اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يستعرض ريتشارد كريل ثلاثة مناهج لدراسة الفلسفة الغربية: المنهج المتمركز حول اليونان، والمنهج التاريخي، والمنهج القائم على المشكلات؛ ويُضاف إليها منهجان آخران هما المنهج القائم على الفروع والمنهج القائم على التيارات. ويُختتم المقال باقتراح مسار دراسي من خمس مراحل، يمتد من المستوى التمهيدي إلى المتقدم.

يقول ريتشارد كريل: «للتعرّف على الفلسفة الغربية، ثمّة ثلاث طرق شائعة:
الطريقة الأولى، التركيز على مفكّري اليونان القديمة، خصوصاً سقراط وأفلاطون وأرسطو، الذين أرسوا دعائم الفلسفة الغربية. وبما أن بقية تاريخ الفلسفة يقوم على فكر اليونانيين القدماء، فإن هذا المنهج يوفّر أساساً سليماً يمكّن المهتمّين من الخوض في دراسات أوسع في الفلسفة. ويمكن تسمية هذه الطريقة بـ«المرتكزة على اليونان».
الطريقة الثانية للتعرّف على الفلسفة الغربية، هي استعراض تاريخها بأكمله. في هذه الطريقة يمكن تعلّم نقاط حول معظم عظماء الفلسفة الغربية. يبدأ هذا المسار من اليونان القديمة، لكنه ينتقل سريعاً إلى العصور اللاحقة والمفكرين الآخرين؛ مفكرين من أمثال أوغسطين، وأنسلم، والأكويني، وديكارت، ولوك، وسبينوزا، وباركلي، وهيوم، وكانط، وهيغل، وشوبنهاور، وماركس، وكيركغور، ونيتشه، وفيتغنشتاين، وهايدغر، وسارتر، وفوكو، وكواين. الفلسفة، بالمعنى الحقيقي للكلمة، هي حوار مستمر منذ 2600 عام بين الأفراد والأجيال، وأفضل وسيلة لإدراك منطق هذا الحوار هي أن ندخل في مجراه بأنفسنا. بطبيعة الحال، هذه الطريقة ليست مرضية لبعض الأشخاص، لأنها لا تعطي أولوية للمسائل التي تهمّهم وهواجسهم الشخصية. يمكن تسمية هذه الطريقة بـ«التاريخية» أو «المرتكزة على الفيلسوف».
برأي كريل، الطريقة الثالثة والأكثر رواجاً للتعرّف على الفلسفة الغربية، هي المنهج «المرتكز على المسألة». يسعى المنهج المرتكز على المسألة إلى تشخيص المسائل الفلسفية وتبيينها ومحاولة حلّها؛ مسائل تتناول موضوعات مثل الله، والحقيقة، والأخلاق، والحرية، والعقل، والعلّية، والعدالة، والحب، والموت وما شابه ذلك. بطبيعة الحال، عندما يريد معلّم أو مؤلّف أن يبحث في هذه المسائل، فإنه يذكر بالضرورة العديد من الفلاسفة الكبار ويشرح آراءهم ونظرياتهم، وبهذا يساعد المتلقّي على التعرّف على بعض المسائل الفلسفية والسعي بنفسه لحلّها. باختصار، الأهداف الرئيسية في هذه الطريقة هي: التعرّف على بعض المسائل الأكثر جوهرية في الفلسفة، وعرض الحلول المتنوّعة لتلك المسائل، وإشراك الأفراد في تقييم هذه الحلول، وفي النهاية أن يتّخذ الأفراد قرارهم بأنفسهم حيال كل مسألة من هذه المسائل ويتبنّوا شخصياً وجهة نظر ما.
لا تقتصر طرق التعرّف على الفلسفة الغربية على ما عدّده ريتشارد كريل ولا تنحصر بها، ويمكن الإشارة إلى طرق أخرى. إذ يمكن، على سبيل المثال، ذكر طريقة «المرتكزة على الفرع» أو «الفرعية» التي يعتقد البعض أنها أكثر فاعلية من الطرق سالفة الذكر. في الطريقة المرتكزة على الفرع، يتعرّف المهتمّون على الفلسفة الغربية من خلال التعرّف على مجالات مختلفة – التي يمكن تسمية مجموعها استعارياً بـ«جغرافيا الفلسفة» – فروع مثل الميتافيزيقا أو الأنطولوجيا، ونظرية المعرفة، وعلم القيم، وفلسفة الأخلاق، وفلسفة المنطق، وفلسفة اللغة، وفلسفة العقل، وفلسفة العلم، وفلسفة الدين، والفلسفة السياسية، وفلسفة الحقوق، وفلسفة التاريخ، وفلسفة الفن، و...
ويمكن أيضاً طرح طريقة خامسة يكون محور التعرّف فيها «الحركات والتقاليد والمدارس الفلسفية»، مثل الواقعية، والمثالية، والاسمية، والعقلانية، والتجريبية، والشكوكية، والرومانسية، والوضعية، والفلسفة التحليلية، والوجودية، والظاهراتية، والهرمنيوطيقا، والبنيوية، وما بعد الحداثة. يمكن تسمية هذه الطريقة بـ«المرتكزة على التيار».
على الرغم من أن الطريقة الثانية من بين الطرق الخمس المذكورة أعلاه، قد سُمّيت بالمعنى الخاص «الطريقة التاريخية»، لأنها تلتزم بتقدّم الفلاسفة وتأخّرهم الزمني، لكن لا ينبغي أن ننسى أنه بما أن الخوض في الفلسفة غير ممكن دون الخوض في تاريخها، فبمعنى أعمّ، يمكن بل ينبغي تسمية كل طريقة من الطرق الخمس بـ«التاريخية».
ختاماً، يُقترح للمهتمّين الذين يعتزمون التعرّف على الفلسفة الغربية بالاعتماد على المصادر الفارسية، مسار دراسي في خمسة مستويات، من التمهيدية إلى المتقدّمة. بطبيعة الحال، ينبغي الإقرار بأنه لا توجد مصادر تليق بالطريقة المرتكزة على اليونان والطريقة المرتكزة على التيار. فرغم وفرة مصادر الفلسفة اليونانية، إلا أنها لم تُكتب بغرض التعرّف على كليّة الفلسفة الغربية، كما أن الكتب التي تناولت التيارات الفلسفية بشكل خاص تتّخذ في الغالب طابعاً موسوعياً.
لا يهدف هذا النص إلى إصدار حكم تقييمي على كل مصدر من المصادر، لكنه لم يرَ في الصمت المطلق أمراً جائزاً. من هنا، فإن المصادر التي كانت، من وجهة نظر الكاتب، ذات بنية ومحتوى تأليفي أكثر قابلية للدفاع، ولم تشبها نواقص كبرى من حيث الشمولية والترجمة، قد اعتُبرت «مصادر رئيسية»؛ في حين أن المصادر التي بدا عليها ضعف واضح من جهة «التأليف» أو «الترجمة» ذُكرت بوصفها «مصادر فرعية». غير أن ترتيب الكتب في المصادر الرئيسية والفرعية لم يخضع لصرامة شديدة.
الكتب التي لها أكثر من ترجمة انتُقيت بعلامة «♦». الكتب المقترحة ككتب مكمّلة أشير إليها بعلامة «?».
لعل العدد الكبير من الكتب في هذا المسار الدراسي يثير لدى بعض القراء، ولا سيما المهتمين في المراحل الأولى، شعوراً بالغموض والدهشة بل وحتى التشتت. قد يكون من المفيد وضع بعض النقاط في الاعتبار بهذا الشأن:
على الرغم من أن هذه القائمة تبدو، للوهلة الأولى، شديدة التفصيل، إلا أنه لا ينبغي أن يغيب عن البال أن قائمة بكل الكتب المتعلقة بالفلسفة الغربية، باللغة الفارسية وحدها، ستكون أضعاف هذه القائمة بعشرات المرات. في الواقع، هذه القائمة، بدقة وتشدد، لا تشمل سوى الكتب التي أُلّفت بغرض التعرف على الفلسفة الغربية وتحصيلها. وعليه، لم تُذكر في هذه القائمة كتب كبار الفلاسفة أنفسهم، أو ما يُعرف بالكتب الكلاسيكية، كما لم تُدرج فيها الكتب المتعلقة بفيلسوف معين، أو بموضوع معين، أو بفرع معين، أو بتيار معين.
ما كان مدار الاهتمام، في المقام الأول، في هذا المسار الدراسي هو تصنيف الكتب من السهل إلى الصعب، أو من التمهيدي إلى المتقدم إن شئنا التعبير. بعبارة أخرى، مفهوم «المسار» هو المفهوم الأساسي في هذا النص. لهذا الغرض، صُنفت الكتب في خمسة مستويات؛ كما قُسمت كتب كل مستوى إلى قسمين: «المصادر الرئيسية» و«المصادر الفرعية». (سبقت الإشارة إلى معيار هذا التقسيم) أما في المقام الثاني، فقد بُذل جهد ليكون العمل متسماً بشمولية إزاء جميع الآثار ذات الصلة في اللغة الفارسية. ومع ذلك، إذا كان عمل ما، من وجهة نظر الكاتب، شديد الضعف أو خالياً من أي جانب توضيحي وحاسم، فقد استُبعد من هذا المسار الدراسي ولم يُذكر حتى في المصادر التكميلية.
بعد أن يجري الأفراد تقييماً نسبياً ويحددوا مستواهم، لا يلزمهم أن يدرسوا جميع الكتب الخاصة بذلك المستوى، ولا حتى جميع الكتب التي تُعتبر ضمن المصادر الرئيسية في ذلك المستوى. لاجتياز كل مستوى، تكفي دراسة جادة لثلاثة أو أربعة كتب من المصادر الرئيسية. يُقترح فقط أن تكون هذه الكتب، قدر الإمكان، ذات مقاربات مختلفة؛ مثلاً، أحدها بمقاربة تاريخية، وآخر بمقاربة موضوعاتية، وثالث بمقاربة فرعية. بما أن الدراسة الفلسفية ينبغي أن تتسم بالبطء والاستمرارية، فمن المناسب أن يخصص القارئ العادي للمستويات الأولى حوالي ستة أشهر إلى سنة؛ في حين أن اجتياز المستويات النهائية قد يستغرق حوالي سنة إلى سنتين.
أظن أن البعض قد يعتبرون الطريقة التي يوصي بها هذا المقال لتعلم الفلسفة شديدة المحافظة بل وغير فعالة. وقد يكون اقتراحهم «في أحسن الأحوال» أن على المهتمين بالفلسفة التوجه إلى النصوص الأصلية لكبار الفلاسفة أو ما يُعرف بالنصوص الكلاسيكية، والانخراط المباشر مع تلك الأعمال دون الاعتماد على الكتب التعليمية والتربوية من هذا القبيل، وفي نهاية المطاف، عند مواجهة المشكلات والمعضلات، الرجوع إلى الشروح والتفاسير المعتبرة والكلاسيكية. لا يتخذ الكاتب أي موقف إنكاري من هذا الاقتراح، ولا يسمح لنفسه أساساً أن يحذر أحداً منه. ربما يمكن القول إن مثل هذه الطريقة للتعرف على الفلسفة، أشبه بتعلم السباحة في البحر، ولا يمكن إنكار أن سباحين كثيرين قد تعلموا السباحة في البحر. لكن من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أيضاً أن مخاطر وخسائر خوض الماء في البحر للمبتدئين والمتعلمين الجدد ليست قليلة. ولعل للسبب نفسه الذي يجعل الأغلبية تفضل تعلم السباحة في الأجزاء قليلة العمق من المسابح، ثم التوجه تدريجياً، في مسار تدرجي، نحو الأجزاء الأكثر عمقاً، وبعد إحراز الاستعداد والكفاءة اللازمة يمارسون السباحة في البحر، ينبغي أن نسلم بأن توقع البدء في تعلم الفلسفة بدراسة أعمال كبار الفلاسفة هو أمر ينطوي على شيء من المبالغة في الطلب. بطبيعة الحال، أظن أن النقاد، بأدلة جديرة بالاستماع والتعلم، سيعتبرون قياسي المذكور قياساً مع الفارق، وسيقولون إن كتب تعليم الفلسفة، وخصوصاً بعض الكتب التمهيدية، قد لوثتها بعض حالات عدم الدقة والتبسيطات غير المبررة والتي لا تغتفر، حتى أصبحت ذات طبيعة متوسطة المستوى وهزيلة، ومن ثم، ينبغي تشبيهها بـ«السراب» بدلاً من «الماء»، وبالطبع لم يسبح أحد في السراب ولم يتعلم فيه السباحة. على أية حال، لا أعتبر هذه الأحكام جازمة، بل أشعر بتعاطف نسبي معها، لكني أرى أن شرط الإنصاف والصدق هو التقييم الدقيق والحالة تلو الحالة لمختلف الأعمال. من ناحية أخرى، أؤمن بأنه توجد في جميع المستويات أعمال مفيدة وتنويرية، وكان هذا الإيمان هو الدافع الرئيسي لي لكتابة هذا المقال. آمل أن تتاح لي فرصة أخرى لأتمكن من دراسة وتقييم جميع الكتب المقترحة في هذا المسار الدراسي بشكل منفصل ونقدي.
لكن هناك نظرة أكثر تشاؤماً في هذا السياق، موجودة مثلاً لدى فلاسفة مثل نيتشه، تحذر من أن «الفلسفة ليست قابلة للتعليم والتعلم» أساساً. قد يكون مدعاة للدهشة هنا أن أعبر عن تعاطفي التام مع هذه النظرة. فقط ينبغي إزالة سوء الفهم بأن «الفلسفة ليست قابلة للتعليم» لا ينبغي أن تُفهم بمعنى أن «الفلسفة تأتي بالفطرة»؛ أو «بعض الناس يولدون فلاسفة والبعض الآخر لا»، أو «الفلسفة كالإلهام ينزل دفعة واحدة على أفراد مختارين»، إلى آخره... الفلسفة ليست قابلة للتعليم تعني أن الفلسفة تتجاوز كونها «خطاباً نظرياً». على أية حال، الفلسفة بالنسبة لفلاسفة مثل نيتشه وفيتغنشتاين ليست أساساً نشاطاً نظرياً وخارجياً، بل هي تمرين عملي وداخلي ليخطط الإنسان من خلاله شخصيته. بهذا المعنى، الفلسفة ليست قابلة للتعليم، بل الفلسفة «قابلة للممارسة». (في الملاحظة الختامية سيتضح أن قبول وجهة النظر هذه لا ينفي هذا المقال ولا ينقض الغرض من اقتراح مسار دراسي كهذا لتعلم الفلسفة الغربية.)
أما النقطة الختامية البالغة الأهمية فهي أن هذا المسار الدراسي اقتُرح من أجل «التعرّف» على الفلسفة الغربية وليس من أجل «معرفتها». «التعرّف»، وإن كان بمعنىً ما «مقدمة للمعرفة»، إلا أنه ليس «المعرفة ذاتها». يمكن بل ينبغي أن نتعلم من هيغل أن المعرفة الحقة هي دوماً ضربٌ من «نزع الألفة». بعبارة أخرى، المعرفة والعلم الحقيقيان غير ممكنين دون التمرد على «المعلومات» و«المعارف»، أي الألفات السابقة. وبهذا المعنى، فإن أهم عائق للمعرفة هو الألفة ذاتها. لكن يمكن بل ينبغي أن نتعلم من نيتشه أن الفلسفة، أبعد من كونها «نمطاً من أنماط المعرفة»، هي «نمط من أنماط الوجود»، ولهذا السبب فإن الفلسفة من وجهة نظره ليست قابلة للتعلم. فإذا ما تقيدنا وانحصرنا في التعرّف على الفلسفة، فإنها عندئذ تختزل بالنسبة لنا إلى «معلومات»، وكما أننا إن لم نتجاوز الفلسفة بوصفها معرفة، فإنها عندئذ تتحول لدينا إلى «علمٍ» [مغلق]. أما الفلسفة بوصفها نمطاً من أنماط «الوجود/العيش»، أي أبعد من كونها «نمطاً من أنماط امتلاك المعلومات» و«نمطاً من أنماط المعرفة»، فإنها لا تتحقق في الفرد إلا عندما تتجاوز «التعرّف» و«المعرفة» لتتحول إلى «حكمة». «الحكمة» هي العلم المنبثق؛ إنها علم نال «امتزاجاً باطنياً» و«مراساً ظاهرياً». ومن هنا فإن الفلسفة الحقة، أبعد من «الخطاب الفلسفي»، تتجلى في أجزاء شخصية الفيلسوف وفي تفاصيل حياته.
لذا، فإن فهماً نقدياً لـ«التعرّف» على الفلسفة يمكن أن يساعد كي لا يقع المرء في هذا الوهم الخام والطموح الباطل بأنه بمجرد تنفيذ هذا المسار الدراسي يصبح فيلسوفاً. يمكن القول إن هذا التعرّف ليس سوى «إمكانٍ» أولي للتحول إلى فيلسوف، ينبغي في استمرار الطريق التغلب عليه بوصفه «عائقاً». إن نقل مقولة العرفاء هذه: «العلم حجاب أكبر»، يمكن أن يكون في هذا السياق تعبيراً منيراً ومفيداً.
في الختام، أرحب ترحيباً صادقاً بنقد وملاحظات الأساتذة والطلاب، وجميع قراء هذا المسار الدراسي. آمل أن تكون الطبعات اللاحقة من هذا العمل أقل أخطاءً نتيجة لملاحظاتهم النقدية.
عزاءات الفلسفة، آلان دو بوتون، ترجمة عرفان ثابتي، ققنوس. (تاريخي - فائدة الفلسفة وضرورتها)
عالم صوفي، يوستاين غاردر، ترجمة مهرداد بازياري، هرمس. (تاريخي)
♦ ~، حسن كامشاد، نيلوفر.
♦ - ~، كوروش صفوي، دفتر پژوهشهای فرهنگی.
♦ - ~، ليلى عليمددي زنوزي، نگارستان کتاب.
♦ - ~، مهدي سمسار، جامي.
♦ - ~، محمود معلم، مصطفوي.
محفل الفلاسفة الصامتين، نورا ك. و فيتوريو هوسله، ترجمة كوروش صفوي، هرمس. (توليفي)
فلسفة للصغار (أربعون سؤالاً تثير دهشتكم)، ديفيد وايت، ترجمة تينا حميدي، قطره وهنوز. (توليفي)
فلسفة للمبتدئين، شارون إم. كاي و بول تومسون، ترجمة حورية هوشيدريفراهاني، آفرينگان. (موضوعي)
تاريخ موجز للفلسفة، نايجل واربرتون، ترجمة مريم تقديسي، ققنوس (تاريخي).
♦ تاريخ الفلسفة، ~، ترجمة ساناز توتونچي، زرينكلک آفتاب.
تبرير الفلسفة لابنتي، روجيه بول دروا، ترجمة ترانه وفايي، قطره وإيرانيان. (موضوعي)
♦ حوار مع ابنتي حول الفلسفة، ترجمة مهدي ضرغاميان، آفرينگان.
الفلسفة في ٣٠ يوماً، دومينيك جانيكو، ترجمة عليرضا حسنبور ونركس سردابي، مؤسسه انتشارات فلسفه. (توليفي)
لعبة الفكر (الفلسفة بلغة بسيطة)، ليزا هوغلوند، ترجمة مهوش خرميبور، كتابسراي تنديس. (موضوعي)
١٠١ مسألة فلسفية، مارتن كوهن، ترجمة أمير غلامي، مركز. (موضوعي)
مغامرات خالدة في الفلسفة، هنري توماس ودانلي توماس، ترجمة أحمد شهسا، ققنوس (تاريخي)
أسئلة أولى، إجابات لا نهائية، ۸ مجلدات، هيئة المؤلفين: حسين شيخ الإسلامي ومهدي يوسفي ونادر شهريوري (صدقي) ومازيار سميعي، أفق. (موضوعي)
مئة وفيلسوف عظيم، مادسن بيري، ترجمة كامبيز خندابي، شورآفرين. (تاريخي)
من حوّل فيلي إلى صرصور؟ (تقرير شائق عن المفاهيم الفلسفية وحياة الفلاسفة)، ج. هانكينسون، ترجمة إلهام حاجي باقري وكاظم عابديني، فراغفت. (تلفيقي)
أسئلة عمرها آلاف السنين، ستيفن لو، ترجمة منصوره حسيني، أفق. (موضوعي)
قصة الفلسفة، برايان ماغي، ترجمة حسن كامشاد، ني. (تاريخي)
♦️ قصة الفلسفة، ماني صالحي علامه، آمه.
الفلاسفة العظام من سقراط إلى فوكو، جيريمي ستانغروم وجيمس غارفي، ترجمة أبو الفضل توكلي شانديز، بارسه. (تاريخي)
ألفباء الفلسفة، نايجل واربرتون، ترجمة مسعود عليا، ققنوس. (تلفيقي: فرعي - موضوعي)
♦ أسس الفلسفة، ~، ترجمة علي حقي، أهل قلم.
♦ الفلسفة الأساسية، ~، ترجمة برويز بابايي، آزادمهر.
♦ مقدمات الفلسفة، ~، ترجمة بهجت عباسي وعليرضا عباسي، جوانهي رشد.
مدخل إلى الفلسفة، بوخنسكي، ترجمة محمد رضا باطني، فرهنگ معاصر. (موضوعي)
♦ طرق إلى التفكير الفلسفي (مدخل إلى المفاهيم الأساسية)، ترجمة منوتشهر ضياء شهابي، پرسش.
الفلسفة برواية السينما، كريستوفر فالزن، ترجمة ناصر تقويان، قصيدهسرا. (فرعي)
حلم العقل، أنتوني غاتليب، ترجمة ليلى سازغار، ققنوس. (تاريخي - حتى ما قبل العصر الحديث)
نظرة إجمالية على الفلسفة من عصر التنوير إلى اليوم، روبرت تسيمر، ترجمة رحمان أفشاري، مهر انديش. (تاريخي - فلسفة العصر الحديث)
شغف العقل، سالمون وهيغيز، ترجمة كيفان قباديان، أختران. (تاريخي)
من سقراط إلى سارتر (الفلسفة للجميع)، لافين، ترجمة برويز بابايي، نگاه. (تاريخي)
أسئلة الحياة، سوتر، ترجمة عباس مخبر، طرح نو. (موضوعي)
♦ لغز الحياة، ~، مينا أعظامي، نقش ونگار.
أسس وتاريخ الفلسفة الغربية، هالينغ ديل، ترجمة عبد الحسين آذرنغ، ققنوس. (فرعي - تاريخي - التعرف على المصطلحات الفلسفية)
الفلسفة (من سلسلة الخطوة الأولى)، ديف روبنسون وجودي غرافز، ترجمة أمير نصري، شيرازه (تاريخي)
♦ تاريخ الفلسفة الغربية، ~، ترجمة شهاب الدين عباسي، علم.
سلسلة التعرف على الفلاسفة في ۹۰ دقيقة، بول ستراثرن، ترجمة هيئة المترجمين، نشر مركز. (تاريخي)
دليل فلسفي للحياة (تاريخ موجز للفكر)، لوك فيري، ترجمة أفشين خاكباز، نو. (تاريخي)
♦ ~، ترجمة محمد حسين وقار، اطلاعات.
نظرة إلى الفلسفة (تخفيف عبء الفلسفة الثقيل)، دونالد بالمر، ترجمة عباس مخبر. (تاريخي)
مدخل إلى الفلسفة، إدوارد كريغ، ترجمة أبو الفضل حقيري زنجاني، كتابهاي جيبي وابسته به أمير كبير. (تلفيقي)
۵۰ فيلسوفاً عظيماً: من طاليس إلى سارتر، دايان كولينسون، ترجمة محمد رفيعي مهرآبادي، عطايي. (تاريخي)
۵۰ فكرة فلسفية يجب أن تعرفها، بن دوبريه، ترجمة مهرداد بورعلم، إيرانبان. (موضوعي)
الفلسفة في دقائق (شرح ۲۰۰ مفهوم أساسي بلغة بسيطة)، ماركوس ويكس، ترجمة نويد أصلاني، علم. (تاريخي)
الفلسفة بلغة بسيطة، جيني تيتشمان وكاثرين إيفانز، ترجمة إسماعيل سعادتي، پژوهش ونشر سهروردي. (فرعي)
ويل ديورانت، قصة الفلسفة، ترجمة عباس زرياب خويي، علمي وفرهنكي. (تاريخي)
ويل ديورانت، مباهج الفلسفة، ترجمة عباس زرياب خويي، علمي وفرهنكي. (موضوعي)
ويل ديورانت، مغامرات الفلسفة، ترجمة أبو الفضل حقيري قزويني، علم. (موضوعي)
ويل ديورانت، دعوة إلى الفلسفة، ترجمة أبو الفضل حقيري قزويني، علم. (موضوعي)
التجوال في بهو الفلسفة، علي زاهد، نكاه معاصر. (تلفيقي)
كيف تصبح فيلسوفاً؟ (دليل عملي للنجاح في تخصص الفلسفة)، نايجل واربرتون، ترجمة علي رضا حسن بور، رويش نو. (مدخل إلى الفلسفة الأكاديمية)
كتاب الفلسفة الصغير، غريغوري بيرغمان، ترجمة كيفان قباديان، اختران (تاريخي)
♦ حمام الفلسفة، ~، ترجمة علي غفاري، كوير.
الفلسفة في ست ساعات وربع، فيتولد غومبروفيتش، ترجمة مجيد بروانه بور، ققنوس. (تاريخي - الفلسفة الحديثة والمعاصرة)
الفلسفات الكبرى، بيير دوكاسيه، ترجمة أحمد آرام، برواز / مؤخراً علمي وفرهنكي. (تاريخي)
عظماء الفلسفة، هنري توماس، ترجمة فريدون بدرهاي، كيهان. (تاريخي)
مسيرة الفلسفة في أوروبا، ألبرت آدي، ترجمة علي أصغر حلبي، زوار. (تاريخي)
موجز تاريخ الفلسفة، جون إدوارد بنتلي، ترجمة فريبرز مجيدي، جهان نو. (تاريخي)
مدخل إلى الفلسفة الغربية، جيمس كيرن فيبلمان، ترجمة محمد بقايي ماكان، حكمت. (تاريخي)
أفكار الفلاسفة العظام، ويليام ساهاكيان وميبل ليو ساهاكيان، ترجمة كل بابا سعيدي، بحر دانش. (فرعي)
أعمدة الفلسفة، جيمس مانيون، ترجمة علي يزدي زاده، روشنكران ومطالعات زنان. (تاريخي)
تاريخ الفلسفة الغربية، برتراند راسل، ترجمة نجف دريابندري، برواز. (تاريخي)
الفلاسفة العظام، برايان ماغي، ترجمة عزت الله فولادوند، خوارزمي. (تاريخي)
رجال الفكر، برايان ماغي، ترجمة عزت الله فولادوند، طرح نو. (تلفيقي - الفلسفة المعاصرة)
الفلسفة البريطانية الحديثة، برايان ماغي، ترجمة أبو الفضل رجبي، نقش جهان. (تلفيقي - الفلسفة التحليلية المعاصرة)
تاريخ الفلسفة في العالم، روبرت سولومون وكاثلين هيغينز، ترجمة منوتشهر شادان، بهجت. (تاريخي)
فهم الفلسفة، ٣ مجلدات، جوان أ. برايس، ترجمة رضا علي زاده، روزنه. (تاريخي)
الأعمال الكلاسيكية في الفلسفة، نايجل واربرتون، ترجمة مسعود عليا، ققنوس. (تاريخي - مدخل إلى الأعمال والمصطلحات الفلسفية)
هيا نمارس الفلسفة، ريتشارد غريل، ترجمة محمد كيفانفر، جامعة مفيد. (فرعي - مدخل إلى ماهية الفلسفة)
الفلسفة (For Dummies)، مارتن كوهن، مهدي شفقتي، آوند دانش. (تلفيقي)
مدخل إلى التحليل الفلسفي، جون هوسبرز، ترجمة موسى أكرمي، طرح نو. (موضوعي)
♦ ~، سهراب علوي نيا، نكاه.
التفكير، سايمون بلاكبرن، ترجمة مريم تقديسي، ققنوس. (موضوعي)
الأسئلة الأساسية في الفلسفة (ماذا نعرف حقاً؟)، سايمون بلاكبرن، ترجمة مريم تقديسي، ققنوس. (موضوعي)
السؤال أهم من الجواب، دانيال كولاك، ترجمة حميدة بحريني، هرمس. (موضوعي)
ماذا يعني كل هذا؟ توماس نيغل، جواد حيدري، نكاه معاصر. (موضوعي)
♦ في البحث عن المعنى، ~، سعيد ناجي ومهدي معينزاده، هرمس.
♦ معنى كل شيء، ~، إحسان شفيعي زرگر، قطره.
الفلسفة في التطبيق (مدخل إلى الأسئلة الكبرى)، آدم مورتون، ترجمة فريبرز مجيدي، مازيار. (تلفيقي)
المعلّم الذاتي للفلسفة، مل تومسون، ترجمة بهروز حسيني، نشر نو. (فرعي)
مسائل الفلسفة الأساسية، جوليان باجيني، ترجمة حميدة بحريني، ني. (فرعي)
مفتاح الفلسفة، بول كلاينمان، محمد إسماعيل فلزي، مازيار. (تاريخي)
تفضّلوا بالفلسفة! (1)، ديفيد إدموندز ونايجل واربرتون، ميثم محمد أميني، كرگدن. (تلفيقي)
دهشة الفلسفة، جان هرش، ترجمة عباس باقري، ني. (تاريخي)
عناوين فلسفية من سلسلة الخطوة الأولى، هيئة مؤلفين، ترجمة هيئة مترجمين، شيرازه + برديس دانش. (تاريخي)
نظرة جديدة إلى الفلسفة، ستيفن لو، ترجمة محمد إحسان مصحفي، سبزان. (تلفيقي)
عشرة أخطاء فلسفية، مورتيمر ج. آدلر، ترجمة إنشاء الله رحمتي. منشورات الهدى الدولية. (موضوعي)
العالم في مرآة التفكير الفلسفي، كارل ياسبرس، ترجمة محمود عباديان، پرسش. (موضوعي)
درب الحكمة الضيّق، كارل ياسبرس، ترجمة مهبد إيراني طلب، قطره. (موضوعي - التعرف على ماهية الفلسفة)
أندريه كرسون، كبار الفلاسفة، ترجمة كاظم عمادي، في 3 مجلدات، صفي عليشاه. (تاريخي)
سير الحكمة في أوروبا، محمد علي فروغي، تصحيح وتحشية أمير جلال الدين أعلم، البرز. (تاريخي)
الكتابة مثل فيلسوف (تعليم كتابة المقالة الفلسفية)، أ. ب. مارتينيتش، ترجمة فاطمة مينايي وليلى مينايي، هرمس. (التعرف على الفلسفة الأكاديمية)
تاريخ الفلسفة الغربية المصوّر، أنتوني كيني، ترجمة أفسون آذين، أمير كبير. (تاريخي)
تاريخ الفلسفة الغربية (دروس)، مصطفى ملكيان، 4 مجلدات، حوزه و دانشگاه. (تاريخي)
العالم والإنسان في الفلسفة، شرف الدين خراساني (شرف)، جامعة بهشتي. (تاريخي)
من برونو إلى هيغل، شرف الدين خراساني (شرف)، جامعة بهشتي. (تاريخي)
♦ من برونو إلى كانط، شرف الدين خراساني (شرف)، علمي وفرهنگي. (تاريخي)
تاريخ سير الفلسفة في أوروبا، علي أصغر حلبي، مجلدان، قطره. (تاريخي)
المذاهب الفلسفية من العصور القديمة حتى اليوم، ترجمة برويز بابايي، نگاه. (تلفيقي)
كليات الفلسفة، أصغر دادبه، جامعة بيام نور. (تلفيقي)
مبادئ الفلسفة، آصفه آصفي، آگاه. (فلسفة العالم)
الفلسفة المبسّطة، زهره روحي، دنياي اقتصاد. (تاريخي)
الأسئلة الكبرى (مدخل موجز إلى الفلسفة)، روبرت سولومون [سالمون]، ترجمة مريم غلاببخش وزهره خاني، شور. (موضوعي)
المهارات الفلسفية، أنتوني هاريسون باربت، ترجمة فرزاد حاجي ميرزايي، فرزان روز. (تلفيقي)
حوارات فلسفية، روبرت م. مارتن، ترجمة راضية سليمزاده، ققنوس. (فرعي)
تعليم الفلسفة، إليزابيث برنز وستيفن لو، ترجمة وحيد صفري، علمي وفرهنگي. (فرعي)
اتجاهات حديثة في الفلسفة، مجلدان، هيئة مؤلفين، هيئة مترجمين، طه. (فرعي)
كليات الفلسفة، ريتشارد بوبكن وأفروم سترول، ترجمة سيد جلال الدين مجتبوي، حكمت. (فرعي)
♦ «الميتافيزيقا والفلسفة المعاصرة»
(مختارات)، معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية.
الفلسفة أو البحث عن الحقيقة،
أندرو لوين (رئيس التحرير)، ترجمة سيد جلال الدين مجتبوي، جاويدان. (تاريخي)
مدخل إلى الفلسفة، جون هيرمن راندل وجاستوس باكلر، ترجمة أمير جلال الدين أعلم، سروش. (تلفيقي)
تاريخ فلسفة الشرق والغرب، المجلد الثاني: فلسفة الغرب، رئيس التحرير الإنجليزي: رادا كريشنان، ترجمة جواد يوسفيان، علمي وفرهنكي. (تاريخي)
حجارة الروح (تاريخ المفاهيم الفلسفية من العصور القديمة حتى العصر الحاضر)، سون إريك ليدمن، ترجمة سعيد مقدم، بجواك. (تلفيقي)
تاريخ نقدي للفلسفة الغربية (غير مكتمل)، رئيس التحرير: دي. جي. أوكونر، ترجمة خشايار ديهيمي، كوتشك، غير مكتمل. (تاريخي)
تاريخ الفلسفة الغربية، ۳ مجلدات (غير مكتمل)، هيئة المؤلفين (أكسفورد)، ترجمة محمد سعيد حنائي كاشاني، قصيده سرا. (تاريخي)
مدخل إلى الفلسفة الأوروبية الحديثة، غراهام وايت، ترجمة ناهيد أحمديان، برسش. (تاريخي - الفلسفة الحديثة والمعاصرة)
مشكلات الفلسفة، برتراند راسل، ترجمة منوتشهر بزركمهر، خوارزمي. (موضوعي)
الأسئلة الأساسية في الفلسفة، أ. س. يوينغ، ترجمة سيد محمود يوسف ثاني، حكمت. (موضوعي)
المعرفة والوجود، مينار، ترجمة علي مراد داوودي، دهخدا / مؤخراً خوارزمي (موضوعي)
التعاليم الأساسية لكبار الفلاسفة، إس. إي. فروست، ترجمة غلام حسين توكلي، حكمت. (موضوعي)
♦ الدروس الأساسية لكبار الفلاسفة، ~، ترجمة منوتشهر شادان.
نقد الفكر الفلسفي الغربي، إتيين جيلسون، ترجمة أحمد أحمدي، حكمت / مؤخراً سمت. (تاريخي - الفلسفة الحديثة)
أسس الفلسفة الحديثة: من ديكارت إلى كانط، ويليام برنر، ترجمة حسين سليماني، حكمت. (تاريخي)
تاريخ موجز للفلسفة الحديثة «من ديكارت إلى فتغنشتاين»، روجر سكروتن، ترجمة إسماعيل سعادتي خمسه، حكمت. (تاريخي)
مدخل إلى الفلسفة، عبد الحسين نقيب زاده، طهوري. (تاريخي)
نظرة على الاتجاهات الفلسفية في القرن العشرين، طهوري. (تاريخي)
سير الفكر الفلسفي في الغرب، فاطمة زيبا كلام، جامعة طهران (تاريخي)
الفلسفة العامة: أسس الأفكار الفلسفية، منوتشهر صانعي دره بيدي، أمير كبير. (تلفيقي)
تاريخ الفلسفة، محمود هومن، غير مكتمل، طهوري. (تاريخي)
دروس فلسفية، محمود هومن، تقرير عبد العلي دستغيب، نويد شيراز. (تاريخي)
الفلسفة: مسائل فلسفية، مذاهب فلسفية، أسس العلوم، علي شريعتمداري، دفتر نشر فرهنگ إسلامي. (تلفيقي)
تاريخ الفلسفة، ۹ مجلدات، فردريك كوبلستون، هيئة المترجمين: سيد جلال الدين مجتبوي، إبراهيم دادجو، غلام رضا أعواني، أمير جلال الدين أعلم، منوتشهر بزركمهر، إسماعيل سعادت، داريوش آشوري، بهاء الدين خرمشاهي، عبد الحسين آذرنك، ومحمود يوسف ثاني، سروش وعلمي وفرهنكي. (تاريخي)
الفلسفة المعاصرة، فردريك كوبلستون، ترجمة علي أصغر حلبي، زوار (تاريخي - الفلسفة المعاصرة)
تاريخ الفلسفة، مجلدان، إميل برييه، ترجمة علي مراد داوودي، نشر دانشگاهي + قسم آخر ترجمة وتلخيص يحيى مهدوي بعنوان «فلسفة القرون الوسطى وعصر التجدد»، خوارزمي + قسم آخر أيضاً بعنواني «تاريخ فلسفة القرن السابع عشر» و«تاريخ فلسفة القرن الثامن عشر»، مجلدان، ترجمة إسماعيل سعادت، هرمس. (تاريخي)
تاريخ فلسفة راتلج، حتى الآن ۶ مجلدات، المحرر الإنجليزي: ستيوارت براون، ترجمة حسن مرتضوي وعلي معظمي، نشر جشمه. (تاريخي)
♦~، صدر حتى الآن ۶ مجلدات، هيئة المترجمين: حسن فتحي وبهنام أكبري ومصطفى شهرآييني وسيد مسعود حسيني وأبو الفضل حقيري قزويني وياسر خوشنويس، حكمت.
«الفلسفة في العصور المختلفة» (من العصور الوسطى حتى القرن العشرين)، ۶ مجلدات هيئة المؤلفين: آن فرمانتل وجورجيو دي سانتيلانا وستيوارت هامبشاير وإزايا برلين وهنري أيكن ومورتون وايت، مترجمون مختلفون: أحمد كريمي وبرويز داريوش وأحمد سعادتنژاد وأبو طالب صارمي، (فرانكلين - مؤخراً علمي وفرهنكي)
ديكارت إلى دريدا: مراجعة للفلسفة الأوروبية، بيتر سيدجويك، ترجمة محمد رضا آخوندزاده، ني. (تاريخي - الفلسفة الحديثة والمعاصرة)
وهم قابلية الحقيقة للامتداد اللانهائي، ۲ مجلدان، أمير مهدي بديع، ترجمة أحمد آرام، بنياد فرهنك إيران (توليفي: تاريخي - موضوعي)
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
العلوم الاقتصادية
نقاش حول هذا المقال٢٤ تعليق
بدنبال یک کتاب جامع که کلیات فلسفه غرب را به زبان ساده برای افرادی که رشته تحصیلی ایشان علوم انسانی نیست می باشم اکر فایل صوتی با صدای واضح باشد هم مناسب است لطفا راهنمایی فرمایید
تاریخ فلسفهٔ غرب، هالینگ دیل، ترجمهٔ آذرنگ خیلی مختصر و مفید و نسبتاً ساده. فکر کنم انتشارات ققنوس باشه.
با سلام به نطر بنده سیر معرفی کردن باید طوری باشه که کار خواننده را کوتاه کنه و اون را از میان بر ببره نه اینکه اونو به سختی بندازه هنر اینه که با کمترین کتاب بیشترین منفعت برده بشه با سپاس
سلام و عرض ادب و تشکر و خسته نباشید باید سایت خوبتون میخواستم ازتون خواهش کنم اگه امکانش هست یه دسته بندی مثل همینی که برای فلسفه انجام دادین برای عرفان و منطق هم انجام بدین اگه امکانش هست با تشکر
با عرض سلام و خسته نباشید می خواستم عرض کنم که اگر من به سطح هفتم رسیدم و تعداد نسبتا زیادی از منابع ذکر شده را خواندم پس از آن باید چه کتاب هایی را مطالعه کنم ؟
سلام. کلا 5 سطحه. شما چطور به سطح هفتم رسیدید؟
بنظر من اصلا لیستی خواندن فقط به درد دانشجویان فلسفه میخورد که بخواهند واحد هایشان را پاس بکنند! آدمی که خودش اهل فلسفه است و به تفلسف علاقه دارد این روش خواندن به کارش نمی آید... من خودم تاریخ فلسفه کاپلستون که میخواندم، دیدم چه فایده ای دارد این همه ذهن را از مسائل ریز و جزئیات تمام فلاسفه تاریخ پر کنیم؟ مگر ما میخواهیم تاریخ فلسفه غرب تدریس کنیم؟ بنظر من بهتره یک دوره تاریخ مختصر، مثل ویل دورانت یا راسل را بخوانیم، بعد با هر فیلسوفی که ارتباط بیشتری برقرار کردیم، به سراغ آثار خودش برویم نه آثار دیگران درباره او! آن هم امهات کتبش، مثلا جمهور افلاطون، یا متافیزیک ارسطو یا سنجش خرد ناب کانت، بله در کنارش ممکن است سَرَکی هم بر شارحین اینها بکشیم. اگر کسی حوصله این کار را هم ندارد و می خواهد اهل فلسفه شود بهترین کار خواندن کتب مساله محور است مانند کتاب عالی خودآموز فلسفه مل تامپسون یا الفبای فلسفه واربرتون. اینگونه بعد از یک دوره منظم می توانیم نگاه تخصصی و درستی پیدا کنیم.ولی مهمتر از آن خودِ تفکر است که باید در زندگیمان جاری و ساری باشد و این سختترین قسمت فلسفه است!
بنده هم با این جهت گیری و تنبل پروری که سراغ متون اصلی نرویم چون که دشوار هستند مخالفم ! حتی شخصی که تمامِ این 7 سطح معرفی شده را مطالعه کند , باید به سربخت متون اصلی برود ! هیچکس با منطق صوری خوانساری و مظفر و ... نمیتواند بگوید که اُرگانون را فهمیده است و نیازی به خواندن متن اصلی ندارد ! من به مدت 2 سال در این روش ( یعنی تاریخ فلسفه و اموزشی و ... ) ادامه دادم اما هیچ... یکی از مهمترین دلایل خواندن متون اصلی نوع استدلال و روش و زبان فیلسوف است !
امیدوارم پیامم و نوتیفش بعد از چند سال از این کامنت برای شما بیاید و هنوز سالم و سلامت باشد... میخواستم اگر میشود یک راه ارتباطی با شما داشته باشم که از تجربه شما در این زمینه بهرهمند بشم، من تازه به این دنیا وارد شدم و سر در گمم. تشکر
این همه کتاب عمومی فلسفه؟! بهتر نیست بعد از مطالعه یکی دو کتاب عمومی، در حوزه های مختلف کتب تخصصی معرفی شود؟ مثلا چند کتاب در حوزه معرفت شناسی، فلسفه اخلاق، منطق و غیره؟
بسیار عالی کاش سایت وزین شما لیست مشابهی برای فلسفه و حکمت اسلامی نیز ارائه دهد که مبتنی بر آثار جدیدتر با نگارشی نو باشد با سپاس
سلام خدمت دوستان بعضی از کتابها اشتراکها زیادی دارند.لذا بنظرم بهتر این است که ابتدا دو جلد تاریخ فلسفه و لذات فلسفه خونده بشه و بعد کتاب ٩ جلدی کاپلستون .کتابهای زیادی هست اما بسیاری فقط تکرار مطالب تکراری است،یا در فلسفه إسلامی نیاز بسیار کتاب موجود است اما کسی خواهان یادگیری باشد بعد از یک منطق مظفر و منظومه میتوان رفت سراغ مطالب أصلی و حتی به بدأيه و نهايه هم نیاز نیست همانطور که قدیم نیاز نبود ،چونکه ١٠٠ أید ٩٠ هم پیش ماست پاسخ
با خوندن قسمت آخر مقاله(علم حجاب اکبر است) یاد حرف برتراند راسل افتادم که میگن مواظب باشیم حقیت را آنچه که هست قبول کنیم نه آنچه که دلمان میخواهد یعنی همیشه قابلیت ارتجاعی افکار رو در خودمون حفظ کنیم و غرور و خود بزرگ بینی باعث نشه از حقیقت دور بمونیم
این رویکرد به سیر مطالعاتی در فلسفه ی غرب رویکرد درستی نیست. خواننده را رم می دهد. بسیاری از مطالب موجود در این کتابها تکراری است. به نظر من می توان یک کتاب را ملاک اصلی گرفت (مثلاً کاپلستون) م خواند تا با کلیت فلسفه ی غرب آشنا شد و سپس به سراغ تم (موضوع) مورد نظر رفت. حتی کتاب کاپلستون هم برای آشنایی اجمالی زیاد است. دوره دوره ی تخصص است اما ما ایرانی ها هنوز تمایل زیادی به علامه شدن و دایره المعارف بودن داریم. از من راجع به نیچه برسید بلد نسیتم اما راجع به تحلیلی بپرسید خیلی خوب بلدم. دلیلی ندارد همه چیز را بلد باشیم. کسی که همه چیز را بلد است هنوز از مادر نزاده است و نخواهد زاد. اگر در یک موضوع تخصصی عمل کنید و تا فیهاخالدون بروید بهتر است که از باغی خوشه ای بچینید!
فرق می کنه. اگر کسی بخواد به صورت تخصصی فلسفه رو بخونه، حق با شماست. اما یکی مثل من که رشتۀ اصلی ش فلسفه نیست، بلکه می خواد خودش یه مطالعۀ اجمالی راجع به کلیت نظریات فلسفه داشته باشه، تخصصی خوندن رو نمی خواد. می خواد اتفاقاً از هر باغی خوشه ای بچینه و دائرة المعارفی، با کلیت حرف ها آشنا باشه. برای امثال من اتفاقاً این رویکرد کاملاً مناسبه.
سلام از اینکه فایل pdf این مطلب رو قرار دادید، بسیار ممنوم.خواستم اگه براتون مقدور هست، سیر مطالعتی روانشناسی رو برای مطالعه آزاد قرار بدید...ممنون
به زعم من کتاب " علم چیست ؟ فلسفه چیست ؟ " دکتر عبدالکریم سروش هم میتوانست در این لیست جای بگیرد . این کتاب مهمترین ( یا سنتی ترین ) بخش فلسفه - یعنی متافیزیک - را تشریح و واکاوی میکند . دو کتاب استاد یحیی یثربی نیز بسیار مفید است ، نام اولی " فلسفه چیست ؟ " است ، و نام دومی " تاریخ تحلیلی - انتقادی فلسفه اسلامی " .
ای کاش همه رشته های دیگه چنین سطح بندی بشه تا به درد همه بخوره
سلام متشکرم از راهنمایی خوبی که کرده اید .لطفا همین کار را هم برای کسانی که علاقه مند هستند فلسفه سیا سی بخوانند انجام دهید .بخصوص برای امثال من که میخواهند بدون استاد این مطالعات را انجام بدهند. متشکرم
الناز خانم ممنون که نظرتان را ابراز کردید. چند نکته را برای شما و همه دوستانی که شاید تعداد زیاد کتابها برایشان مایه همین احساس ابهام و شگفتی شده باشد را ابراز میکنم و نهایتا هم آنرا به مقدمهٔ کار میافزایم. ۱- اگرچه این فهرست مفصل مینماید، ولی نباید از یاد برد که فهرستی از همه کتابهای مربوط به فلسفه غرب دهها برابر این فهرست میشود. در این فهرست، تنها نام کتابهایی که به مقصود آشنایی با فلسفه غرب نوشته شده آمده است. بنابراین از کتابهای خود فلاسفه بزرگ یا به تعبیری کتابهای کلاسیک در این فهرست نامبرده نشده، چنانکه کتابهای مربوط به یک فیلسوف خاص، مربوط به یک مکتب خاص، مربوط به یک شاخه خاص، مربوط به یک جریان خاص، و ... نیز در آن نیامده اند. ۲- آنچه که در این سیر مطالعاتی، در درجهٔ نخست، مطمح نظر بوده سطحبندی کتابها از آسان به مشکل، یا به تعبیری از مقدماتی تا پیشرفته، بوده است. بدین منظور، کتابها در پنج سطح طبقهبندی شدهاند. اما کار دیگری که در هر سطح انجام شده تقسیم کتابها به دو بخش منابع اصلی و منابع فرعی است که معیار این تقسیم بندی در انتهای یادداشت مقدماتی آمده است. اما در وهلهٔ دوم، کوشیده شدهاست که کار یک جامعیت نسبی از آثار موجود را هم دربرگیرد. با اینهمه اگر کاری از نظر نگارنده بسیار ضعیف بوده یا عاری از هرگونه جنبه روشنگر و گرهگشا بوده، آنگاه در این سیر مطالعاتی کنار گذاشته شده و حتی نامش در منابع تکمیلی نیامده است. ۳- اما نکته آخر اینکه، افراد پس از ارزیابی و تعیین سطح خود، لزومی ندارد همهٔ کتابهای مربوط به آن سطح و حتّی همهٔ کتابهایی را که در آن سطح جزء منابع اصلی تلقّی شدهاند مطالعه کنند. هر فرد دو یا سه کتاب را مطالعه کند کافی است، فقط پیشنهاد میشود این دو سه کتاب حتیالامکان با رویکردهای متفاوت باشند؛ مثلا یکی با رویکرد تاریخی، یکی با رویکرد موضوعی، و یکی هم با رویکرد شاخهای. با مهر و سپاس
بسیار ممنون لطفا pdf این مطلب رو مرحمت بفرمایید واسه رشته های دیگه(فلسفه ،تاریخ ،جامعه شناسی و...) و زیرشاخه های مرتبط با آن هم لیست ارائه بفرمایید با تشکر
با سلام لطفااین پست رو به صورت pdf قرار بدید...ممنون
عجب راهنمایی ! لیست همه کتابها رو که نوشتین
با درود و سپاس چنانچه فایل PDF این مطلب در دسترس قرار گیرد مزید فایدت و امتنان است.