لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم أن تفسير الدين والاستنباط الفقهي لا ينفصلان عن الافتراضات الأخلاقية المسبقة.
- للتعرف إلى واحد من الأعمال المهمة لأبي القاسم فنائي في العلاقة بين الأخلاق والدين.
- للقراء المهتمين بفلسفة الأخلاق وفلسفة الدين وإصلاح الفهم الديني.
- لرؤية دور مفاهيم مثل العدالة والعقلانية والمسؤولية المعرفية في دراسة الدين.
- للتأمل في ما إذا كان الفقه قادرا على البقاء غير مبال بالأخلاق.
عن الكتاب
«أخلاقيات فهم الدين» بعنوانه الفرعي «بحث في الأسس المعرفية والأخلاقية للفقه» هو أحد أهم أعمال أبو القاسم فنائي في بحث العلاقة بين الأخلاق والدين. المسألة الرئيسية للكتاب هي إلى أي مدى يرتبط فهم الدين وتفسير النصوص الدينية والاستنباط الفقهي بالافتراضات المسبقة الأخلاقية والإبستمولوجية.
يدافع فنائي في هذا الكتاب عن فكرة أن فهم الدين ليس نشاطاً محايداً وغير منحاز من الناحية الأخلاقية. فكل مفسر أو فقيه أو باحث في الدين يدخل إلى فهم الدين حاملاً معايير حول العقلانية والعدالة والإنصاف والصدق والمسؤولية المعرفية؛ ومن ثم فإن الأخلاق تؤدي دوراً لا في الممارسة الدينية فحسب، بل في عملية فهم الدين وتفسيره ذاتها.
يمكن النظر إلى هذا الكتاب بوصفه استمراراً لمشروع فنائي الفكري حول العلاقة بين الأخلاق والدين؛ وهو مشروع واصله في أعمال مثل «الدين في ميزان الأخلاق». إذا كان ذلك الكتاب يتناول بشكل أوسع العلاقة الكلية بين الأخلاق الدينية والأخلاق المستقلة، فإن «أخلاقيات فهم الدين» يركز على منهج فهم الدين، وأسس الفقه، والمسؤولية الأخلاقية للباحث في الدين.
الكتاب مناسب للقراء المهتمين بفلسفة الأخلاق وفلسفة الدين والفقه والتنوير الديني والنقاشات النظرية حول إصلاح الفهم الديني. لقد كُتب نصه للمتلقي الجاد في العلوم الإنسانية والإلهيات، غير أن سؤاله الرئيسي عام وحيوي: هل يمكن فهم الدين وتفسيره دون أن يكون للأخلاق دور حاسم في حكمنا؟
