لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على مبادئ وتقنيات التفاوض في المواقف اليومية والمهنية.
- لمعرفة حيل التفاوض وكيفية مواجهتها.
- للتعرف على خصائص ومهارات المفاوض الناجح الشخصية.
- لفهم الفروقات الثقافية في المفاوضات الدولية.
- لتعلم مفاهيم التفاوض من خلال الأمثلة والسيناريوهات التطبيقية.
عن الكتاب
لا ينظر كتاب «فنون التفاوض» لمحمد رضا شعبانعلي إلى التفاوض بوصفه مهارة تقتصر على المديرين أو مندوبي المبيعات أو الناشطين في المجال التجاري. فمنطلق الكتاب هو أن البشر، في كثير من علاقاتهم اليومية، من التفاعلات الشخصية والعاطفية إلى بيئة العمل والعقود التجارية، هم في حالة تفاوض دائم، وبوسعهم عبر التدريب والممارسة أن يعززوا قدرتهم في هذا المجال.
يسعى الكتاب إلى تقديم الأسس النظرية للتفاوض إلى جانب جوانبه العملية. ومن سمات العمل استخدام الأمثلة والسيناريوهات التطبيقية لشرح مبادئ التفاوض، والتعريف بحيل التفاوض ودراسة سبل مواجهتها. ويولي الكتاب جزءاً من اهتمامه للمفاوضات الدولية وتأثير الفروقات الثقافية على سلوك أطراف التفاوض؛ وهو موضوع يرتبط بخبرة المؤلف المهنية في الأنشطة الفنية والتجارية والمفاوضات الدولية.
من الموضوعات التي يهتم بها الكتاب الخصائص الشخصية للمفاوض. فالمؤلف لا يرى التفاوض الناجح مجرد حصيلة الإلمام ببضع تقنيات، ويتناول القدرات والتوجهات والمهارات التي يحتاجها الفرد ليكون حاضراً بفاعلية في عملية التفاوض. كما تُفحص أساليب التفاوض المختلفة في ثقافات متنوعة، ليزداد القارئ حساسية تجاه دور السياق الثقافي في المفاوضات المهنية والدولية.
يرتبط هذا العمل بالمجال الأوسع لنشاط شعبانعلي التعليمي في التفاوض والتواصل واتخاذ القرار والمهارات الإدارية. ويُعد التركيز على تحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات قابلة للاستخدام وشرحها بلغة مفهومة من سمات منهجه التعليمي التي تتجلى في هذا الكتاب أيضاً.
