لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على نظرة راسل النقدية للعرفان والحدس.
- لفهم العلاقة بين العلم والمنطق والفلسفة في الفكر التحليلي.
- لقراءة نقد راسل للبراغماتية ونسبية الحقيقة.
- لمتابعة نقاش فلسفي حول مسألة وجود الله.
عن الكتاب
«العرفان والمنطق» مجموعة من مقالات برتراند راسل يتناول فيها بعضاً من أهم مسائل الفلسفة الحديثة: العلاقة بين العلم والحدس، ومكانة المنطق في الفلسفة، ونقد البراغماتية، ومسألة وجود الله، وإمكانية معرفة الحقيقة. وقد جعلت ترجمة نجف دريابندري هذا العمل واحداً من ترجمات راسل المعروفة في الفارسية.
يفرّق راسل في هذا الكتاب بين القيمة المعيشية والفنية للحدس من جهة، ومصداقيته المعرفية للتنظير العلمي من جهة أخرى. فهو لا يستبعد العرفان كلياً بوصفه جزءاً من التجربة الإنسانية، لكنه يعارض تحويله إلى أساس للعلم والفلسفة.
أحد المحاور المهمة في الكتاب هو الدفاع عن العقل والمنطق في مواجهة الغموض والحدسوية المتطرفة والبراغماتية. يرى راسل أن الحقيقة لا ينبغي مساواتها بمجرد المنفعة العملية، لأن ذلك قد يفتح الباب أمام النسبية وإساءة استخدام مفهوم الحقيقة.
هذا الكتاب مناسب لطلاب الفلسفة، والمهتمين بالفلسفة التحليلية، وفلسفة الدين، ودراسات العرفان، وتاريخ الفكر الحديث. النص، مقارنة ببعض أعمال راسل العامة الأخرى، أكثر تخصصاً وسيكون أكثر فائدة للقارئ الذي لديه استعداد للخوض في نقاشات فلسفية دقيقة.
إن فهم العالم نظرياً، وهو مقصد الفلسفة، ليس مسألة ذات أهمية عملية كبيرة للحيوانات أو الأقوام المتوحشة أو حتى لأكثر الناس تحضراً. لذلك يصعب تصور أن تجد الأساليب التي صاغتها الغريزة أو ملكة الحدس ميداناً رحباً لإظهار براعتها في هذا المجال.
