
فلسفة العلم، علم اجتماع العلم، نظرية الفاعل-الشبكةفرنسي١٩٤٧–٢٠٢٢
«لم نكن حديثين قط.»
كان برونو لاتور فيلسوفًا وعالم اجتماع للعلم ومنظّرًا فرنسيًا، ويُعد من أبرز الشخصيات في دراسات العلم والتكنولوجيا ونظرية الفاعل-الشبكة. ومن خلال نقده للتقسيمات التقليدية بين الطبيعة والمجتمع، وبين الإنسان وغير الإنسان، قدّم مقاربة جديدة لدراسة إنتاج المعرفة العلمية والعلاقات بين الكائنات والأشياء.
ولد برونو لاتور عام 1947 في مدينة بون بفرنسا. درس الفلسفة ثم انصرف إلى دراسة الأنثروبولوجيا وعلم اجتماع العلم والتكنولوجيا. وقضى جزءًا مهمًا من مسيرته الأكاديمية في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، والمدرسة العليا للمناجم في باريس، ومعهد الدراسات السياسية في باريس.
ومن خلال أبحاثه في دراسات العلم والتكنولوجيا أصبح لاتور أحد مؤسسي نظرية الفاعل-الشبكة. وتذهب هذه النظرية إلى أن الظواهر العلمية والاجتماعية تتشكل عبر شبكات من العلاقات بين البشر والأدوات والتقنيات والمؤسسات والكيانات غير البشرية، متجاوزة الفصل التقليدي بين المجتمع والطبيعة.
ومن أعماله المهمة «الحياة المختبرية» بالاشتراك مع ستيف وولغار، و«لم نكن حديثين قط»، و«العلم في طور العمل»، و«سياسة الطبيعة»، و«بحث في أنماط الوجود». وفي أواخر حياته ركّز لاتور على قضايا البيئة والأزمة المناخية، ودعا إلى إعادة التفكير في علاقة الإنسان بالأرض وبقية الكائنات. وقد ترك فكره أثرًا واسعًا في فلسفة العلم وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا ودراسات البيئة.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.