لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف العلمي وغير المبالغ فيه على آلية الإدمان على الميثامفيتامين.
- لفهم تأثير تعاطي الشبو على الدماغ والسلوك واتخاذ القرار لدى الإنسان.
- ليستخدمه المراهقون والأسر والأفراد المعرضون للخطر كمصدر للتوعية الوقائية.
- لإطلاع المعالجين على بعض المباحث العلمية المرتبطة بالإدمان على الشبو.
عن الكتاب
«مغامرة الكله باتشه والحلوى الكريمية والإدمان!» هو كتاب تعليمي حول الإدمان، وبخاصة تعاطي الميثامفيتامين (الشبو)، أُعد بالاستناد إلى الأبحاث التي أُجريت في مختبر العلوم العصبية المعرفية بالمركز الوطني لدراسات الإدمان في إيران. يسعى مؤلفا الكتاب إلى شرح موضوع الإدمان المعقد بلغة مفهومة للعموم، مع الاعتماد في الوقت ذاته على المعطيات العلمية لعلوم الأعصاب.
يتناول الكتاب موضوعات مثل ماهية الميثامفيتامين، وتاريخه، والتغيرات السلوكية الناجمة عن تعاطيه، والاعتماد النفسي، وتأثيره على النوم والطاقة، والبارانويا والاضطرابات النفسية، والأساليب العلاجية. وقد صُمم هيكل الكتاب بحيث يكون قابلاً للاستخدام من قبل الجمهور العام والأسر، وكذلك من قبل المهتمين والناشطين في مجال علاج الإدمان.
يأتي هذا العمل في سياق الأنشطة البحثية لحامد اختياري وآذرخش مكري في مجالات علوم الأعصاب والطب النفسي والإدمان، وهو مثال على السعي لتحويل المعرفة التخصصية إلى تثقيف عام في مجال الصحة النفسية.
مادة الشبو هي دواء فعال وقوي للغاية يخلق لدى المتعاطين طاقة ونشوة كبيرتين للعمل والنشاط، لكن السؤال المطروح هنا هو: هل هذه القوة الخارقة هي من جنس مارد المصباح الذي يحقق لنا أمانينا، أم أنها شيطان راقد إذا ما كبر واستيقظ من نومه قضى على ديارنا؟
