لماذا هذا الكتاب؟
- يشرح هذا الكتاب الصلة بين الفلسفة الوجودية والعلاج النفسي السريري.
- يُبحث في هذا العمل الهواجس الأربعة الجوهرية للإنسان وهي الموت والحرية والعزلة والعبثية.
- يُعد الكتاب مصدرًا مهمًا للتعرف على منهج إرفين يالوم العلاجي وأسس العلاج النفسي الوجودي.
- تجعل النماذج السريرية وشروحات يالوم الواضحة المفاهيمَ التخصصية قابلة للفهم لدى القارئ.
عن الكتاب
«العلاج النفسي الوجودي» لإرفين د. يالوم هو أحد أهم أعمال علم النفس السريري وأحد المصادر الرئيسية في تقديم المنهج العلاجي الوجودي. يسعى يالوم في هذا الكتاب إلى ترجمة مفاهيم الفلسفة الوجودية إلى لغة العلاج النفسي، وأن يبيّن أن كثيرًا من قلق الإنسان ومعاناته يعودان إلى مواجهته للحقائق الجوهرية للحياة.
يركز هذا الكتاب على أربعة هواجس نهائية للإنسان: الموت، والحرية، والعزلة، والعبثية. يشرح يالوم أن هذه المسائل ليست مشكلات استثنائية، بل تجارب مشتركة في الحياة الإنسانية، وأن العلاج النفسي يمكن أن يساعد الفرد على مواجهتها بوعي ومسؤولية أكبر بدلًا من الهروب منها.
يالوم، الذي طبق هذا المنهج لسنوات في غرفة العلاج، يزاوج في هذا العمل بين خبرته السريرية وتحليلاته النظرية. وبأسلوب نثري واضح، يشرح المفاهيم المعقدة للعلاج النفسي للمعالجين وكذلك للقراء المهتمين بمعرفة الذات والمسائل الوجودية.
يتألف هيكل الكتاب من أربعة أقسام رئيسية حول الموت والحرية والعزلة والعبثية. يتناول كل قسم أحد هذه الهواجس وتأثيرها على النفس البشرية وعملية العلاج. هذا الكتاب عمل جدير بالقراءة لعلماء النفس والمعالجين النفسيين، وكذلك لكل من يهتم بالأسئلة الجوهرية للحياة ومعنى الحياة والتجربة الإنسانية.
