لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم الفرق بين الوطنية والقومية والجمهورية.
- لقراءة دفاع فلسفي وتاريخي عن الحب المدني للوطن.
- للتأمل في العلاقة بين الحرية والشعب والانتماء السياسي.
- للمهتمين بالسياسة والديمقراطية ومسألة الهوية الوطنية.
عن الكتاب
«من أجل حب الوطن» من تأليف ماوريتسيو فيرولي يتناول مفهومين شديدي التوتر في تاريخ الفكر السياسي: الوطنية والقومية. يسعى فيرولي في هذا الكتاب إلى إظهار أن هذين المفهومين، وإن كانا يُستخدمان أحياناً بالتبادل في اللغة اليومية، ليسا واحداً من الناحية التاريخية والأخلاقية. فالوطنية التي يعنيها هي حب مدني وجمهوري للحرية ولشعب أرض ما، وليست تمجيداً أعمى للتراب أو الماضي أو الهوية الإثنية.
محور الكتاب الأساسي هو التمييز بين حب الوطن القائم على الحرية والقومية الإقصائية. في نظر فيرولي، ترتبط الوطنية بالمسؤولية تجاه المواطنين، والحرية العامة، والقانون، والخير المشترك. أما القومية فيمكنها، بتأكيدها على التفوق الإثني، وأساطير الماضي، وصناعة الأعداء، والطاعة السياسية، أن تتحول إلى أداة ضد الحرية والشعب.
يأتي هذا الكتاب امتداداً لاهتمامات فيرولي بالجمهورية، والحرية المدنية، وتقليد الفكر السياسي. فبالرجوع إلى تاريخ أوروبا وأمريكا، يوضح أن حب الوطن في التقليد الجمهوري، بدلاً من أن يكون شعوراً بملكية الأرض، هو نوع من الولاء للحرية المشتركة والمصير الجمعي للمواطنين. ومن هنا، فالوطن عنده لا يكتمل معناه بدون الشعب وبدون الحرية.
«من أجل حب الوطن» مناسب للقراء الذين يريدون فهماً أدق للعلاقة بين الوطن والشعب والحرية والهوية السياسية. هذا الكتاب، وبخاصة في زمن عادت فيه القومية، وكراهية الأجانب، والفردانية المتطرفة، والتفكك الاجتماعي إلى البروز مجدداً، يمكن أن يفتح طريقاً للتفكير في شكل أكثر إنسانية ومدنية من حب الأرض.
