«الواجبات في النظرة الأولى، جزء من جوهر الأخلاق ولا يمكن ردّها جميعاً إلى مبدأ واحد.»
كان ويليام ديفيد روس فيلسوفا أخلاقيا بريطانيا ومن أبرز أعلام الفلسفة الأخلاقية في القرن العشرين، ومدافعا عن نظرية الواجبية التعددية. أكد وجود عدة واجبات أخلاقية أساسية ورفض اختزال الأخلاق في مبدأ واحد مثل تعظيم الخير. ويعد كتابه «الصحيح والخير» من أهم أعماله في الفلسفة الأخلاقية.
ولد ويليام ديفيد روس، الفيلسوف البريطاني ذو الأصل الاسكتلندي، في 15 أبريل 1877 في تورسو باسكتلندا. درس في جامعة أكسفورد وقضى القسم الأكبر من حياته الأكاديمية فيها. كان أستاذا للفلسفة الأخلاقية ومن أبرز شخصيات التقليد التحليلي المبكر في بريطانيا، كما اهتم بدراسة الفلسفة اليونانية القديمة.
اشتهر روس بصورة أساسية بأعماله في الفلسفة الأخلاقية. ففي كتابه «الصحيح والخير» الذي نشره عام 1930، قدم نظرية عرفت لاحقا باسم الواجبية التعددية أو «الواجبات للوهلة الأولى». ووفقا لهذا التصور، توجد عدة واجبات أخلاقية أساسية، مثل الوفاء، وإصلاح الخطأ، والعدالة، والإحسان، ولا يمكن لمبدأ واحد أن يفسر جميع المواقف الأخلاقية.
كما قدم روس إسهامات مهمة في الدراسات الأرسطية وفي ترجمة وتفسير النصوص اليونانية. وقد شارك مع زوجته إديث روس في ترجمة ودراسة أعمال أرسطو. ومن مؤلفاته الأخرى «أسس الأخلاق» وكتابات في نظرية المعرفة والفلسفة اليونانية القديمة.
كان لفكر روس أثر مهم في الفلسفة الأخلاقية المعاصرة، ولا سيما في النقاشات المتعلقة بالواجب والقيمة الأخلاقية ونقد العواقبية.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.