اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تُجسّد مناظرة راسل وكوبلستون حول وجود الله المواجهةَ بين اللاأدرية والإيمان؛ إذ دافع كوبلستون عن وجود الله بالحجة الكونية فيما كان راسل ينقدها. تقدم هذه المذكرة تقريرًا عن الحوار مع تصحيح الترجمات المغلوطة.

هرکس ترجمۀ درخشانِ مترجمِ نامبردار، نجفِ دریابندری از رمانِ هاکلبریفینِ مارک تواین یا ترجمۀ او از رگتایمِ دکتروف را خوانده باشد میداند که با مترجمی خبره و کاربلد طرف است که پیچ و خمهای پیکرۀ زبان مبداء و مقصد را به خوبی میشناسد و به نیکوترین وجه از پس برگردان متون برآمده است. به گمان من اما ترجمههای فلسفیِ او گرچه طلیعهدارِ صعبراهِ سنتِ ترجمۀ متونِ فلسفی به زبانِ فارسی که "شکر است" باشند، درخششِ ترجمههایِ ادبی او را ندارند. یک دلیلاش دستگاه معیوب معادلسازی در سپهرِ فلسفه در روزگارِ اوست که گاه خود او از بانیانِ چنان دستگاهی است. برگردانِ گفتوگوی برتراند راسل و فردریک کاپلستون درباب وجود پروردگار، از همین نمونههای ناکامیاب است که خوانندۀ فارسیزبان با خواندن این برگردان به حاقِ آن گفتوگو راه پیدا نمیکند.[1] إذا أردتُ أن أشير إلى حالات قليلة من بين الأمثلة الكثيرة للترجمات غير الصحيحة، يمكنني أن أذكر ترجمة explanation إلى توجيه (بدلاً من توضيح أو تبيين) في مواضع متفرقة من المناظرة، وكذلك ترجمة الفعل المركب explain away إلى توجيه کردن (ص. 192) بدلاً از طفره رفتن یا از سر باز کردن، مما كان منشأ لسوء فهم كبير. وكذلك ترجمة a priori إلى "حضوري" (بدلاً از پیشین یا پیشینی یا ماتقدم) و a posteriori إلى "حصولي" (بدلاً از پسین یا پسینی یا ماتأخر) (ص. 173) وهي بلا شك ترجمات خاطئة. ومثل ذلك ترجمة المفهوم الكانطي categorical imperative إلى "واجب قطعي" بدلاً از امر مطلق. وهناك بالطبع حالات أخرى كثيرة في ثنايا الكتاب أدت إلى نقصان دقة النص. ولهذا، ومنذ حوالي ثماني أو تسع سنوات، عزمتُ على أن أستخدم جهاز معادلات أكثر حيوية لأقدم شرحاً واضحاً ودقيقاً –حسب زعمي– لتلك المناظرة الشهيرة. الملاحظة التالية هي حصيلة ما خططته في تلك السنوات البعيدة لتقديم تقرير عن هذه المناظرة. لم أرَ بأساً في أن أشارك هذه الملاحظة القصيرة والقديمة مع الأصدقاء.
.
هل الله موجود؟ هل يوجد كائن متشخص ومتعالٍ، منفصل عن العالم وخالقه، وجوداً خارجياً؟[2] يرى البعض أن مثل هذا السؤال لا معنى له. يقولون إن سؤال "هل الله موجود؟" لا يمكن طرحه بشكل ذي معنى، لنفس السبب الذي لا يمكن معه في الفيزياء طرح سؤال "هل الإلكترون موجود؟" بشكل ذي معنى، لأن الفيزياء تفترض مسبقاً وجود الإلكترون، وبالمثل، فإن وجود الله هو افتراض مسبق للأديان.[3] لكن السير برتراند راسل، أحد آباء المدرسة الفلسفية الأنغلوساكسونية ومؤلف كتاب "لماذا أنا لست مسيحياً؟"، وكذلك الأب المبجل فردريك كوبلستون، الفيلسوف المسيحي التوماوي (= من أتباع توما الأكويني) ومؤلف أحد عشر مجلداً ضخماً في تاريخ الفلسفة، كانا كلاهما يعتبران هذا السؤال ذا معنى وقابلاً للطرح، وفي إجابتهما عنه في أحد برامج بي بي سي الساخنة، نظما مبارزة بمسدس الحجة. كان كوبلستون يقول إن الله موجود لثلاثة أسباب، وكان راسل يرفض أسبابه ويقول إنه لا يعلم إن كان مثل هذا الكائن موجوداً أم لا. في فلسفة الدين، يُطلق على وجهة نظر كوبلستون اسم "الإيمان بالله" (theism) (أو بتعبير أدق "التوحيد" أو "الإيمان بإله واحد" (monotheism))، وعلى وجهة نظر راسل اسم "اللا أدرية" (agnosticism).
من وجهة نظر كوبلستون، العالم مجموعة من الأشياء المنفصلة بعضها عن بعض، لا يكمن سبب وجود أيٍّ منها في داخله، وجميعها ممكنة وعرضية. بعبارة أخرى، في العالم الخارجي عن ذهن الإنسان، لكل شيء علة، ولا شيء هو علة وجود نفسه. من بين العلل الكثيرة لوجود إنسان يُدعى المهاتما غاندي، مضاجعة أبويه، التي لولاها لما وُجد في هذا العالم إنسان اسمه المهاتما غاندي. لكن مجموع هذه الأشياء المفردة له علة أيضاً. والسؤال الذي يبرز الآن هو: ما علة وجود كلية الأشياء؟ أي لماذا توجد كلية العالم الخارجي بدلاً من ألا توجد؟ علة وجود كل الأمور، أياً كانت، لا تخلو من حالين: إما أن تكون هي علة وجود نفسها، أو لا تكون علة وجود نفسها. إذا كانت علة وجود كلية العالم هي علة وجود نفسها، نكون قد وصلنا، كما يقول الفلاسفة، إلى «عامل خارج المنظومة» أو إلى deus ex machina، عامل، خلافاً لجميع الأمور الدنيوية، هو علة وجود نفسه. لكن إن لم تكن علة وجود كلية العالم علة وجود نفسها، فما العمل؟ حسناً، ينبغي هذه المرة أن نبحث عن علة علة وجود العالم، وحين نجدها يجب أن نسألها مجدداً: هل هي علة وجود نفسها أم لا؟ فإن كانت كذلك، فقد نلنا المراد، وإن لم تكن، وجب علينا تكرار العملية ذاتها. لكن لا يمكننا أن نطرح هذا السؤال إلى الأبد، لأنه حتى لو تحلينا بالصبر، فإن أعمارنا لا تكفي للإجابة عن هذه السلسلة اللامتناهية من الأسئلة! إذن، لا بد من إيقاف هذه التساؤلات عند نقطة ما! لماذا؟ يمكن صياغة جواب كوبلستون على النحو التالي:
المقدمة الأولى: إذا استمرت هذه التساؤلات إلى الأبد، فلن يكون لوجود العالم كله علة، وبالتالي لن يكون للوجود (أو Being بحرف كبير) تفسير.
المقدمة الثانية: يوجد تفسير للوجود (الوجود له علة).
وبالتالي (بالنظر إلى قاعدة منطقية تُدعى رفع التالي):
يجب أن تتوقف هذه التساؤلات عند نقطة ما، وسنصل بالضرورة إلى شيء هو علة نفسه. وبناءً على هذا الاستدلال، فإن وجود موجود يكون علة نفسه هو أمر ضروري.
ينقلنا كوبلستون من الأمور الممكنة (contingent) أو بتعبير القدماء «ممكنات الوجود» الدنيوية إلى الأمر الضروري (أو كما يقول القدماء «واجب الوجود»). كان هذا هو الاستدلال الأول للكاهن العجوز لصالح وجود الله.
كان راسل يرد على هذه الحجة بالقول إن وصف الأمور والأشياء بأنها ممكنة أو ضرورية كلام لا معنى له. كان يقول إن الجمل وحدها هي التي توصف بصفة الضرورة، وتحديداً الجمل التحليلية (أو الأناليتيكية)، أي الجمل التي يؤدي رفضها إلى التناقض. مثل جملة «كل أب رجل» أو «برتراند هو برتراند». هذه الجمل لا يمكن رفضها دون الوقوع في شرك التناقض. لكن حين نقول إن شيئاً ما (أي شيء، مثلاً الله) موجود، فهذه الجملة ليست تحليلية، أي أن إنكارها لا ينطوي على تناقض، وبالتالي فهي ليست ضرورية. نقد آخر لراسل كان سؤاله: من أين لنا أصلاً تصور اسمه العلة؟ كان يجيب بأن البشر توصلوا إلى تصور العلية برؤية علة الأشياء الجزئية في العالم المادي. لكن ما الدليل على أن «كلية الأشياء» لها علة تماماً مثل كل واحد منها على حدة؟ للسخرية من هذه الحجة، كان يضرب مثلاً بأن جميع البشر في العالم الخارجي لهم أم، لكن هذا لا يعني أن الجنس البشري له أم. وقياساً على ذلك، لا يمكن القول إن الأشياء بوصفها كلاً لها علة.
يدّعي بعض الناس، وخاصة العرفاء، أنهم مروا بحال أو تجربة هي وعي بشيء لا يملك صاحب الوعي مفراً من اعتباره متعالياً عن ذاته وعن جميع تجاربه اليومية. شيء لا يُعبَّر عنه بلسان المقال، ويحار العقل في شرحه، ولا يسع العقل البشري تصوره، لكننا، على الأقل ما دمنا في تلك الحال، لا نستطيع الشك في واقعية ذلك الشيء. هذه الحال هي حال من البهجة، ورغم أنها غامضة بعض الشيء، إلا أن بعض الناس قد جربوا مثل هذه الحال، تجربة تُسمى "الحال الديني". يعتقد البعض اليوم أن الشخص قد يمر بمثل هذه الحال بتناول بعض المواد المخلة بالنفس (أو السايكدلية). كلام كوبلستون هو أن أفضل تفسير يمكن تقديمه لوجود مثل هذه الحال هو أن نقول إن هذا النوع من التجارب له علة موضوعية.
يرد راسل على هذه الحجة بالقول إن الانتقال من وجود حالة ذهنية فينا إلى وجود شيء خارج عنا هو أمر "خادع للغاية". يقول إن هناك رواية ناجحة في اليابان يقدم عدد كبير من الناس على الانتحار لأجل شخصيتها الخيالية، لكن معنى حالات الانتحار هذه ليس أن الشخصية الخيالية للروايات اليابانية لها وجود خارجي. ويقول أيضاً إنه من وجود "الحال الديني" لدى بعض الناس من أهل العرفان، لا يمكن الاستدلال على وجود شيء خارج أذهانهم، ما لم يُجمع جميع أفراد البشر على أن ذلك الشيء موجود في العالم الخارجي، تماماً مثل وجود العالم المادي الخارجي الذي نجمع عليه جميعاً. برأي راسل، إذا قبلنا حجة كوبلستون، فعلينا حينئذ أن نقول إنه ما دام أناس يتحدثون عن تجربة الجن أو الشيطان، فلا بد أن مثل هذه الموجودات موجودة أيضاً، وبهذا يكون العالم شديد الازدحام ونحن لا ندري! يمكن إعادة كتابة حجة راسل منطقياً على النحو التالي:
المقدمة الأولى: إذا كان لكل ذهنياتنا ما بإزائها في الخارج، فحينئذ قد يكون لموجودات كالجن والشيطان والملاك وغير ذلك ما بإزائها في الخارج.
المقدمة الثانية: موجودات كالجن والشيطان والملاك ليس لها ما بإزائها في الخارج، لأن ما له ما بإزاء في الخارج من الذهنيات هو فقط ما أجمع عليه جميع الناس.
وبالتالي (نظراً لقاعدة رفع التالي):
بعض ذهنياتنا ليس لها وجود خارجي. الذهنيات (مثل الله) التي لا إجماع عليها ليس لها وجود خارجي.
يحاول كوبلستون في رده إقناع راسل بأن الحال الديني يختلف عن الوهم والخيال. محاولة لا يكللها التوفيق.
يقول الأب كوبلستون إن معظم الناس يميزون بين الخير والشر ويشعرون أخلاقياً بنوع من المسؤولية في داخلهم، لكن سؤال فردريك كوبلستون هو: ما الداعي لأن يفهم الإنسان أخلاقية بعض الأشياء ويحس ببعض القوانين والتكاليف الأخلاقية في نفسه؟ برأيه، أفضل تفسير يمكن تقديمه في هذا الشأن هو أن القيم الأخلاقية متجذرة في وجود متعالٍ وعلوي، وهذا الموجود هو الذي ينشئ القوانين الأخلاقية. خلاصة كلام كوبلستون هي أنه بما أن القيم الأخلاقية المطلقة موجودة، إذن فالله موجود. يوجه كوبلستون هذا الكلام في مواجهة أولئك الذين يعتقدون أنه "لا وجود لله، إذن لا وجود لقيمة أخلاقية مطلقة". كان إيفان كارامازوف، الشخصية القصصية في رواية الإخوة كارامازوف لدوستويفسكي، من هذه الفئة. كان يقول "إذا لم يكن هناك إله، فكل شيء مباح"، ومن وجهة نظر كوبلستون، فإن الكاتب الروسي على حق. يمكن صياغة حجة كوبلستون على الشكل التالي:
المقدمة الأولى: إذا لم يكن هناك إله، فكل شيء مباح.
المقدمة الثانية: ليس كل شيء مباحاً، والقيم الأخلاقية المطلقة موجودة.
وبالتالي (ونظراً لقاعدة رفع التالي في المنطق):
الله موجود.
لم يقبل راسل المقدمة الثانية من برهان كوبلستون، فالاعتقاد بأن القيم الأخلاقية أمور مطلقة يعود إلى كانط. لكن راسل قال إنه لا يحب كلمة "مطلق" ولا يوجد شيء مطلق. من وجهة نظر راسل، الأخلاقيات في حالة تغير دائم، وضرب مثالاً على ذلك بقوله: "في إحدى مراحل التطور، كان جميع الناس تقريباً يعتقدون أن أكل لحوم البشر (أو الكانابالية) جزء من واجباتهم". في فلسفة الأخلاق، يُطلق على هذا الاعتقاد القائل بعدم وجود مبدأ أخلاقي كوني ومطلق اسم "النسبية الثقافية" (cultural relativism). وهنا تحديداً يمسك كوبلستون بزلّة راسل. ذلك أن النسبية الثقافية لا يمكن إثباتها بهذه السهولة بمجرد الإتيان بمثال عن أكل لحوم البشر لتأييدها، وإن لم يكن من السهل دحضها أيضاً. فتأييد النسبية الثقافية أو دحضها يحتاج إلى أدلة تجريبية كثيرة. هنا يبدي راسل رأيه في الأخلاق. يقول إن "الواجبات الأخلاقية" ليست سوى تعبير عن المشاعر، مشاعر يزرعها الوالدان والأقارب في الإنسان منذ الطفولة. معظمنا يعتقد أن القتل سيئ لأننا تربينا منذ الصغر على اتخاذ موقف سلبي (أو contra-attitude) تجاه القتل. يُطلق على هذه الرؤية في فلسفة الأخلاق اسم "الانفعالية" (emotivism). وبناءً على هذه الرؤية، فإن القول بأن فعلاً ما خير أو شر ليس سوى تعبير (أو express) عن مشاعرنا وعواطفنا حيال ذلك الفعل. يقول راسل إننا بقبولنا حجة كوبلستون نضطر للقول إن الله لا يبوح بأخلاقياته للبشر المتوحشين، وإن الأخلاق الإلهية حكر على قلة من الناس، ومنهم كوبلستون نفسه. والآن يأتي دور كوبلستون ليوجه نقده إلى "الانفعالية". يقول إنه بقبول تفسير راسل للأخلاقيات، لا يوجد أي فرق جوهري ومعتبر بين الإمبراطور نيرون والقديس فرنسيس، لأن كليهما كانت لديه مشاعر مختلفة فحسب. يسأل كوبلستون راسل إن كان يعتبر قائد معسكر الإبادة الجماعية في بيلزن مسؤولاً أخلاقياً أم لا، وإن كان سيكرر أفعاله لو كان يشعر بشعور جيد تجاه سلوكه؟ فيجيبه راسل: "أنا لا أقلد سلوك كلب مفترس".
وأخيراً: إن تحديد من كان المنتصر في ميدان هذه المناظرة يعتمد على الموقع الذي تنظر منه إلى هذا الحوار.
.
.
[1] طُبعت هذه المناظرة في كتاب العرفان والمنطق وهو مجموعة من مقالات برتراند راسل (نشر ناهيد، الطبعة الثانية 1382). في اعتقادي أن الكتاب بأكمله يعاني من هذه الآفة.
[2] يجب الانتباه إلى أن النقاش في هذه المناظرة يدور حول وجود إله مشخص ومتفرد، ليس حالّاً أو immanent في العالم، بل هو مفارق للعالم أو متعالٍ أو transcendental.
[3] J. J. C. Smart “The existence of God”, in Anthony Flew and Alasdair MacIntyre, New essays in philosophical theology, SCM Press, 1995, p.41
كذلك يرى الوضعانيون المنطقيون أمثال آير وكارناب، لسبب آخر، أن جملة "الله موجود" خالية من المعنى، فهم يعتقدون أن شروط صدق أو كذب هذه الجملة غير محددة. راجع فلسفة آير، روبرت إم. مارتن، ترجمة كاوه بهبهاني، ص. 107 و ص. 108. ومن المصادفة أن لفريدريك كوبلستون مناظرة جديرة بالاستماع مع أ. ج. آير حول هذا الموضوع أيضاً.
.
.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١١ تعليق
اشکال خدا گراها : میخواید تو برد تجربه ، ثابت کنید تجربه غلطه ، تجربه پراگماتیسمه ( فائده گرایانه ) است قابلیت اثبات و رد چیزی مثل خدا رو نداره ، خواهشا نخواین با استدلال به نظم عالم و دقت و تنوع موجودات خدا رو اثبات کنید که ، همون مقدر این حرف ها نابجا و اشتباه و بی معنی است که امثال داوکینگز میخوان با تجربه خدا رو رد کنند . به قول پرفسور آلوین فلنتینگا : داوکینگز بهتر است در آزمایشگاه مشغول تحلیل پدیده ها باشد و مسئله ی وجود خدا یا عدم وی را به فیلسوفان واگذار کند . مادامی که در زمین تجربه هستیم ، هیچ چیز قطعی نیست ، در حالی که در رابطه با مسئله ی خدا ما به قطعیت نیاز داریم. یا قطع به این که هست یا قطع به این که نیست. حالا از من می پرسید در این مناظره حق باراسل بود ، فقط بیانش یه مقدار جابجا بود ، باید با بیان بهتری رد می کرد. یعنی با دلائلی که کاپلستون آورد ، حق با راسل بود. اشکال به خدا ناباورها : همون اشکال که به خدا باورها کردیم به شما هم وارده ، با علوم تجربی نمیشه چیزی رو رد کرد. داکینگز چرت میگه ولی ایول به هیوم و راسل چقدر قشنگ ایراد کار خداباورها در استدلال رو پیدا کردند. من کتاب پندار خدای داوکینگز رو خوندم ها که میگم چرت میگه .اما به نظرم شما بهتره موضه آگنوستی سیسمی یا همان ندانم گرایی رو اتخاذ کنید تا مبنای داوکینگز. اما بعد از گذشت همه ی این حرف ها بالاخره خدا وجود داره یا نه ؟؟؟؟؟ دلیل اثبات وجود خدا : من ممکن الوجودم . هر مممکن الوجودی محتاج واجب الوجود است . پس من محتاج واجب الوجودم . خب این استدلال به نظر چند اشکال داره : ۱- اشکال راسل : ضرورت و ووجوب ، صفت قضایا هستند نه صفت موجودات . پاسخ : خیر ، ما فرض کردیم ( فرض ها ) که در ذهن چیزی به نام موجودی که واجب الوجود است ، وجود دارد . ما سه نوع قضیه داریم : الف - معقول اولی ماهوی : تمام چیزهایی که ما از طریق حس داریم همین هستند . گاو شیر پلنگ ، ب - معقول ثانیه ی منطقی : تمام چیزهاییکه قضیه ی آن ها فقط ذهنی است و در خارج تحققی ندارد : مثل : هر گردی گرد است . حال صفت این قضیه ضرورت دارد چون گردی پیدا نمی کنید که گرد نباشد. اشکال شما جناب راسل و جناب کانت و ایضا هیوم این است که قضایا را محدود به این دودسته کردید درصورتی که ما دسته ی سومی هم داریم : ج - معقول ثانیه ی فلسفی : چیزهایی که وجودشان هم ذهنی است و هم خارجی به صورتی که به محض تصور ، اقرار به خارجیت آن ها می گردد : وجود ، علت ، ضرورت ، بنابر این فرض واجب الوجود به عنوان موجودی که وجود برایش ضرورت دارد از جهت معقول ثانیه ی منطقی غلط است و حرف راسل درست اما ما ضروری الوجود را که از مفاهیم منطقی انتزاع نکردیم ، بلکه این ضروری و این وجود معقول ثانیه ی فلسفی هستند ، بنابر این جناب راسل فرض واجب الوجود یا ضروری الوجود محال نیست لا اقل فرضش از باب معقول فلسفی صحیح است . ۲ - کی گفته ما ممکن الوجودیم ؟؟؟ : هر شخصی می داند که نیاز دارد : تاریخ تولد ، تاریخ مرگ ، نیاز به آب و غذا پس هر شخصی که ملاک نیاز را دارد ممکن الوجود است ، چون ضروری الوجود وجودش را از کسی نگرفته و ضرور است که باشد ( درفرض ) در مقابل ممکن الوجود وجودش را از کسی گرفته و صلا ممکن الوجود یعنی چیزی که نیاز به اعطای وجود دارد . پس این که یک شی حتی یکی ثابت شود که ممکن الوجود است محتاج به واجب الوجود خواهد شد . ۳ - کی گفته این قاعده کلیت داره؟؟؟ : کلیت این قاعده بر میگرده به کلیت و ضرورت علیت ، حالا کی گفته علیت ضرورت داره ؟؟؟ من به عنوان یک آدم از شما دلیل می خوام برای ضروری نبودن علیت !!! هر شخصی بخواد علیت رو رد کنه باید استدلال کنه و هر استدلالی تشکیل شده از دو مقدمه و یک نتیجه ، و هین جا ضرورت علیت ثابته ، وگرنه هیچ دومقدمه ای ضرورتا نتیجه ی هیچ نتیجه ای رو نمیدن . مثال : علیت را در همه جا تجربه نکردیم . هر چیزی که در همه جا تجربه نشده باشد ، غیر ضروری و غیر کلی است . پس علیت غیر ضروری است. حال من سریع سوال میکنم نه کی گفته هرچیزی در هرجا ؟؟؟؟؟ این ها زمانی ثابته که صفت هرچیزی بر هر جایی و نسبت این دو با تجربه ضروری باشه ،ولی خب شما که قبول ندارید !!!!! بنابراین نه می شود علیت رو اثبات کرد و نه رد کرد !!!! هر شخصی بخواد استدلال نه مجبور ضرورت علیت رو بپذیره تا قیاسش نتیجه بده ، پس علیت اثبات شدنی هم نیست بلکه علیت خودش مبنای اثبات و رده و بدون علیت اثبات و رد بی معناست. پس علیت به عنوان یک قاعده کلی جاری است و بله هر ممکن الوجودی که ممکن الوجود باشه محتاج واجب الوجود است . (پاسخ هیوم ) ۴- قبول همهش قبول ولی یادتون نره شما واجب الوجود رو فرض کردید ، ممکن الوجود رو فرض کردید و رابطه ی ضروری این دو رو هم فرض کردید و اینا همه تو ذهنه نه خارج ؟؟؟؟ پاسخ : کافی است ثابت شود یک ممکن الوجود در خارج هست : چون قضیه عقلی است و کلیت داره اصلا نقض ناشدنیه ، من دارم خودم رو میبینم محدود به جسمم ، و از دو فرض ذهنی خارج نیستم یا واجبم یا ممکن . اگر واجبم که دیگه نباید محدود باشم چون با محدودیت نیازمندم به بودن در زمان و مکان خاص ، و نیازاومد پس یه موجودی بوده که من رو محدود کرده به این جسم پس علتی دارم و واجب الوجود نیستم. حتی اگر کسی استدلال فوق رو قبول نکرد و گفت چرا من واجب الوجودم دیگه باهاش دعوایی نداریم چون قبول کرد واجب الوجودی هست دیگه .???? و اگر ممکنم قعطا یک علتی من رو به وجود آورده . پس استدلال رو در پنج قضیه خلاصه کنم : ۱من ممکن الوجودم ، و امکان نداره که نباشم چون محدودم و فرض وجود از دو حال خارج نیست. ۲- هر ممکن الوجودی محتاج یک واجب الوجود است . ۳ - این هر که گفتیم بنابر ضرورت علیت ثابته . ۴- واجب الوجود یک معقول فلسفی است که فرضش محال نیست و منطقی نیست که خارجیتش بی معنا باشه. ۵- من هستم و محدودم پس ممکنم ، پس یه واجبی من رو خلق کرده. درنهایت از تمامی عزیزان مننونم و بگم قبل از ورود به این جور بحث ها یه مقدار هم متدلوژی بخونن بد نیست که متدو الگوی حل مسئله ی خدا رو به دست بیارن که این مسئله یک مسئله ی تجربی نیست که حالا یه عده مثل امثال داوکینگز و هاوکینگز بتونن ردش کنن و یه عده مثل نیوتن و خداباورها با تجربه بتونن اثباش کنن . در پناه ذات ازلیه خدا رو شکر که یک آشیخ محمد تقی مصباح داریم.
ممنونم از توضیحات خوب شما
به نظرمیاد مطالبی که بیان شده من باب تعصب ومیل بوده.یعنی راسل ازان سوکه به وجودخدااعتقادنداشت دیدگههایی ارائه میدادمبتنی برعدم وجودخداهرچنداین دیدگاهها وافی نبود.حال آنکه یک هستی مطلق که منبع خوبی هاست وجودداره که دروجودآدمی سرچشمه خودشو چکانده.اماازنظرراسل چیزی به نام مطلق بی معنیه.هرچندوجودخدابراساس فلسفی وبوسیله برهان متافیزیکی قابل اثباته. مااگه به تاثیرات انرژی های مابعدالطبیعه ای که درزندگی ماوجودداره وهمه ماروزانه باهاشون سروکارداریم توجه کنیم بایدمتوجه بشیم این انرژی هاخودبه خودبوجودنیامده وحتمایک منبع تولیدی دارن
توضیح این که MRHADIفرمودند که با توجه به نظرییه داروین می توان پاسخ داد اما پس از این خط پاسخ داروین را ننوشته اند ظاهرا ایشان فرض کرده اند که پاسخ درست است و پاسخ را مطرح نکرده اند. این همانطور که روشن است پاسخ نیستبلکه فرض ارائه پاسخ است . در غیر اتحلیل و بررسی و صدق و کذبش بررسی شود.
به mRhADI کمی به سخن خود توجه بفرمایید. چرا جهان وجود دارد ؟ نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! چرا حیات وجود دارد ؟ نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! و چرا جهان قانونمند، یعنی منظم است؟ نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! ۱۵۰ سالِ پیش هم میپرسیدید: چطور موجودات بوجود اومده اند؟! چرا هر موجودی متناسب با محیطش هست؟! البته الان به لطف داروین میشه به راحتی به این سوالات جواب داد. 1 - آیا این بیان حاوی استدلالی است؟ من استدلالی ندیدم. 2 - چه کسی حرف ی را که رد کرده اید زده؟ من ارجاعی نمی بینم. کسی رو هم نمی شناسم که این را گفته باشد. پس معنی این حرف شما چیست؟ فردی فرضی که وجود ندارد! 3 - به این بیان توجه فرمارا جهان وجود دارد؟ نمیدانم پس خدا وجود دارد. .... خوشبختانه با کمک نظریه داروین می توان به این سئوال پاسخ داد. بسیار خوب پاسخ mRhADI چیست؟ هیچی !پاسخی ننوشته اند! mRhADIاستدلالی و پاسخی در کلمات شما وجود ندارد. در ضمن نظریه داروین متعلق به سالها پیش است و بسیار دچار تغییر شده.اطلاعات شما متعلق به گذشته است.
جواب صابر: مگر بدون پیش فرض می شود سخن گفت؟ شما بدون پیش فرض موضع گرفتید؟
جواب آرشام :: نقل قول : (“اگر ما انسان ها از نسل شانپازه هستیم…” “چرا الان مشاهده نمیکنیم که شانپانزه ها تبدیل به انسان بشن”) نخست آنکه جد ما میمون نبوده! شامپانزه هم نبوده. ما و آنها باهم در جایی از زمان فرگشتی نیاکان مشترک داشتهایم. آن نیاکان مشترک نه شامپانزه بودهاند نه انسان؛ بلکه نیاکانی بودهاند که در دو مسیر مختلف فرگشتی در نهایت به این دو گونه منجر شدهاند. شاید عبارت درستتر این باشد که شامپانزهها «پسرعمو»های فرگشتی ما هستند. (نه اجداد) البته باید توجه داشت که ما به ایپها نزدیکتریم تا به میمونها. میمون هم برابر فارسی ایپ نیست. شاید بتوان ایپ را بوزینه یا آدمنما ترجمه کرد. ما انسانها (گونه هوموساپینس) و دیگر ایپها زمانی با هم نیاکان مشترک داشتهایم.. ایپها نسبت به میمونها بزرگتر هستند و دم ندارند. از میان خود ایپها چهار تا بیشتر به هم شبیه هستند: شامپانزه، گوریل، انسان و اورانگوتان. به همین جهت به این چهار گونه ایپهای بزرگ میگویند. شاخهای که از یک طرف به ما و از یک سو به شامپانزه و بونوبو (شامپانزه کوتوله) رسیده بسیار به هم نزدیک است. یعنی اینکه نیاکان مشترک ما متاخرتر (در دوره زمانی نزدیکتری) بودهاند. (شامپانزهها و شامپانزههای کوتوله «بونوبو»ها خودشان در زمان جدیدتری از هم جدا شدهاند.) میتوان گفت تفریبا از زمانی که اجداد ما کمکم روی دوپا راه رفتند، از اجداد شامپانزههای امروزی فاصله گرفتند
به نام خدا پاسخ به "راسل": 1- مغالطه و مثال راسل کودکانه است زیرا" موجود بودن" را به هر چیز می توان نسبت داد و از جمله به کل جهان و از دلیل ان می توان پرسش نمود، ولی مثال "مادر" ویژه موجودات زنده است و نمی توان ان را به هر چیز نسبت داد و از جمله به کل جهان. بنابراین چنین مثالی نمی تواند به استدلال فوق مربوط باشد. 2- وابسته بودن بعضی از موجودات به یک دیگر به معنای این است که بعضی از ان ها شرط لازم برای وجود بعضی دیگر هستند ولی شرط کافی برای همه ان ها خواست خدا است . البته شرایط لازم نیز احتیاج به مدیریت دارد و ان نیز با خداست . 3- همچنین می پرسیم چرا جهان نظم وانسجام دارد و چرا قانونمند است؟ قوانین فیزیک و علوم طبیعی دیگر چرا بر قرار هستند؟ منشا این قانون ها چیست؟ 4- اخیرا شخص مشهوری مدعی شده است که علم، منشا جهان ، منشا حیات و منشا قانون ها را مشخص می کند ولی در شرح ادعای خود فقط ان ها را به یکدیگر ارجاع داده است (البته بدون دلیل ) ولی سر انجام منشا هیچ یک از ان ها را معلوم نمی کند . چرا جهان وجود دارد ؟ چرا حیات وجود دارد ؟ و چرا جهان قانونمند، یعنی منظم است ؟ ملاحظه می شود که فرار از حقیقت امکان پذیر نیست .
جناب دکتر در اینجا بحث بر سر این است که خدا وجود دارد یا نه. و در مورد دوم که اشاره کردید اشتباه شما این است که وجود خدا را پیش فرض گرفته اید.
چرا جهان وجود دارد ؟ نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! چرا حیات وجود دارد ؟ نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! و چرا جهان قانونمند، یعنی منظم است؟ نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! ۱۵۰ سالِ پیش هم میپرسیدید: چطور موجودات بوجود اومده اند؟! چرا هر موجودی متناسب با محیطش هست؟! البته الان به لطف داروین میشه به راحتی به این سوالات جواب داد. بخاطر همین الان میپرسید: اون سلول زنده اولیه چطور بوجود اومد؟! نمیدونیم، پس خدا وجود داره!!! خدایِ شما خدای جهلِ و به همین خاطر هم روز به روز داره کوچیک تر میشه!!! دیگه کمتر کسی پیدا میشه که مثلا رعد و برق، باران، زلزله و... رو کارِ خدا بدونه.
1. مثال راسل کودکانه نیست شما بد فهم کردید. بحث بر سر موجود بودن نیست . بحث بر سر علت داشتن هست . حرف راسل اینه که از این که شما میگید زید و عمر و بکر و خالد علت دارن ، صرفا نمی تونید بگید که « مجموعه ی زید و عمر و بکر و خالد » هم علتی داره . لذا با فرض این که تک تک اعضای جهان علت دارن نتیجه نمی دهد که کل جهان هم علتی داشته باشه . از این اشکال تحت عنوان «اشتباه مقولی» در فلسفه ی زبان بحث میشه. مثلا : -علت کامنت گذاشتن شما چی بوده ؟ +ادای وظیفه ی دینی -علت کامنت گذاشتن نفر دوم چی بوده ؟ +ابراز مخالفت با خدا -علت کامنت گذاشتن نفر سوم چی بوده ؟ +خودنمایی -علت کامنت گذاشتن نفر چهارم چی بوده ؟ +دگر آزاری حالا اگه یکی بیاد بپرسه ما تک تک این علت ها رو فهم کردیم ولی حالا شما به من بگو علت کامنت گذاشت مجموعه ی این افراد چی بوده ؟ این سوال دیگه معنی داره ؟ لذا کاملا ممکنه که تک تک اعضای مجموعه ای علت داشته باشن ولی سوال کردن راجع به علت کل اون مجموعه بی معنا باشه. 2. نقل قول : «وابسته بودن بعضی از موجودات به یک دیگر به معنای این است که بعضی از ان ها شرط لازم برای وجود بعضی دیگر هستند ولی شرط کافی برای همه ان ها خواست خدا است» شما مرتکب مصادره به مطلوب شدید . می دونید که هیچ وقت حق نداریم مانحن فیه رو مفروض بگیریم. قرار بوده وجود خدا اثبات بشه که بعد معلوم بشه خواستی داره که بعد بگیم خواست خدا شرط کافی وجود چیزی هست. هنوز خدا رو اثبات نکردید . بماند که این که «شرط کافی برای همه ان ها خواست خدا است» رو هم باید اثبات کنید. 3و4 . نقل قول : «ملاحظه می شود که فرار از حقیقت امکان پذیر نیست » اتفاقا شما به بهترین شکل ممکن نشون دادید که فرار از حقیقت به سادگی آب خوردنه . این فرم استدلالی معیوب شما حتی «توسل به جهل» هم نیست چون از بی اطلاعی طرف مقابل نمی خواید نقیض گزاره ای رو اثبات کنید بلکه یک گزاره از جیبتون در میارید و به طرف مقابل تحمیل می کنید ! بهترین راه فرار از حقیقت اینه که جهل های مشترکمون رو به طرف مقابلمون گوشزد کنیم بعد هر چی که دلمون خواست بهش قالب کنیم ! مثال : -علت گرانش چیه ؟ +نمی دونم. -پس لولو خرخره وجود داره ! +چه ربطی داره ؟! -پس اگه لولو خرخره وجود نداره چطور می خوای علت گرانش رو تبیین کنی ؟ +خب من شاید علمم زیاد نیست. -همین دیگه ! پس قبول کن لولوخرخره وجود داره !