۴، دارس للكيمياء والصيدلة ومتخصص في تاريخ وفلسفة العلم. لم يكن أبداً أستاذاً جامعياً رسمياً، ولسنوات طويلة عمل كعضو هيئة علمية بحثية في التدريس والبحث في المراكز العلمية والجامعية في إيران. في تصنيف آراء سروش، يمكن تحديد مجالات متوازية ومتزامنة، كما يمكن القيام بنوع من التقسيم المرحلي. فهو بالتوازي مع تفسير القرآن ونهج البلاغة والمثنوي، كان يدرّس فلسفة العلم ويقوم بتدريس آراء كانط وبوبر، وهذا يدل على توازي طبقاته الفكرية. أما في مشروعه الدراسي المتعلق بالدين فحسب، فيمكن اعتماد التقسيم المرحلي التالي:
۱- إعادة قراءة وشرح وتفسير النصوص الدينية-الإسلامية بشكل جديد، ولكن دون تجاوز براديغم التقليد. الميل نحو العرفان الإسلامي، وبخاصة التوليفة من الغزالي والمولوي، باعتبارها أفضل قراءة لسنة النبي الإسلام (سروش ما قبل القبض والبسط).
۲- الدخول إلى ساحة علم الكلام الجديد، والفصل بين المعرفة الدينية والدين، والفصل بين الفهم المتغير والأصل الثابت للدين، واستخدام الأدوات المنطقية-التاريخية-الهرمنيوطيقية في تقديم قراءة حديثة للدين (سروش القبض والبسط).
۳- عبور از پارادایم دینداری سنتی و قائل شدن به تعدد و تكثر تجارب ایمانی، عبور از انحصار دینداری در تجربهی پیامبرانه، قائل شدن به تحول و تغییر در اصل دین، قائل شدن به تفكیك ذاتی و عرضی در اصل دین. به تعبیر خودش اگر در مرحلهی قبل او قائل به قبضو بسط در معرفت دینی بود، اینك از قبض و بسط در خود ِ دین خبر داد. (سروش ِ بسط تجربه نبوی) در این مرحله، تجربهی مولانا نه فقط تفسیری بر قرآن و سنت رسولالله، بلكه توسعهی آن تجربه بود. مولانا تجربهی خود را از اسلام و ایمان داشت، اگر چه او میتواند در آغاز كردن سلوك، بهرهور از تجربهی ناب محمدی باشد. باز به تعبیر خود سروش، اگر از او بپرسند مولوی شیعه بود یا سنی، او ترجیح میدهد بگوید مولوی پیرو مذهب مولویه بود. یعنی تجربهی خود از دینداری را داشت. با استفاده از این نقل كلام از سروش من میخواهم اداعا كنم اگر از سروش كنونی بپرسند او بر چه دینی است؟ اسلام، یا ...، او خواهد گفت سروش است و حظّ خود را از دینداری تجربتاندیشانهی خود دارد و البته در این رهگذر بسی وامدار بختیاران كامروایی چون محمد و مولانا است.
ج- مصطفی ملكیان، متولد ۱۳۳۵؛ دانشآموختهی فنی و سپس فلسفه و كلام اسلامی، او هیچگاه عضو هیأت علمی دانشگاهی نبود (تا آنجا كه میدانم نخواست درس رسمی را برای أخذ مدرك دكتری پی بگیرد)، امــا تا آن زمان كه مضایقی برای تدریس او در دانشگاهها ایجاد نكرده بودند، حتی در مقطع دكتری تدریس كرد. او البته نشان داد بیش از اشتها برای درس و بحث رسمی، به تأمل و روشنگری آزاد تعلق دارد. شاید ملكیان نیز در سلوك شخصی مرحلهی ۱ و ۲ از آنچه در بارهی شبستری و سروش گفته شده را طی كرده باشد، اما در مقام تولید اندیشه، آن فازها را بازتاب نداد. شاید بتوان گفت وجود تجاربی از نوع شبستری و سروش در مقابل دیدگان تیزبین ملكیان او را مستغتی میكرد از تكرار همانها. او این سلوك را نزد خود با فشردگی بیشتر انجام داد. حال اگر بخواهیم سلوك فكری ملكیان را در آینهی آنچه از او به متن تبدیل شده باز بتابانیم، شاید بتوانیم چنین كنیم:
۱- تدریس و ایضاح مفاهیم پایهای از فرهنگ و فلسفه همچون كلام جدید، سنتگرایی، مدرنیته، پستمدرنیته، و مانند آن.
۲-ارائهی پروژهی "عقلانیت و معنویت". دغدغهی ملكیان بیش از آن كه اسلام و حتی دینداری باشد، در درجهی نخست انسان است، و در درجهی بعد بنیادیترین داشتهها و طلب انسان. بنیادیترین داشتهی انسان "عقل" است و نه چیز دیگر و بنیادیترین طلب او "معنابخشی به زندگی" یا "معنویت" است. حال این كه این معنویت چگونه حاصل میشود؟ بستگی دارد به اولاً سنخ روانشناختی آدمیان و سپس فرهنگی كه در او زیست كردهاند. این ممكن است از رهگذری ایمان به یك دین معین حاصل شود و یا از رهگذر استفاده از چیزی كه او با تعبیر "سالاد دینی" از آن یاد كرد.
1- این سه متفكر در واپسین منزلگاه فكری از آبشخور روشناندیشی مدرن بهره گرفتهاند، خرد انتقادی خودبنیاد كانتی را میتوان نقطهی اتكاء آنها دانست؛ میتوان آنها را روشنفكر دانست.
2- این هر سه در دین اندیشیدهاند، دستكم قرائتی از آن را معنابخش و پاسخگوی نیازهای روحی انسان برای نیل به زندگی بهتر میدانند.
3- این سه، نگاهی انتقادی به قرائتهای رسمی و سنتی از دین داشتهاند.
توضیح:
الف- دین رسمی را باید از دین سنتی منفك دانست. منظور از دین رسمی، قرائتی از دین است كه مستظهر به حاكمیت است و دین سنتی آن است كه متكی به عقل ِ پیشامدرن است. یعنی اگر چه در شرایط كنونی جامعه ما قرائت رسمی از دین بر خوانش سنتی از ان استوار است، اما چنین نیست كه هر كس كه خوانش سنتی از دین دارد، مستظهر به حمایت حكومتی باشد.
ب- نقد این سه تن به قرائت رسمی از دین از آن جهت است كه فضا را برای دینورزی آزادانه و مؤمنانه مضیق میكند. و نقدشان بر قرائت سنتی از این باب است كه قرائت سنتی از دین حاوی پارهای آموزههاست كه با دركی كه انسان مدرن از چیزهایی مانند حقوق بشر و یا قوانین طبیعی دارد، ناسازگار است.
1- المصطلحات: يرى الدكتور سروش أن تعبير "المثقف الديني" تعبير ذو معنى محصّل، بل ربما يمكن القول إنه واضعه أو صاحب دور في ترسيخه. أما الشبستري 3 فيبدو أنه قد نقل مستواه النظري في المحطة الأخيرة إلى ما وراء "الدين". إنه مثقف موحّد أكثر منه دينياً. وأما ملكيان، فهو يرى أن هذا التعبير (المثقف الديني) يفتقر أساساً إلى معنى واضح. من وجهة نظره يمكن أن يكون هناك متدين مستنير وليس مثقفاً دينياً. وكأنه يستنشق من هذا التعبير رائحة نوع من المفارقة. إذن فسروش يستخدم مصطلح المثقف الديني ويسعى لأن لا تخبو شعلته، والشبستري لا يستخدمه، وملكيان ينقده.
2- الاهتمام بالنص: يجعل سروش القراءة الجديدة للنص (وبشكل خاص "القرآن") نصب عينيه. يسعى من خلال الإحالة إلى النص لتقديم قراءة منسجمة مع العقل الحديث، وإن كان لا يحصر النص في القرآن، بل يرى مثلاً المثنوي أيضاً نصاً قائماً على إلهامات نفيسة وجديرة بالاعتناء. فهو أولاً يرى التجربة الدينية، وإن كان بنظرة تعددية (بلوراليستية)، ذات شأن ممتاز في التجربة الخالصة للحياة ذات المعنى، وثانياً يرى التوسل بالنص شرطاً لازماً للتدين، وثالثاً يرى القراءة الحديثة للنص شرطاً لازماً للقراءة الصحيحة والفاعلة للنص. أما الشبستري 3، وبتجاوزه للتدين "التاريخي-النصي"، فهو لا ينفي الإحالة إلى النص، لكنه يراها فقط أحد نماذج النظرة المعنى-محور إلى الوجود. من وجهة نظره، على كل إنسان أن يعرّف بنفسه علاقته-بالله، وبعد الإصغاء إلى نداء الوجود الأسمى (الله) أن يعكسه بأسلوبه الخاص. لا ينبغي حصر نتاج سماع كلام الله في نص واحد تحقق في تاريخ خاص ويحمل بالضرورة محدوديات عصر خاص. الشخص المؤمن يمكنه حسب الحاجة أن يرجع إلى النص أو لا. ربما يمكن القول إنه كما يمكن فصل الشبستري 3 عن الشبستري 2، فإن مثل هذا الفصل الصريح ليس سهلاً عند سروش. الشبستري 2 هو في مقام استخراج رسالة صادقة وفوق-تاريخية من النص والخطاب النبوي. (> نقد القراءة الرسمية للدين، مقالة: خصائص الخطاب النبوي) إنه في هذه المرحلة يرى بوضوح رسالة النبي خالدة ويعلن أن لبابها أربعة أمور: العقلانية، الواقعية، المحبة والعدالة. لكن الشبستري 3 يتجاوز أساساً همّ فصل اللب عن القشر.
أما اهتمام ملكيان فهو أساساً التحليل العقلاني للمصادر الحاملة للمعنى والملهمة للمعنى. نتاج هذا التحليل يمكن أن يكون فصل الغث من السمين. إنه لا يتحرج من أن يجد في النص الأصيل أيضاً أموراً تستلزم النقد والإغفال (وهو في نقطة الانطلاق هذه يشترك مع سروش 3) لكن نصب عين ملكيان هو بالأحرى كشف وجوه من النص لا يمكن التعاطف معها بالاعتماد على موازين العقل (مثل أجزاء من النص تنافي حقوق الإنسان)، وليس تقديم قراءة عقلانية وملائمة لحاجات الإنسان الحديث. يصرح: برأيي وبناءً على التجربة التاريخية، يمكن للدين أن يكون أكبر معين للروحانية، ويمكنه أيضاً أن يكون أكبر مانع ومخرب للروحانية. برأيي إن أكبر صديق وأكبر عدو للروحانية هو الدين. لكن ذلك يعتمد على أي تصور لديك عن الدين. (> كتاب مشتاقي ومهجوري، نگاه معاصر، ص. ٤١٩ )
3- كما أشير في التدوينة السابقة، فإن مشروع ملكيان الختامي حتى الآن هو "العقلانية والروحانية"؛ ومشروع الشبستري هو "إقامة التوحيد الحر"، أي الحفاظ على همّ الإيمان وبناء علاقة شخصية بين الإنسان والله؛ ومشروع سروش هو "التدين القائم على التجربة" وفي هذه التجربة يكون للاهتمام بالتقرب من التجربة النبوية مكان لا يمكن إنكاره.
4- الله بالنسبة لسروش هو "المعشوق المحتشم" ونسبة سروش مع الله يمكن وصفها هكذا: "حديث العبودية والوله" (اسم كتاب له، منشورات مؤسسة صراط) نسبة الشبستري مع الله هي نسبة الإيمان في فضاء ملبّد بالغيوم: «كان إيماني شيئاً في كف يدي وكنت ممسكاً به بقوة كي لا يفلت مني. لكن في لحظة ما انفرجت يداي ... والآن لا شيء فيهما. لكن يداي ما تزالان مفتوحتين على علامة الطلب والإيمان بالنسبة لي يصبح في الطلب الدائم للمعنى.» (> مجلة مدرسه، العدد 6 ، العالم-المعيش للمجتهد الشبستري، جلال توكليان) وحديث ملكيان مع الله والإيمان الديني هو هكذا: "حديث التمني" أو قصة "المشتاق والمهجور" (اسما آخر كتابين لملكيان، نشر مؤسسة پژوهشي نگاه معاصر)
إذا كان لي أن أعرض في الختام شعوري الشخصي في مقارنة موجزة، فسأقول إن سروش بين هؤلاء الثلاثة هو مسلم متجه نحو العالم الحديث، داعٍ إلى إيمان إسلامي لكنه حر وأصيل ومنسجم مع العقل الحديث ومطالب إنسان اليوم/ وملكيان هو حداثوي ذو نزعة معنوية يقلقه عيش البشر العقلاني والتخفيف من معاناتهم، وهو بالأحرى إنسان كوني وُلد مسلماً بالمصادفة، ويقف شبستري بين هذين الاثنين.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١٠ تعليق
سلام در آغاز،سپاس از مقاله تطبیقی جناب منصوری. آنچه به نظر بنده می رسد این است که این سه بزرگوار، به نوعی دگردیسی اندیشه ورزی که حاصل روحیات جستجوگری و آشنایی با فلسفه غرب بوده است،دست یافته اند.اما انچه حائز اهمیت است اینکه،رسوبات مذهب سنتی، که گاهی بنظر میرسد حتی در ژن افراد مبتلابه به اینگونه اقالیم دینمدار، رسوخ کرده است مانع ابراز پیراسته ی عقیده ی شان در نقد صره دین میگردد وبکار گرفتن واژه های چندین پهلو، تنها مفری برای این بزرگواران در مواجهه با مخاطبانشان در جوامع متعصب میباشد. بنظر حقیر،حرکت این بزرگوران در عصر کنونی جوامع اسلامی گرته برداری هرچند نامحسوس از نقد عقل محض کانت و راشنالیزم دکارت در دوران تجدد اروپاست که در نوع خود حرکت مبارکی محسوب میشود. در پایان ضمن عذر خواهی از پرگویی ام با جمله ای از گاندی بزرگ کلامم را به پایان میرسانم: بهترین دین دین انسانیت است هرچند پیروان اندکی دارد
آقای جواد، دوست بزرگوار, سلام بر شما. ممنونم از توجه و دقت تون به جزییاتِ احتمالا مغفول. ========== قدیم ها(قبل از بهمن ۵۷) اسم نقد را “ردیه” می گذاشتند. مصرف کننده و مخاطب این تعبیر چپ و راست نداشت. کافی بود در نقش تحسین گر و تاییدگر و هم دسته ی نظریه ای ایدئولوژی زده ظاهر نشوی, پس ضدخدا یا ضد خلق یا ضد میهن یا دشمن بودی و توطئه گر و عمله ی … و جیره خوار و مزدور … ،و سزاوار انواع دیگر تعابیر ستیزه گرانه ، شکاف انداز و برهم زننده ی جریان گفتگو. "گفت" و "گو" داشتیم، اما "هنر شنیدن و گقتگو" نداشتیم. این نوع نگاه را محکوم می کنیم؛ و محکوم کنیم؛ حتی اگر هزینه هایی عاطفی یااندیشگی داشته باشد. اگر من اشتباه کرده ام در تشخیص این مصداقِ خاص و اگر صائب بوده ام، هر دو قابل تحقیق و کشف است. سرپایی نمی توان رد یا تایید کردادعای کمترین را. کافی است هر کس (از جمله خود این کمترین) به موارد رخ داده مراجعه کند. جدا از این بحث، هستند کسانی که نظرات مخالف شان را گوش می دهند، اما پاسخ نمی دهند، یعنی فکر می کنند جنجال راه می افتد و جنجال هم خوب نیست. پس پاسخ نمی دهم. هستند کسانی که می شنوند و پاسخ می دهند. تا این جای کار، ایرادی ندارد. ایرادی که مطرح کردم،ایراد بر لحن پاسخ است، و نه صِرفِ پاسخ گویی به اتهامات یا نقدهای منصفانه یا مغرضانه. فرق است میان این دو. و یک قضیه ی دیگر که خیلی هم مهم است: گیریم که شما دشنام هایی را ردیف کنید برای منِ نوعی. من حتی اگر یک بار هم، همان دشنام ها یا حتی کمتر از آن رادر جواب شما ردیف کنم, از شمای نوعی کمترم. این از این. از طرف دیگر،اگر دیده شود که از میان چند مخاطب و گوینده،یکی از آنان لحن و زبانی خاص را مکررا بکار می گیرد, می توان نتیجه گرفت که این حال و وضع، امری نیست آنی،تصادفی و عَرَضی. نتیجه ای که عقل سلیم می گیرد چیست؟ جز این است که این نوع رفتار، یک رویه است؟ پس بهتر است برگردیم به خود موارد رخ داده، تا صواب و خطای مدعامعلوم شود. به این ترتیب، مدعا می تواند برای هر کس به شکلی پژوهشی، رد و اثبات شودو در حد مدعای معلق باقی نماند. با تشکر مجدد از اعتناو اشاره تان. با احترام.
قابل توجه اقای کشانی حملاتی که کتبا و لفظا و عملا به سروش شد هرگز به آن دو بزرگوار دیگر نشد.این راهم در محاسبات خود به حساب آورید.
سلام. مطلب خوبی است. اما درباره دقت آن نمی توان اظهار نظر دقیق داشت. به ویژه اینکه در یک مورد که موضوع کاملا واضح است و براحتی قابل مستند شدن، ایشان اطلاعاتی ندارد. مثلا استاد مصطفی ملکیان خود به صراحت گفته است که ایشان 5 دوره و گفتمان فکری بسیار متفاوت از هم را در طول زندگی خود سپری نموده و پروژه عقلانیت و معنویت آخرین و پنجمین دوره فکری ایشان است. اما نویسنده چنین نکته برجسته ای را ندیده است. با این دانش و داده ناقص چگونه می توان به ارزیابی ایشان درباره سه متفکر برجسته ایرانی اطمینان داشت؟ به عبارت دیگر گر چه این موضوع بسیار خوب است و جای بررسی دارد، اما این مطالعه ناقص و در نتیجه چه بسا گمراه کننده است.
با سلام و تشکر از انتشار مطالب مرتبط با فهم دینی ۱- نویسنده محترم مقاله با توجه به تخصصشان سعی نموده اند که به تمایزات و تشابهات این سه تن بپردازند اما بنظر حقر نتوانسته اند خود را در جاده سلامت نقد نگهدارند و قالب فکری حکومتی خود را در بحث غالب نکنند!! به نظر میرسد موضوعاتی را که علاقه داشتند و از تحلیل حکومتی آنها بر می آمدند را تنها در بوته ارزیابی قرار دادند و صد البته در همان اندک موضوعات ؛ نکات مفیدی بود که سپاسگزاری میکنم ۲- در نقد دوم طرح شده توسط جناب اقای کشانی ، ظاهرآّ انکار و حذف و قذف در ناقد بیشتر متبلور شده تا شخصیت های مطرح شده در اصل مقاله امیدوارم به سطحی از فهم نقد برسیم تا در فضایی بدون حب و بغض و تنها در حوزه علمی مطرح شده ، به نقد آراء دیگران بپردازیم
جناب آقای عاشوری، دوستان، سلام. از اعتنای تان به این چند کلمه سپاسگزارم. ممکن است کلام من همان طور باشد که شما گفته اید, اما امیدوارم این طور نباشد. پیشنهاد می کنم یک بار دیگر بدقت بخوانید همین چند کلمه را. و بعد لینک ارجاعی را؛ شاید نظرتان قطعی تر شودو شاید هم نظر دیگری پیدا کنید. باز هم از اعتنا و ادب تان تشکر می کنم. کمترین.
ممنون از فرصتی که برای مقایسه ی آرای این سه نامدار فراهم کرده اید, اما واقع اش را اگر بخواهید, از مقایسه ی آرا مهم تر این نکته است که کمتر از آن سخن رفته است: ================= یک نکته ی بسیار بسیار مهم : وجه افتراق زبان آقای سروش با دو تن دیگر است. زبان ایشان و نحوه ی خطاب ایشان تاکنون خطابی ستیزه جویانه و آنتاگونیستک بوده. ادبیات ایشان ، ادبیات ستیزه و حذف است. با وجودی که صابون حذف بعد از رضایت به حذف قبلی ها به تن ایشان هم خورده، هنوز هم که هنوز است این زبان را در مورد کسانی که با او هم نظر نیستند، به کار می برد. شمشیر زبان ایشان، از بهترین زبان طعن و کنایه ی ادبیات فارسی یعنی حافظ به شکلی حداکثری و بخوبی استفاده می کند و در نهایت به زبان جافظ، زبان لعن و تکفیر را هم اضافه می کند، حتی در این دوران فترت دورافتادگی از قدرت. متاسفانه این جمع بندیِ تجربه ی ۴۰ سال با جناب آقای سروش است ، یعنی از کمی قبل از بهمن ۱۳۵۷٫ در این نوشته، اشاره ای کرده ام به زبان ۴ روشنفکر مطرح ایرانی (البته به نقل از کسی دیگر): هدایت آل احمد شریعتی و سروش. http://goo.gl/mK1Rgn ====================== می شود گفت باقی “سواد دار” های ایرانی هم دست کمی از این جمع چهارگانه نداشته اند. فقط اندکی از این جماعتِ اهل بحث و فحص بوده اند که نظرات خود را در خُم خشونت غرقه نکرده اند و فقط از دریچه تنگ حذف، مبارزه ی زندگی را ندیده اند. بله! این شبستری و ملکیان هستند که تا بهحال، متفاوت بوده اند با بسیاری؛ و امیدواریم که متفاوت بمانند و به چاه ویل “چشم در برابر چشم” سقوط نکنند. اما چرا در کنار مباحث نظری ، این نکته مطرح می شود؟ هر چند که این نکته، ربطی به مباحث نظری و معرفت شناسیکِ این سه نامدار ندارد؛ اما تفاوتی است بسیار پراتیک و تحول ساز. نمی توان نسبت به تاثیر این نوع جهان بینی – که دنیا را پر از توطئه ی دشمنان می بیند- بر روی مباحث نظری بی توجه بود. با احترام فراوان از توجه تان.
درود و سپاس برای توجه و نکات قابل تأمل. مطلب نگارش شدۀ جناب عالی را نیز خواندم و بهره بردم. آرزوی توفیق
سلام جناب کشانی. در مورد ادبیات سروش بنظر میرسد قدری از دایره انصاف خارج شده اید. بنده با آثار هر سه این بزرگان تا حدود زیادی مانوس هستم و علی الخصوص با سخنرانی های سروش. و البته نقدها و تخفیفات و ریداکشن هایی که در مورد سروش نگاشته میشود را با دقت رصد میکنم.بر خلاف نظر شما اتفاقا این سروش است که همواره در تیررس طعن طاعنان قرار دارد و هر کسی میخواهد تعداد فیوهای مطالب کانال خود را بالا ببرد سروش را از زبان گزنده خود بی نصیب نمیگذارد. آنچه که من تاکنون از سروش دیده ام خطاپوشی و بوده و کاظمین عافیین. اما آنجا که دیگ غیرت جوشیده با زبان خود طاعنان با ایشان سخن رانده است.اما چون سروش مسلط به متون ادبی است نکته هایش چون تیغ پولاد تیز است. لازم به پرده پوشی نیست که روشنفکری دینی بدون نام بردن از سروش فاقد مفهوم خواهد شد و از بنیادگرایان دینی گرفته تا ایرانشهریان به رهبری سیدجواد طباطبایی و براندازان و باصطلاح دین ستیزان همگی فی الجمله به سروش میتازند. علتش هم واضح است. سروش آخرین ایستگاه دینداری معرفت اندیشانه است.ما نمیتوانیم این نوع دینداری را در ملکیان و شبستری جستار کنیم.لذا گمان میکنند اگر با سروش گلاویز شوند میتوانند فاتحه اسلام را بخوانند.
تحلیل خوبی بود موفق وپیروز باشید