
الأدب الفارسي ودراسات الشاهنامهإيراني
قدم علي سرامي شاعر وكاتب وأستاذ الأدب الفارسي وباحث بارز في الشاهنامه. يُعرف بأبحاثه في مجالات الفردوسي وجلال الدين الرومي وحافظ وسعدي وأدب الطفل والناشئة، ويُعد كتابه «من لون الزهرة إلى ألم الشوك» من أهم أعماله في دراسات الشاهنامه.
وُلد قدم علي سرامي في الثامن من بهمن عام 1322 هـ.ش في رامهرمز. تابع دراسته الجامعية في فرع اللغة الفارسية وآدابها بجامعة طهران، واستمر في التخصص ذاته حتى نيل درجة الدكتوراه. درّس سرامي الأدب الفارسي في الجامعة لسنوات طويلة، وإلى جانب ذلك انشغل بالشعر والقصة والنقد الأدبي والبحث في النصوص الفارسية الكلاسيكية.
مجال عمله الرئيس هو الأدب الفارسي، ولا سيما دراسات الشاهنامه. سعى سرامي في أعماله إلى الاهتمام بالبنية القصصية والجماليات والعالم الأسطوري والطبقات الثقافية للشاهنامه، وأن يقدم الفردوسي لا بوصفه شاعر الملحمة الوطنية فحسب، بل راوياً عميقاً للتجربة التاريخية والأخلاقية للإيرانيين.
أهم أعماله البحثية هو «من لون الزهرة إلى ألم الشوك: مورفولوجيا قصص الشاهنامه»؛ وهو كتاب مفصل حول بنية قصص الشاهنامه وصياغتها، وقد نال تقدير كتاب العام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما نشر أعمالاً في مجالات الدراسات المولوية والحافظية والسعدية والشعر المعاصر وأدب الطفل والناشئة.
سرامي عضو في مجلس أمناء مؤسسة الفردوسي، واختير في الدورة الأولى لجائزة البروفسور آقا بزرك للأبحاث عام 1390 هـ.ش ضمن أبرز الباحثين في الشاهنامه. تكمن أهميته لجمهور صدانت في ربطه الأدب الفارسي الكلاسيكي بالأسئلة الثقافية والأخلاقية والهوياتية الراهنة؛ ولا سيما من خلال قراءة جديدة وبنائية للشاهنامه.
