اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
حلّل أردشير منصوري وحسين بيات وحسين دباغ «الحوار في الفضاء العام» من منظور المنطق والأخلاق وعلم النفس؛ بدءاً من تصنيف التبادل اللغوي وأصول النقاش العقلاني وصولاً إلى حدود النقد الأخلاقي وجواز استخدام السخرية في نقد الحكّام.

جلسة «الحوار في الفضاء العام»: المنطق، الأخلاق، علم النفس بتنظيم من نادي التأمل العميق على كلوب هاوس وعُقدت يوم الخميس ۱۴۰۲/۲/۲۱ بحضور السادة أردشير منصوري وحسين بيات وحسين دباغ.
.
.
النقاط التي ركز عليها أردشير منصوري في هذه الجلسة:
- إبراز الاعتبارات التي تستحق مزيداً من الاهتمام في الحوارات والثقافة اللغوية في المجتمع الإيراني، لا سيما الحوار في المجال العام، ومن ذلك معالجة مواضع الخلاف في تبادلات الرأي الاجتماعية والسياسية.
- الانتباه إلى أن «الحوار» اسم عام لأنواع التبادلات اللغوية، وأن الالتزام بضوابط الحوار السليم والمؤثر أمر طيفي وليس، كما يُقال، مصداقاً ثنائياً لـ«صفر وواحد». وقد كان هناك اختلاف نظري بين المشاركين في هذه الندوة حول هذا الأمر. بحسب ظني (منصوري)، إذا كان «الحوار» المثالي (وفقاً لنموذج ديفيد بوهم الشهير) يحصل على درجة 100، وكان الجدال العدائي والتعبير المهين يحصلان على درجة صفر، فإن أنواعاً مختلفة من التبادل اللغوي كالتفاوض والمباحثة والمناظرة تقع في منتصف هذا الطيف. في حوار بوهم، الهدف هو فقط خلق فضاء مشترك لتوسعة النظر (الاستفادة من منظورات جديدة في التفكير) وتعديل منظور الذات، وليس حتى التفاهم النهائي واتخاذ القرار الأفضل! وبناءً على ذلك، تقع الأنواع الأخرى من التبادل اللغوي كالتفاوض والمباحثة والمناظرة في منتصف هذا الطيف. ومن الجدير بالمواطن الأخلاقي والفاعلين في المجال العام أن يراعوا، بحسب ما يقتضيه الموقف، اعتبارات الحوار المثالي قدر المستطاع في الحوارات العامة.
- اعتبارات الحوار (الحوار المثالي) تشمل، بالإضافة إلى المنطق، اعتبارات أخلاقية ونفسية أيضاً. فإذا كان ما يتعلمه دارس المنطق هو الانتباه إلى قوة الاستدلال وتجنب المغالطة، فإنه من منظور الأخلاق وعلم النفس يلزم مراعاة احترام الطرف المقابل في الحوار وتجنب الإهانة والتحقير من المخالف الفكري، واستعداد الطرف المقابل للفهم الصحيح للدعوى؛ مع الانتباه إلى أن مقولات مثل «الاحترام/ الإهانة» هي أمور مرتبطة بالثقافة. للاستزادة من هذه النقاط، يُرجى الرجوع إلى الملف الصوتي للحوار.
.
.
النقاط التي ركز عليها حسين بيات في هذه الجلسة:
إذا أردنا استخدام كلمتي «الحوار» و«الفضاء العام» المفتاحيتين بمعنييهما الدقيقين والحديثين، فيجب علينا الرجوع إلى المجالات العلمية ذات الصلة. فيما يخص الحوار، أُجريت نقاشات دقيقة في ثلاثة مجالات مختلفة على الأقل وتشكل خطاب محدد. هذه المجالات الثلاثة هي: 1_ نظرية الحوار أو الديالوجيا، أي آراء أشخاص مثل ديفيد بوهم، ومارتن بوبر، وويليام إيزاك. في هذا المجال، يُستخدم عادةً لفظ الحوار dialogue بمعنى متميز ومختلف عن سائر أنواع التواصل الكلامي، مثل أنواع المونولوج أو monologue، وأنواع النقاش أو discussion، وأنواع المناظرة أو debate، وأنواع الدردشة أو chat، وأنواع النزاع اللفظي أو diatribe. في الفارسية، نتفق على أن تُستخدم كلمة «گفتگو» لهذا المعنى من الحوار.
2_ تحليل الخطاب، أي آراء أشخاص مثل هارفي ساكس، وإيمانويل شيجلوف، وغيل جيفرسون. في هذا المجال، يُستخدم عادةً اللفظ الأعم «المحادثة» أو «التحدث» أو conversation، ويكتسب الجانب التداولي أو pragmatics للغة أهمية.
3_ نظرية النقاش أو الاستدلال. theory of discussion and Argumentation أي آراء أشخاص مثل فرانس هـ. فان إيميرن، وروب خروتيندورست، وبول غراهام. في هذا المجال، يستخدمون لفظ النقاش أو discussion والاستدلال Argument.
في هذا المجال الثالث، عندما يُتحدث عن النقاش العقلاني أو rational discussion، فإنه يُقارن بالحوار أو dialogue في المجال الأول، وأنا أحاول أن أشرح مبادئ النقاش العقلاني أو الحوار النقدي في الفضاء العام الفيزيائي والسيبري من هذا المنظور، خصوصاً بناءً على تدقيقات بول غراهام وكانالي تشوني. إنهما يقدمان في البداية 7 مبادئ أو قواعد للنقاش، ثم يقسمان النقاشات، بحسب عدد هذه المبادئ والقواعد التي تُراعى، إلى ستة مستويات من حيث العقلانية. المستوى صفر حيث يكون النقاش غير عقلاني بالكامل، والمستوى الرابع وهو أعلى مستوى من العقلانية.
.
.
نقاط لفت إليها حسين دباغ في هذه الجلسة:
الحوار في الفضاء العام، إن لم يكن دائماً، فهو في أغلب الأحيان مقترن بـ"اختلاف الرأي". اختلاف الرأي في مضمون المعتقدات، في أسلوب الاستدلال و...
لكن اختلاف الرأي يتفاقم، خصوصاً إذا لم يكن الأفراد المشاركون في الحوار "نظراء معرفيين"، وكانت بينهم اختلافات معرفية، وثقافية، واجتماعية، وسياسية... كثيرة.
في هذا الحوار، تطرقتُ إلى مسألة ما الذي ينبغي فعله معرفياً وأخلاقياً عند مواجهة اختلاف الرأي؟ كيف يمكن نقد آراء الخصم نقداً جاداً مع الاحترام في الوقت نفسه؟ في نهاية الحوار، طُرح سؤال حول ما إذا كان يجوز أخلاقياً استخدام الفكاهة والسخرية لنقد الخصم. حجتي هي أنه في بعض الحالات، خصوصاً في نقد الحكام المستبدين، يكون استخدام الفكاهة والسخرية جائزاً أخلاقياً.
.
.
قناة أردشير منصوري على التلغرام
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.