
القصة والرواية الإيرانية المعاصرة (روايات وقصص قصيرة فلسفية وجودية)إيرانيوُلد ١٩٦٤
مصطفى مستور كاتب ومترجم وباحث إيراني، ومن أبرز وجوه "الجيل الثالث" من كتّاب القصة الإيرانية بعد الثورة، عُرف بنثره البسيط الأقرب إلى المينيمالية وانشغاله بالأسئلة الوجودية والإيمان والشك ووحدة الإنسان الحديث. روايته "قبّل وجه قمر الله" هي أشهر أعماله، وجعلته من أكثر الكتّاب الإيرانيين المعاصرين قراءة.
وُلد مصطفى مستور عام ١٩٦٤ في مدينة الأهواز، وقضى طفولته في أحيائها العمالية. بدأ دراسته الجامعية في الهندسة المدنية بجامعة الشهيد چمران في الأهواز، لكن شغفه بالأدب دفعه لنيل درجة الماجستير في اللغة الفارسية وآدابها من الجامعة نفسها.
نُشرت أولى قصصه القصيرة، بعنوان "محجرا عين مبللان"، في مجلة "كيان"؛ وكانت، مثل كثير من أعماله اللاحقة، تتناول أسئلة فلسفية حول معنى الحياة. واصل مستور نشر مقالات وحوارات حول الأدب القصصي العالمي - منها مقال عن ج. د. سالينجر - في مجلات مثل "كتاب الشهر للأدب والفلسفة" و"الأدب القصصي"، كما عمل على ترجمة وإعادة سرد قصص لكتّاب مثل ريموند كارفر.
أشهر أعماله رواية "قبّل وجه قمر الله"، وهي قصة رجل يصارع أسئلة وجودية وشكوكاً دينية داخل مجتمع متدين؛ وقد أصبح الكتاب من أكثر الروايات مبيعاً وقراءة في الأدب القصصي الإيراني المعاصر. ومن أعماله القصصية الأخرى: "عظم الخنزير ويدا الأبرص"، و"لست عصفوراً"، و"أنا العليم بكل شيء"، و"عدة روايات موثوقة"، و"قصة حب بلا قاف ولا شين ولا نقطة". كما جمع في كتابه "تجوال حول الحياة" بين نصوص أدبية قصيرة ومجموعة صور لمصورين إيرانيين وأجانب، رابطاً بذلك بين الأدب والتصوير الفوتوغرافي.
تُوصف أعمال مستور عموماً بنثرها البسيط الأقرب إلى المينيمالية، وباشتغالها المتكرر على موضوعات الحب والوحدة والإيمان والشك، والخوف من الموت، ومعنى الحياة أو انعدام معناها؛ وهي سمات جعلت منه أحد أبرز وجوه الجيل الثالث من كتّاب القصة الإيرانيين بعد الثورة. كما نال شهادة تقدير في الدورة الأولى لمسابقة صادق هدايت للقصة القصيرة.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.