اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
طرح مصطفى ملكيان ثلاث ملاحظات حول التعامل مع الشخصيات الثقافية خلال ندوة «مهر مولانا» السادسة؛ إذ رأى أن تملّك المفكرين لا معنى له، وانتقد من منظور فلسفي وأخلاقي التفاخر بمنابتهم.

أنوي أن أشارك الجمهور ثلاث نقاط بكل صدق، وهذا ضرب من النصح للقادمين في تعاملهم مع الشخصيات الثقافية لمجتمعهم خاصة، والشخصيات الثقافية في العالم أجمع عامة. النقاط الثلاث التي سأذكرها، وإن كان أولها يتعلق بمولانا، إلا أنها تنطبق على أي مفكر، سواء في ثقافتنا وحضارتنا ومجتمعنا، أم في أي ثقافة وحضارة ومجتمع آخر. سواء أكان هذا المفكر من حكماء التاريخ، أم من العرفاء، أم من الفلاسفة، أم من مؤسسي الأديان والمذاهب، أم من الإلهيين، أم من علماء العلوم التجريبية، لا سيما العلوم التجريبية-الإنسانية كعلم النفس وعلم الاجتماع، أم من أي مفكر وصاحب فكر آخر.
.
أنوي أن أشارك الجمهور ثلاث نقاط بكل صدق، وهذا ضرب من النصح للقادمين في تعاملهم مع الشخصيات الثقافية لمجتمعهم خاصة، والشخصيات الثقافية في العالم أجمع عامة. النقاط الثلاث التي سأذكرها، وإن كان أولها يتعلق بمولانا، إلا أنها تنطبق على أي مفكر، سواء في ثقافتنا وحضارتنا ومجتمعنا، أم في أي ثقافة وحضارة ومجتمع آخر. سواء أكان هذا المفكر من حكماء التاريخ، أم من العرفاء، أم من الفلاسفة، أم من مؤسسي الأديان والمذاهب، أم من الإلهيين، أم من علماء العلوم التجريبية، لا سيما العلوم التجريبية-الإنسانية كعلم النفس وعلم الاجتماع، أم من أي مفكر وصاحب فكر آخر. النقطة الأولى، وهي ما تركز عليه المحاضرة غالباً، تتناول مسألة: لمن ينتمي مولانا مثلاً. لا شك أن الملكية بمعناها الاعتباري لا تتعلق إلا بالأشياء، ولا يمكن أبداً اعتبار علاقة الإنسان بالأشخاص، أي بالآخرين في مقابل الأشياء، علاقة ملكية. مولانا شخص وليس شيئاً، وبالتالي فإن الملكية لا معنى لها أصلاً في حقه حتى أقول إن مولانا لي أو لغيري. لكن عادة حين يقول أحدهم مثلاً: مولانا لنا نحن الأفغان، أو لنا نحن الإيرانيين، أو لنا نحن الأتراك؛ حسناً، صحيح أنهم يستخدمون تعبير "لنا" و"ملك"، لكنهم في العادة لا يقصدون ادعاء هذه الملكية الاعتبارية التي تتعلق بالأشياء في علاقتهم بمولانا. بل إن ادعاءهم في الواقع هو أننا نفخر بأن مولانا قد انبثق من بيننا، وافتخارنا بشخصياتنا الثقافية، في كل ثقافة وحضارة في الواقع، يعني أن هذا الفرد هو أحد أعضاء المجتمع والثقافة التي أنا أيضاً أحد أعضائها الآخرين. إنه أحد بناة الحضارة ذاتها التي أنا أيضاً أحد بناة هذه الحضارة، أو على الأقل أحد من ترعرعوا فيها. في رأيي أن هذا المعنى أيضاً مشكل تماماً. لقد ناقشت في موضع آخر أن هذا الفخر غير مقبول، فلسفياً بحتاً وأخلاقياً ومن حيث المصلحة. لكن بما أنني تحدثت هناك بتفصيل كبير، سأكتفي هنا بإشارة فقط.
.
.
.
.
.
.
الأدب
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الأدب
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
سلام. فایل صوتی موجود نیست. لطفا دوباره قرار دهید
سلام و درود اصلاح شد
مدیر محترم... شدیدا بدنبال صوت این جلسه هستیم و الان خم گویا فایل صوت از روی لینک حذف شده. اگه براتون مقدوره دوباره آپلودش کنید .. با تشکر ✋✋
اصلاح شد
سلام لطفا فایل صوت را به طریقه دیگری هم در سایت قرار بدین، این فایل را من نتونستم دانلود کنم
سلام. دست مریزاد به آقا رضاایرانمنش بابت صوت این جلسه