لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على الفرق بين الذكاء المعرفي والذكاء العاطفي ودور كل منهما في الحياة.
- لتعلم أهمية الوعي الذاتي والتعاطف وإدارة المشاعر في العلاقات الإنسانية.
- للاطلاع على ما توصل إليه علم النفس وعلوم الدماغ بشأن الانفعالات.
- لفهم أثر المهارات العاطفية على النجاح الفردي والمهني.
عن الكتاب
يُعد كتاب «الذكاء العاطفي» أحد أشهر أعمال دانيال غولمان في مجال علم النفس التطبيقي. ويبحث غولمان في هذا العمل، مستعيناً ببحوث علم النفس وعلوم الأعصاب والدراسات السلوكية، في سؤال: لماذا لا ينجح بعض الأفراد في الحياة والعمل رغم تمتعهم بذكاء عقلي مرتفع، بينما يحقق آخرون ذوو قدرات معرفية متوسطة أداءً متميزاً.
الموضوع الرئيس للكتاب هو مفهوم الذكاء العاطفي؛ أي القدرة على إدراك انفعالات الذات والآخرين وفهمها وإدارتها. ويقدم المؤلف مكونات مثل الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والدافعية، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية بوصفها عناصر مهمة لهذا النوع من الذكاء.
ويتناول غولمان في أجزاء الكتاب المختلفة دور الانفعالات في اتخاذ القرار، والعلاقات العاطفية، وتنشئة الأطفال، والتعليم، وبيئة العمل. ويُظهر أن الذكاء العاطفي، خلافاً لبعض القدرات الذهنية الثابتة، قابل للنمو والتطور طوال الحياة.
يُعد هذا الكتاب عملاً مؤثراً وتطبيقياً للمهتمين بعلم النفس والتربية والإدارة والتنمية الذاتية، ولكل من يرغب في فهم أفضل لنفسه وللعلاقات الإنسانية.
لقد أفاد العلماء بشأن قلب الإنسان أن ثمة ثلاثة أنظمة دماغية مستقلة لكنها شديدة الترابط، تعمل جميعها فيه وفق طريقتها الخاصة. فالباحثون في علم الأعصاب، سعياً لكشف سر الحب وإزاحة القناع عنه، يميزون بين شبكات عصبية مختصة بالوله، وأخرى بالود والمحبة، وأخرى بالمسألة الجنسية، تنشط كل منها بمجموعة مختلفة من المواد الكيميائية الدماغية والهرمونات، وتسلك بشكل منفصل مساراتها العصبية الخاصة، وتمتزج نكهتها الكيميائية الخاصة بأنواع الحب المتنوعة والمختلفة.
