
الفلسفة الإسلامية، والأخلاق، والأنثروبولوجيا الفلسفيةإيراني١٩٢٣–١٩٩٨
«إن العلم إذا لم يقترن بالأخلاق لا يستطيع أن يضمن سعادة الإنسان.»
كان محمد تقي جعفري فيلسوفًا إيرانيًا ومفسرًا لنهج البلاغة ومفكرًا في مجالات الفلسفة الإسلامية والأخلاق والأنثروبولوجيا الفلسفية. ومن خلال شروحه وتحليلاته للأعمال الفلسفية والدينية، ولا سيما دراساته حول نهج البلاغة والمثنوي المعنوي، عُدَّ من الشخصيات المؤثرة في الفكر الإيراني المعاصر.
ولد محمد تقي جعفري في تبريز سنة 1923. واصل دراساته الدينية في الحوزات العلمية في تبريز وطهران والنجف، واستفاد في النجف من علماء بارزين. وبعد عودته إلى إيران، درّس الفلسفة والفقه وأصول الفقه ومباحث الكلام، وعُرف بوصفه أحد أبرز شارحي الفلسفة الإسلامية.
كرّس جعفري جانبًا كبيرًا من نشاطه العلمي لدراسة القضايا الأساسية في الفلسفة والأخلاق والأنثروبولوجيا الفلسفية والعلاقة بين العلم والدين. وسعى إلى الربط بين التراث الفلسفي الإسلامي وأسئلة الإنسان المعاصر، وتناول موضوعات مثل الحرية وحقوق الإنسان ومعنى الحياة وتكامل الإنسان والقيم الأخلاقية.
ومن أبرز آثاره مجموعة «ترجمة وتفسير نهج البلاغة»، و«شرح وتفسير مثنوي مولوي»، و«حقوق الإنسان العالمية من منظور الإسلام والغرب»، و«العلم والدين». توفي محمد تقي جعفري في لندن سنة 1998.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.