اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يقول جون هيك في حوار حول كتاب «بين الشك والإيمان» إنه لا يوجد برهان يثبت وجود الله، لكنها تستحق التأمل. يستعرض البراهين الأنطولوجية والعلية وبرهان النظام، ويناقش نقد كانط لأنسلم.

إشارة: كان جون هيك مفكرًا معروفًا في عصرنا، تبنى منهجًا تعدديًا بصدد الأديان وألّف العديد من المؤلفات حول موضوعات دينية متنوعة. أحد كتبه يحمل عنوان "«بين الشك والإيمان»: حوارات في العلم والدين" وهو على شكل حوار (ديالوج). يتناول في هذا الكتاب، وخلال 15 حوارًا، 15 مبحثًا دينيًا. النص الذي بين أيدينا هو ترجمة للقسم الثاني من هذا الكتاب، والذي يدور حول إثبات وجود الله، حيث يناقش شخص يُدعى ديفيد مع جون هيك مسألة إمكانية إثبات وجود الله من عدمها. يتميز هذا النص بلغة بسيطة لكنها آسرة، ومعلوماته الببليوغرافية هي:
Between faith and doubt (dialogues on religion and reason), 2010, Palgrave press. Pp: 13-21.
****
جون هيك: كلا، أنا لا أدّعي ذلك. في الواقع، أعتقد أن أيا من الأدلة التوحيدية لا يمكنها إثبات وجود الله، ومعظم الفلاسفة ليسوا بصدد إثبات وجود الله، لكن البراهين التي قُدمت لإثبات وجود الله هي نتاج الاستدلال/العقلانية البشرية، وأعتقد أنها تستحق التأمل.
جون هيك: نعم، أعتقد أن البرهان الفلسفي الأكثر إثارة للاهتمام بصدد إثبات وجود الله هو "البرهان الأنطولوجي". أول برهان أنطولوجي طُرح من قبل أنسلم، وهو شخص عاش في القرون الوسطى بين عامي 1033 و1109، رغم أن بعض الأكاديميين يعتقدون أن جذور برهانه يمكن البحث عنها في أفكار أفلاطون وأوغسطين، لكن دعنا بدلًا من الخوض في أفلاطون وأوغسطين، نبدأ بأنسلم نفسه، لأن هذا البرهان طُرح لأول مرة بشكل مدون وكامل من قبله. كان أنسلم كبير أساقفة كانتربري، وكان من الأشخاص الذين عارضوا الحروب الصليبية، ويمكن القول أيضًا إنه كان مفكرًا بارزًا جدًا. ما أعنيه هو أنه كان ألمع مفكري AB-C.
جون هيك: المعذرة [نسيت أن أذكر أن AB-C] هي علامة اختصار وضعتها بنفسي لكبير أساقفة كانتربري. كان أنسلم يعتقد: أن ما نعنيه بـ الله هو في الواقع "الموجود الذي لا يمكن تصور ما هو أعظم (أكمل) منه". كان يعتقد أن الموجود الذي يمكن تصوره في العالم الخارجي هو أعظم من الموجود الذي لا يُتصور إلا في الذهن ويكون له وجود ذهني فقط. في الواقع، الموجود الذي لا يمكن تصور ما هو أعظم منه، كما هو موجود في الذهن، يجب أن يكون موجودًا في العالم الخارجي أيضًا. بعبارة أخرى، ذلك الموجود، من الأفضل أن يكون موجودًا على ألا يكون موجودًا. في الحقيقة، لكي يكون هذا الموجود هو الموجود الأسمى، يجب أن يكون موجودًا؛ وإلا فلن يكون الموجود الأعظم. في الواقع، هذا البرهان هو برهان أنطولوجي. ورغم أن هذا البرهان يبدو للوهلة الأولى تلاعبًا لفظيًا، وقد انتقده راهب يُدعى غونيلو، إلا أن الأمر استغرق سنوات طويلة حتى تمكنوا من دحض هذا البرهان بشكل كامل.
جون هيك: هذا الفرد هو كانط، أعظم فيلسوف في العصر الحديث، وهو الذي نشر لأول مرة في عام 1781 كتاب نقد العقل المحض. في الواقع، نظر أنسلم إلى الوجود بوصفه صفة تمتلكها بعض الأشياء وتفتقر إليها أخرى. وهو يعتقد أن الموجود الذي ليس أكمل من سائر الموجودات لا يمكن أن يوجد إلا في الذهن فحسب، أما الموجود الذي هو الأكمل فينبغي أن "يوجد في الذهن وفي الواقع الخارجي معًا". لكن كانط بيّن أن الوجود ليس صفة. فعندما نقول مثلاً: "مفهوم الحصان يتصف بصفة الوجود، والنتيجة هي أن الحصان موجود"، فإننا في الواقع نقول إن مفهوم الحصان يمتلك وجودًا، وفي الحقيقة فإن مفهوم الحصان يثبت بواسطة مثال في العالم الخارجي، أي أن هناك أمثلة للأحصنة في العالم الخارجي. والآن، عندما نتحدث عن مفهوم "الموجود الذي لا يمكن تصور ما هو أعظم منه"، فإنك لا تزال تتساءل عما إذا كان لهذا المفهوم أمثلة في العالم الخارجي أم لا. في الواقع، مجرد أن مفهوم الوجود يدخل في تعريف بعض الأشياء لا يعني بالضرورة أن ذلك الشيء موجود في العالم الخارجي.
جون هيك: نعم، معظم الفلاسفة قبلوا نقد كانط لبرهان أنسلم، ولراسل أيضًا وجهة نظر مشابهة لهذه. وإلى جانب هذا النقد، هناك انتقادات أخرى وجهها مالكولم وهارتشورن لأنسلم، وليس المجال هنا لبحثها.
جون هيك: والآن، ننتقل إلى توما الأكويني الذي عاش بين عامي 1225 و1274. لقد طرح أول برهان سببي، ومفاده أن "كل شيء يحدث فله علة، وعلة العالم يجب أن تكون متجاوزة للعالم نفسه، وتلك العلة هي الله".
جون هيك: لا، في الواقع لا أعرف لأي سبب ينبغي أن يكون للعالم علة. ما أعنيه هو أن العالم يمكن أن يكون هو الغاية النهائية والعلة لنفسه. ومن الممكن أن يكون للعالم علة، ولكن علته ليست هي الله، بل يمكن أن تكون علته قوة غير قابلة للإدراك وغير شخصية.
جون هيك: وهناك أيضًا برهان يُعرف ببرهان النظام. طبعًا، برهان النظام الذي ينتمي إلى العصر الحديث والذي له أصل بيولوجي، يدّعي أن انفجارًا هائلاً أوجد كل النجوم والكواكب والحياة برمتها، وأن هذا الانفجار قد شكّل نظامًا واعيًا. ومن بين علماء الفلك المؤيدين لهذا الرأي مارتن ريس. وهو يعتقد أن:
الأكوان لم تنشأ من مادة واحدة، فلو كان الأمر كذلك لكان الهيدروجين والهيليوم الموجودان في غاية التخلخل بحيث لا توجد سوى ذرة واحدة في كل متر مكعب، ولكان لدينا في هذه الحالة عالم راكد وبارد. فلا مجرات ولا نجوم ولا شيء اسمه جدول العناصر. وبشكل عام، لم يكن هناك أي تركيب، وبطبيعة الحال لم يكن للبشر أو أي كائن حي أن ينشأ. ولكن كما نعلم، هناك تغاير واختلاف في الكون. ومن ناحية أخرى، هناك معيار يُعرف بمعيار Q. إن Q في الواقع يحدد مقياس أكبر البنى في الكون. فبواسطة مقياس Q نتوصل إلى كون متكثر، وبعبارة أخرى، استنادًا إلى المعلومات الحاسوبية، يجب أن تكون قيمة Q حوالي 0.00001 حتى تنشأ المجرات والكائنات الحالية، ولو كانت Q أصغر من 0.00001 لما كان هناك كون أو نظام بيئي، ولكان الأمر يستغرق وقتًا طويلاً لنشوء كتل الحياة، ولكانت جاذبية الأرض أضعف من أن تمسك بالغازات وتجذبها، ونتيجة لذلك لظل الكون مظلمًا وعديم الشكل إلى الأبد. ومن ناحية أخرى، كان الكون المتكثر الذي تكون Q فيه أكبر من 0.00001 مضطربًا للغاية. كانت ستنشأ كتل أكبر بكثير من المجرات الحالية، والتي بدلاً من أن تتحول إلى نجوم، كانت لتتحول إلى ثقوب سوداء فضائية هائلة، وهذا ما يعتبره البعض خلقًا منتظمًا للعالم، وهم في الواقع يدّعون أن هذا الكون ذا النظام قد خلقه الله.
جون هيك: في الحقيقة أنا أيضًا أتفق معك، ولكن ليس بمعنى أنني أقبل برهان النظام دون قيد أو شرط، بل إن الأمر واقعي بشكل عام أن التدقيق في الأمور المتعلقة ببداية خلق الكون أمر محيّر، ولا أستغرب عندما يقتنع الناس به. لكن هذا الاستدلال تضعفه بعض النظريات. على سبيل المثال، إحدى نظريات علم الفلك تشير إلى وجود أكوان لا حصر لها ونحن جزء من هذه الأكوان. عالم فلك يُدعى "مارتن ريس" لديه نظرية مختلفة جدًا في علم الفلك ويتبع هذه النظرية، ويدّعي أن العلوم التجريبية تثبت وجود الأكوان المتعددة. بشكل عام يمكن القول إن وجود الأكوان المتعددة ليس مدعاة للعجب ونحن ننتمي إلى هذه المجموعة. من ناحية أخرى، حتى لو قبلت نشأة علم الأحياء بأن الكون نشأ عن انفجار هائل، فإن هذه القضية لا تفضي إلى إله الدين، بل يمكن القول مثلاً إن هذا الكون خُلِق بواسطة كائن قادر مطلق لم يعد موجودًا (وانعدم)، أو بواسطة كائن يقع في الأخطاء أيضًا، أو أي نوع آخر من الآلهة.
جون هيك: أعتقد أنه ينبغي أن نلقي نظرة على البرهان الذي قدمه "سوينبرن" والذي يشبه تقريبًا برهان النظام. لقد قدم هذا المطلب لأول مرة قبل ثلاثين عامًا في كتابه المسمى "وجود الله". ولكنه قدم هذا المطلب مرة أخرى بشكل موجز ومصحح في كتاب "هل يوجد إله؟". ما يعنيه سوينبرن بالله هو كائن أبدي، عالم مطلق، قادر مطلق، وخالق الكون. الإله الذي هو خير مطلق ومصدر القوانين الأخلاقية يجب أن يمتلك بالضرورة كل هذه الصفات، وإلا لا يمكننا أن نسميه إلهًا. في الواقع، الله له وجود شخصاني، أي أنه مفهوم شخصي (personal). كما يعتبر سوينبرن الله كائنًا أخلاقيًا. برأيه، لدى الله مجموعة من الواجبات والقوانين، كما أن بعض الحقائق الأخلاقية هي حقائق قائمة بالكامل على إرادة الله. لكن في مقابل سؤال "لماذا يجب أن نعتقد بوجود هكذا إله؟" يقول سوينبرن، لأن وجود هذا العالم بحاجة إلى تفسير. في الواقع، من غير العادي جدًا أن نقول إن لا شيء موجود، من غير العادي جدًا أن نقول لا عالم موجود ولا إله. ولكن بما أن هناك أشياء موجودة، لذلك فهذه الأشياء الموجودة بحاجة إلى تفسير.
نظرية التفسير النهائي، يمكن اعتبارها تقريبًا نظرية بسيطة جدًا... الإيمان بالله يدّعي أن كل ما هو موجود، معلل بعلة أوجدته، وهذه الأشياء تُبقى وتُحفظ بواسطة ظاهرة وجوهر واحد –أي الله–. من بين التفسيرات التي يمكن اللجوء إليها، هو أن هذا العالم له في النهاية علة واحدة.
بعبارة أخرى، إن وجود العالم ليس بالأمر المتوقع، لكن الإيمان بالله يتنبأ به. بمعنى أنه يوجد هنا إله رحيم خلق هذا العالم. ثم يشير سوينبرن إلى التعقيد والبساطة غير القابلة للتصديق الموجودين في هذا العالم. مثلاً يشير إلى قوة جاذبية الأرض التي تجذب كل شيء، وبشكل عام نشهد بواسطتها نظامًا شاملاً. كان العديد من كتّاب القرن الثامن عشر يعتقدون أنه لا يوجد أي دليل لافتراض أن هذا النظام الدقيق قد نشأ بناءً على الصدفة والاتفاق. بالنظر إلى أن الله كان قادرًا على خلق هكذا عالم منظم، ومن ناحية أخرى كانت لديه أسباب وافرة وكافية ليخلق هكذا عالم، في الواقع إن الله، بدافع الخيرية، أوجد الحيوانات والبشر. إن وجود الموجودات هو دليل جيد جدًا على وجود الله. أعتقد أن سوينبرن يضيف هذا الاستدلال ليصحح مطلبه. ويستنتج أن:
«إن منظور الإيمان بالله يجعل وجود الظواهر مُدَلَّلاً» فالله قادر على كل شيء، وهو قادر على خلق عالم منتظم، كما أن لديه سبباً وجيهاً للقيام بهذا الخلق، وهو أن العالم الذي توجد فيه الكائنات البشرية هو عالم طيب. يستطيع بنو البشر أن يفكروا ويُجَرِّبوا ويختاروا، وبناءً على هذا الاختيار، يعيشون حيواتٍ مختلفة، وبناءً على هذا الاختيار، تكون لهم علاقات مختلفة مع الآخرين ومع العالم غير الحي. فالله طيب وكريم للغاية»(52)
توجد أمثلة كثيرة من هذا القبيل في كتاب سوينبرن وكتبه الأخرى، وهو يبحث أيضاً مسألة الشر ويُظهر كيف يمكن لوجود الله أن يُفَسِّر أيضاً المعجزات والتجارب الدينية والإلهية.
جون هيك: كلا، ليس الأمر كذلك.
جون هيك: حسناً، أولاً، يقول سوينبرن إن الله هو الحقيقة القصوى التي تُفَسِّر كل شيء ووجود كل شيء، وفي الواقع هذه حقيقة، وهي أنه إذا وُجد إله -أعني ذلك الإله الذي يصفه سوينبرن- فإن وجوده يُفَسِّر وجود كل شيء آخر. وهنا يوجد استثناء محتمل، وهو وجود الشر، وأعني بالشر الألم والمعاناة، وهو ما ينبغي أن نتناقش حوله معاً. كما يمكن طرح سؤال آخر، وهو لماذا لا يمكن للعالم المادي أن يكون هو الغاية القصوى لنفسه وأن يُفَسِّر ذاته؟ بالطبع، ليس من السهل تقديم تفسير لخالق العالم. وبالطبع يمكن افتراض تفسير أبسط قد يُقَدَّم، وهو أن نقول إن العالم لم يُخلَق أصلاً، أي إنه أزلي، وبهذا يكون العالم نفسه غاية قصوى.
جون هيك: بالطبع، توجد هنا أدلة وبراهين أخرى لا تبدو لي بالقوة والأهمية بحيث نناقشها.
جون هيك: بالطبع، لو كان الإله الذي أؤمن به هو نفس الإله الذي ناقشناه الآن، لكنتَ على حق. لكن لا يزال هناك متسع للنقاش، ويمكن أن يستمر حديثنا حول هذا الأمر. على أي حال، ينبغي أن نسأل أنفسنا: "ماذا نعني بالله؟" وهو سؤال ينبغي متابعته في مجال آخر ليكون مكملاً لهذا النقاش.
مع جزيل الشكر
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٤٨ تعليق
(در واقع صِرفِ اینکه در تعریفِ برخی چیزها، مفهومِ وجود قرار دارد، به این معنا نیست که آن چیز حتماً در عالم خارج وجود داشته باشد.)متن مصاحبه. در واقع این مطلب صرفا مقید است نه مطلق. وجود از وجود واجب شروع میشود. دکارت: در صورتی که وجود خارجی را که بخش ضروری واجب الوجود است به آن نسبت ندهیم دچار تناقض خواهیم شد ، چرا که ذاتی یک شیء را از آن سلب کرده ایم. یعنی صرف تصور واجب الوجود ما را به عینیت داشتن آن میرساند.
نقل قول از جان هیک: " ممکن است جهان علتی داشته باشد؛ اما علتش، خدا نباشد " موضع جان هیک در باب مسئله ای که در این جا اشاره دارد قابل قبول نیست چون او خود می گوید ممکن است جهان علتی داشته باشد اما علتش خدا نباشد که حاوی اشکال است اما بدون توجه به این اشکال با پذیرش این فرض جان هیک طرف negation فرض ایستاده در صورتی که می توان طرف مثبت فرض هم صادق باشد و لی هیک طرف negation میایستد که غیر معقول بر اساس فرض خودش. ضمنا اگر بر اساسا دیالکتیک ارائه شده جهان علتی داشته باشد خود طرح مسئله میگوید جهان علتی اگر داشته باشد ، پس این علت متفاوت با جهان خواهد بود طبق تبیین وضع بوسیله مطرح کننده. زیرا که اگر متفاوت نبود طراح طبق نگاه مسئله علتِ ... جهان نبود بلکه جزیی از جهان بود و نه علتش. به هیک تغلب میرسانیم و میگوییم بسیار خوب علت جهان جزء جهان باشد. اگر این گونه باشد اشکال معیوب هیک برطرف میشود اما در سطح بالاتری مسئله بوجود میآید ایشان بر اساس علیت طرح وضع کرده خوب این مجموعه علت جهان (جزء جهان) و جهان خود معیوب می ماند چون باز بوجود نمی آید مگر این که بگوییم چرا بوجود میآید که منجر به تسلسل میشود. پس هیک نمیتواند این شق را برگزیند. پس با پذیرش فرض های هیک مجبور خواهیم شد شق دیگر را برگزینیم. Quad errad demonstradum
اقای سعید مثل اینکه شما کامنت من را نخوانده اید که باز هم ادعایتان را تکرار نمودید من سند از مطهری که الگوی شما بود وبه ان استناد میکردید اوردم مطهری درعلل گرایش به مادیگری هم ازلی وابدی بودن ماده را تایید کرده که شما نمیپذیرفتید ومسخره میکردید وهم سنخیت علت ومعلول را تایید کرده وگفته که کسانیکه انرا نمیدانند از الفبای الهیات بی بهره اند که شما انرا هم نمیپذیرفتید وهم گفته که هیوم برهان نطم را برهانی علمی تجربی میدانسته که شما منکر ان بودید حتما میدانید که برهان نظم بر پایه برهان علیت وارتباط پدیدهاست ووقتیکه هیوم برهان نظم را علمی تجربی میداند به طریق اولی برهان علیت را هم علمی تجربی میداند اینها همه با سند ومدرک از ایت الله مطهری در کتاب علل گرایش به مادیگری وبا ذکر صفحه برایتان در کامنت قبل نوشتم تا شاید درس عبرتی گرفته باشید واینقدر زود قضاوت نکنید ودر مسئله ای که تبحر ندارید ورود نکنید ویا لااقل با احتیا ط صحبت کنید من سند درستی گفته هایم واشتباهات شما را برایتان نوشتم امیدوارم شجاعت عذرخواهی داشته باشید
ﭼﺮﺍ ﺷﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺭﺩ؟ ﺑﻼﯾﺎ، ﺯﻟﺰﻟﻪ ﻭ ﺁﺗﺸﻔﺸﺎﻥ، ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺮ ﺩﺭ ﺟﻬﺎﻧﻨﺪ . ﺣﺎﻝ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ﻣﯽﭘﺮﺳﺪ : ﭼﺮﺍ ﺷﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺭﺩ؟ ﺩﺭ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﯽﮔﻮﺋﯿﻢ : ﺷﺮ، ﺑﺰﺭﮒ ﺗﺮﯾﻦ ﺩﻟﯿﻞ ﺑﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﺍﺳﺖ . ﺧﯿﺮ ﻭﺷﺮ، ﻫﺮﺩﻭ ﻣﻮﺟﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﻠﻖ ﺷﺪﻩﺍﻧﺪ ﺗﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﺑﻪ ﻭﺳﯿﻠﻪﯼ ﺁﻥ، ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺑﻮﺗﻪﯼ ﺁﺯﻣﺎﯾﺶ ﻭ ﺍﺑﺘﻼ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﻫﺪ ﻭ ﺗﺴﻠﻂ ﺍﺭﺍﺩﻩ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺁﻥﻫﺎ، ﺛﺎﺑﺖ ﮐﻨﺪ، ﻭ ﻣﯽﻓﺮﻣﺎﯾﺪ : } ﮐُﻞُّ ﻧَﻔْﺲٍ ﺫَﺍﺋِﻘَﻪُ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕِ ﻭَﻧَﺒْﻠُﻮﮐُﻢ ﺑِﺎﻟﺸَّﺮِّ ﻭَﺍﻟْﺨَﯿْﺮِ ﻓِﺘْﻨَﻪً ﻭَﺇِﻟَﯿْﻨَﺎ ﺗُﺮْﺟَﻌُﻮﻥَ { [ ﺍﻷﻧﺒﯿﺎﺀ : ۳۵ ] ﯾﻌﻨﯽ : ﻫﺮ ﻧﻔﺴﻰ ﻣﺮﮒ ﺭﺍ ﻣﯽﭼﺸﺪ ﻭ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺑﻪ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺑﻪ ﺑﺪ ﻭ ﻧﯿﮏ ﺧﻮﺍﻫﯿﻢ ﺁﺯﻣﻮﺩ ﻭ ﺑﻪ ﺳﻮﻯ ﻣﺎ ﺑﺎﺯﮔﺮﺩﺍﻧﯿﺪﻩ ﻣﯽﺷﻮﯾﺪ . ﻭ ﻣﯽﻓﺮﻣﺎﯾﺪ : } ﺍﻟَّﺬِﯼ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕَ ﻭَﺍﻟْﺤَﯿَﺎﻩَ ﻟِﯿَﺒْﻠُﻮَﮐُﻢْ ﺃَﯾُّﮑُﻢْ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﻋَﻤَﻼً ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﺰِﯾﺰُ ﺍﻟْﻐَﻔُﻮﺭُ ] [ ﺍﻟﻤﻠﮏ : ۲ ] ﯾﻌﻨﯽ : ﻫﻤﺎﻥ ﮐﻪ ﻣﺮﮒ ﻭ ﺯﻧﺪﮔﻰ ﺭﺍ ﭘﺪﯾﺪ ﺁﻭﺭﺩ، ﺗﺎ ﺷﻤﺎ ﺭﺍ ﺑﯿﺎﺯﻣﺎﯾﺪ ﮐﻪ ﮐﺪﺍﻣﺘﺎﻥ ﻧﯿﮑﻮﮐﺎﺭﺗﺮﯾﺪ ﻭ ﺍﻭﺳﺖ ﺍﺭﺟﻤﻨﺪ ﺁﻣﺮﺯﻧﺪﻩ . ﺧﯿﺮ ﻭﺷﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻧﺪ، ﺯﯾﺮﺍ ﻣﺎ ﺩﺭ ﺩﻧﯿﺎﯼ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭ ﺁﺯﻣﺎﯾﺶ ﺑﻪ ﺳﺮ ﻣﯽﺑﺮﯾﻢ . ﻣﺸﮑﻞ ﺷﺨﺺ « ﺗﺌﯿﺴﺖ » ﻭ « ﺁﺗﺌﯿﺴﺖ » ﺍﯾﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺮ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺍﺳﺖ، ﻭ ﺁﻥ ﺭﺍ ﻣﻌﻀﻞ ﻭ ﺑﺤﺮﺍﻥ ﻣﯽﺩﺍﻧﺪ، ﭘﺲ ﺗﻮﺟﯿﻪ ﻭ ﺩﻟﯿﻠﯽ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺩﺭ ﭼﻬﺎﺭﭼﻮﺏ ﻣﻨﻈﻮﻣﻪ ﺩﯾﻨﯽ ﺣﺼﺮ ﮐﺮﺩ ! ( ﮐﻤﺎ ﺍﯾﻦ ﮐﻪ ﺁﻧﺎﻥ ﭼﻨﯿﻦ ﻣﯽﭘﻨﺪﺍﺭﻧﺪ ) . ﺑﻠﮑﻪ ﺍﯾﻦ ﺗﻨﻬﺎ ﻣﻨﻈﻮﻣﻪ ﻭ ﺩﺍﯾﺮﻩﯼ ﺩﯾﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺗﻔﺴﯿﺮ ﺻﺤﯿﺤﯽ ﺑﺮﺍﯼ ﺁﻥ ﺍﺭﺍﺋﻪ ﻣﯽﺩﻫﺪ . ﺍﻣﺎ ﺳﻮﺍﻝ ﺍﯾﻦﺟﺎﺳﺖ : ﭼﺮﺍ ﻣﯽﮔﻮﺋﯿﻢ ﻭ ﺗﺄﮐﯿﺪ ﺩﺍﺭﯾﻢ ﮐﻪ ﺷَﺮ، ﺑﺰﺭﮒﺗﺮﯾﻦ ﺩﻟﯿﻞ، ﺑﺮﺍﯼ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﺍﺳﺖ؟ ﺷَﺮ، ﺩﺭ ﺍﺻﻞ ﺑﺎﯾﺪ ﻏﯿﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻓﻬﻢ ﺑﺎﺷﺪ ( ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺑﺮﺍﯼ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ) ؛ ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﺍﮔﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻓﺮﺯﻧﺪ ﻃﺒﯿﻌﺖ ﻭ ﻣﺎﺩﻩ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻭ ﺣﺘﻤﯽ ﻃﺒﯿﻌﺖ ﺑﺮ ﺍﻭ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺎﺷﺪ، ﻫﯿﭻ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻮﺩ « ﺷﺮ » ﺭﺍ ﺩﺭﮎ ﻧﮑﺮﺩﻩ ﻭ ﻣﺎﻫﯿﺖ ﺷﺮ ﻭ ﺣﺘﯽ ﻣﻌﻨﺎﯼ ﮐﻠﻤﻪ ﺷﺮ ﺭﺍ ﻧﻔﻬﻤﯿﺪﻩ ﺍﺳﺖ . ﺁﯾﺎ ﺗﮑﺎﻣﻞ ﯾﺎﻓﺘﻪ ﺗﺮﯾﻦ ﺣﯿﻮﺍﻧﺎﺕ – ﻃﺒﻖ ﻧﻈﺮ ﺩﺍﺭﻭﯾﻨﯿﺰﻡ – ﻣﺴﺌﻠﻪ ﺷﺮ ﺭﺍ ﺩﺭﮎ ﻣﯽﮐﻨﺪ؟ ﻗﻄﻌﺎ ﺟﻮﺍﺏ ﺧﯿﺮ ﺍﺳﺖ ! ﻟﺬﺍ ﺩﺭﮎ ﻭ ﻓﻬﻢ ﺷﺮ، ﯾﻌﻨﯽ : ﻣﺎ ﻓﺮﺯﻧﺪﺍﻥ ﺍﯾﻦ ﺟﻬﺎﻥ ﻣﺎﺩﯼ ﻧﯿﺴﺘﯿﻢ ﻭ ﺩﻧﺒﺎﻝ ﺟﻬﺎﻧﯽ ﻫﺴﺘﯿﻢ ﮐﻪ « ﺧﯿﺮ ﻣﻄﻠﻖ » ﺑﺮ ﺁﻥ ﺣﺎﮐﻢ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﺍﯾﻦ ﺧﻮﺩ، ﺍﻭﻟﯿﻦ ﻭ ﻗﻮﯼﺗﺮﯾﻦ ﺩﻟﯿﻞ ﺑﺮﺍﯼ ﺻﺤﺖ ﻧﻈﺮ ﺩﯾﻦ ﺍﺳﺖ . ﺍﺱ ﺳﯽ ﺍﻭﯾﺲ ﻣﯽ ﮔﻮﯾﺪ : " ﺩﻟﯿﻞ ﻣﻦ ﺑﺮ « ﺿﺪ ﺧﺪﺍ ﺑﻮﺩﻥ » ﺍﯾﻦ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺟﻬﺎﻥ، ﺩﺭ ﻧﻬﺎﯾﺖ ﻗﺴﺎﻭﺕ ﻭ ﻇﻠﻢ ﺍﺳﺖ . ﻭﻟﯽ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﻪ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻇﻠﻢ ﻭﻋﺪﻝ ﭘﯽ ﺑﺮﺩﻡ؟ ﺷﺨﺼﯽ ﻧﻤﯽﺗﻮﺍﻧﺪ ﺧﻄﯽ ﺭﺍ ﻣﺴﺘﻘﯿﻢ ﺑﺪﺍﻧﺪ؛ ﻣﮕﺮ ﺍﯾﻦ ﮐﻪ ﺫﻫﻨﯿﺘﯽ ﻗﺒﻠﯽ ﺍﺯ ﻣﺎﻫﯿﺖ ﺧﻂ ﻣﺴﺘﻘﯿﻢ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ . ﻭﻗﺘﯽ ﻣﺪﻋﯽ ﺑﻮﺩﻡ ﺍﯾﻦ ﺟﻬﺎﻥ ﻧﺎﻋﺎﺩﻻﻧﻪ ﺍﺳﺖ، ﺁﻥ ﺭﺍ ﺑﺎ ﭼﻪ ﻣﻔﻬﻮﻣﯽ ﻣﻘﺎﯾﺴﻪ ﮐﺮﺩﻡ ﻭ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﻪ ﻣﺎﻫﯿﺖ ﻋﺪﻝ ﺭﺍﻩﯾﺎﻓﺘﻢ؟ ﺍﮔﺮ ﺍﯾﻦ ﺟﻬﺎﻥ ﺍﺯ « ﺍﻟﻒ » ﺗﺎ « ﯾﺎﺀ » ﻫﻤﻪﺍﺵ ﺑﺪ ﻭ ﭘﻮﭺ ﺍﺳﺖ، ﭘﺲ ﭼﺮﺍ ﺑﺎ ﺍﺩﻋﺎﯼ ﻧﺎﻋﺎﺩﻻﻧﻪﺑﻮﺩﻥ ﺟﻬﺎﻥ، ﺧﻮﺩﻡ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﯾﻦ ﻭﺍﮐﻨﺶ ﺗﻨﺪ، ﺩﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺩﯾﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩﻩﺍﻡ ﺑﺎ ﺍﯾﻦ ﻓﺮﺽ ﮐﻪ ﻣﻦ ﺟﺰﺋﯽ ﺍﺯ ﺍﯾﻦ ﻫﺴﺘﯽ ﭘﻮﭺ ﻭ ﺑﯽﻣﻌﻨﺎ ﻫﺴﺘﻢ؟ ( ﻣﻔﺎﻫﯿﻢ ﻓﺮﺍ ﻣﺎﺩﯼ ﻭ ﻃﺒﯿﻌﯽ ﻧﺒﺎﯾﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﻭ ﺑﺮﺍﯾﻢ ﺳﻮﺍﻝ ﻭ ﻣﻌﻀﻞ ﺑﺎﺷﺪ ) . ﻫﻨﮕﺎﻫﯽ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺭ ﺁﺏ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﯽﮐﻨﺪ، ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺧﯿﺲﺑﻮﺩﻥ ﻣﯽﮐﻨﺪ، ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﺣﯿﻮﺍﻥ ﺁﺑﯽ ﻧﯿﺴﺖ؛ ﺍﻣﺎ ﻣﺎﻫﯽ ﺍﯾﻦ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺭﺍ ﻧﺪﺍﺭﺩ . ﻟﺬﺍ ﺑﺮﺍﯼ ﻣﻦ ﻣﻠﺤﺪ، ﺍﯾﻦ ﮔﻮﻧﻪ ﺷﺎﯾﺴﺘﻪ ﻭ ﺻﺤﯿﺢ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﺯ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻋﺪﻝ ﮐﻨﺎﺭﻩﮔﯿﺮﯼ ﮐﻨﻢ ﻭ ﺑﮕﻮﯾﻢ ﮐﻪ ﺳﺨﻨﻢ ﺩﺭ ﺑﺎﺭﻩﯼ ﻧﺎﻋﺎﺩﻻﻧﻪﺑﻮﺩﻥ ﻫﺴﺘﯽ، ﺯﺍﯾﯿﺪﻩﯼ ﺍﻓﮑﺎﺭ ﺧﻮﺩﻡ ﺍﺳﺖ ﻭ ﭼﯿﺰﯼ ﺍﻓﺰﻭﻥ ﺑﺮ ﺍﯾﻦ ﻧﯿﺴﺖ ! ﺍﯾﻦ ﭼﻨﯿﻦ ﺩﺭ ﺗﻼﺷﻢ ﺑﺮﺍﯼ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺸﺨﺺ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﯾﻦ ﮐﺎﺭ ﺩﺭ ﺣﻘﯿﻘﺖ، ﻭﺟﻮﺩﺵ ﺭﺍ ﻧﻤﺎﯾﺎﻥ ﻣﯽﺳﺎﺯﺩ . ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎ ﺍﻧﮑﺎﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺪﻝ ﺩﺭ ﻣﻮﺿﻮﻋﯽ، ﻧﺎﭼﺎﺭﺍ ﺑﺎﯾﺪ ﺗﺴﻠﯿﻢ ﺷﻮﺩ ﮐﻪ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻋﺪﺍﻟﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺭﺩ ( ﻭﮔﺮﻧﻪ ﭼﺮﺍ ﭼﯿﺰﯼ ﮐﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﯾﺎ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺍﻃﻼﻋﯽ ﻭﺁﮔﺎﻫﯽ ﻧﺪﺍﺭﺩ، ﯾﺎ ﺫﻫﻨﯿﺘﯽ ﺩﺭ ﻣﻮﺭﺩ ﺁﻥ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺭﺍ ﺑﺎﯾﺪ ﻣﻨﮑﺮ ﺷﻮﺩ؟ ) ﻭ ﺍﯾﻦ ﯾﻌﻨﯽ : ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺗﻔﮑﺮﯼ ﺑﺴﯿﺎﺭ ﺳﺎﺩﻩﻟﻮﺣﺎﻧﻪ ﺍﺳﺖ . ﺍﮔﺮ ﺟﻬﺎﻥ ﺑﯽﻣﻌﻨﺎ ﺑﺎﺷﺪ، ﻫﯿﭻ ﻭﻗﺖ ﺑﺮﺍﯾﻤﺎﻥ ﻣﺸﺨﺺ ﻧﻤﯽﺷﻮﺩ ﮐﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻌﻨﺎﺳﺖ . ﺩﻗﯿﻘﺎ ﺷﺒﯿﻪ ﺍﯾﻦ ﻗﻀﯿﻪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﮕﻮﺋﯿﻢ : ﺍﮔﺮ ﺩﺭ ﺟﻬﺎﻥ ﻧﻮﺭ ﯾﺎ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺩﺍﺭﺍﯼ ﭼﺸﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﻨﺪ؛ ﻫﯿﭻ ﻭﻗﺖ ﻧﻤﯽﺩﺍﻧﺴﺘﯿﻢ ﮐﻪ ﺗﺎﺭﯾﮑﯽ ﺑﺮ ﺟﻬﺎﻥ ﺣﺎﮐﻢ ﺍﺳﺖ ﻭ ﺍﯾﻦ ﭼﻨﯿﻦ ﮐﻠﻤﻪ ﺗﺎﺭﯾﮑﯽ ﺑﯽﻣﻌﻨﺎ ﻣﯽﺷﺪ ". ﭘﺲ ﺷﺮ، ﺑﺰﺭﮒﺗﺮﯾﻦ ﺩﻟﯿﻞ ﺑﺮﺍﯼ ﺍﺛﺒﺎﺕ ﺍﯾﻦ ﻗﻀﯿﻪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﺎ ﻓﺮﺯﻧﺪﺍﻥ ﺟﻬﺎﻥ ﻣﺎﺩﯼ ﻧﯿﺴﺘﯿﻢ ﻭ ﺗﻨﻬﺎ ﺩﯾﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻣﺎﻟﮏِ ﺗﻔﺴﯿﺮِ ﺻﺤﯿﺢ ﻭ ﻣﺎﻟﮏ ﻣﻌﻨﺎ ﻭ ﺍﺭﺯﺵ ﺍﺳﺖ . ﻭﻟﯽ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ﺩﻭﺑﺎﺭﻩ ﺩﭼﺎﺭ ﺗﺮﺩﯾﺪ ﺷﺪﻩ ﻭ ﻣﯽﮔﻮﯾﺪ : « ﻋﻠﻢ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﮐﻠﯽ ﻭ ﺷﺎﻣﻞ ﺍﺳﺖ، ﻣﯽﺩﺍﻧﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﺭﺍ ﮐﻪ ﺍﻧﺠﺎﻡ ﻣﯽﺩﻫﯿﻢ . ﭼﺮﺍ ﻣﺎ ﺭﺍ ﻭﺍﺭﺩ ﺗﺠﺮﺑﻪﺍﯼ ﻣﯽﮐﻨﺪ ﮐﻪ ﻣﯽﺩﺍﻧﺪ ﺑﺴﯿﺎﺭﯼ ﺍﺯ ﻣﺎ ﺩﺭ ﺁﻥ ﺭﺍﻩ ﺭﺍ ﮔﻢ ﻣﯽﮐﻨﯿﻢ؟ » ﺩﺭ ﭘﺎﺳﺦ ﺧﻮﺍﻫﯿﻢ ﮔﻔﺖ : ﺍﻭﻻً . ﺟﺰ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ، ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﺎﻗﻠﯽ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺑﺎ ﺍﯾﻦ ﺍﺩﻋﺎ، ﮐﻪ ﺧﺪﺍ ﻋﻠﻢ ﺷﺎﻣﻞ ﻭ ﮐﻠﯽ ﺩﺍﺭﺩ؛ ﺑﻪ ﺍﻭ ﮐﻔﺮ ﻭﺭﺯﺩ ﻭ ﻣﻨﮑﺮﺵ ﺷﻮﺩ . ﺛﺎﻧﯿﺎً . ﺁﯾﺎ ﻋﻠﻢ ﮐﻠﯽ ﻭﺷﺎﻣﻞ ﺧﺪﺍ، ﻣﺎﻧﻊ ﺍﯾﻦ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻭ ﻓﺮﺻﺘﯽ ﺭﺍ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺩﺍﺩﻩ ﺗﺎ ﺧﻮﺩﻣﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺴﻨﺠﯿﻢ ﻭ ﺑﺎ ﯾﻘﯿﻦ ﻋﯿﻨﯽ ﺑﺒﯿﻨﯿﻢ ، ﮐﻪ ﺁﯾﺎ ﻣﺴﺘﺤﻖ ﺑﻬﺸﺖ ﻭ ﺟﻬﻨﻢ ﻫﺴﺘﯿﻢ؟ ﻓﺮﻣﻮﺩﻩ : } ﺇِﻧَّﺎ ﻫَﺪَﯾْﻨَﺎﻩُ ﺍﻟﺴَّﺒِﯿﻞَ ﺇِﻣَّﺎ ﺷَﺎﮐِﺮﺍً ﻭَﺇِﻣَّﺎ ﮐَﻔُﻮﺭﺍً { [ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ : ۳ ] ﯾﻌﻨﯽ : ﻣﺎ ﺭﺍﻩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺍﻭ ﻧﺸﺎﻥ ﺩﺍﺩﯾﻢ، ﺧﻮﺍﻩ ﺷﺎﮐﺮ ﺑﺎﺷﺪ ﻭ ﭘﺬﯾﺮﺍ ﮔﺮﺩﺩ؛ ﺧﻮﺍﻩ ﻧﺎﺳﭙﺎﺳﯽ ﮐﻨﺪ ﻭ ﮐﻔﺮ ﻭﺭﺯﺩ . ﺛﺎﻟﺜﺎً . ﺍﮔﺮ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ﺑﮕﻮﯾﺪ : " ﺍﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﯾﻦ ﺁﺯﻣﺎﯾﺶ ﺭﺍ ﺩﻭﺳﺖ ﻧﺪﺍﺭﻡ ﻭ ﻣﯽﺧﻮﺍﻫﻢ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺷﻮﻡ "… ﭘﺎﺳﺨﺶ ﺳﺎﺩﻩ ﺍﺳﺖ : ﺧﺐ ﺍﯾﻦ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﮐﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺗﻮ ﺑﺨﺸﯿﺪﻩ ﺭﺍ ﺭﻫﺎ ﮐﻦ ﻭﻫﻤﯿﻦ ﺍﻻﻥ ﺑﻤﯿﺮ ﻭﺧﻮﺩﺕ ﺭﺍ ﺑﮑﺶ ! ﻗﺒﻮﻝ ﮐﻨﯿﺪ ﻫﺮﮔﺰ ﺍﯾﻦ ﮐﺎﺭ ﺭﺍ ﺍﻧﺠﺎﻡ ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ ﺩﺍﺩ ﻭ ﻣﺤﮑﻢ ﺑﻪ ﺩﻧﯿﺎ ﺩﻝ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﺑﺴﺖ . ﻟﺬﺍ ﺳﺨﻨﻤﺎﻥ ﻣﺘﻮﺟﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ : ﺍﮔﺮ ﺩﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﯾﻦ ﺁﺯﻣﺎﯾﺶ ﺗﺴﻠﯿﻢ ﺷﺪﻩﺍﯼ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺩﺍﺭﯼ ﺩﺭ ﺩﻧﯿﺎﯾﯽ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺭﯾﻢ ﮐﻪ ﻣﻮﺭﺩ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺧﻮﺍﻫﯿﻢ ﮔﺮﻓﺖ، ﺑﺎﯾﺪ ﺣﺪﺍﻗﻞ ﺑﺨﺸﯽ ﺍﺯ ﻣﻘﺘﻀﯿﺎﺕ ﻭ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﯾﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺭﺍ ﮐﻪ ﻣﯽﺗﻮﺍﻧﯽ ﺍﻧﺠﺎﻡ ﺩﻫﯽ ﻭ ﺁﻥ ﺳﭙﺎﺱ ﻭ ﺷﮑﺮ ﺧﺪﺍﯾﯽ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺗﻮ ﺭﺍ ﺁﻓﺮﯾﺪﻩ ﻭ ﺍﯾﻦ ﻫﻤﻪ ﻧﻌﻤﺖ ﺑﻪ ﺗﻮ ﺍﺭﺯﺍﻧﯽ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺍﺳﺖ . ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﺧﺒﺮ ﺩﺍﺩﻩ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻫﯿﭻ ﮐﺎﻓﺮﯼ ﺭﺍ ﺭﻫﺎ ﻧﻤﯽﮐﻨﺪ . ﺷﺨﺺ ﮐﺎﻓﺮﯼ ﮐﻪ ﺑﻪ ﺳﺎﺩﻩﺗﺮﯾﻦ ﺑﺪﯾﻬﯿﺎﺕ ﮐﻪ ﺁﻓﺮﯾﻨﺸﺶ ﺍﺳﺖ ﮐﻔﺮ ﻣﯽﻭﺭﺯﺩ ﻭ ﻭ ﺑﺮ ﺧﺪﺍ ﺟﺮﺃﺕ ﭘﯿﺪﺍ ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﻣﻨﮑﺮﺵ ﻣﯽﺷﻮﺩ ﻭ ﺍﺳﺘﮑﺒﺎﺭ ﻣﯽﻭﺭﺯﺩ ﻭ ﻣﺮﺗﮑﺐ ﺟﺮﻡ ﻣﯽﺷﻮﺩ ﺑﻪ ﺍﯾﻦ ﺳﺎﺩﮔﯽ ﻧﻤﯽﺗﻮﺍﻧﺪ ﺍﺯ ﺳﺰﺍﯼ ﮐﻔﺮﺵ ﻋﺒﻮﺭ ﮐﻨﺪ : } ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟَﺬُﻭ ﻣَﻐْﻔِﺮَﻩٍ ﻭَﺫُﻭ ﻋِﻘَﺎﺏٍ ﺃَﻟِﯿﻢٍ { [ ﻓﺼﻠﺖ : ۴۳ ] ﯾﻌﻨﯽ : ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺍﺭﺍﯼ ﻣﻐﻔﺮﺕ ﻭ ﺁﻣﺮﺯﺵ ﻭ ﺩﺍﺭﺍﯼ ﻋﻘﺎﺏ ﻭ ﺳﺰﺍﯼ ﺩﺭﺩﻧﺎﮎ ﺍﺳﺖ . ﺍﻣﺎ ﺁﯾﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺷﮑﺮ ﻭ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺑﻨﺪﮔﺎﻧﺶ ﺍﺳﺖ؟ ﻗﻄﻌﺎً ﺧﯿﺮ . ﺍﻭ ﺍﺯ ﺟﻬﺎﻧﯿﺎﻥ ﻏﻨﯽ ﻭ ﺑﯽﻧﯿﺎﺯ ﺍﺳﺖ، ﻭﻟﯽ ﻣﯽﺩﺍﻧﺪ ﺗﻨﻬﺎ ﻋﺒﺎﺩﺕ ﺷﺎﯾﺴﺘﻪ ﺁﻧﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻫﻤﻪ ﻣﺎ ﻣﯽﺩﺍﻧﯿﻢ ﮐﻪ ﺷﺨﺺ ﻫﺮ ﭼﻪ ﺑﻪ ﺣﺮﺍﻡﻫﺎ ﻭﻣﻨﮑﺮﺍﺕ ﻧﺰﺩﯾﮏ ﺑﺎﺷﺪ ﺑﻪ ﻫﻤﺎﻥ ﺍﻧﺪﺍﺯﻩ ﺍﺯ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﺩﻭﺭ ﺍﺳﺖ . ﺧﺎﺻﺘﺎً ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ﮐﻪ ﺍﺻﻼ ﭼﯿﺰ ﺣﺮﺍﻣﯽ ﺑﺮﺍﯾﺶ ﻣﻌﻨﺎ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﺣﺘﯽ ﺍﮔﺮ ﻣﺮﺗﮑﺐ ﺁﻥ ﻫﻢ ﻧﺸﻮﺩ ﻫﻤﯿﻦ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻧﺠﺎﻡ ﺩﺍﺩﻧﺶ ﺑﺴﯿﺎﺭ ﺷﻨﯿﻊﺗﺮ ﺍﺯ ﺍﺭﺗﮑﺎﺏ ﺁﻥ ﺍﺳﺖ . ﻧﺘﯿﺠﻪ ﺍﯾﻨﮑﻪ : ﻣﺸﮑﻞ ﺷﺨﺺ ﮐﺎﻓﺮ ﺑﻪ ﺳﺎﻥ ﻣﺸﮑﻞِ ﺩﺍﻧﺶ ﺁﻣﻮﺯﯼ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺍﺳﺖ . ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ( ﺁﺗﺌﯿﺴﺖ ) ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺘﺎﺩ ﺭﺍ ﻣﻨﮑﺮ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺩﺭ ﻫﻨﮕﺎﻡ ﻧﺘﯿﺠﻪ ﺷﺨﺺ ﺗﺌﯿﺴﺖ ﻣﻨﮑﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻣﯽﺷﻮﺩ . ﺍﻣﺎ ﻣﻌﯿﺎﺭ ﺭﺍ ﺩﺍﻧﺶ ﺁﻣﻮﺯ ﻣﺮﺩﻭﺩﺷﺪﻩ ﻗﺮﺍﺭ ﻧﻤﯽﺩﻫﺪ، ﺑﻠﮑﻪ ﻣﻌﯿﺎﺭ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺭﺍ ﺍﺳﺘﺎﺩ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﯾﻨﺠﺎ ﻣﻨﻈﻮﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﺍﺳﺖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﯽﺩﻫﺪ - ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻷﻋﻠﯽ - ﺣﮑﻤﺖ ﺧﺪﺍﻭﻧﺪﯼ ﻫﻢ ﺍﯾﻦﮔﻮﻧﻪ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍ ﮐﻤﺘﺮ ﺍﺯ ﺣﺪ ﻫﻮﺵ ﻓﻄﺮﯾﺶ ﺁﺯﻣﺎﯾﺶ ﮐﻨﺪ ﻭﻟﯽ ﺑﺎ ﺍﯾﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺮﺩﻡ ﺑﺴﯿﺎﺭﯼ ﺩﺭ ﺁﻥ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺷﺪﻩﺍﻧﺪ : } ﻭَﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﻟَﻮْ ﮐُﻨَّﺎ ﻧَﺴْﻤَﻊُ ﺃَﻭْ ﻧَﻌْﻘِﻞُ ﻣَﺎ ﮐُﻨَّﺎ ﻓِﯽ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏِ ﺍﻟﺴَّﻌِﯿﺮِ { [ ﺍﻟﻤﻠﮏ : ۱۰ ] ﯾﻌﻨﯽ : ﻣﯽﮔﻮﯾﻨﺪ ﺍﮔﺮ ﻣﺎ ﺧﻮﺏ ﻣﯽﺷﻨﯿﺪﯾﻢ ﻭ ﺗﻌﻘﻞ ﻣﯽﮐﺮﺩﯾﻢ ﺍﻻﻥ ﺟﺎﯾﮕﺎﻫﻤﺎﻥ ﺟﻬﻨﻢ ﻧﺒﻮﺩ . ﭘﺲ ﭼﯿﺰﯼ ﺑﻪ ﺍﺳﻢ ﺷﺮ ﺩﺭ ﺟﻬﺎﻥ ﻣﺎﺩﯼ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﺍﮔﺮ ﺍﯾﻦﮔﻮﻧﻪ ﺍﺳﺖ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﻪ ﺩﻧﺒﺎﻝ ﭼﺎﺭﻩﺍﯼ ﺑﺮﺍﯼ ﺭﻓﻊ ﻣﺸﮑﻞ ﺷﺮ ﻫﺴﺘﯽ؟ ﺍﺻﻼ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺮ ﻣﯽﮐﻨﯽ؟ ﭼﮕﻮﻧﻪ ﺑﺮ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﺣﺘﻤﯽ ﻃﺒﯿﻌﺖ ﺗﻤﺮﺩ ﻣﯽﮐﻨﯽ؟ ﺍﮔﺮ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺻﺤﯿﺢ ﺑﺎﺷﺪ، ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻧﺒﺎﯾﺪ ﺑﻪ ﻫﯿﭻ ﻭﺟﻪ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺮ ﮐﻨﺪ . ﭼﺮﺍ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﻬﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﯼ، ﻣﻌﻨﺎﯾﯽ ﻣﺎﺩﯼ ﺑﺮﺍﯼ ﺷﺮ ﯾﺎ ﻇﻠﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ . ﺷﺮ ﻭﻇﻠﻢ ﺍﺻﻄﻼﺣﺎ ﯾﻌﻨﯽ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺩﻥ ﭼﯿﺰﯼ ﺩﺭ ﻏﯿﺮ ﻣﮑﺎﻥ ﺧﻮﺩ، ﻭﻟﯽ ﻣﺤﻞ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺩﺭ ﺟﻬﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﯼ ﺩﻗﯿﻘﺎً ﻫﻤﺎﻥ ﻣﮑﺎﻧﯽ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﻓﯿﺰﯾﮑﯽ ﻣﺸﺨﺺ ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﺧﻄﺎﯾﯽ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﻭ ﭼﻮﻥ ﻫﯿﭻ ﺫﺭﻩﺍﯼ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﺍﯾﻦ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﺑﺎﺷﺪ، ﺩﺭ ﻧﺘﯿﺠﻪ ﻫﺮ ﺣﺎﺩﺛﻪﺍﯼ ﺩﺭ ﺟﻬﺎﻥ ﻣﺎﺩﯼ ﺩﺭ ﺟﺎﯾﮕﺎﻩ ﻣﺎﺩﯼ ﺣﻘﯿﻘﯽ ﺧﻮﺩ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﺍﺭﺩ . ﭘﺲ ﺑﺎﯾﺪ ﺍﯾﻨﮕﻮﻧﻪ ﺑﺎﺷﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺤﺎﺩﯼ ﻭ ﺩﺭ ﺟﻬﺎﻥ ﻣﺎﺩﯼ ﻇﻠﻢ ﯾﺎ ﺷﺮﯼ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ . ﻣﻐﺰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻫﻤﺮﺍﻩ ﺑﺎ ﻓﻌﺎﻟﯿﺖ ﻋﺼﺒﯿﺶ ﺍﺯ ﻟﺤﺎﻅ ﻣﺎﺩﯼ ﺧﻄﺎ ﻧﻤﯽﮐﻨﺪ ﺑﻠﮑﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﺗﻤﺎﻣﯽ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﺻﺤﯿﺢ ﻓﯿﺰﯾﮑﯽ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻫﯿﭻ ﻭﻗﺖ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺗﺨﻄﯽ ﻧﻤﯽﮐﻨﺪ ﻭ ﺍﮔﺮ ﻗﺎﺋﻞ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺮ ﯾﺎ ﻇﻠﻢ ﺑﺎﺷﯿﻢ ﺍﯾﻦ ﺩﻟﯿﻞ ﻗﺎﻃﻌﯽ ﺍﺳﺖ ﮐﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﺍﺯ ﺧﻄﺎ ﻭ ﻫﻤﭽﻨﯿﻦ ﻣﺮﺟﻌﯽ ﮐﻪ ﺑﺮ ﺍﺳﺎﺱ ﺁﻥ ﺑﺮ ﺧﻄﺎﯾﺶ ﺣﮑﻢ ﻣﯽﮐﻨﯿﻢ ﺩﺭ ﺣﻘﯿﻘﺖ ﻭﺍﮐﻨﺶﻫﺎ ﻭ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﻣﺎﺩﯼ ﻧﯿﺴﺖ ﻭ ﺍﯾﻨﺠﺎﺳﺖ ﮐﻪ ﺑﻪ ﺍﺧﻼﻕ ﻣﺘﺎﻓﯿﺰﯾﮏ ﺑﺎﺯ ﻣﯽﮔﺮﺩﯾﻢ . ﺍﮔﺮ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ ﻣﺪﻋﯽ ﺷﺪ ﮐﻪ ﺍﺭﺯﺵﻫﺎ ﻭﺍﺧﻼﻕ ﮐﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﺮ ﺍﺳﺎﺱ ﺁﻥ ﺩﺍﻭﺭﯼ ﻭ ﻗﻀﺎﻭﺕ ﻣﯽﮐﻨﺪ ﻧﺎﺷﯽ ﺍﺯ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﻗﺮﺍﺭﺩﺍﺩﯼ ﻃﺒﯿﻌﺖ ﻭ ﻧﺘﯿﺠﻪ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﺭﻭﺍﻧﯽ ﻭﻋﺎﺩﺕﻫﺎ ﻭ ﺗﻘﻠﯿﺪﻫﺎﯼ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻭ ﻣﺮﺩﻡ ﺍﺳﺖ، ﺍﯾﻦﮔﻮﻧﻪ ﭘﺎﺳﺦ ﻣﯽﺩﻫﯿﻢ ﮐﻪ : ﺗﻮ ﺑﻪ ﺍﯾﻦ ﺍﯾﻤﺎﻥ ﻧﺪﺍﺭﯼ ﮐﻪ ﺍﯾﻦ ﺍﺭﺯﺷﻬﺎ ﻭﺍﺧﻼﻗﯿﺎﺕ، ﺣﺎﻟﺘﯽ ﺭﻭﺣﯽ ﺍﺳﺖ ﻭ ﻗﺎﺋﻞ ﺑﻪ ﻣﺎﺩﯼﺑﻮﺩﻥ ﺁﻥ ﻫﺴﺘﯽ ﻭ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﯿﺴﺖ ﺣﺎﻟﺘﯽ ﺻﺮﻓﺎ ﻣﺎﺩﯼ ﻭ ﺧﻄﺎﻧﺎﭘﺬﯾﺮ ﻭﺿﻌﯿﺖ ﻣﺎﺩﯼ ﺩﯾﮕﺮﯼ ﺭﺍ ﺗﺨﻄﺌﻪ ﮐﻨﺪ . ﺣﺘﯽ ﺑﺮﺧﻮﺭﺩ ﺫﺭﺍﺕ ﻣﺎﺩﺍﻣﯽ ﮐﻪ ﺑﺮﺍﺳﺎﺱ ﻗﻮﺍﻧﯿﻦ ﺻﺤﯿﺢ ﻓﯿﺰﯾﮑﯽ ﺑﺎﺷﺪ ﺧﻄﺎ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﻧﻤﯽﺷﻮﺩ . ﻣﻌﺎﺩﻟﻪ ﺍﯾﻨﮕﻮﻧﻪ ﻣﯽﺷﻮﺩ : ﺭﻓﺘﺎﺭ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﯼ ﺩﺭ ﻣﻐﺰ + ﺭﻓﺘﺎﺭ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﯼ ﺩﺭ ﻣﻐﺰ = ﺭﻓﺘﺎﺭﯼ ﻣﺎﺩﯼ ﺳﺎﻟﻢ ﺩﺭ ﻣﻐﺰ . ﭘﺲ ﺍﯾﻦ ﻣﻌﺎﻧﯽ ﺧﻄﺎ - ﺑﻪ ﺗﻌﺒﯿﺮ ﻭﺍﻗﺮﺍﺭ ﺷﺨﺺ ﻣﻠﺤﺪ - ( ﯾﻌﻨﯽ ﻫﻤﯿﻦ ﺍﺧﻼﻕ ﻭ ﺍﺭﺯﺵﻫﺎ ﻭ ﻣﻔﺎﻫﯿﻢ ﻓﺮﺍﻣﺎﺩﯼ ) ﮐﻪ ﻧﺎﺷﯽ ﺍﺯ ﺍﯾﻦ ﺭﻓﺘﺎﺭﻫﺎﯼ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﺎﺩﯼ ( ﻭ ﺑﻪ ﺗﻌﺒﯿﺮ ﺍﻭ ﮐﻨﺶ ﻭ ﻭﺍﮐﻨﺸﻬﺎﯼ ﺭﻭﺍﻧﯽ ﺍﺳﺖ ) ﺍﺯ ﮐﺠﺎ ﺁﻣﺪ؟ ﺁﯾﺎ ﻗﺮﯾﻨﻪﺍﯼ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺭﺩ ﮐﻪ ﺑﯿﻦ ﺭﻓﺘﺎﺭﻫﺎﯼ ﻣﺎﺩﯼ ﻣﻐﺰ ﻭﺑﯿﻦ ﺍﺭﺯﺵ ﻫﺎﯼ ﺍﺧﻼﻕ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺮﻗﺮﺍﺭ ﮐﻨﺪ؟ ﺍﮔﺮ ﻗﺎﺋﻞ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﯾﻦ ﻗﺮﯾﻨﻪ ﺑﺎﺷﯿﻢ ﺑﻪ ﻣﺘﺎﻓﯿﺰﯾﮏ ﺩﺭ ﻭﺳﯿﻊﺗﺮﯾﻦ ﺍﺑﻮﺍﺑﺶ ﺑﺎﺯﮔﺸﺘﻪﺍﯾﻢ ﻭ ﺍﮔﺮ ﻗﺮﯾﻨﻪﺍﯼ ﻧﺒﺎﺷﺪ ﻫﯿﭻ ﮐﺴﯽ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺮ ﯾﺎ ﻇﻠﻢ ﻗﺎﻧﻊ ﻧﺨﻮﺍﻫﺪ ﺷﺪ ﻭ ﺗﻔﮑﺮ ﺍﻟﺤﺎﺩﯼ ﺧﻮﺩ، ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﯿﻦ ﻣﯽ ﺑﺮﺩ . ﻟﺬﺍ : ﺷﺮ ﻭ ﻓﻬﻢ ﻭ ﺩﺭﮎ ﺁﻥ ﺑﺰﺭﮔﺘﺮﯾﻦ ﺩﻟﯿﻞ ﺑﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﻭ ﺻﺤﺖ ﻗﻀﯿﻪﯼ ﺩﯾﻦ ﻭ ﺗﮑﺎﻟﯿﻒ ﺍﻟﻬﯽ ﺍﺳﺖ
ببینید آقای حجت گرامی اولین شرط گفتگوی علمی با هر کسی و در هر رشته ای لحن آرام و متین و محترمانه و پرهیز از هجمه به طرف مقابل است. "تو هیچ چیز نمیدانی "و صدور احکام جزمی مثل" این حرف تو صددرصد غلط است " و نظایر اینها اسمش هر چه که باشد قطعا نقد علمی نیست . مضافا اینکه جدا از لحن نامناسب شما مدعای شما کاملا خلاف واقع بود . شما گفتید که من فلسفه اسلامی نمیدانم . بسیار خب اما حتما قبول دارید که ابن سینا فلسفه اسلامی میداند !!! چون خودش مهمترین و پیشروترین خالق محصولی است که نام آنرا فلسفه اسلامی گذاشته اند( که به نظرم نامگذاری صحیحی هم نیست . بهتر است گفته شود فلسفه الهی) . به کتاب الهیات شفا بحث علت و معلول مراجعه کنید .یک جمله صریحی دارد ترجمه اش اینست "معلول هرگز از علت جدا نیست" پس از دید ابن سینا هم درخت سیب و سیب علت و معلول نیستند . خوانندگان این سایت محترمند اما برای دریافتن معنای هر اصطلاحی در هر علم و فنی باید به واضعان آن اصطلاح که همان بزرگان آن علم و فن هستند مراجعه کرد . در مورد مسئله شر قبلا گفته ام که جواب قانع کننده ای ندارد و حتی بر اساس قرآن این مسئله بنوعی سوال فرشتگان مقرب و سوال ابراهیم (ع) هم بوده که به خدا اعتراض کردند و پاسخ قانع کننده ای نشنیدند. من خود در زندگیم با مسئله شر نه فقط بعنوان سوال فلسفی بلکه بعنوان یک غم و اضطراب عمیق اگزیستانسیال درگیر بوده و هستم . همچنین پاسخهای متکلمان را دیده ام و سستی و بی پایگی همه را دریافته ام پس از این جهت شما را کاملا درک میکنم .اما توجه کنید که دستگاه فکری که من از آن دفاع کرده و میکنم مدعی توضیح همه چیز در مورد خدا با استدلال صرف نیست . علت جذاب بودن کانت و مثلا جذاب نبودن لایب نیتس عقلگرا برای من هم همینست . (این بحث گسترده است و این کامنت گنجایش آنرا ندارد .) . همچنین مسئله شر با انکار تفسیر وحدت وجودی از خدا هم حل نمیشود . تمام معرفتی که که بشر در همه ی علوم کسب کرده محصول تضارب آرا و نقد عقلانی بوده و هست . اما پرخاش و مجادله و حمله به طرف مقابل فقط باعث افزایش درد و رنج شده نه آشکار شدن حقیقت من بر خلاف میلم مجبور شدم در کامنت قبلی با شما مجادله کنم ( برای دفاع از خودم) برای همین لحنم کمی تغییر کرد وگرنه کمترین علاقه ای به مجادله با شما و هیچ کس دیگری آن هم در یک محیط فرهنگی چه مجازی و چه حقیقی ندارم . و اصلا با روحیاتم سازگار نیست و الان هم حقیقتش کمی عذاب وجدان دارم بابت جسارت احتمالی به شما در کامنت قبلی و از مدیر محترم سایت میخواهم که کامنت قبلی من را کاملا پاک کند . ( به تاریخ ۲۸ شهریور ساعت ۳ بعداز ظهر) شما باز هم گفتید هیچ دلیلی ارائه نکردم !! برادر عزیز این همه مطلب من استدلال برای این بود که برهان علیت هنوز هم قابل دفاع است . و رد کردن علیت بعنوان یک اصل متافیزیکی جاری در جهان خارج، که باید پایه و اساس معرفت ما نسبت به جهان خارج قرار گیرد مشکلات منطقیش بیشتر از پذیرفتن علیت است . البته ک بسیاری از متفکران از جمله هیوم و سپس کانت ، پوزیتیویست ها ،ویتگنشتاین و .... هر یک بنوعی این اصل را رد کرده اند و البته همه ی آنها هم علیرغم اختلافات عمیقشان عمیقا متاثر از هیوم بوده اند و باز هم البته هیچ یک نتوانسته اند از شکاکیت هیومی بطور کامل رهل بشوند . شما قبلا گفته اید تمام دلایل اثبات خدا فروریخته اند استاد ملکیان هم گفته! بله فروریخته اند اما کجا؟ در ذهن بسیاری از جمله استاد ملکیان شریف و بزرگوار . اما در ذهن آلوین پلانتینگا و ریچارد سویین برن فرونریخته اند! اگر بنا به شهرت و اعتبار است که شهرت و اعتبار آنها بیشتر از استاد ملکیان عزیز ( که جزو نادر متفکران زنده ی محبوب من است) است . چرا به آنها اقتدا نمیکنید؟ بخشی از کامنت اخیر شما نشان داد که سخنان من را دریافته اید . اما اینها مدعیات من نیست! من در خود چنان توانایی نمیبینم که برای اولین بار در تاریخ بشر به چنین کشف عظیمی نایل شده باشم . اینها لب سخن همه ی ادیان همه ی عارفان و اکثر فیلسوفان موحد است . از جمله در همان کتاب سروش که مورد علاقه شما هم بوده آمده است . یکبار گفتید که من هنوز خودم را مسلمان میدانم . اینهایی که بعنوان مدعیات عجیب من !! طرح کرده اید عین توحید و معنا و مفهوم توحید است . والسلام علی من اتبع الهدی
از مدیر سایت خواهشمندم در هردو مقاله این مطلب را بگذارند اینهمه توهین وغرور کاذب که اقا سعید داشتند درارتباط با ازلیت ماده که نمیپذیرفتند ومن بارها گفتم که در فلسفه اسلامی ماده زمانا قدیم است ولی ایشان انکار میکردند ومسخره میکردند کتاب علل گرایش به مادیگری از ایت الله مطهری ص117 باز از جمله نمونه های نارسایی غرب این است که خیال کرده اند نظریه ازلیت ماده با اعتقاد به خدا منافی است وحال انکه هیچ ملازمه ای میان این نظریه وانکار خداوند نیست بلکه حکمای الهی معتقد ند لازمه اعتقاد به خداوند اعتقاد به ازلیت ودوام فیاضیت او وخالقیت اوست که مستلزم ازلیت خلق است چند سطر پایین تر مینویسد این دانشمند روسی چون دیده ابن سینا از طرفی قایل به ازلیت ماده است وبرای زمان ابتدا قایل نیست توجه میفرمایید مطهری میگوید ابن سینا معتقد به ازلی بودن ماده بوده ومطهری میگوید که حکمای الهی ازلیت ماده را معتقد بودند تا دوام فیاضیت خدا را ازنتیجه بگیرند در ادامه ص119 میگوید که مانعی نیست که یک موجود وجود ازلی وابدی داشته باشد ودر عین حال وجودش از غیر باشد توجه میفرمایید مطهری میگوید ماده ازلی وابدی است وحال انکه اقا سعید انرا نمیپذیرفت ومسخره میکرد چون با الفبای فلسفه بیگانه است من باید روی بدیهیات با ایشان گفتگو کنم بجای انکه بحث متمرکز شود روی انکه چطور یک وجود ازلی وابدی میتواند ومخلوق باشد بجای اینکه بحث روی این موضوع باشد روی ابتدای کار که ماده ازلی وابدیست ایشان نمیپذیرفت ومسخره میکرد مطلب بعدی سنخیت علت ومعلول بود که ایشان انرا هم نمیپذیرفت مطهری در همین کتاب ص126 میگوید یکی اینکه گروهی به اصطلاح الهی خواسته اند از راه نفی ضرورت علی ومعلولی وانکار سنخیت علت ومعلول وجود خدا را اثبا ت کنند هر کس که اندک اشنایی با الهیات اسلامی داشته باشد می داند که قبول اصل علیت اصل ضرورت علی ومعلولی واصل سنخیت علت ومعلول جز الفبای الهیات است توجه میفرمایید ایشان الفبای الهیات را نمی داند وسنخیت علت ومعلول را نمی پذیرد وتمسخر میکند در حالیکه مطهری سنخیت علت ومعلول را ابتدای الهیات میداند می بینید مشکل من کجاست من باید روی مفروضات ومقدمات بحث کنم طرف مقابل مواضع خود را نمی داند من مواضع او را با او میاموزم ولی باز او نمی پذیرد که لازمه برقراری علت ومعلول سنخیت بین علت ومعلول است این ابتدای کار است باز در موردهیوم ایشان ادعا میکند که از همه بیشتر هیوم خوانده است !!!بعد نمی پذیرد که هیوم برهان نظم را یک برهان علمی تجربی میدانسته نه یک برهان منطقی . اقا سعید ادعا میکند که از نظر هیوم برهان نظم یک برهان منظقی است وقتیکه با مخالفت من روبرو میشود میگوید که اگر هیوم معتقد به این باشد که برهان نظم یک برهان علمی تجربیست اقا سعید دیگر اورا یک فیلسوف بزرگ نمیداند! طرف را از نان خوردن میاندازی!!!بلی اقا سعید مدعی میشود که هیوم را زیاد خوانده وهیوم میگوید برهان نظم برهانی منطقی است وقتیکه با مخالفت من روبرو میود انرا نمیپذیرد مطهری در همین کتاب علل گرایش به مادیگری ص142 میگوید خلاصه نظریات هیوم در تقریر وبیان برهان نظم این است الف -برهان نظم یک برهان تعقلی محض براساس بدیهیات اولیه نیست برهانی تجربی است ومولود تجربه طبیعت است وباید واجد شرایط براهین تجربی باشد توجه میفرمایید مطهری میگوید هیوم معتقد است برهان نظم برهانی علمی تجربی است نه یک برهان منطقی براساس بدیهیات در ست برعکس نظر اقا سعید که ادعا میکند هیوم زیاد خوانده!!!مشکل دقیقا همین جاست که کسیکه وارد بحث وگفتگو میشود با کلی ادعا از الفبای فلسفه چیزی نمیداند وباید روی بدیهیات بااو گفتگو کرد مدام من بگویم هیوم اینطور نگفته وایشان بگوید نه من هیوم زیاد خوانده ام هیوم اینطور گفته !!!
من یک جمع بندی از سخنان اقا سعیدارائه میکنم وقضاوت را به خوانندگان محترم میسپارم 1-ایشان میگوید که خدا همه ی وجود است جهان هستی وانسانها وجودی از خود ندارند واعتباری هستند که به محض اینکه خدا فیض خود را بردارد جهان هستی ویا انسانها نیست خواهند شدایشان برای این ادعای خود دلیلی ندارد ونیازی به اثبات ان هم نمی بیند 2-ایشان می گوید که فیض الهی که به جهان هستی وانسانها می رسد مانند نوریست که شیئ منیر مثل لامپ یا خورشید میتابد ولی نمی گوید که این فیض الهی که مانند نور یکسان می تابد چرا سبب تکثر میشود ؟چرا یکی گیاه میشود دیگری حیوان میشود دیگری انسان میشود یکی زشت میشود دیگری زیبا میشود یکی کودن میشود دیگری باهوش میشود این تکثر از کجا می اید ؟چون جهان هستی وانسانها از قبل که وجودنداشتند پس چطور فیض الهی تکثر می یابد ؟ 3-ایشان می گوید که علت ومعلول در صورتی واقعی است که اگر علت نباشد معلول هم نباشد واین را بصورت هم پیشینی وهم پسینی منظور دارد ومثال میزند که درخت سیب علت برای میوه سیب نیست!!!چون اگر درخت سیب بعدا از بین برود میوه سیب ازبین نمی رود شما به طریقه استدلال دقت بفرماییددرخت سیب علت از برای میوه سیب نیست؟؟؟!!!پس درخت سیب ضروری نیست که میوه سیب بدهدمیتواندخیار بیاورد میتواندهندوانه هم بیاورد وخود میوه سیب که به گفته ایشان علتش درخت سیب نیست میتواند ازدرخت انگور هم سیب در بیاید!چون علت میوه سیب درخت سیب که نیست میوه سیب از هر درختی میتواند دربیاید! قضاوت با خوانندگان محترم است 4-ایشان خود را موظف نمی داند که پاسخ بگویدبه اینکه اگر خدا همه ی وجود است وجهان هستی وانسانها وجودی از خود ندارند واعتباری هستند وبا قطع فیض وجود خدا نیست میشوند مانند تابش نور . پس چرا وقتیکه یک انسانی درحال ظلم وتعدی وتجاوز به دیگران است چرا وقتیکه یک انسان درحال کودک ازاری جنسی وسپس قتل ان کودک است چرا خدا فیض وجودی خود را قطع نمیکندتا ان انسان وجود اعتباریش ازبین برود وچنین ظلم فجیعی را مرتکب نشود حال که خدا چنین نمیکند ایا خدا شریک در ظلم او نیست ؟عدالت خداوندی اینجازیر سوال است که ایشان خود را موظف به پاسخگویی نمی داند!وگمان میکند که عدالت مقوله ای جدا از اثبات خداست ! درحالیکه درنظام معرفتی طرح شده باید خدایی معرفی شود که عادل باشد تا شایسته پرستش باشد
فراسوی گرامی اولا از لطف شما ممنونم ولی واقعیت آنست که بنده ( متاسفانه ) بیشتر جاهلم تا دانا . و اما در باب پرسشی که فرمودید بنده اطلاعات فیزیکی ( علم فیزیک ) زیادی ندارم اما یک نکته روش شناختی به نظرم میرسد که خدمت شما عرض میکنم . مجهولات ما بسیار است و معلومات ما اندک . اگر قرار باشد هر جا به مجهولی برخوردیم ، آن را با خدا پر کنیم ، منطق ندارد . این میشود همان خدای رخنه ها . من بارها گفته ام حتا اگر خدایی وجود داشته باشد ، از دوحال خارج نیست : یا آنکه میخواهد ما از وجودش مطلع شویم و یا انکه نمیخواهد ما از وجودش مطلع شویم . اگر جناب خدا نخواسته باشد ، در آنصورت هزار تا اینشین هم جمع شوند راهی به جایی نخواهند برد . و اما اگر جناب خدای فرضی خواسته باشد ، در آنصورت باید اساسا مسئله " اثبات خدا" بلاموضوع بود . یعنی وجود خدا برای عامی و خاص ، به نحو یقینی ( و نه تقلیدی ) محرز بود . حال آنکه چنین نیست . الان اکثریت دانشمندان آتئیست هستند و فقط عوام هستند که وارث دین ارثی و خدای ارثی و سایر چیزهای ارثی و جغرافیایی هستند . ما نمیگوییم جناب خدا ( که علی الفرض مجرد و غیرجسمانی است ) بیاید با ما دست دهد . ما میگوییم جناب خدا ( که مثلا قادر مطلق است ) به نحوی از انحاء وجودش را بر همه اشکار کند . ضمنا این مغالطه هم رنگی ندارد که ذلک الکتاب لاریب فیه هدی للمتقین ، الذین یومنون بالغیب.... - یعنی این مغالطه است که بگوییم کسانی خداباورند که خداباورند . اتفاقا درستش آنست که جناب خدا وجودش را برای همه آشکار کند علی الخصوص برای گمراهترین افراد . اما گویا فعلا اینگونه است که جناب خدا بیشتر متمایل به افرادی است که تحصیلات و مطالعات انچنانی ای ندارند ( البته بلانسبت شما و دوستان دیگر ، سوئ تفاهم نشود) . ضمنا اینرا هم بارها گفته ام خدای استدلالی فایده ای ندارد .هیچ چیز جای تجربه را نمیگیرد . برهانی از براهین خدا نیست الا اینکه صد تا اشکال دارد ( اگر نگوییم باطل شده ) . خدای استدلالی و روکاغذی که نشد خدا . البته بنده تا حدی با آلستون همدلی دارم که برای تجربه درونی ارزشی هموزن تجربیات حسی قائل بود . بله اگر کسی سعادت چنین تجربه ای را پیدا کرد نوش جانش . ولی باز هم این اشکال رخ مینماید که چرا جناب خدا باید تبعیض قائل شود ، و چرا نباید این تجربه همگانی باشد ( علی الخصوص برای گنهکاران . بگذریم که احتمالا نودو نه درصد زندانیان جهان خداباورند ) .
ممنون منوچهر گرامی و سپاس از همراهیتان. چقدر خوب است که شما و حجت جانان حضور دارید و نمیگذارید خداباوران، برداشتهای حقیر، ابتدایی و از پیش تعیین شدهی خود از خدا را به خورد خلایق نادان بدهند و تمدن و فرهنگ و کشوری را به نام او ویران و تباه. اما ادامهی بحث. دوست خوبم، کاملآ درست میفرمایید، قرار نیست خدا سرپوشی شود بر نادانیهای ما. اما همان گونه که اشاره کردید در وادی علم هم مجهولات زیادی داریم که با جستجو و آزمایش، ذره ذره این مجهولات از مجهولی خود خارج شده و بر معلومات افزوده میشوند. اگر شرافت و اصالت علم بسته به تلاش و جستجو و کنکاش مداوم است، چرا خدا را از این قاعده مستثنی بدانیم؟ میدانم در یک بحث جدی نباید از شعر مدد گرفت، اما حیف است این شعر مولانا را اینجا نیاورم: بیزارم از آن کهنه خدایی که تو داری/ هر لحظه مرا تازه خدای دگر هستی. ما در وادی خداشناسی، بینهایت مجهولات داریم و میزان بسیاری نیز معلومات. من میگویم همانگونه که نباید مجهولات را به خاطر نادانی خودمان به او نسبت دهیم، آنها را نیز دلیلی بر انکار او قرار ندهیم. به آن دو حالتی که اشاره کردید، یک حالت دیگر اضافه کنید. خدایی وجود دارد ولی به اندازهی اشتیاق و طلب تو رخ مینماید. گنج خواهی در طلب رنجی ببر. ساختار این جهان و آدمی به گونهای است که بدون تلاش، هیچ دستاوردی در کار نخواهد بود. خدا که جای خود، کسی که اینجا در جهت نیازهای اولیهی خود تلاش نکند، محکوم به فناست. اینجا جای خوردن و خوابیدن و بعد با نوازشهای خدا بیدار شدن نیست. دوست عزیز خدمتتان عرض کردم که بعضی جاها حقیقتآ دلایلتان آنچنان که باید قوی نیستند، مثلآ اکثر عوام به خدا اعتقاد دارند و اکثر دانشمندان به خدا اعتقاد ندارند. نمیدانم از این گزاره به چه نتیجهای میشود رسید؟ چرا که نه دستهی اول تلاشی در جهت خداشناسی کرده و نه دغدغهی دستهی دوم خداشناسی بوده است. خواهش میکنم خدای ارثی و قومی و جغرافیایی را کاملآ بیخیال شوید. باز هم خدمتتان عرض میکنم اینجا مکان آشکارگی خداوند نیست. اگر قرار بود خدا خودش را اینجا آشکار کند، اصلآ دست به چنین خلقتی نمیزد. اینجا فقط نمادها و نشانهها هستند که با زبان اشاره میگویند: در حیات کوتاه خود فرصتهای بیشماری دارید، دریابیدشان. به نظر میرسد باید راجع به مفهوم تحصیلات و سواد یک بازنگری کنیم. واژه سواد خیلی نامفهوم است و حقیقتآ من نمیدانم به چه کسی باید گفت باسواد؟ آیا کسی که مدرک دانشگاهی دارد با سواد است؟ کسی که کتابهای زیادی خوانده است چطور؟و... به نطرم بهتر است از واژهی آگاهی استفاده کنیم، چرا؟ چون انسان آگاه، میتواند تحلیل و تفسیر کند ، نظریه بدهد و از مواضعش دفاع کند، حتی اگر سواد خواندن و نوشتن چندانی نداشته باشد. آگاهی با تفکر و تآمل همراه است و بیشتر تابع تتبع شخصی است و نه تحقیقات به جا مانده از دیگران. به نظر من خدا اگر بخواهد خودی نشان بدهد از رهگذر آگاهی فرد است و نه میزان علم و اندوختههای مطالعاتیاش. البته که هیچ چیز جای تجربه را نمیگیرد و دقیقآ برای همین است که خدمتتان عرض کردم اینجا قرار نیست کسی خدا را برای دیگری اثبات کند، اینجا هر کسی خودش باید وارد رابطه شود و تجربه کند و محال ممکن است که خدا کسی را که طالب حقیقت است و صادقانه تلاش میکند، محروم بگذارد، محال ممکن است. خود شما با این همه اطلاعات آیا راضی میشوی دیگران بدون هیچ زحمتی به آنها دست یابند. اگر هم راضی بشوی به نظرت این اطلاعات، دیگر ارزشی خواهند داشت؟
ممنونم منوچهر عزیز. باور کن من هم شما و جناب حجت جانان را کاملآ فهمیده و درک میکنم، چرا که من هم ایمانم صددرصد نیست. من هم طوفانهای بسیاری را از سر گذرانده و هم اکنون نیز میگذرانم. اما شاید باورت نشود من حتی کارکردهای روانشناختی خدا هم مد نظرم نیست و بیشتر در زندگیام در حالت قبض بودهام تا بسط. آرش نراقی مقالهای دارد با عنوان شب تاریک روح که به بررسی نامههای به جا مانده از مادرترزا میپردازد. جالب است که مادر ترزا در جایی از نوشتههایش اشاره میکند که در طول زندگیاش کمتر اتقاق افتاده که حضور خداوند را حس کند و بیشتر دچار قبضهای شدید روحی بوده است. میخواهم بگویم کسی که به دنبال حقیقت است لزومآ به آرامش نخواهد رسید. من به دنبال حقیقتم از آن رو که زندگی و حیات برایم یک پرسش بزرگ است و نمیتوانم از کنار این پرسش به سادگی بگذرم و با خدایی هست یا نیست، صورت مسئله را پاک کنم. من تا این لحظه به نشانههایی رسیدهام که گواه بر وجود اوست، قبول دارم که کفهی رنج موجود انسانی بسیار بیشتر از کفهی لذتها و خوشیهای اوست و نیک میدانم بعضی رنجها هیچگونه توجیهی در یک نظام خدا محور ندارد، اما این موارد نمیتوانند دلیل خدشهناپذیری بر عدم وجود آفریننده باشند. تمام فجایع از نظر ما با توجه به محدودیتها و ظرفیتهای انسانیمان میتوانند آنچنان ابعادی از فاجعه در ذهنمان بسازند که بیخیال آفریننده شویم، اما از دید خداوند میتواند اینگونه نباشد و تمام این اتفاقات جزء لاینفک جهانی باشد که خلق کرده است، جهانی که در آن هیچ چیز پایدار نیست، نه لذتبخشترین اعمال و نه زجرآورترین و دردناکترینشان و هیچ دردی نیست که آن را پایانی متصور نباشد. من یقین دارم در جایی خارج از فهم و دانش ما، آرامشی عمیق در انتظار زجر کشیدگان و قربانیان این حیات زمینی خواهد بود (اصلآ هم این ادعا را نمیتوانم اثبات کنم). در رابطه با خدایان زمینی و وضعیت اسفناک اجتماعی ما، کاملآ حق با شماست، اما منوچهر دانای عزیز، هیچ چیز، مطلقآ هیچ چیز نمیتواند خدا را نابود کند. ما میتوانیم با بیخردی، دین، مذهب و خودمان را نابود کنیم، اما خدا را هرگز، او بودی است نابود ناشدنی. راستی تا یادم نرفته سئوالی بپرسم و ممنون میشوم از پاسختان. اگر این جهان بر حسب تصادف به وجود آمده باشد باید بپذیریم که این هستی، نهایتی ندارد و در یک زمان و مکان بینهایت هر اتفاقی ممکن است بیفتد، اما اگر خلق شده باشد باید در یک جایی وجود ماده و جرم به انتها برسد. حال اگر بیگ بنگ را شروع آفرینش و تولید جرم بدانیم و معتقد باشیم که بعد از انفجار بزرگ، جرم و ماده به وجود آمده و اجرام در فضا منتشر شده و همینطور در حال انبساط هستند، پس باید خلقتی روی داده باشد و نهایتی برای آن وجود داشته باشد. البته اطلاعات من در این حوزه بسیار اندک است، ممنون میشوم اگر در این مورد اطلاعاتی دارید با ما در میان بگذارید. به نظر شما و با توجه به شواهد، آیا این هستی بینهایت است یا نهایتی دارد؟
جناب فراسوبیگ بنگ شروع افرینش نیست شروع تولید جرم هم نیست ازشما سوال میکنم چه چیز منفجر شد ؟ایاعدم منفجرشد؟ یا اینکه ماده ای بوده که منفجر شده است دربیگ بنگ ماده بزرگ یا هیولا منفجر شده است پس ماده وجود داشته که منفجر شده باشد بیگ بنگ اغاز حیات است اغاز ماده نیست حالا حتی شما بجای هیولا فرض کنید که یک اتم هم منفجر شده باشد باز هم ما ده منفجر شده است عدم که منفجر نمیشود بلی هستی نهایتی ندارد حتی اگر کل منظومه شمسی هم نابود شود اولا با انرزی حاصل از ان منظومه دیگری تشکیل خواهد شد ثانیا هزاران منظومه دیگر همین الان موجود هستند هستی بینهایت است
تمام سخنان ،استدلال برای دفاع از اعتبار برهان علیت بود. ربطش اینست که بسیاری از متفکران پس از کانت به پیروی از او علیت را امری ذهنی میدانند و به این طریق برهان علیت را رد میکنند و من توضیح دادم که ذهنی و سوبژکتیو دانستن علیت هم شکاکیت مطلق و عدم امکان معرفت به عالم خارج از ذهن را بدنبال میآورد . ( اگر کمی با دقت بیشتری از ابتدا میخواندید شاید متوجه میشدید). وحدت وجود را فقط و فقط با بهره گیری از علیت تبیین کردم و با مثال و توضیح فراوان هم آنرا شرح دادم . اما شما مطلب را نگرفتید . ببینید دوست عزیز من قصد تحقیر ندارم . چون بنظرم تحقیر دیگری آن هم در ملا عام کاری غیراخلاقی است هر چندصفات نسبت داده شده کاملا مطابق با واقع باشد . اما ناچارم از گفتن یک نکته. همین حکم شما "ذات ماده قدیم است" خود نشانه ی اوج فلسفه دانی شماست!!این یک اشتباه لفظی هم نبود چون در جواب هم باز به آن تاکید کردید!! هر کس بویی از فلسفه برده باشد به این حکم شما با این همه قاطعیت میخندد. یکبار دیگر میپرسم ذات ماده چیست؟!! چطور به ذات ماده پی بردید؟!!! چطور دانستید که قدیم و ازلی است؟!!!!!! چرا فیزیکدانان بزرگ که عمرشان را برای درک خواص ماده صرف میکنند به محضر شما فیلسوف کبیر نمیایند تا همانطور که ازلی بودن ماده را با یک نظر عقلانی!! مکشوف ساختید سایر صفات آنرا هم برایشان کشف کنید و این همه فیزیکدان بیچاره را از زحمت این همه محاسبات سنگین ریاضی و آزمایشات سخت و پرخرج نجات دهید و خلقی را از جهل و ظلمات برهانید؟ منظورم از این سوالها این نبود که از محضرتان کسب فیض کنم ! منظورم این بود که به شیوه سقراط شما را به تفکر وادارم بلکه بفهمید که حقیقت در کف شما نیست آنطور که پنداشته اید و دست از ارائه ی سخنان یاوه بجای حقیقت بردارید . اما ظاهرا امیدی نیست! تاکید میکنم این جمله گهربار شما " ذات ماده قدیم است" غلط نیست بلکه یاوه ی محض است. ببینید دوست عزیز فلسفه هم مانند ریاضیات و بلکه همه رشته های دیگر درکش هم نیاز به حداقلی از استعداد دارد و هم نیاز به مطالعه قبلی . هر اهل فنی که کامنتهای شما را ببیند تصدیق میکند که شما هیچکدام را ندارید هیچ اشکالی هم ندارد اما این همه هل من مبارز طلبیدن برای چیست؟ یادم میاید که در یکی از کامنتها خود شما گفته بودید که من مبارز میطلبم! شما عرضه تحقیق و معرفت را با رینگ بوکس اشتباه گرفته اید . ناظران منصف میتوانند قضاوت کنند که چه کسی شلوغ کاری میکند!! در هر حال گفتگو با شما و امثال شما هیچ نتیجه ای جز اتلاف وقت و هدر دادن انرژی و فکر ندارد. به دو دلیل اول رعایت نکردن آداب گفتگو و دوم که مهمتر است نداشتن تمرکز و توان ذهنی لازم برای درک سخنان طرف مقابل. مصداقش: من مثال تصویر ذهنی زدم . چندین بار گفتم که این مثال برای درک نحوه ی ارتباط هستی بخش و مخلوق است . اما شما هر بار گفتید انسانها که تصویر ذهنی نیستتد!!!! برادر من بزرگوار دارم میگویم مثال !! اگر شما به یک نفر بگویید شما مثل گل زیبا هستید و او در جواب شما بگوید نخیر چون من برگ و گلبرگ ندارم !! و در خاک نیستم و چشم و گوش دارم و گل چشم و گوش ندارد شما در جواب این استدلال عمیق !!فلسفی !! او چه میگویید؟ جز اینکه لبخندی میزنید و از سطح پایین آی کیو و در عین حال اعتماد به نفس بالایش حیرت میکنید؟ و جز اینکه از ادامه گفتگوی ساده با او هم ناامید میشوید؟ متاسفانه من هم همین حس را به شما پیدا کردم !! بنابراین دیگر تمایلی به ادامه این گفتگو ندارم . والسلام
نومن وفنومن کانتی چه ربطی به اثبات وجود خدا دارد ؟تیتر مقاله وگفتگوی ما راجع به امکان اثبات وجود خدا بود که اقا سعید مدعی بود خدا قابل اثبات است وانرا به طرف وحدت وجود سوق داد ولی از عهده اثبات برنیامد گمان میکنید با شلوغ کردن میتوان خود را محق جلوه داد؟ شما یکبار دیگر هم قبلا با من گفتگو کردید ووسط ان کم اوردید و مسایل را به حاشیه کشیدید این بار دوم است که راجع به اثبات وجود خدا وارد بحث میشوید و گفتگو را منحرف میکنید شما که کانت را وسط ماجرا اوردید ایا از کانت میتوانید تاییدی برای ادعایتان بیاورید ؟میتوان در مجال دیگری درباره نظریه های کانت صحبت نمود ولی الان ودراینجا بحث اثبات وجود خدا بود ایا دلیلی برای اثبات وجود خدا دارید ؟وحدت وجودتان را که نتوانستید اثبات که نه حتی تبیین نمایید
این که میفرمایید نومن و فنومن کانتی چه ربطی به اثبات وجود خدا دارد؟در پاسخ باید گفت که همه چیز. ببینید دوست عزیز چیزی که کانت میگوید این است که ذهن ما-فیزیکی-است.تنها در ساحت فنومنال(پدیداری)است که میتواند به شناخت برسد. تمام برهان های فلاسفه برای اثبات وجود خدا در اصل یک سری-شهودات محض-هستند.این ها همه میخواهند به شناختی از جهان نومنال(جهان فی نفسه)دست یابند. همین دوالیسم است که برهان وحدت وجودی را ابطال میکند.کانت بزرگترین ضربه را به وحدت وجودیان وارد کرد. همین کانت بود که اثبات کرد فلسفه Theology نیست. همین کانت بود که اثبات کرد که هر امکان و برهانی برای اثبات خدا نیازمند یک-دلیل-است و هر دلیلی در خودش یک-چرایی-دارد.این چرایی هیچ وقت نمیتواند-معنایی-داشته باشد چرا؟چون که هر دلیلی در-ساحت نومنال-است و هر چرایی در-ساحت فنومنال. نمیدانم چطور کسی میتواند از-امکان-اثبات خدا حرف بزند و اسمی از کانت نبرد. در مورد اینکه فرمودید ذهن علت است نسبت به تصاویر ذهنی و بعد رابطه ی ان دو علت و معلولی است متوجه نشدم.کمی واضح تر سخن بگویید... پ.ن-در کامنت بالا هیات ذهنی را به اشتباه هیعت ذهنی نوشتم.
کجا کانت گفته که ذهن علت است نسبت به تصاویر ذهنی بعد انرا امده با علت ومعلول در جهان خارج مقایسه کند؟کانت قانون علیت در جهان خارج را هم زیر سوال میبرد نه انکه رابطه ذهن وتصویر را به مانند رابطه علت ومعلول در جهان خارج بداند گفته ها وادعاهای شما هیچ ربطی به کانت ندارد
بله درست گفتید کانت عینا چنین جمله ای را بیان نکرده که " فنومن معلول نومن است " اما منظور من هم این نبود منظور من اینست که با شرحی که کانت راجع به نومن و فنومن میدهد رابطه ی آنها دقیقا همان رابطه علی و معلولی است چون تمام شروط تعریف صادق است .معلول چیزی است که جز با وجود علت وجودش ممکن نباشد بگونه ای که اگر علت نباشد معلول هم نباشد . در ضمن هر جا که علت هست معلول هم هست اما وجود معلول عین وابستگی به علت است و وجود مستقلی نیست. نومن و فنومن کانت یا به عبارتی بود و نمود هم همینطور هستند . فنومن یا پدیدار یا نمود چیزی جز تجلی و ظهور یا معلول بود یا نومن یا شی فی نفسه نیست. اینها کاملا با هم مترادف اند . فنومن و نومن کانت دو چیز نیستند که مستقل از هم وجود داشته باشند و گاهی با هم تلاقی کنند یا رابطه اسرارآمیز بینشان حکم فرما باشد . البته کانت فیلسوف بسیار دشوار نویسی است و بدفهمی ها و بعضا تفاسیر ضدو نقیضی هم از متون او انجام شده . چه بسا که برداشت شما از نومن و فنومن کانتی دقیقا همان چیزی باشد که من در دو خط قبل بشدت رد کردم !!! (البته بعید میدانم ). اما توجه کنید که حتی در اینصورت هم مدعای بنده سر جای خودش هست. چون مدعای من مچ گیری و غلط پیدا کردن در نوشته های کانت نبوده بلکه این بوده که کاخ عظیم فلسفی کانت هم با انکار وجود رابط ی علیت در عالم خارج از ذهن نمیتواند خود را کاملا از درافتادن به ورطه ی شکاکیت مطلق برهاند و توجه دارید که باور اینکه پدیدارها مستقل از بودها وجود داشته باشند مترادف با شکاکیت مطلق است . در واقع مصادیقی که کانت برای علیت مد نظر دارد علت و معلول هایی است که ما هر دو را تجربه کرده ایم . مثلا کبریت را میکشیم و جرقه آتش زده میشود و چون بارها و بارها این را دیده ایم اینطور درک میکنیم که جرقه معلول کشیدن کبریت است . کانت علیت را جزء مقولات فاهمه میداند به زبان ساده یعنی اینکه ما ارتباط کشیدن کبریت و جرقه را در یک قالب پیشینی ذهنی تحت عنوان علیت میفهمیم و علیت در عالم خارج از ذهن جاری و ساری نیست. (از استدلالهایش اینجا در میگذریم چون مشخص است که این کامنتها جای آن را ندارد و کل فلسفه او هم یک نظام بهم پیوسته است) . و کانون نقد او به برهان علیت هم همین است. اما در مورد ربط بین نومن و فنومن هرگز نمیتوان چنین ادعایی کرد چون ما اصلا به نومن دسترسی نداریم و اصلا آنرا تجربه نکرده ایم که این تجربه بتواند وارد ذهن ما بشود و بعد ما بر اساس آن مقوله یا قالب ذهنی حکم به این بدهیم که پدیدار ذهنی ما معلول (یا اثر)شیء فی نفسه است . البته من نگفتم علیت باعث شکاکیت میشود بلکه گفتم انکار علیت موجب شکاکیت مطلق میشود . ( فکر میکنم اشتباه تایپی داشته اید) . ایده الیسم مطلق هگلی با ایده الیسم مطلق بارکلی فقط تشابه لفظی دارد و من برای اینکه این خطا رخ ندهد تعمدا از لفظ شکاکیت مطلق استفاده کردم . بله مدعای من این بوده که در نظر گرفتن علیت به عنوان مقوله ی فاهمه و یک ساختار طبیعی ذهنی اشکال شکاکیت را به دنبال دارد و نتوانسته مشکلات و عوارض فلسفه هیوم را تماما حل کند . دلایلش را هم به تفصیل عرض کردم . اگر فکر میکنید غلط است مشتاقم دلایلتان را هم بدانم . کانت هم بخدا اعتقاد و ایمان عمیق دارد و هم به آخرت . محافظه کاری او در شرح و بسط فلسفه سیاسی و فلسفه حقوقش را شاید بتوانیم ناشی از شرایط استبدادی آن روز جامعه آلمان بدانیم اما ایمانش به خدا و آخرت را هرگز . چرا که در همان شرایط هم رساله ای در نقد حجیت کتاب مقدس نوشته بود و اصلا کل فلسفه او حاصلش جمع کردن بساط الهیات و تتبعات معرفتی کلیساست . کانت متعلق به قرن هیجدهم است یعنی زمانی که قدرت و نفوذ سیاسی و قضایی کلیسا بطور کامل از بین رفته بود و حکومتها همه سکولار بودند . ربط دادن فیزیک کوانتوم به ایده آلیسم آلمانی هم برای من بسیار جدید و عجیب بود. بویژه تغییر مقولات استعلایی در اثر تاریخ و شرایط فرهنگی زمانه که در فلسفه هگل جایگاه مهمی دارد . البته ما فلسفه فیزیک کوانتوم هم داریم اما تا حدی که من اطلاع دارم فیلسوفانی که در زمینه فلسفه علم و فلسفه فیزیک کوانتوم کار کرده و میکنند ( از جمله پوپر) و کلا فیلسوفانی که به دستاوردهای علم بویژه فیزیک توجه ویژه نشان میدهند همه تجربه گرا هستند و کمترین قرابتی با فلسفه هگل و کلا با ایده آلیسم آلمانی ندارند و بعضا حتی هگل را بواسطه آنچه که یاوه سرایی و ارائه توهمات بجای حقیقت میخوانند بشدت تحقیر و تمسخر میکنند . گمان نمیکنم مدعیات متافیزیکی و عجیب هگل به هیچ لطایف الحیلی از دستاوردهای علم فیزیک ( کوانتوم نسبیت و ...) قابل استنتاج باشد . اما با اثبات ( یا تایید) نظریه نسبیت و همچنین کشف و گسترش هندسه نااقلیدسی بعضی نظرات کانت در مورد مکان ( و با کمی احتیاط زمان ) ابطال شده است .
تفوق کانت میان نومن و فنومن مهمترین بینش کانت و به قول شوپنهاور بزرگترین کاری است که تا به الان در فلسفه انجام گرفته است.تعریفی که من دارم عبارت است از اینکه-اگر جهان طبق لوازم ایدالیسم استعلایی ساخته و پرداخته ذهن ادمی باشد پس جهان هم باید در خودش یک هستی داشته باشد.این جهان اول که ساخته ذهن است میشود فنومنال-پدیداری انچه ما تجربه میکنیم و به هیعت ذهن استعلایی در میاید.به طور کلی همان جهان تجربه. ساحت نومنال در اصل جهان اشیای فی نفسه است.جهانی که باید در خودش و با خودش-بدون ذهن استعلایی وجود داشته باشد. این دو جهان مجزا و جدای از هم نیستند بلکه یکی اند. بنده با گفتن این مطالب قصد جسارت به شما را نداشتم بلکه همان گونه که فرمودید شاید یک تعریفی اسرارآمیز داشته باشید این ها را گفتم. ببینید این که رابطه ی بین این دو ساحت چگونه است و چرا نومنال اصلا خودش را در ساحت فنومنال عرضه میکند-یا نشان میدهد چیزی نیست که بشود جوابی در آن یافت.البته که کانت میگوید که باید نومنال باعث به وجود امدن جهان فنومنال شود و میگوید که-علت-فنومنال نومنال است اما عنایت داشته باشید علت در اینجا همان معنای-علیت-در ساختار ذهن استعلایی را ندارد.علیت فقط در جهان فنومنالی نفوذ دارد و نه در جهان نومنال. من دوباره به نقد عقل محض رجوع کردم و در بخش حساسیت استعلایی کانت صرفا از-امکان-این رابطه سخن میگوید.یعنی از حیثی این جهان اول باید-علت-جهان دوم باشد. در مورد شکاکیت ببینید زمانی که هیوم شک کرد که علیت در جهان عینیتی داشته باشد-کانت با همین بینش از خواب دگماتیسم بیدار میشود و به نتیجه میرسد که-علیت-ذهنی است.چیزی نیست که بشود به تجربه دراید.تجربه ای که هیوم مدنظرش بود. در رابطه ی با این گفته تان که اگر علیت خارج از ذهن استعلایی باشد پس به شکاکیت میرسیم-این گفته تان این را مد نظر قرار نمیدهد که رابطه ی بین سوژه و ابژه این همانی است.در همین نقطه است که خیلی ها گمان میکنند که ایدالیسم یعنی همه چیز ذهنی است.خیر کانت تجرب باور هم بود.اگر هر کدام از صور ذهنی ما وجود دارند بدلیل همین تضایف یا همبستگی این دو است.اگر ذهن نباشد عین نیست و اگر عین نباشد ذهن نیست. در مورد فیزیک کوانتوم یا دقیتر بگویم اصل عدم تعین ورنر هایزنبرگ-عنایت داشته باشید بنده بزرگترین اشکال کانت را حالت دترمینیستی انتولوژی کانت میبینم.یعنی چی؟یعنی این که کانت با نیوتن همراه شد که جهان باید یکسان باشد و قوانین فیزیک کلاسیک یک پیکره ی تماما یکسان از جهان را توضیح دهد و مقولات فاهمه همیشه یکسان میمانند.این فرض فیزیک کلاسیک-که جهان یک پیکره ی ایستا و یکسان را دارد-است که فیزیک جدید ان را رد میکند.در هر زمان و مکانی مقولات یکی نیستند.البته هگل هم بر اساس تاریخ به یک همچین نتیجه ای رسید اما تالی قضیه ریطی به او ندارد. در مورد ایده آلیته ی زمان و مکان کانت بحث گسترده و پیچیده است و البته اگر فرصت شد از این بینش کانت دفاع خواهم کرد-الان به دلیل حال نداشتن برای تایپ کردن-در میگذرم ولیکن کاملا قابل دفاع است.
از کانت نمیتوانید اثبات وجود خدا دربیاورید از کانت نمیتوانید اثبات وحدت وجود دربیاورید همه ی اشتباه شما دراینست که بجای اینکه بر مبنای فلسفه ی اسلامی به دفاع از وحدت وجود وعلت ومعلول بپردازید با استفاده از کانت میخواهید علت ومعلول را اثبات کنید ویا تعیین مصداق نمایید بجای انکه از ادله ی ملا صدرا که ادعای قبول داشتنش رانیزدارید برای اثبات علت ومعلول استفاده کنید از کانت میخواهید استفاده کنید تا علت ومعلول فلسفه اسلامی رااثبات نمایید! همین شما را به اشتباه ومغالطه میاندازد
فکر نمیکنم کسی به اندازهی آنتونی فلو دربارهی دلایل انکار خداوند قلمفرسایی کرده باشد؛ اما این اندیشمند و منکر خدا همین اواخر اعتراف کرد که متوجه شده است نیرویی وجود دارد که گاه حتی معادلات علمی را به هم میزند و شروع کرد به نقد نظریات خودش. هر چند من حقیقتآ نه کاری به ایشان دارم و نه کاری به کانت و نه کاری به هیچ فیلسوف دیگری. من خودم باید جستجو کنم، من خودم باید شهامت دل زدن به دریای هستی را در خود بپرورم. من در خانوادهای به دنیا آمدم که هیچ نشانی از دین و مذهب در آن نبود؛ اما از همان دوران نوجوانی، وجود، برایم معمایی بود که جوابش فقط و فقط یک نیروی مرموز و به شدت اسرارآمیز بود، فراسوی زمان و مکان. بارها و بارها دستان او را در زندگیام دیدم و فهمیدم تا کسی نگردد آشنا زین پرده رمزی نشنود. اینجا هم نیامدم که او را اثبات کنم؛ اصلآ قرار بر این نبوده که اینجا کسی او را برای کس دیگری اثبات کند، اینجا هر کسی به قدر همت، تمایل و تمنای خودش او را خواهد دید و با تمام وجود حس خواهد کرد. یقین دارم که اگر او نباشد و یا مرده باشد، این هستی آنقدر ادامه نخواهد یافت که ما فرصت کنیم این کلمات را بر صفحهی مانیتور تایپ کنیم.
فراسوی گرامی ، بنده کاملا شما را میفهمم . خود بنده یک خداباور بودم ، آنهم نه فقط در ساحت باور و ذهن ، بلکه سلوک عملی زندگی ام دست کمی از اهل تصوف نداشت . بنده کاملا میفهمم که کارکردهای روانشناختی خدا چیست . و بارها گفته ام من در بین فامیل و افراد عامی یک خدااثبات کن درجه یک هستم ( و برهان ابداعی هم دارم ) . اما پس چرا بنده له خداباوری کامنت مینویسم ؟ زیرا خدایان زمینی روزگار ما را سیاه کرده اند . ما خدای زمینی ای داریم بنام ولی فقیه . و همین علت شده است که ما له خداباوری چیزک هایی مینویسیم . آری آماج اصلی ما " خدایان زمینی " است . بارها گفته ام هیچ اندیشه ای نمیتوانست به خوبی حکومت دینی فعلی ، " دین " و "خدا " را نابود کند . شک نکنید که ایران به مرور لائیک ترین کشور آسیا خواهد شد ( اگر که الان نباشد ) .
مسئله completely other بودن خدا چهار تا اشکال ایجاد میکنه : یکی اینکه مرز این completely other بودن کجاست ؟ شاید وجود خدا هم ، وجود به معنای متعارف نیست . شاید چیزی است مثل ارزشهای اخلاقی ، که هم هستند ( به یک معنا ) وهم نیستند ( به یک معنا) . دوم اینکه کسی که میگوید خداcompletely otherاست از کجا اینو فهمیده ؟ سوم اینکه لازمهcompletely other بودن خدا نفی ادیانه . چون این ادیانند که میگویند خدا رحیم و علیم و منتقم و مکار و کذا و کذاس . چهارم اینکه روی دیگر ادعایcompletely other بودن خدا یعنی تسلیم کانت شدن . یعنی ما ابدا حق ورود به متافیزیک ( سلبا و ایجابا ) را نداریم . اگر عقل ما دچار نقصان ذاتی باشد ، علی القاعده لاادریگری نتیجه تبعی و طبیعی ان برای همگان خواهد بود .
بله دقیقا درست فرمودید وجود خدا هرگز مثل وجود سایر موجودات نیست مثال ذهن و تصویر ذهنی دقیقا برای انتقال همین مفهوم گفته شد. دقیقا همانطور که وجود تصویر ذهنی مثلا گل با وجود خود گل در عالم واقع برابری نمیکند و بلکه نسبت به آن هیچ است وجود موجوداتی که ما با دستگاه ادراکی خودمان ادراک میکنیم هم هرگز با وجود هستی بخش هم رتبه نیست به شکلی که اصلا به کار گرفتن یک لفظ وجود یا هستی برای هر دو آنها از ضیق کلمات است و میتوان بجایش از وجود حقیقی و وجود مجازی استفاده کرد .ارزشهای اخلاقی مفاهیم انتزاعی هستند . موجودات عینی نیستند . تفاوت عظیم بین مفهوم انتزاعی و موجود عینی کاملا روشن و بدیهیست . انسان بر خلاف سایر موجوات میتواند ارتباط ویژه ای با هستی بخش بگیرد و این یک امر تجربی است یعنی کسانی که این ارتباط ویژه را گرفته اند آن را بیان کرده اند . درست مثل فیزیکدانان و شیمیدانان و زیست شناسانی که در آزمایشگاهها حقایق علمی پنهان از دید عوام را تجربه کرده اند . عقل چیزی نیست که بدون تجربه بتواند به معرفت دست یابد. مهمترین شاخصه عقلانیت منطق و سپس علیت است. منطق یعنی ارتباط عقلانی بین دو گزاره و علیت ارتباط عقلانی بین دو پدیده ی عینی . تنها حوزه ی معرفت بشری که بی نیاز از تجربه است ریاضیات است که آن هم از جنس منطق صرف است . مدعای پیامبران و عارفان اینست که علاوه بر تجربیات معمول حقایقی از جنس دیگر درعالم هست . انسان علاوه بر جسم بعد متعالی به عنوان روح دارد و با پالایش آن میتواند گوشه ای از آن حقایق فرامادی را تجربه کند. ادیان همه بر این اساس ایجاد شده اند. هر دینی تجلی هستی متعالی و مطلق است بر قلب پیامبر آن دین . لکن ان تجلیات به کلام درنمیایند چون کلمات بر اساس قرارداد نانوشته بین عوام و برای نامیدن محسوسات وضع شده اند . پس پیامبر یا خود خدا حقایق متعالی را متناسب با عقل و درک و تجربیات عوام قوم خود بیان میکند . حدیث مشهور نبوی میگوید ما گروه پیامبران مامور شده ایم که متناسب با عقل مردم سخن بگوییم . حدیث مشهوری هم از امام صادق هست که در مورد قرآن میگوید العبارات للعوام یعنی عبارات و ظواهر قرآن متناسب با فهم عوام آن هم عوام بادیه نشین عربستان ۱۴۰۰ سال پیش فرستاده شده. فرضا قرآن میگوید آیا به شتر نمینگرند که چگونه آفریده شده . نمیگوید به کهکشان نمینگرند . چرا که اعراب بادیه نشین با شتر بسیار آشناتر بودند تا با کهکشان . اما معنا و هدف و غرض آیه قطعا شناخت شتر نیست بلکه تامل در عظمت و نظم آفرینش است . بنظرم پاسخ سوال سوم هم داده شد . رحمان و رحیم و تمام صفات خدا تماما از دید ناظر بیان شده. و تماما مجازیست. یعنی مثلا یک مسلمان عامی میتواند خدا را بصورت یک شبه انسان مهربان قدرتمند تصور کند که در پس ابرها پنهان شده. همین برای او خوبست میتواند به رشد معنوی او کمک کند اما اگر قدری رشد معنوی و عقلی بیشتری پیدا کند درمی یابد که تصور قبلی او اشتباه بوده اما نه اینکه یکسره باطل و بی ربط بوده باشد . مثل مثلا مکانیک نیوتنی که در سرعتهای معمولی که ما با آن سرو کار داریم کاملا درست است . کار راه انداز است و همه جا هم تدریس میشود اما در ابعاد خیلی کوچک و یا سرعتهای نزدیک نور با کوانتوم و نسبیت معلوم شده که غلط بوده. یعنی حالت خاص و رقیق شده و ساده شده ی حقیقت بوده متناسب با محدودیت قوا و دستگاه ادراکی ما . کانت فیلسوف محبوب من است . بنظرم حتی اگر یک متفکر بخصوص دینی صددرصد مخالفش هم باشد (که غالب متکلمین و الهی دانان چنینند چرا که همانطور که بدرستی گفتید سفره ی الهیات را از اساس برمیچیند) نمیتواند از کنار شاهکار عظیم فلسفی او یعنی نقد عقل محض بسادگی رد شود. جمله ی مشهوری منسوب به کانت است: خواستم عقل را محدود کنم تا جا را برای ایمان بازکرده باشم .بنظر من برخلاف باور مشهور با تکیه بر دستاوردهای ارزشمند فکری کانت بهتر میتوان از ایمان و دینداری دفاع کرد تا با بهره گیری از ابن سینا و صدرا (البته که در جریان هستم که کانت خودش در عین خداباور بودن و بشدت اخلاقی بودن دیندار نبود و گویا رساله ای هم در نقد حجیت معرفت شناختی وحی نگاشته است.) مهمترین نقطه ضعف کارنامه فکری کانت همان مسئله علیت است که پیشتر به آن اشاره شد . بعضی اشتباهات کوچک و کم اهمیت هم دارد که بعدا با پیشرفت ریاضی و فیزیک خلاف نظرش ثابت شده. و اگر دقت کنید ما اثبات وجود خدا و صفات علم و قدرت و قرب به موجودات را فقط با تکیه به علیت انجام دادیم. بنابراین کامل تسلیم کانت نشدیم . من معتقدم که از اینجا به بعد دیگر عقل نظری در الهیات در سراشیبی یاوه سرایی میافتد . مصداقش هم نظریه لطف که از اساس باطل است . از اینجا به بعد تجربه است که کارگر میافتد. نازلترین درجه تجربه دینی همین آرامشی است که بسیاری از مومنان با ذکر خدا و نماز احساس میکنند . خود وحی همانطور که گفته شد یک تجربه عالی دینی است . اطاعت مومنان از پیامبر و امام مثل اعتماد دانشجویان به تجربیات بدست آمده در آزمایشگاهها توسط محققان علوم تجربیست .( یا به عبارت بهتر باید اینگونه باشد ) بنظر من تنها راه دفاع عقلانی از دینداری همین است.
ببینید سعید گرامی ! سخنان شما در واقع تایید حرفهای من بود . من سعی میکنم حرفهای قبلی ام را کمی مشروحتر عرض کنم . 1- گیر کردن خداباوران بین خدای وحدت وجودی و خدای کثرت وجودی : اگر ما خدا را متباین با ماسوای خودش ( هستی ) بدانیم هزار و یک مشکل خواهیم داشت . مثلا : - اگر فعل خلقت حکیمانه و پسندیده است ، نباید زمانی باشد که فعل خلقت نبوده باشد . این قاعده ( قاعده لطف ) مستلزم اینه که خدا و هستی هماره با هم بوده باشند . در کتابهای تاریخ فلسفه اسلام ، بسیار میبینید که شمار زیادی از خود فلاسفه مسلمان عالم را قدیم میدانستند . - خلقت مستلزم نفی خداست . چرا ؟ زیرا یعنی جناب خدا یه نیازی داشته اند که اقدام به خلقت کرده اند . اساسا تغییر لوازمی دارد که هر کدام از ان لوازم ، نفی خدا را در پی دارد . تغییر حاکی است از متجزی بودن و موجود متجزی به اجزائش نیازمند است و این یعنی نفی خدا ( نفی موجود بی نیاز ) . تغییر یعنی وجود یک امکان خارجی ( غیری ) ، و باز هم جهت غیری ( غیر از وضع سابق ) یعنی نفی انحصار وجوب وجود برای خدا . اصلا برای خدا غیری وجود ندارد ( علی الفرض ) که بخواهد تغییر کند . و از این داستانها بسیار است ...... - اگر کسی مدعی شود هدف خلقت کمال است و تکامل و از این قبیل ، ادعایی لغو کرده است . مگر نه آنست که خدا ته کمال است . پس دیگر سخن گفتن از کمال مضحک و بیمعنی است . - ربط مجرد و مادی هم معضل مهیبی است که مطلقا پاسخی ندارد . - و صدها مشکل دیگر که در حوصله یک کامنت نیست . اینها مشکلات خدای غیر وحدت وجودی است . خدای متباین با هستی . 2- مشکلات خدای وحدت وجودی : خدای مباین با هستی مشکلاتی داشت که کم کم فلاسفه را سوق داد به خدای وحدت وجودی . پیشفرض فلسفی وحدت وجود " اصالت وجود " است . اصالت وجود معنایی ندارد مگر نفی ماهیات . اصالت وجود معنایی ندارد مگر نفی کثرات . ماهیات در نظریه اصالت وجود ، ذهنی و بی اعتبارند . یعنی درخت و زمین و آسمان اصالت ندارند . آنچه اصالت دارد وجود است ، که البته واحد است . نتیجه نهایی آنان این بود که وحده لااله الاهو / که یکی هست و هیچ نیست جز او . وحدت وجود نمیتوانست در کنار خدا شانی برای وجودات دیگر قائل شود . وحدت وجود نمیتوانست محدودیتی برای خدا ( از هر جهت ) قائل شود . جایی نیست و چیزی نیست که خدا نباشد . - خب مشکلات خدای وحدت وجودی هم کمتر از خدای قبلی نیست ، ولی تفصیل نمیدهم . فقط مایلم به شما بگویم که ادعای شهود و اشراق و این داستانها ، در یک بحث متعارف ( وابسته به شعور متعارف ) جایی ندارد . شهود هر کسی برای خودش ، شاید یقین آور باشد ، ولی برای دیگری نه . مثلا شهود من اینست که این دنیا آنقدر مسخره و بیخود است که داد میزند خدایی در کار نیست ( که البته ایکاش بود . من خداناباور خدادوست هستم ) . 3- ملاصدرا و علیت : فلسفه ملاصدرا یک فلسفه کاملا پرتناقض و ناسازوار است . صدر و ذیلش نافی هم هستند . ادعای بنده اینست که خروجی منطقی و لب سخنان دوپهلوی ملاصدرا نفی علیت است . اصالت وجود یعنی وحدت وجود و وحدت وجود یعنی " نفی غیریت علت و معلول " . هم خلقت و هم علیت در فلسفه ملاصدرا از معنا تهی گشته اند . خلقت یعنی ظهور و تجلی . خلقت یعنی مثلا ترشحات اتشفشان الهی ، که چیزی غیر از او نیست . علیت یعنی طوری از اطوار الهی . جناب حسن زاده املی هم که یک صدرایی غلیظ است چنین میگوید : .... و چون بدقت بنگری آن چه در دار وجود است وجوب است و بحث در امکان ( ممکن و واجب ) برای سرگرمی است . ( ممدالهمم ص 107 ) . در فلسفه صدرایی و وحدت وجودی ممکن و واجب و علت و معلول و غیره بیمعنا هستند .
این را هم اضافه کنم که علت این همه ارجاع به مثال تصویر ذهنی اینست که تنها حالتی که ما شاهد هستی بخشی هستیم همینجاست . در سایر رویدادها به دلیل قانون پایستگی ماده و انرژی چیزی بوجود نمیاید و چیزی هم از بین نمیرود . بلکه فقط از صورتی به صورت دیگر تبدیل میشود وگرنه کاملا بدیهی است که هرگز با مثال هیچ چیز اثبات نمیشود . این مثال تنها مثال برای درک رابطه ی بین هستی بخش و مخلوق است . البته که مثال همیشه برای تقریب به ذهن گفته میشود.
این مثال شما کاملا بیربط وبی معناست نه ذهن خداست ونه تصاویر جهان هستی وانسانها هستند شما باید بتوانید رابطه ای بین خدا وجهان هستی وانسانها نشان دهید که وحدت وجود مورد ادعای شما تبیین شود وگرنه ادعایی گزاف بیش نیست
والا جناب حجت جانان اینطوری که شما با قاطعیت در مورد ذات ماده حکم میکنید فیزیکدانان در مورد پدیده های مادی حکم نمیکنند!! باور کنید خود اینشتین در مورد نظریه نسبیت خاص و عام و خود بوهر و شرودینگر در مورد نظریه کوانتوم چنین قاطعیت و جزمیتی نداشتند. من این حجم از قاطعیت در صدور احکام بلادلیل و بعضا مهمل را فقط در تبلیغات توده ای ها آنگاه که میخواستند حرفهای به اصطلاح فلسفی بزنند دیده ام . ذات ماده یعنی چه؟ شما چگونه به ذات ماده دسترسی پیدا کردید؟ بعد از دسترسی چگونه فهمیدید که ذات ماده قدیم است؟ چگونه آنرا اثبات میکنید؟ از کسی که براهین اثبات خدا را قانع کننده نمیداند انتظار میرود که بسیار شکاک تر از این حرفها باشد. فلسفه یعنی شک در مشهورات اما شما ظاهرا در احکامی که هیچ دلیلی برایشان وجود ندارد و حتی معنای محصلی هم ندارد لحظه ای شک نمیکنید! یکبار دیگر مثال قبلی را تکرار میکنم تصویر پشگل گوسفندی را در ذهن خود تصور کنید ذهن شما علت این تصویر است. سنخیت علت و معلول اگر به معنا باشد که ذهن شما همجنس تصویر ذهنیست روشن است که باطل است و همین مثال نقض برای رد آن کافیست. اما سنخیت به این معنا که تصویر ذهنی پشگل گوسفند اثر و تجلی و ظهور اراده ی شماست کاملا صحیح است. بهمین ترتیب هستی بخش ماده خودش مادی نیست بلکه ماده و انرژی و همه چیز تجلی اراده ی هستی بخش است . ماده در مقابل هستی بخش خود هیچ و پوچ است و هستی آن همرتبه با هستی خالقش نیست دقیقا همانطور که هستی تصویر ذهنی هم مرتبه با هستی ذهن نیست و غالبا تصاویر خیالی مترادف با هیچ و پوچ دانسته میشود. علیت یا وجود ندارد یا متافیزیکی و عقلانیست . علیت تجربی نیست . این یکی از عمیق ترین و مهمترین دستاوردهای هیوم بوده. هیوم فیلسوف بسیار بزرگ و عمیقی است . پیامبر ملحدان هم هست . هیچ متفکری به اندازه ی هیوم برای حمله به باورهای دینی وقت و انرژی نگذاشته. البته که اگر به همین سادگی و بطور جزمی حکم میکرد که علیت فقط در دنیای مادیست دیگر فیلسوف بزرگی نبود و بعید بود بتواند بر متفکران دیگر تاثیر بگذارد و نامی از او در تاریخ فلسفه باقی بماند! وقتی کسی اصلا در وجود خداوند شک دارد صحبت از عدل الهی بی معناست هدف از خلقت چیست؟ من نمیدانم و هیچ کس نمیداند . هیچ کس هم نمیتواند برای خدا تعیین تکلیف کند . اینقدری میدانم و گفته اند و میدانند که هدف خدا رحمت خدا و عدل خدا از بیخ و بن متفاوت با هدف انسان عواطف انسان و عدالت انسان است . به قول فرنگی ها او به کلی دیگر است .Completly Other
1-من قبلا هم گفته ام که قانون بقای ماده یک قانون علمیست مانند قانون علیت که یک قانون علمیست وهردو از راه استقرا بدست امده اند وبه یک اندازه ضعف وقوت دارند 2-تصویر ذهنی وجود خارجی ندارد هویت ندارد شخصیت ندارد اراده ندارد برساخته ذهن است واین با قانون علیت که با وجود سروکار دارد ربطی ندارد قانون علیت راجع به امور واقعی صحبت میکند راجع به وجود واقعی که موجودیت دارد شخصیت دارد اراده دارد صحبت میکند هیچ ارتباطی بین تصویرذهنی وعلت ومعلول مادی وجهان هستی وانسانها وجود ندارد تصویری را که شما معلول نامیدید اصلا موجودیتی ندارد شما انرا هرطور دیگر هم بخواهید میتوانید متصور شوید شما میتوانید یک خانم محجبه ای را در ذهنتان متصور شوید همان خانم را میتوانید با دامن کوتاه ویک بلوز متصور شوید باز همان خانم را میتوانید لخت مادرزاد متصور شوید هیچکدام از این تصاویر صورت واقعی ندارند وبرساخته ذهن شما هستند انها قادر نیستند که اگر شما انها را نشسته متصور شدید انها بایستند چون وجودی ندارند اختیاری ندارند مسئله ذهن با جهان خارج کاملا جدا ومتفاوت است ما راجع به جهان خارج وواقعی صحبت میکنیم شما براساس شناختی که از قبل از یک خانم دارید میتوانید اورا هرطور بخواهید تصور کنید ذهن بر اساس داده های قبلی تصویرسازی میکند هرچند صورت واقعی نداشته باشد ذهن اگر دادهقبلی نداشته باشد نمیتواند تصویر سازی کند شما اگر ذهنتان علت است برای تصویر سازی اگر میتوانید شامبلوسکی را در ذهنتان تصویر سازی کنید چرا ذهن شما بعنوان علت کار نمیکند چون هیچ داده ای از شامبلوسکی ندارد نمیداند او یک هیولاست یا یک دمپایی است چون اده ای ندارد نمیتواند تصویر سازی کند مادرباره عالم واقع صحبت میکنیم ومعلولی که ساخته میشود صورت واقعی دارد موجودیت دارد که با تصویر ذهنی قابل مقایسه نیست 3- اگر جهان هستی وانسانها مانند تصویر ذهنی فاقد اختیار هستند پس خدا سادیسم دارد که قوم لوط را سنگباران میکند قوم نوح را در دریا غرق میکند خدا دیوانه است ؟!اگر قوم لوط وقوم نوح فاقد اختیار بودند ومانند تصاویرذهنی بودند که عذاب انها توسط خدا معنایی ندارد واگر قوم لوط وجود داشت موجودیت داشت هویت وشخصیت داشت اراده داشت دیگر نمیتوان انها را با تصاویرذهنی مقایسه کرد
ضمنا شما سنخیت را درست نفهمیدید سنخیت به این معنی نیست که عین هم باشند بلکه ارتباطیست که باید بین انها وجود داشته باشد باید علت واجد معلول باشد یک دانه که روزی درختی میشود با خود ان درخت برابر نیست بلکه واجد اوست نقطه اشتراکی با او دارد ان درخت بصورت بالقوه دردانه موجود است سنخیت یعنی باید قبل از اینکه معلول بوجود اید علت واجد ان باشد ارتباطی بین انها باشد بیربط نباشند جهان ماده با خدا کاملا بیربط است وخدا وجود بالقوه ای نیست که بخواهد بالفعل شود وبالفعل شدنش جهان هستی باشد
تذکر دیگر هم اینست که این فقط من نیستم که ذات ماده را قدیم میدانم بسیاری از فلاسفه قدیم هم ماده را قدیم میدانستند از جمله محمد رازی که پنج قدیم را به ان معتقد بود 1- خالق 2- نفس کلی 3- ماده بزرگ یا هیولا 4- زمان مطلق 5- مکان مطلق ایشان همه اینها را قدیم میدانست
اینکه علت ومعلول بصورت استقرایی ان در جهان ماده جریان دارد بلی دارد درجهان ماده جریان دارد ممکن است معلولی بدلیل علتی پدید امده باشد بارها هم این اتفاق افتاده باشد ولی دلیلی نمیشود که اگر صدبار ان اتفاق افتاد صدو یکمین بار هم به همان صورت اتفاق بیافتد ممکن است در شرایط دیگر معلول دیگری ویا علت دیگری سبب حادثه شود ویا علل وعوامل گوناگون سبب یک حادثه باشند همه ی اینها همان استقرایی بودن علت ومعلول را در جهان ماده میرساند که برای اثبات کفایت نمیکند از این که بگذریم همین عاملی که بصورت استقرایی در جهان ماده جریان دارد شرایطی را طلب میکند که بدون ان حتی درجهان ماده نیز اتفاق نمیافتد وان اینکه از هر علتی هر معلولی حتی در همین جهان ماده صادر نمیشود از درخت سیب هندوانه در نمیاید باید سنخیتی بین علت ومعلول باشد تا ازان بتواند صادر شود وچون جهان ماده با خدا هیچ سنخیتی ندارد نمیتواند ازان صادر شود اینجا را لطفا دقت کنید وقتیکه مثال ذهن وتصویر زده میشود باید مثالتان با انچه در باره ان صحبت میکنید همخوانی داشته باشد نمیشود کسی مثال ذهن وتصویر را بیاورد بعد بگوید منظور این نیست جهان هستی تصویر ذهن خداست !!!! عملا همین گفته را میگوید بعد انرا انکار میکند یک ارتباطی باید بین مثال ومصداق وجود داشته باشد تصویر مصلوب الاختیار است هیچ اراده ای از خود ندارد وانچه ذهن انرا متصور شود به همان صورت درمیاید ولی دین انسان را دارای اختیار میداند برایش جزا وپاداش درنظر گرفته اینها باهم همخوانی ندارد یعنی چه که جمع بین علیت واختیار مشکل است ؟؟؟!!!الهیات اسلامی یک پازل است که همه ی اجزایش باید همخوانی داشته باشد نمیتوانید جایی مسئله ای طرح کنید که جای دیگر رابلنگاند وقتیکه تصویر اراده ای از خود ندارد یعنی هیچ ندارد شخصیت ندارد وجود ندارد توان تصمیم گیری وعمل ندارد واما به عکس وقتیکه به وجود اراده اعطا میشود یعنی توان تصمیم گیری وعمل دارد شخصیت دارد وجود دارد ایندو هرگز باهم قابل جمع نیست از قران نمیتوانید مصادر به مطلوب کنید قران اگر گفته مارمیت واذرمیت ولکن الله رمی تو تیر نیانداختی بلکه خدا انداخت در همان قضیه وداستان خاص است نه اینکه در تمام عمرت هرکاری کردی تو نکردی خدا کرد نه اینکه اگر دزدی کردی تو نکردی خدا کرد چنین تفسیری سرپا غلط است قران اگر انرا گفته جای دیگری هم گفته ما سرنوشت هیچ قومی را تغییر نمیدهیم مگر انکه خود ان قوم سرنوشت خود را تغییر دهند بحث اختیار با علیت ودیگر مباحث مانند معاد وعدل خداوندی و... گره خورده واینها یک منظومه است که باید باهم ودر کنار هم جواب دهد وحدت وجود تخیل عامیانه وفاقد استدلال از هستی است که کار امثال ابن عربی را بدانجا کشاند که هیتلر و یزید را هم تبرئه کرد وگفت انها هم نقش خود را در هستی ایفا کرده اند وحدت وجود ادعایی بی پایه است که با عدالت خداوندی هم همخوانی ندارد
منظور این نیست که انسانها تصویر ذهنی خداوند هستند!! منظور شکل رابطه است بله هیچ انسانی جسم و روحش مستقل از هستی بخش نیست . همه چیز تجلی اراده ی هستی بخش متعالی است از جمله وجود انسانها . پس اعمال انسانها چه خوب و چه بد هرگز مستقل از اراده ی هستی بخش نیست. در همه جای قرآن بارها به این موضوع اشاره شده . قل کل من عندالله یهدی من یشا و یضل من یشا و بسیاری آیات دیگر. جزا و پاداش اخروی تکوینی است مثل جزا و پاداش دنیوی نیست . همان خدایی که میگوید ما باران را فرومیفرستیم همان خدا میگوید ما پاداش میدهیم و مجازات میکنیم . البته که ما میدانیم که بارش باران حاصل تاثیر ابر و باد است . اما وقتی درک کنیم که ابر و باد هم تجلی اراده خداست و او دم به دم به آنها و به همه چیز هستی میدهد این آیات معنای معقول و عمیق و دلپذیر و خردپسندی می یابد . بهمین ترتیب همان قرآن میگوید ومارمیت اذ رمیت ولکن الله رمی . البته که درک چگونگی جمع اختیار و علیت مشکل است و ربطی به این مثال و هیچ مثال دیگری ندارد . مسئله چگونگی جمع بین اختیار و علیت دیرزمانی ذهن بسیاری از فلاسفه را بخود مشغول داشته و نهایتا هیچ کس راه حل مقبولی برای آن ارائه نداده مگر نفی و انکار یکی آن دو . هم تاملات عقلانی و هم نصوص دینی ما را به این نتیجه میرسانند که ما آنقدرها هم که در ابتدای امر به نظر میرسد آزاد و مختار نیستیم . کانت که بزرگترین و تاثیرگذارترین فلاسفه است معتقد است اختیار به همراه آگاهی جزو رازهای هستیست و بحث عقلانی در مورد آن هرگز حقیقت آن را آشکار نمیکند . مسئله اختیار آنقدرها که به نظر عوام میرسد واضح و بدیهی نیست که بشود ان را پایه ی رد یا قبول همه چیز قرار داد.
وقتیکه ما اراده ای از خود نداشته باشیم هدف خلقت هم زیر سوال است چرا خدا بعنوان خالق باید ما را که اراده ای از خود نداریم خلق کند؟البته همه اینها را مفروض گرفتیم وهمدلانه در زمین شما بازی کردیم معاد وعدل وهدف خلقت و... همه زیر سوال رفت وگرنه همان اول میتوان گفت فلسفه میگوید خلقت از عدم محالست یا شما باید خدا را از جنس جهان ماده بدانید ویا اینکه غیر ماده نمیتواند ماده را بوجود بیاورد اگر بوده زمانی که ماده وجود نداشت امکان ندارد که ماده ازوجودی که هیچ ارتباطی با او ندارد بوجود امده باشد
تاثیر موجودات مادی در یکدیگر هم بدلیل علیت است ولی طبق قوانین پایستگی ماده و انرژی نه بوجود میاید و نه از بین میرود. فقط از صورتی به صورتی دیگر تبدیل میشود صورت کاملتر آن هم قانون بقای مجموع ماده و انرژی است . اما ماده اثر دارد و رابطه بین ماده و اثر آن همان رابطه علی و معلولی است . یعنی مثلا بار الکتریکی اثر پروتون یا الکترون است و نیرو معلول آن و تغییر سرعت هم معلول نیرو و تمام کنشها و واکنشها در اثر همین روابط علی و معلولی رخ میدهد. اضافه بر آن اراده ی آدمیان و جانداران هم هست . یعنی حرکت دست من معلول اراده ی من است و قس علی هذا. ملاصدرا هرگز علیت را نفی نکرده بر عکس تاکید میکند که معلول وجود مستقلی از علت ندارد و هیچ نیست مگر تجلی علت و ظهور و بروز علت . مثال ذهن و تصویر گل را بیاد بیاورید بین اراده ذهن برای ایجاد تصویر و خود تصویر هیچ فاصله ای نیست یعنی تصویر ذهنی در واقع تجلی و ظهور و بروز اراده ی ذهن است. ملاصدرا با استفاده از علیت همین ویژگی را بصورت فلسفی برای رابطه بین خالق و مخلوقات اثبات میکند. عارفان پیش از او مولوی و غزالی و ابن عربی و .... هم همین معنا را گفته اند اما نه با استدلال فلسفی بلکه مدعی اند که با شهود عرفانی این معنای عظیم را درک کرده اند که سراسر وجود هیچ نیست جز تجلی وجود حقیقی که همان ذات اقدس پروردگار است. در اصل علیت مطلقا هیچ استثنایی وجود ندارد. علیت نمیگوید که هر موجودی نیازمند علت است بلکه میگوید که هر آنچه هم بودنش ممکن باشد و هم نبودنش نیازمند علت است. هر موجود محدودی چه محدود در زمان چه مکان و هر محدودیت دیگری نبودنش ممکن است. اما خداوند هستی مطلق و نامحدود است . و اصلا نبودنش ناممکن است . فلذا نیازمند علت نیست. وحدت وجود دقیقا یعنی همین. وجود حقیقی فقط یکیست چون مطلق و نامحدود است و اصلا جایی برای غیر باقی نمیگذارد. هر چه غیر از اوست فقط تجلی اراده ی اوست . باز هم به مثال ذهن توجه کنید. در ذهن جز ذهن نیست . ذهن من یکیست چون بسیط و غیرقابل تقسیم است و نمیتواند دو تا یا چند تا شود . تصاویر ذهنی فقط تجلیات ذهن هستند و وجود مستقلی نیستند ثنویت هستی شناختی در مثال ذهن وجود ندارد و بهمین ترتیب در عالم خارج. مسئله شر بسیار نقد تیز و برنده و سنگینی است و اتفاقا با تلقی وحدت وجودی از عالم نه تنها حل نمیشود بلکه سنگین تر هم میشود . حتی فرشتگان مقرب الهی هم پاسخش را نمیدانستند و از خدا پاسخی دریافت نکردند. اعتراض فرشتگان به آفرینش انسان و دنیای خاکی که در قرآن آمده صورتی و بیانی از همین مساله شر است . جوابی که عرفای وحدت وجودی بصورت سربسته داده اند اینست که اولا ما قسمتی از حقیقت را میبینیم نه تمام آن را. مثل فیلمهای ملودرام که لحظات غم انگیز دارد اما نهایتا با خوبی تمام میشود . سرنوشت همه انسانها هم نهایتا به خیر و خوبی در این جهان و آن جهان ختم میشود . و دوم اینکه کار خداوند را نباید از کار انسان قیاس گرفت . خداوند انسان نیست عواطف انسانی ندارد و مهربانی و رحمت او از اساس متفاوت است.
استثنای علیت منحصر به جهان ماده است علیت فقط در جهان ماده انهم به صورت استقرایی میتوان ازان سراغی یافت قیاس ماده بعنوان معلول با غیر ماده بعنوان علت معنایی ندارد چون هیچ سنخیتی ندارد انچه در نظر ممکن میاید صور ماده هستند ذات ماده واجب الوجود است چون خلق نمیشود وقدیم است وقائم به ذات است اما اینکه خداوند هستی مطلق است یک ادعاست که باید اثبات شود کسی نمیگوید ملا صدرا علیت را نفی کرده اتفاقا یکی از براهین اثبات خدا توسط ملا صدرا همین برهان علیت است که مهم ترین انهم است ولی انزمان ملاصدرا نمیدانست که ماده قدیم است صور ماده را همان ذات ماده پنداشت