اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُقيّم مصطفى ملكيان في محاضرته «مولانا وعالمنا اليوم» العرفان العملي بمعايير العقلانية والضمير الأخلاقي. الإصلاح الفردي مُقدَّم على الاجتماعي، وينبغي أن يُدار المجتمع بالعقلانية الجمعية لا بالعرفان والأيديولوجيا.

خلاصة سرفصلية من محاضرة مصطفى ملكيان بعنوان «مولانا وعالمنا اليوم» - ثلاثة مباحث عامة في العرفان: 1 التعاليم العرفانية (الكوسمولوجيا العرفانية) 2 العرفان العملي (المناهج أو الأخلاق) 3 التجربة العرفانية - المحور العام للحديث، بعض نقاط القوة والضعف في العرفان العملي - معايير التقييم 1 العقلانية 2 الضمير الأخلاقي - التفرد كهدف في العرفان العملي - التحسين والإصلاح الفردي المؤدي إلى الإصلاح الاجتماعي - الالتفات إلى استحالة الإصلاح الاجتماعي الأقصى وبالتالي عدم توقع الإصلاح الاجتماعي من العرفان العملي - نقاط الامتياز في العرفان العملي: 1 بناء الذات 2 الأخلاق الذاتية والداخلية (subjective) 3 الأخلاق العلمانية 4 الالتفات إلى محدودية العقل 5 الدلالة على الخير في الأخلاق (عدم التوصية من موقع فوقي والتوصية بوصفها مشورة، بناءً على العقلانية النظرية وحرية فعل الشخص) 6 التعددية الدينية - نقاط الضعف: 1 تحقير العقل 2 التعبد العرفاني 3 العزوف عن الخلق 4 تحقير الجسد الآدمي
- يمكن تناول مبحث العرفان من ثلاثة مناظير: العرفان النظري (التعاليم العرفانية)، والعرفان العملي (الأخلاق العرفانية)، والتجارب العرفانية، وحديث اليوم يتعلق بالعرفان العملي ومنهجية العرفان. - ينبغي لكل شخص أن يخطو نحو إصلاح نفسه، ولا ينبغي له أن يرغب في إدخال هذه الأمور في النظام السياسي والحكومي. - لا يمكن إدارة المجتمع إلا بالعقلانية الجمعية والحوار، وليس بأي أداة أخرى بما في ذلك العرفان والأيديولوجيا. - إصلاح الفرد ليس مسألة بين الصفر والواحد؛ بل بأي مرتبة يُسلَّم فيها للأخلاق، تصبح الحياة جيدة وسعيدة وقيمة. - من الفروق بين العرفاء والفقهاء أن اهتمام الفقهاء منصب على ظاهر الإنسان، وينظرون باستمرار إلى ما يحدث في الظاهر وماذا تفعل أيدي الناس وألسنتهم، لكن الاهتمام الرئيسي للعرفاء هو الداخل والباطن؛ لأننا إذا تناولنا الأخلاق الذاتية وأصلحنا داخلنا، فإن هذه الإصلاحات تفيض إلى الخارج. - من آثار الاهتمام بالداخل أن الفرد يبتعد عن الظاهرية والنفاق. إضافة إلى ذلك، لأنه يعلم أنه لا سبيل له إلى بواطن الآخرين، فلا يحق له الحكم والقضاء الأخلاقي على الآخرين. - بالطبع يجب أن يبقى باب القضاء الحقوقي مفتوحاً، وهذا النوع من القضاء يختلف عن القضاء الأخلاقي. - أي نوع من التعبد لا ينسجم مع العقلانية لا ينبغي قبوله. - مختبر معارف الإنسان وأعماله هو المجتمع. وهذا بالطبع يختلف عن فكر المثقفين الاشتراكيين الذين يقولون يجب أن يكون المرء في المجتمع حتى يُبنى المجتمع. - يجب أن يكون المرء في المجتمع حتى يبني نفسه. - إذا خرج الإنسان من المجتمع فقد أبعد نفسه عن مختبره ولا يستطيع أن يختبر نفسه. - الأخلاق العرفانية، بطرحها العزوف عن المجتمع، تغفل عن هذه النقطة التي تقول إنه يجب علينا أن ندخل المجتمع لإصلاح أنفسنا. - معيارنا للانتقاء من الدين هو العقلانية والضمير الأخلاقي. - حصيلة العقلانية والضمير الأخلاقي هي حقوق الإنسان والأخلاق العالمية. - وجود الله عصيّ على الإدراك العقلي. لذلك فإن وجود الله هو أحد أسرار الوجود العديدة. - وحيث إنه ليس قابلاً للإدراك العقلي ولا مناقضاً له، فإذا قبلنا وجوده بين الوجود والعدم، يمكن أن نقيم براهين عقلية على أن الله غير مشخصن، ومن هناك نصل إلى وحدة الوجود. - الأخلاق العرفانية ليست نتيجة ولا واجبة، بل هي فضيلتية. - يجب أن يكون كل اهتمامنا والتفاتنا إلى الذات؛ حينئذٍ تظهر آثار ذلك في المجتمع. - نحن، بناءً على الأفكار الماركسية التي هي إرث الثورة الدستورية، نرفع الشعارات باستمرار ونقول الناس والناس. وكانت نتيجة هذه الشعارات المجتمع الذي تشاهدونه الآن.
.
.
.
.
.
.
الأدب
الفلسفة
علم النفس
الأدب
الفن
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.