اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لم يوظف الإيرانيون العلم للوقاية من الكوارث كالفيضانات والجفاف، بل لتدمير الطبيعة. وقد زاد الجهل العميق وإسناد إدارة الأزمات إلى الحوزات العلمية بدلاً من الخبراء من هشاشة الوضع.

قال مولانا جلال الدين الرومي قديماً: إعطاء سيفٍ بيد زنجيٍّ سكران/ خيرٌ من أن يقع «العلم» بيد ناكسٍ للعهد لقد اكتسح السيل إيران؛ كما اكتسحها الجفاف. والآن نعاني من هاتين الآفتين المتضادتين معاً، وكلتاهما سلبتا زمام المبادرة من أيدي الإيرانيين. ولا يمكن إيجاد تفسير لذلك سوى الوقوع في شرك الجهل العميق؛ الجهل! * ما هو السبب الرئيسي لهذه الظواهر (السيل والجفاف والزلزال) التي نضعها نحن البشر في قائمة الكوارث الطبيعية الأربعين؟ التغير الطبيعي للمناخ (climate change)، أم الاحتباس الحراري (global warming) الناتج عن فعل الإنسان؟ * ما هو الفرق بين «الزلزال» و«السيل»، وفقاً لمؤشر كونهما من صنع الإنسان؟ نحن الإيرانيين لم نستخدم «العلم» كمصدر يزيد البصيرة بغرض الوقاية أو المواجهة الواعية في التعامل مع هذه الأحداث؛ بل أمسكنا به كأداة لتدمير الطبيعة، كلنا معاً؛ الشعب والمسؤولون؛ الأكاديميون والحوزويون؛ اليسار واليمين؛ الأصوليون والإصلاحيون! ليتنا كنا ذلك الزنجي السكران في شعر مولانا وكنا نترك أثراً سلبياً محدوداً في المحيط بالسيف فحسب؛ لا! نحن أشد خطراً، نحن ذلك الناكس للعهد الذي وقع العلم في يده:
إعطاء سيفٍ بيد زنجيٍّ سكران/ خيرٌ من أن يقع العلم بيد ناكسٍ للعهد
ما هي نسبة المواطنين الإيرانيين الحاصلين على شهادة فوق الدبلوم الذين يعرفون:
- ما هي علاقة «السيل» بـ«الاحتباس الحراري»؟
- ما هي علاقة «الاحتباس الحراري» بـ«التعداد السكاني البشري»؟
كم عدد المتعلمين في إيران الذين يعرفون أن تعدادنا البشري الآن في المحيط الحيوي يفوق ضعف طاقة الأرض الاستيعابية؟ تقول دراسات علماء البيئة إن الأرض، مع نمط الحياة البشرية هذا، تتحمل 3 مليارات نسمة كحد أقصى وليس أكثر؛ ونحن الآن سبعة مليارات ونصف!
- كم عدد الخريجين الإيرانيين الذين يعرفون علاقة نمط الحياة (نمط التغذية، نمط الترفيه، نمط التنقل في المدينة) بالسيل؟ كم شاباً إيرانياً تخرج من المدرسة؛ أو كم معلماً إيرانياً يربي الجيل الجديد، يستطيع أن يشرح علاقة تأثير ثاني أكسيد الكربون (CO2) بالنظام الغذائي القائم على اللحوم، وعلاقة تدمير الديمقراطية والجمهورية والرقابة العامة بالتعدي على الغابات وحرم الأنهار، وعلاقة كل هذا بسيل آققلا وشيراز؟
لقد استخدمنا العلم والذكاء والتعليم لصنع منشار آلي لقطع الأشجار، لصنع حفارة ميكانيكية لتغيير مجاري الأنهار؛ للتمكن من تكنولوجيا المعلومات بهدف فرض الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي، لحساب الربح والخسارة الناتجين عن المتاجرة بالأملاك والعقارات وبيع الأراضي لأصحاب الفيلات والمتنعمين، للحصول على شهادة دراسية جوفاء لدخول المراتب الإدارية (من رئاسة الجمهورية وعضوية مجلس الشورى إلى منصب المحافظ أو إمامة الجمعة في محافظة أو مدينة)؛ لتأسيس مكتب هندسي لجني الأرباح في مجال البناء والتشييد، وليس لفهم الطبيعة والوقاية من الأضرار الناجمة عن جشع الإنسان الجماعي وتطاوله على الطبيعة.
الثقافة العامة للإيرانيين لفهم الظواهر الطبيعية وتفسير ما يسمى بالكوارث الطبيعية، والواجب المدني لمواجهتها بتعقل، ضئيلة جداً ومؤسفة. نحن المواطنون، دائمي الادعاء والمعتدين بأنفسنا والشاكين على الدوام، منهمكون باستمرار في إعادة إرسال النصوص والأخبار دون تدقيق، نستمتع بتوجيه اللوم للمسؤولين في الفضاء الافتراضي، الذين لا نجرؤ على نقدهم في الفضاء الواقعي؛ نستمتع بأن نسخر من الحكم يوماً بحجة سوء الإدارة في أزمة الزلزال، ويوماً آخر بالتركيز على سوء الإدارة في السيل؛ لأن ساحة الحوار النقدي في الفضاء الواقعي ضيقة، لكننا عاجزون عن رسم دورنا ودور المسؤولين بدقة في فوضى الأوضاع.
نحن، نحن المحافظون والمدراء العامون وأئمة الجمعة والقادة والمدعون العامون والمحامون وأعضاء مجلس الشورى الذين غضضنا الطرف عن التعدي على الغابات والحرمات؛ نحن المواطنون الذين نريد بالرشوة أن تُغمض العيون عن حفر بئرنا غير المرخصة، وأن تُغمض العيون عن تحويل الأراضي الزراعية إلى مكان لبناء الفيلات، نحن الذين نريد أن يصبح عدد بيوتنا وعدد سياراتنا بعدد أفراد الأسرة بل ويزيد عن ذلك،... ولا ندرك علاقة هذه الأمور بالكوارث الطبيعية؛ ... نحن، هل نحن ذلك الزنجي السكران، أم ربما أسوأ قليلاً؟!
عندما انتشر خبر إبرام مذكرة تفاهم مع الحوزة العلمية، للحد من الكوارث الطبيعية، من قبل نائب وزير الداخلية آنذاك ورئيس جهاز يُدعى منظمة إدارة الأزمات في البلاد، خلال الولاية الرئاسية الثانية لـ«ذلك السيد الأقرب» (نوفمبر 2010)، سادت موجة من الذهول والأسف. كيف كان ينبغي فهم ذلك الخبر؟ هل كان يجب أن يُدرج في قائمة أوهام شخص كان يفكر، بالتوسل بهالة النور، في إنتاج نموذج للإدارة العالمية؟
لتجديد الذاكرة، وتقوية ذاكرتنا التاريخية الضعيفة، لا بأس من مراجعة خبر مذكرة التفاهم تلك هنا.
ولكن بوضع المكونات التالية إلى جانب بعضها، تصبح حكمة تلك الواقعة، أي التوجه إلى الحوزات العلمية للسيطرة على الكوارث الطبيعية، قابلة للفهم إلى حد ما. نستعرض هذه المكونات على مستويين: أ) ماهية الكوارث الطبيعية؛ ب) علاقة الحوزة العلمية بها.1- ما يُسمى بالكوارث الطبيعية (natural disaster) هو مزيج من:
أولاً) «حدث طبيعي» + ثانياً) «القابلية للتضرر».
الزلزال، والتسونامي، والصاعقة، والعاصفة، والإعصار، والفيضان، والجفاف وعشرات الأحداث من هذا القبيل، هي وقائع في الطبيعة ليست «بلاءً» بحد ذاتها، بل هي على الأكثر تغيرات في العمليات الطبيعية الاعتيادية. لكن انهيار المنزل جراء الزلزال والتسونامي والفيضان على رؤوس البشر القاطنين فيه، هو بلاء للإنسان، وهو ما يُسمى في لغة المتخصصين في إدارة الأزمات «القابلية للتضرر».
2- استناداً إلى نموذج في إدارة الأزمات، يمكن تمييز 4 مراحل لمواجهة الأزمة:
أ-2-1) الوقاية أ-2-2) الاستعداد أ-2-3) المواجهة أ-2-4) إعادة الإعمار
3- في المجتمعات التي استخدم فيها الناس عقولهم وأوكلوا الأمور إلى أهل العلم، يسعى المتخصصون في مرحلة الوقاية إلى تحديد عوامل القابلية للتضرر (Vulnerability) قدر الإمكان، لمنع حدوث البلاء في حال وقوع ذلك الحدث الطبيعي، أو لتقليل حجم الأضرار، وكذلك لتعليم الناس السلوك الصحيح تجاه ذلك الحدث في المراحل الثلاث الأخرى. على سبيل المثال، يتعلم الناس ما هي المناطق المعرضة للحوادث، مثل الصدوع ومجاري السيول، لكي لا تُبنى المنشآت في هذه المناطق أو تُبنى وفقاً للمعايير.
1- وفقاً لدستور هذا البلد، وبشكل أغلظ من نصوص الدستور في الممارسات الجارية للحكم في إيران، يحق فقط للفرد الذي تربى في الحوزة العلمية أن يتبوأ أعلى موقع للسلطة في هذا البلد، والأشخاص الذين تقع على عاتقهم مسؤولية تنصيب أعلى سلطة في البلاد هم من أعلى خريجي الحوزة العلمية.
2- أهلية رئيس السلطة التشريعية ورئيس السلطة التنفيذية، قبل أن تتاح لجمهور الناس فرصة إبداء الرأي بشأنهم، يجب أن تُحدد من قبل أشخاص هم من مخرجات الحوزة العلمية (فقهاء مجلس صيانة الدستور).
3- المؤسسات التي تستحوذ على أكبر ميزانية للتعليم والتربية الدينية-الأخلاقية لعموم الناس وتتولى تعليم الدين والأخلاق، والمؤسسات التي تملك أكبر زمام مبادرة للتأثير على رؤية الناس للعالم، أي الإذاعة والتلفزيون ومنظمة التبليغات الإسلامية ومكتب ممثلية الولي الفقيه في الجامعات، والتي تولت على مدى هذه العقود مهمة إعداد مختلف البرامج وتأليف الكتب الرسمية والإجبارية للأخلاق والمعارف، وكذلك تدريب مدرسي الأخلاق والمعارف في الجامعات، هي تحت إشراف الحوزات العلمية أو من مخرجات الحوزة العلمية.
4- من المحال أن يكون مهندس مزوداً بأخلاقيات المهنة، ومع ذلك يقدم على تصميم وبناء منشآت في مناطق معرضة للكوارث دون التأكد من أن الموقع ليس عرضة للأضرار الطبيعية؛ ومن المحال أن يكون المواطن متخلقاً بالأخلاق الإنسانية، أو أن يعي المسؤول الأخلاقيات التنظيمية، أو أن يدرك المدعي العام أخلاقيات التقاضي وملاحقة المعتدي على المجال العام؛ ومع ذلك تُرتكب شتى أنواع التعديات على الطبيعة أمام أعين جميع المراقبين، ويكون البناء خالياً من المعايير.
مع هذه المقدمات، أي: 1- انهيار أخلاق الجميع 2- تولي الحوزات العلمية لشؤون الروحانية والأخلاق لدى الناس، هل لا يزال بالإمكان اعتبار الحوزة العلمية غير ذات صلة بتقليل «الكوارث الطبيعية».
أظن أنه لم يعد هناك مجال للشك في أنه لو كانت الحوزات العلمية ناجحة في أداء واجبها، أي نشر وترقية الأخلاق والروحانية بين الناس والمسؤولين، لما كان ينبغي أن يلحق هذا القدر من الضرر بأركان المجتمع. وإذا كانت هذه الأضرار الناجمة عن الضعف الأخلاقي لا يمكن إنكارها؛ فلا بد إذن من توجيه الأنظار إلى ذلك المنبع الأهم للدين والأخلاق، أي الحوزات. لذا، فما أذكى وأحسن تشخيص المسؤولين في الحكومة الأقرب؛ الذين وجدوا بؤرة المشكلة: الحوزات. ولكن ليتنا كنا على اطلاع على مضمون مذكرة التفاهم تلك وعلى نتائج إبرامها!
في السنوات الأخيرة، نُشرت قصة زلزال لشبونة وهوامشها مراراً في الصحف والمواقع الإلكترونية، والآن لا يخلو التذكير بها واستعراض دروسها المستفادة من فائدة. سُجل في التاريخ أنه حوالي الساعة التاسعة صباحاً من الأول من نوفمبر عام 1755، والذي صادف يوم عطلة وكان العديد من المؤمنين منشغلين بالعبادة في الكنائس، وقع زلزال شديد في لشبونة (عاصمة البرتغال)، حيث لقي في البداية بسببه، ثم بسبب الأمواج الرهيبة التي هاجمت من المحيط (والتي عُرفت لاحقاً بالتسونامي)، أكثر من 80 ألف إنسان مصرعهم بشكل مروع، ودُمر 80 بالمائة من هذه المدينة.
لقد كانت فاجعة ومؤلمة للغاية. شدة الحيرة والأسى آلمت ذهن المثقف الفرنسي في ذلك العصر، السيد فولتير، لدرجة أنه نظم ملحمة شعرية سخر فيها من فلاسفة ذلك الوقت الذين كانوا يعتقدون بـ«النظام الأحسن في العالم» ويؤمنون بإله قادر وخيّر، ودعاهم بشكل ما إلى المحاجة: إذا كانت الكوارث الطبيعية، كما كان يروج الجهاز الديني الكاثوليكي في ذلك الزمان، عقوبة وجزاءً على خطايا البشر ينزلها الله عن عدل، فلماذا حدثت في لشبونة حيث كان عدد كبير من المؤمنين منشغلين بالعبادة في كاتدرائيتها الفخمة في ذلك اليوم، وليس في باريس، التي كانت غارقة في الشهوة بتعبير فولتير الساخر، ولماذا بأبعادها الواسعة التي شملت أطفالاً رضعاً قُتلوا وأفواههم ملتصقة بثدي أمهاتهم، وليس فقط مقتصرة على المذنبين؟ لماذا في الساعة التاسعة صباحاً التي كانت وقت عبادة وليس مثلاً في المساء حيث كان يحدث الفجور و...
عندما نُشرت ملحمة فولتير، رد عليها روسو، وهو مفكر آخر من عصر التنوير وكان، من قبيل الصدفة، مؤمناً بالله ومناهضاً للحضارة وميّالاً للطبيعة: «لقد قرر الله أن يعيش البشر على الأرض. ما الذي يسبب الموت والمعاناة في الزلزال؟ المدن؛ شدة تجمع البشر في المدينة. إذن، ماذا يقول لنا النظام الفيزيائي للعالم؟ إن مراكز الفساد والحرمان هذه ليست أماكن كان من المقرر أن يقطنها البشر. لقد قُدِّر للإنسان أن يعيش في جوار الطبيعة. الزلزال هو كلمة إلهية تُذكِّرنا، من خلال النظام الفيزيائي، بالنظام الأخلاقي.»
بصرف النظر عن الحكم على أبعاد المناقشة بين فولتير وروسو، فإن الدرس الذي يمكن استخلاصه من كلام روسو (المفكر المتمركز على الأخلاق والتعليم والتربية) عميق وجدير بالتأمل: المصائب الناجمة عن الأحداث الطبيعية ليست بلاءً إلهياً، بل ناجمة عن خطأ بشري، وهو ما كان جلياً في فاجعة لشبونة وما حدث في دروازه قرآن شيراز: المنشأة، دون الأخذ في الاعتبار سلوكيات الطبيعة العارضة، والاكتظاظ البشري!
عوامل خلق الأزمات متعددة، لكن أم المشكلات في هذه الحوادث هي «السكان»، «السكان البشريون فوق طاقة الأرض»!
السكان متورطون في هذه الحوادث والأزمات بشكلين مباشر وغير مباشر.
- التأثير المباشر: على سبيل المثال، تشير التقارير إلى أن الازدحام المروري الشديد وتجمع السيارات (كثافة التجمع البشري) في دروازه قرآن شيراز حالا دون فرار السيارات والبشر من المهلكة.
- تأثير غير مباشر: على سبيل المثال، توفير الغذاء والملبس وسائر الأدوات المصطنعة لأكثر من 7 مليارات إنسان على كوكب الأرض، يؤدي إلى وفرة غازات الدفيئة وهذا الأمر أخلّ بالمناخ.
1- موارد الأرض محدودة ولا يمكنها الاستجابة للحاجات اللامحدودة لأعداد البشر التي لا تُحصى. ينبغي وضع حدّ لأمرين: أحدهما تعداد النفوس والسكان البشرية في الأرض، والآخر رغبات كل إنسان. (استراتيجية ضرورة تعزيز أخلاقيات البيئة، والإنجاب، وأخلاقيات الاستهلاك)
2- لقد أتاحت المعرفة الحديثة، إلى حد كبير، إمكانية التعرّف على كثير من الأحداث الطبيعية، ومن خلال تجنّب السلوكيات البشرية التدخلية في الطبيعة، يمكن الوقاية من حدوث أضرار جسيمة. دعونا لا نستخدم العلم والإبداع فقط لتغيير الطبيعة، فبالإمكان أيضاً توظيف العلم والإبداع البشري في مصادقة الطبيعة ومعرفة سلوكها والتخفيف من آلام البشر. (استراتيجية الأخلاقيات المهنية)
ختام هذه الأحاديث الثلاثة، فليكن شعراً تم تداوله كثيراً هذه الأيام. قال حكيم طوس في فقرة من قصة بيجن ومنيجة في الشاهنامه:
على جدولٍ قد جرى ماؤه يوماً / لا يتخذ العاقل منه مضجعاً
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
"فاجعه بود و بسیار دردناک. شدت حیرت و اندوه، ذهن روشنفکر فرانسوی آن روزگار، جناب ولتر را چنان به درد آورده بود که منظومهای سرود و طی آن به فیلسوفان وقت که به «نظام احسن در جهان» قایل بودند و نیز به خداوند قادر و خیرخواه باور داشتند تسخر زد و به نوعی آنان را به محاجه فرا خواند: اگر بلاهای طبیعی، چنانکه دستگاه دینی کاتولیک در آن زمانه ترویج میکرد، عقوبت و کیفر گناهان انساناند که خداوند از سر عدل نازل میکند، چرا در لیسبون که در آن روز تعداد پرشماری از مؤمنان در کلیسای باشکوه آن شهر به عبادت مشغول بودند، و نه در پاریس، که به تعبیر طنزآلود ولتر در شهوت غرق بود، و چرا با آن ابعاد گسترده که شامل کودکان شیرخواری میشد که پستان مادر به دهان کشته شده بودند، و نه فقط محدود به گناهگاران؟ چرا در ساعت ۹ صبح که زمان عبادت بود و نه مثلاً شامگاهی که فجوری رخ میداد و …" پاسخ روشن است. ولتر مغالطه پهلوان پنبه کرده است. ابتدا منطق الهی را درست ارائه کن نهتخریب. به جواب خواهی رسد.
علم مدرن بعنوان راه کار؟ تغییر محیط زیست در جهان را خود مدرنیته ایجاد کرده. sustainable developement توبه نامه مدرنیته و اعتراف به خطای فاحش باورمندان به مدرنیته است. بایست علم روز رامطالعه کرد ولی نبایست عقل و تحقیق originalتعطیل شود. این حتی در فلسفه تکنولوژی منابع جدید پذیرفته شده. دانش بومی و حل مسأله با copy catمقلد صرف بودن فاصله بسیار دارد
آیتالله علمالهدی هم دقیقا همین بیانات را مطرح کردند و سیل و خسارات ناشی از آن را ناشی از سومدیریت برشمردند. پس اختلاف الان این است مدیریت کدام دولت و مسئول بد بوده و گرنه در مورد اینکه سیل خشم خدا نیست همه متفقالقولند لینک بیانات آیت الله علم الهدی https://news.gooya.com/2019/03/post-24735.php
اطالهی کلام فقط و فقط برای گفتن یک جملهی ساده: باید دانش مواجهه به بلایای طبیعی را کسب نمود. روسو و ولتر و مولوی و نوشتن چند معادل انگلیسی جلوی برخی کلمات که معنایشان کاملا مشخصه زائد بود. باز هم ممنون که ما را از نادانی نسبت به بلایای طبیعی آگاهیدید.
تنها کسب دانش حل یک مشکل به خودی خود باعث حل آن معضل نمی شود بلکه تامین منابع ، تکنولوژی و اراده و نظارت بر اجرای درست و سالم حل مشکل هم باید باشد تا بتوان بر آن فائق آمد، گاه منابع را به چیزهایی که مطامع ماست اختصاص می دهیم و گاه هم از همین منابع ناچیز اختصاص یافته، نمدی برای کلاه خود می سازیم و مشکل همواره تکرار می شود.