لماذا هذا الكتاب؟
- فحص فلسفي لإحدى أقدم المسائل الواقعة على الحدود بين الأخلاق والدين.
- تقديم شرح واضح لنظرية الأمر الإلهي وما يتصل بها من نقد ودفوع.
- مقارنة بين الرؤى الإيمانية والإلحادية حول أساس الأخلاق.
- التعرف على الصلات بين الأخلاق والعقل العملي والتطور والعلم التجريبي.
- نص تعليمي سهل الفهم للطلاب والمهتمين بفلسفة الأخلاق والدين.
عن الكتاب
«الأخلاق والدين» من تأليف هاري ج. غينسلر هو عمل في مجال فلسفة الأخلاق وفلسفة الدين يبحث في سؤال العلاقة بين الإيمان بالله والالتزامات الأخلاقية. المسألة الرئيسية في الكتاب هي ما إذا كان الله منشأ الأخلاق وأساسها، أم أن الأخلاق يمكن أن يكون لها معنى واعتبار دون الاتكاء على الدين.
يتناول غينسلر في القسم الأول من الكتاب نظرية الأمر الإلهي؛ وهي الرؤية التي بموجبها يكون أمر الله وإرادته منشأ الإلزامات الأخلاقية. ثم يفحص نظرية القانون الطبيعي؛ وهي النظرية التي ترى الحقائق الأخلاقية مستقلة عن إرادة الله المباشرة وتربطها بالعقل والطبيعة الإنسانية. يسعى المؤلف إلى تقديم كلتا الرؤيتين مع بيان مواطن قوتهما الاستدلالية، ويدافع في النهاية عن مقاربة القانون الطبيعي.
يُخصص قسم آخر من الكتاب لعلاقة الأخلاق بالإلحاد. يدرس غينسلر كيف يدافع الملحدون عن إمكانية وجود أخلاق مستقلة عن الدين، وما هي الانتقادات التي يوجهونها للصلة بين الأخلاق والمعتقد الديني. كما تُفحص في هذا العمل موضوعات مثل علاقة التطور والعلم التجريبي والأخلاق بالدين.
هذا الكتاب، بنثره الواضح وبنيته التعليمية، مناسب لطلاب الفلسفة والإلهيات والعلوم الدينية والقراء المهتمين بالأسئلة الجوهرية حول الأخلاق والدين.
