لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على وجهة نظر يد الله موقن حول تطور العقل البشري والثقافة.
- لفهم الصلة بين الأسطورة والعلم واللغة وأساليب التفكير.
- لدراسة نقد موقن لبعض التيارات الفلسفية والاجتماعية.
- للتعرف على فكر إرنست كاسيرر ولوسيان ليفي-بريل في مجال الثقافة والذهنية.
عن الكتاب
«أساليب التفكير» هو مجموعة مقالات ومقابلات ليد الله موقن، يجمع فيها حصيلة عقود من نشاطه الفكري والكتابي. تشمل موضوعات الكتاب فلسفة الثقافة وتاريخ الفكر، وصولاً إلى دراسة الأسطورة والعلم واللغة وتطور العقل البشري.
ينقسم هيكل الكتاب إلى قسمين رئيسيين. يتناول القسم الأول موضوعات مثل المكان والزمان في الأسطورة والفن والعلم، وفلسفة إرنست كاسيرر، ونقد آراء مفكرين مثل هيغل وماركس وجورج سوريل وكارل شميت وهايدغر.
أما القسم الثاني من الكتاب فيُعنى بمسألة تطور العقل البشري، ويستعرض وينقد وجهات نظر المفكرين الفرنسيين حول تطور أساليب التفكير، ونظرية لوسيان ليفي-بريل حول «الذهنية البدائية». كما يضم هذا القسم مقالات حول اللغة والثقافة والأديان القديمة والتنوير والتقليد والحداثة والماركسية وفكر لوكاتش.
هذا الكتاب مناسب للمهتمين بالفلسفة والأنثروبولوجيا وتاريخ الفكر والعلوم الإنسانية؛ خاصة أولئك الذين يهتمون بدراسة الفروق بين أساليب التفكير الأسطوري والعلمي والحديث.
بحسب الرؤية المسيحية، كان تاريخ البشر يبدأ بهبوط آدم وينتهي بعودة المسيح في نهاية الألفية الأولى ميلادية ليحلّ خلاص الجنس البشري. في نهاية الألفية الأولى، لم يرَ المسيحيون أي علامة على عودة المسيح، ففكروا في إعمار أراضيهم حتى إذا ما عاد المسيح يجد أراضٍ مسيحية عامرة. يرى القديس أوغسطينوس في كتابه مدينة الله عرضاً إلهياً على الأرض، بدايته هبوط آدم ونهايته خلاص البشر وفداؤهم. كان لديه تصور خطي للتاريخ، فالتاريخ يسير نحو غايته المتمثلة في عودة المسيح وخلاص البشر، وكان هذا الحدث سيقع عندما يكتمل عدد القديسين المسيحيين. لكن في القرن الثاني عشر، قسّم يواكيم الفيوري تاريخ البشر إلى ثلاثة عصور: عصر الرب، وعصر ابنه المسيح، وعصر الروح القدس. وأعلن أن العصر الحاضر هو عصر سيطرة الكهنة، وهو عصر الفساد والانحلال.
