لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على مفهوم «الأهلية» وعلاقته بالأرض والثقافة.
- لفهم كيف تؤثر الجغرافيا والتاريخ في تشكّل الهوية الإيرانية.
- للتعرف على تعريف المؤلفين للثقافة واختلافه عن التصورات الشائعة.
- لدراسة علاقة التكنولوجيا الحديثة بانقطاع الإنسان عن بيئته وأرضه.
- للتعرف على مفهوم «الطبع الثقافي» واختلاف المجتمعات بناءً على تجربتها التاريخية.
عن الكتاب
«أين إيران، ومن هو الإيراني» هو الدفتر الأول من سلسلة تتناول السؤال عن إيران والإيرانية. يتابع سيد محمد بهشتي وإلناز نجار نجفي وبهنام أبوترابيان في هذا الدفتر المسألة من منظور ثقافي، وينطلقون من سؤال: كيف يكتسب سكان أرض ما، عبر الزمن، «أهلية» مع بيئتهم، ولماذا ضعفت هذه الصلة في العصر المعاصر؟
المفهوم المحوري للكتاب هو «الأهلية». في هذه الرؤية، لا تختزل أهلية الانتماء إلى أرض ما في المواطنة السياسية أو الإقامة ضمن حدود جغرافية فحسب. الأهلية هي ثمرة معاشرة المجتمع الطويلة للبيئة، وتشكّل نوع من المعرفة التاريخية، ونشوء نمط خاص من العيش ومواجهة العالم. ومن هنا، يفرّق المؤلفون بين الأراضي ذات التاريخ الطويل من الحياة الاجتماعية، والمجتمعات التي تشكّلت أساساً في ظل التكنولوجيا الحديثة.
ينتظم الكتاب في سبعة فصول، يبدأ مسارها من ضرورة أن نصبح أهل الأرض من جديد، وصولاً إلى نقاش الأهلية في عصر التكنولوجيا، والمشهد الثقافي، وتعريف الثقافة وإعادة تعريفها، وأخيراً مفهوم الطبع الثقافي. في هذا الإطار، لا يُنظر إلى إيران بوصفها وحدة سياسية فحسب، بل بوصفها جغرافية تاريخية وثقافية، أنتج العيش الطويل فيها نوعاً من المعرفة وشخصية جمعية خاصة.
يمكن قراءة هذا العمل في سياق اهتمامات سيد محمد بهشتي بعلاقة الإنسان الإيراني بالإرث والجغرافيا والمدينة والثقافة والتاريخ الإيراني. إن عنايته بـ«الأهلية» هي محاولة لتفسير الهوية الإيرانية انطلاقاً من التجربة المعيشة والعلاقة التاريخية بالأرض، لا عبر التعريفات المجردة أو السياسية للهوية فحسب.
