لماذا هذا الكتاب؟
- يُظهر كيف تأثرت النسوية بمذاهب فلسفية مختلفة.
- يتتبع مسار تطرف الأفكار النسوية خطوة بخطوة.
- يدرس نقدياً النسوية الليبرالية والرومانسية والوجودية والراديكالية.
- مفيد لفهم الصلة بين الفلسفة والحركات الاجتماعية.
- يساعد القارئ على رؤية التنوع الداخلي للنسوية دون تبسيط.
عن الكتاب
يتناول كتاب 'سيطرة الجنس' لمحبوبة باكنيا ومرتضى مريديها علاقة النسوية بالمذاهب الفلسفية. يوضح المؤلفان أن النسوية، بوصفها حركة اجتماعية، لجأت لتبرير مطالبها إلى ليبرالية عصر التنوير، ورومانسية القرن التاسع عشر، ووجودية منتصف القرن العشرين، واليسار الجديد في عقدَي الستينيات والسبعينيات.
بعد طرح التصريحات الأولى للنسوية، التي عادة ما تتسم بمطالب معتدلة ومحدودة، يتتبع الكتاب المسارات التي دفعت بهذه الفكرة نحو الراديكالية. يدرس المؤلفان أولاً خلفيات تطرف النسوية الليبرالية، ثم ينقدان النسوية الرومانسية والوجودية والراديكالية النقدية بوصفها أهم أشكالها المتطرفة.
يناسب هذا العمل القراء الذين يريدون التعرف على النسوية لا بوصفها أيديولوجيا متجانسة، بل بوصفها طيفاً من الأفكار المرتبطة بتقاليد فلسفية مختلفة. كما يتطرق الكتاب إلى أن تنوع الآراء في النسوية، بل وتعارضها، ليس ظاهرة فريدة، بل يُشاهد في سائر المذاهب السياسية والاجتماعية.
