لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم الحرية في علاقتها بالثقافة والتعليم والمؤسسات الاجتماعية.
- للتعرف إلى رؤية جون ديوي للديمقراطية بوصفها أسلوب حياة.
- لقراءة نقد فلسفي للفردانية المجردة وللحرية القانونية المحضة.
- للمهتمين بالفلسفة السياسية والليبرالية والديمقراطية والإصلاح الاجتماعي.
عن الكتاب
«الحرية والثقافة» من الأعمال المهمة لجون ديوي في الفلسفة السياسية والاجتماعية. يفهم ديوي في هذا الكتاب الحرية لا بوصفها مفهوما منفصلا عن العالم الواقعي، بل بوصفها ظاهرة مرتبطة بالمؤسسات والعادات والتعليم والاقتصاد والثقافة العامة. فالحرية عنده لا يكون لها معنى إلا حين يستطيع الأفراد، في شروط فعلية، أن يفكروا ويختاروا ويشاركوا بفاعلية في الحياة الاجتماعية.
ينظر الكتاب تاريخيا إلى تطور مفهوم الحرية في التقليد الليبرالي، ثم يبين أن الحرية في المجتمع الحديث تواجه عوائق جديدة. فاللامساواة الاقتصادية وتركز السلطة والدعاية المنظمة وضعف التعليم النقدي يمكن أن تفرغ الحرية من مضمونها، حتى إذا ظلت لغة الحقوق والحرية حاضرة في المجتمع.
تأتي مكانة هذا العمل في فكر ديوي من صلته بالبراغماتية والديمقراطية وفلسفة التربية. لا يرى ديوي الديمقراطية مجرد شكل من أشكال الحكم، بل أسلوبا للحياة المشتركة يحتاج إلى الحوار والتعليم والمشاركة والمؤسسات الحية. يناسب هذا الكتاب القراء الذين يريدون فهم الحرية لا على مستوى الشعار فحسب، بل في علاقتها بالثقافة وبالبنى الواقعية للمجتمع.
