لماذا هذا الكتاب؟
- لقراءة إحدى أهم المنظومات الأخلاقية في الأدب الفارسي.
- للتعرف إلى المدينة المثالية عند سعدي ونظرته إلى العدل والتربية والإحسان.
- للاستفادة من تحقيق غلام حسين يوسفي الموثوق وشرح الألفاظ الصعبة.
- لفهم الصلة بين الشعر والحكمة العملية والتجربة الاجتماعية في لغة سعدي.
عن الكتاب
بوستان سعدي، أو سعدي نامه، منظومة في قالب المثنوي وعلى بحر المتقارب، رتبت في عشرة أبواب وتضم أكثر من أربعة آلاف بيت. وبعد حمد الله والثناء على نبي الإسلام وبيان دافع النظم، يتناول سعدي موضوعات مثل العدل والإحسان والحب والتواضع والقناعة والتربية والشكر والتوبة.
لهذا الأثر مكانة خاصة بين آثار سعدي، لأنه يكشف الصورة المنظومة لفكره الأخلاقي والاجتماعي. فإذا كان كلستان معروفا أكثر بنثره المسجع وحكاياته القصيرة، فإن بوستان يتيح مجالا أوسع للسرد الشعري والتمثيل والموعظة وتصوير المثل الإنسانية عند سعدي.
في بوستان يتكلم سعدي بلغة سهلة سلسة، غير أن هذه السهولة تقترن بدقة النظر والعمق الأخلاقي. ومن خلال الحكاية والتمثيل والبيان الشعري يتحدث عن علاقة السلطة بالعدل، والإنسان بالتربية، والحب بالنشوة، والقناعة بالرضا.
أعد هذه الطبعة غلام حسين يوسفي، وهي بفضل تحقيقها الدقيق وشرحها للألفاظ الصعبة واهتمامها بفروق النسخ نافعة للقراء الجادين للأدب الفارسي، وللطلاب والباحثين والمهتمين بالحكمة والأخلاق في التقليد الفارسي.
