
اللسانيات ودراسات الشاهنامهإيرانيوُلد ١٩٣٧
علي حصوري لغوي وباحث إيراني عمل لسنوات أستاذاً في معهد الدراسات الآسيوية بجامعة شيراز ورئيساً لتحرير مجلته البحثية. يُعرف بأعمال مثل تحقيقه لكتاب «نوروزنامه»، وكتابه «حافظ من منظور آخر»، ودراسته لأسطورة الضحاك، ضمن اهتمامه بالأدب الفارسي الكلاسيكي والأساطير الإيرانية.
وُلد علي حصوري عام ۱۳۱۶ هـ.ش (نحو ۱۹۳۷-۱۹۳۸م) في إيران. عمل خلال مسيرته العلمية أستاذاً في معهد الدراسات الآسيوية بجامعة شيراز، وتولى لفترة رئاسة تحرير المجلة البحثية للمعهد. أمضى جزءاً كبيراً من حياته، ولا يزال يقيم، في السويد.
تتمحور أبحاث حصوري حول الأدب الفارسي الكلاسيكي والأساطير الإيرانية والنصوص القديمة. ومن أبرز إسهاماته تحقيقه العلمي لكتاب «نوروزنامه» (المنسوب إلى عمر الخيام)، وهو عمل أسهمت مراجعته النصية الدقيقة في تحسين فهم هذه الرسالة القديمة. كما ألّف كتاب «حافظ من منظور آخر»، الذي يقدّم فيه قراءة مختلفة لشعر حافظ تخرج عن التفسيرات المتداولة.
ومن مجالات اهتمام حصوري الأخرى دراسة أساطير وشخصيات الشاهنامه الملحمية، ومن ذلك كتاب خصّصه لتحليل أسطورة الضحاك، يذهب فيه - بما يتقاطع مع رأي طرحه أيضاً أحمد شاملو في محاضراته - إلى أن أجزاء واسعة من الشاهنامه ذات طابع أسطوري أكثر منه سرداً تاريخياً محضاً. ومن أعماله الأخرى «جوانمردان في التاريخ» (حول الفتوة والتصوف في إيران)، و«رحلة الحاجي المهندس»، و«جمال الخط الفارسي».
وعموماً، يُعدّ حصوري شخصية تناولت النصوص الفارسية القديمة بمنهجية مستقلة وأحياناً مثيرة للجدل، بعيداً إلى حد كبير عن التيار الأكاديمي الرسمي في إيران، ولا تزال أعماله تحظى باهتمام المهتمين بدراسات الشاهنامه وحافظ.
