لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى قراءة داريوش شايغان لبودلير والحداثة الأدبية.
- لفهم العلاقة بين الشعر والمدينة والسأم وتجربة الإنسان الحديث.
- لمتابعة صلة بودلير بوالتر بنيامين ونيتشه وفاغنر وريلكه وإليوت.
- للقراء الذين يريدون بلوغ فهم للثقافة والفلسفة عبر الأدب.
عن الكتاب
«جنون الوعي» من الأعمال المختلفة لداريوش شايغان؛ فهو كتاب لا يركز مباشرة على الفلسفة المقارنة أو مسألة الثقافات الآسيوية، بل يتجه إلى شارل بودلير ومكانته في نشوء الشعر الحديث. ومع ذلك، يبقى الكتاب متصلا بهموم شايغان الأساسية: القطيعة، والحداثة، والتجربة الثقافية، وعلاقة الأدب بالوعي التاريخي.
يرى شايغان في بودلير شاعرا دخل، بوعي كامل، إلى المناطق المعتمة من النفس والسأم والمدينة الحديثة والجمال المفسد والصراع بين الخير والشر. وفي نظره ليس بودلير شاعرا فرنسيا فحسب، بل شاعر أوروبي وعالمي تجاوز حدود لغته وأحدث اهتزازا جديدا في الشعر والفن.
يتكون الكتاب من فصول عن مكانة بودلير في الشعر الحديث، والتشابه والخيال في شعره، وقراءة والتر بنيامين له، ونقد بودلير الفني والأدبي، والداندية، وصلته بفاغنر ونيتشه وريلكه وإليوت. وفي الختام تأتي مختارات من «أزهار الشر» بترجمة داريوش شايغان.
ينفع هذا الكتاب القراء المهتمين بالأدب الفرنسي والشعر الحديث والجماليات وفلسفة الثقافة وعلاقة الأدب بالحداثة. كما يفتح «جنون الوعي» للقارئ الفارسي بابا لفهم بودلير؛ ذلك الشاعر الذي لا تكفي ترجمة قصائده وحدها للوصول إلى عمقه من دون معرفة عالمه الفكري.
