سوسن شريعتي، وُلدت عام 1341 هـ.ش في باريس، وهي صحفية وباحثة في التاريخ وكاتبة إيرانية. تخرّجت في قسم التاريخ من المعهد العالي للدراسات الاجتماعية في باريس، وكتبت أطروحة الدكتوراه حول دور الانتظار في تاريخ إيران المعاصر. تندرج كتاباتها غالباً في مجالات التاريخ المعاصر، والتنوير الديني، والذاكرة الاجتماعية، وإعادة قراءة تراث علي شريعتي.
وُلدت سوسن شريعتي عام 1341 هـ.ش في باريس، وأمضت جزءاً من طفولتها ومراهقتها في إيران. وهي ابنة علي شريعتي، وقد ارتبطت تجربتها الحياتية منذ البداية بأحد أهم تيارات التنوير الديني في إيران المعاصرة. بعد سنوات من الإقامة والدراسة في فرنسا، تخرّجت في قسم التاريخ من المعهد العالي للدراسات الاجتماعية في باريس.
تتناول أطروحة الدكتوراه لشريعتي دور الانتظار في تاريخ إيران المعاصر؛ وهو موضوع يُظهر أن اهتمامها الرئيسي ينصبّ على الصلة بين التاريخ والدين والتخيّل الاجتماعي والفعل الثقافي. بعد عودتها إلى إيران عام 1380 هـ.ش، حضرت في الصحافة والفضاء الفكري الناطق بالفارسية ككاتبة ومحلّلة وباحثة.
من بين الأعمال المنشورة المرتبطة بها، يمكن الإشارة إلى ترجمة كتاب «هل ينبغي رد الاعتبار لليوطوبيا؟» لكريستيان غودان، ومجموعة المقالات «دون كيشوت في المدينة»، ومشاركتها في كتاب «عنقاء التمرّد»، وتقديمها لكتاب «الصورة الأخيرة: ألبوم صور علي شريعتي». تُظهر هذه الأعمال اهتمامها باليوطوبيا، وتاريخ الفكر، والذاكرة الثقافية، وعلاقة المثقف بالمجتمع.
تكمن أهمية سوسن شريعتي في الفضاء الفكري الإيراني، في إعادة القراءة التاريخية والثقافية لتراث شريعتي، وفي الاهتمام بالعلاقة بين الدين والتاريخ والأمل والانتظار والمجتمع المعاصر. لقد سعت في كتاباتها إلى إقامة صلة بين التجربة التاريخية الإيرانية، والأسئلة الفكرية، والإمكانات الثقافية من أجل عيش اجتماعي ذي معنى.
