اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
هذه المحاضرة هي الجلسة الأولى من سلسلة دراسات الأيديولوجيا بحضور مهدي تديني، وتتناول عناصر ومنابع الحكم التوتاليتاري. يشكّل النقاش مدخلاً للفهم التاريخي والنظري للتوتاليتارية، والأيديولوجيا، والسلطة السياسية، وآليات الهيمنة في العالم الحديث.
هذا الفيديو خاص بالجلسة الرابعة والستين من لقاءات «قول وفكر»، والجلسة الأولى من سلسلة «دراسات الأيديولوجيا». يتناول مهدي تديني في هذه المحاضرة موضوع «عناصر ومنابع الحكم التوتاليتاري»، ويدرس مسألة التوتاليتارية لا بوصفها ظاهرة تاريخية فحسب، بل بوصفها نموذجاً لفهم السلطة والأيديولوجيا والهيمنة السياسية.
يتمحور النقاش الأساسي حول معرفة السياقات والآليات التي تؤدي إلى نشوء الحكومات التوتاليتارية: الأيديولوجيا الشاملة، التعبئة الجماهيرية، إقصاء التعددية، صناعة العدو، السيطرة السياسية، والنزوع إلى الهيمنة على جميع مجالات الحياة الاجتماعية. من هذا المنظور، لا تكون التوتاليتارية مجرد شكل متطرف من التسلطية، بل هي نمط من النظام السياسي يسعى إلى إعادة بناء المجتمع والفرد والحقيقة ضمن إطار أيديولوجيا واحدة.
تكمن أهمية هذه المحاضرة في أنها تربط دراسة التوتاليتارية بنقاش حيوي حول الحرية والديمقراطية والعنف السياسي ومخاطر التطرّف الأيديولوجي. إن فهم منابع الحكم التوتاليتاري يمكن أن يساعد المتلقي على تمييز مؤشرات تركّز السلطة، وإقصاء المعارضين، والدعاية، وإغلاق إمكانية الحوار في السياسة الحديثة بشكل أفضل.
هذا الفيديو مناسب للمهتمين بالفلسفة السياسية، وتاريخ الفكر السياسي، ودراسات الأيديولوجيا، والديمقراطية، والحرية، ونقد الأنظمة الشمولية.