كان السيد جلال الدين الآشتياني فيلسوفًا وعارفًا وأستاذًا جامعيًا وباحثًا بارزًا في الفلسفة الإسلامية في إيران المعاصرة. وقد أجرى دراسات واسعة حول الحكمة المتعالية وآثار ملا صدرا والتراث الفلسفي والعرفاني الشيعي، وأسهم بدور مهم في التعريف بتراث الفلسفة الإسلامية.
كان السيد جلال الدين الآشتياني (1304–1384 ش) فيلسوفًا وحكيمًا وعارفًا وأستاذًا جامعيًا إيرانيًا، ويُعد من أهم الباحثين المعاصرين في مجال الفلسفة الإسلامية. وُلد في آشيان، وواصل دراساته الدينية عند عدد من العلماء البارزين في إيران. وقد ارتبط في مسيرته الفكرية ارتباطًا عميقًا بالفلسفة الإسلامية، ولا سيما الحكمة المتعالية لصدر المتألهين الشيرازي.
مارس جانبًا كبيرًا من نشاطه العلمي في مشهد، ودرّس الفلسفة الإسلامية سنوات طويلة في جامعة مشهد. وكان من كبار أساتذة الفلسفة الإسلامية في العصر المعاصر، وأسهم في تعليم المباحث الفلسفية والعرفانية والكلامية وتوسيعها.
من آثاره المهمة تحقيق وشرح النصوص الفلسفية والعرفانية، ومنها آثار ملا صدرا، إضافة إلى كتب مثل «شرح حال وآراء فلسفية ملا صدرا» ودراسات عديدة حول الحكمة الإسلامية. ومن خلال تحقيق النصوص بدقة وكتابة المقدمات التحليلية، ساعد الآشتياني في تقديم فكر الفلاسفة المسلمين للباحثين المعاصرين.
قامت رؤيته الفكرية على أهمية الصلة بين الفلسفة والعرفان واللاهوت الإسلامي. وسعى إلى دراسة تراث الحكمة الإسلامية بمنهج بحثي، والحفاظ على مكانته وبيان موقعه في تاريخ الفلسفة.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.