ما كان قبل الفيزياء وعالم المادة وما بعدهما هو ما يشكّل الفلسفة. هل ما زالت الفلسفة نافعة لعالم اليوم؟الفلسفةهل تصلح الفلسفة لعالم اليوم؟فرهنغ هلاكوئيعلم النفسالفيزياءعالم المادة٠ تعليقنسخة PDFاستشهادمشاركةالناشررضا إيرانمنشمقالات ذات صلةكلّ المقالات
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.