لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على الأخلاق التطبيقية وصلتها المباشرة بالحياة اليومية.
- لفهم دور المعتقدات والعواطف والرغبات والقول والفعل في تحسين الحياة.
- لمعرفة أثر المعتقدات غير المختبرة والأحكام المسبقة والتفكير الدوغمائي على الحياة الأخلاقية.
- للتأمل في الحياة الأصيلة والتحرر من المعتقدات المستعارة والانسياق وراء الجماعة.
- لدراسة الصلة بين الحقيقة والخير والجمال والحب من جهة، والحياة الأخلاقية والمزدهرة من جهة أخرى.
عن الكتاب
«عمر دوباره» هو حصيلة ست جلسات من محاضرات مصطفى ملكيان حول الأخلاق التطبيقية. والمقصود بالأخلاق التطبيقية في هذا الكتاب هو الاهتمام بحياة الإنسان المحسوسة والملموسة، لا مجرد دراسة النظريات والأنساق والمذاهب الأخلاقية. ومن هنا، يسعى الكتاب إلى تجاوز مستوى النصح في التعاليم الأخلاقية، والالتفات إلى الخلفيات النفسية للعمل بها أو عدم العمل بها.
يتمثل أحد المحاور الأساسية للكتاب في تفكيك مجالات الشخصية والطبع الإنساني الخمسة: المعتقدات، والمشاعر والعواطف، والرغبات، والقول، والفعل. يتيح هذا التفكيك لملكيان إمكانية دراسة مسألة تحسين الحياة على مستويات مختلفة، ويُظهر أن التغيير الأخلاقي لا يتحقق بمجرد التوصية بالسلوك الصحيح، بل إن معتقدات الإنسان وأحواله الباطنة شريكة في ذلك.
في معرض حديثه عن المعتقدات، يشدد ملكيان على أهمية المعتقدات ذات الصلة بالحياة، واختبار الأفكار، وفصل هوية الشخص عن معتقداته. ومن هذا المنظور، فإن التوحد مع الأفكار يمكن أن يكون أرضاً خصبة للدغمائية والتعصب والأحكام المسبقة واللامبالاة. كما أنه يضع الحياة الأصيلة في مقابل الحياة المستعارة؛ تلك الحياة التي لا يرث فيها الفرد معتقداته من التقاليد أو الرأي العام أو الموضات الفكرية فحسب، بل يكون قد اختبرها بنفسه.
ويخصص جزء آخر من المباحث للتعميمات المتسرعة وتوقعاتنا من العالم. يؤكد ملكيان على عدم استقرار العالم وضرورة مواءمة المعتقدات مع الواقع، ويبين كيف أن التوقعات غير المبررة لثبات الأشخاص والأحوال يمكن أن تزيد من معاناة الإنسان وقلقه.
