لماذا هذا الكتاب؟
- يدرس الكتاب مسألة الشر من منظور التجربة المعيشة والمعاناة الإنسانية الملموسة.
- يقدم الكتاب قراءة معاصرة لفكر محمد إقبال في مواجهة مسألة الشر.
- يتجاوز الكتاب الإجابات التجريدية في علم الدفاع عن الإيمان ويركز على مسؤولية الإنسان.
- يناسب هذا العمل المهتمين بفلسفة الدين واللاهوت والعلاقة بين الله والإنسان والمعاناة.
عن الكتاب
يتناول كتاب «ما وراء الشر، وما وراء المعاناة» إحدى أهم قضايا فلسفة الدين، وهي مسألة الشر التي ظلت تحديًا أساسيًا لفهم العلاقة بين الله ومعاناة الإنسان.
تسعى سعيدة ميرصدري في هذا العمل إلى تقديم قراءة مختلفة لمسألة الشر بالاعتماد على متافيزيقا محمد إقبال، بحيث لا تبقى المعالجة في مستوى النقاشات المنطقية والتجريدية، بل تنطلق من معاناة الإنسان بوصفها نقطة بداية للتأمل الفلسفي.
ينتقد الكتاب بعض المقاربات التقليدية في علم الدفاع عن الإيمان، ويؤكد أهمية الاستجابة الإنسانية للمعاناة مثل الشكوى والاحتجاج والسعي إلى تخفيف الألم في العالم. ومن هذا المنظور، تصبح مواجهة الشر قضية تتعلق بمسؤولية الإنسان تجاه العالم، لا مجرد مسألة نظرية حول الصفات الإلهية.
«يسعى هذا العمل، بالاعتماد على متافيزيقا محمد إقبال، إلى تقديم استجابة جديدة لمسألة الشر تكون قابلة للفهم في لغة عصرنا، وتأخذ البعد الوجودي والإنساني للشر بجدية، وتبتعد عن اللغة التجريدية والجافة لعلم الدفاع عن الإيمان.»
