
الطب النفسي الوجودي والعلاج النفسيأمريكيوُلد ١٩٣١
«لكي نتغير، علينا أن نواجه ما نحن عليه، لا ما نتمنى أن نكونه.»
إرفين دانيال يالوم طبيب نفسي وأستاذ في جامعة ستانفورد وكاتب أمريكي بارز، ويُعد من أبرز مؤسسي العلاج النفسي الوجودي. ركّز على القضايا الإنسانية الأساسية مثل الموت والحرية والعزلة واللا معنى، وأسهم في الربط بين الفلسفة الوجودية وعلم النفس السريري.
وُلد إرفين دانيال يالوم عام 1931 في واشنطن العاصمة في عائلة من المهاجرين اليهود من روسيا. درس الطب في كلية الطب بجامعة بوسطن، وأكمل تخصصه في الطب النفسي، ثم التحق بجامعة ستانفورد حيث درّس وأجرى أبحاثًا لسنوات طويلة.
يُعد يالوم أحد أبرز أعلام العلاج النفسي الوجودي. وقد قدّم في كتابه الكلاسيكي "العلاج النفسي الوجودي" إطارًا يقوم على أربعة هموم نهائية للإنسان: الموت، والحرية، والعزلة الوجودية، واللا معنى. ويرى أن جانبًا كبيرًا من القلق والمعاناة النفسية يرتبط بمواجهة الإنسان لهذه الحقائق الأساسية في الوجود.
إضافة إلى أعماله النظرية، نقل يالوم الأفكار النفسية والفلسفية إلى جمهور أوسع عبر رواياته مثل "عندما بكى نيتشه" و"علاج شوبنهاور" و"مشكلة سبينوزا" و"مخلوقات يوم واحد".
