اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
أثار ادعاء رشاد خليفة بشأن الإعجاز العددي ومضاعفات الرقم 19 في القرآن موجة من الفرح بين المسلمين؛ غير أن عباس يزداني يسعى إلى إثبات أن هذا التيار منحرف، وأن القرآن إنما هو للهداية والتدبر، لا للألغاز العددية واللفظية.

قبل 23 عاماً، ادعى كيميائي مصري يُدعى الدكتور رشاد خليفة، كان مقيماً في أمريكا، بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل واستخدام الكمبيوتر! أنه اكتشف نظاماً مذهلاً في القرآن. قال إن عدد تكرار الحروف والكلمات في القرآن محسوب ومدروس بالكامل، ويحكي عن تناسب ونظام عجيب، واستنتج أنه بما أنه لا يمكن لأي مؤلف أو كاتب أن يراعي أثناء تأليف كتابه عدد تكرار حروفه وكلماته ويدمج بينها نظاماً خاصاً، فإن هذه سمة خاصة بالقرآن وتُعد وجهاً من وجوه إعجازه. .
قبل 23 عامًا، ادعى كيميائي مصري يُدعى الدكتور رشاد خليفة، كان مقيمًا في أمريكا، بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل واستخدام الكمبيوتر! أنه اكتشف نظامًا مذهلًا في القرآن. قال إن تكرار الحروف والكلمات في القرآن محسوب بدقة متناهية، ويحكي عن تناسب ونظام عجيب، واستنتج أنه بما أنه لا يمكن لأي مؤلف أو كاتب أن يراعي أثناء تأليف كتابه عدد تكرار حروفه وكلماته ويدمج بينها نظامًا خاصًا، فإن هذه ميزة خاصة بالقرآن وتُعد وجهًا من وجوه إعجازه.
كان أول مثال قدمه لإثبات ادعائه هو الحروف المقطعة في القرآن، حيث ادعى أنه اكتشف سر ورمز هذه الحروف الغامضة.
قال إن تكرار الحروف المقطعة في السورة المعنية يفوق تكرار الحروف الأخرى، كما أن معدل تكرار هذه الحروف بالنسبة لمجموع حروف سورة معينة يفوق معدل تكرارها في السور الأخرى. كذلك في كل واحدة من السور الـ 29 التي تُفتتح بالحروف المقطعة، يكون مجموع عدد ذلك الحرف أو الحروف في تلك السورة مضاعفًا للعدد 19 بدقة ودون استثناء، وأمور أخرى من هذا القبيل سنتطرق إليها لاحقًا في هذه المقالة.
مع الإعلان عن هذا الخبر ونشره عبر وسائل الإعلام والصحف آنذاك، دوّى هذا الموضوع بشكل غير متوقع في كل مكان وأثار موجة من الفرح والبهجة بين المسلمين. كاتب هذه السطور كان آنذاك أيضًا من بين أولئك الذين لم يتسع لهم جلدهم من شدة الفرح، وكان يظن أن المسلمين قد فتحوا جبهة قوية جدًا في وجه الملحدين.
إن انتشار هذا الخبر بين مثقفي البلدان الإسلامية لم يثر البهجة والفرح فحسب، بل دفع الكثيرين منهم إلى أن يدخلوا الميدان بأنفسهم، ومن خلال إحصاء عدد حروف وكلمات القرآن، يكشفوا النقاب عن أسرار ورموز أخرى لهذا الكتاب السماوي! بالطبع، من بين هؤلاء، توقف جمع منهم عن العمل بعد فترة من التيه وعدم الوصول إلى نتيجة. لكن مجموعة أخرى كانت تؤمن بإعجاز القرآن إيمانًا أرسخ، واصلت هذا البحث ونشرت مقالات ومؤلفات، لسنا بصدد نقد كل واحد منها، بل نسعى في هذه المقالة إلى إثبات أن هذا التيار كان انحرافًا، وأن الذين وقعوا في هذا الوادي لم يجنوا منه سوى الحيرة والفشل، وأن هناك إشكالات نقضية وحلية كثيرة ترد على ادعاءاتهم. لنذكر مسبقًا أنه لم يكن أول شخص في هذا الوادي، ويمكن رؤية أثر لهذه الفكرة في كتاب «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي. (2/112)
أساسًا، يجب أن نرى كيف عرّف القرآن نفسه، وكيف عرّفه أئمتنا المعصومون؟ هل وصفوه بأنه كتاب غامض، ملغز، عجيب وغريب، أم وصفوه بأنه كتاب واضح وغني بالمحتوى؟
الحقيقة هي أن القرآن يعتبر نفسه كتاب هداية وخلاص، ويدعونا باستمرار إلى تلاوته والتدبر فيه. القرآن لا يدعونا إلى التأمل في حروفه وكلماته، بل يدعونا دائمًا إلى القراءة والتدبر والانتباه إلى تحذيراته. القرآن يصف نفسه بأنه أحسن الحديث، حيث يُنظر إلى جانبه المعنوي لا بنيته اللفظية، ثم يقول بعد ذلك:
.... تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ... (39/23)
تعريف القرآن من خلال القرآن
نلفت انتباهكم إلى جزء من آيات القرآن التي يمكن فهم ماهية القرآن منها:
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ. (2/2)
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ. (185/2)
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. (17/9)
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا. (17/41)
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا. (17/82)
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ. (27/6)
كما تلاحظون، القرآن يعتبر نفسه حكمة، علمًا، نورًا، ذكرًا، هداية، موعظة، بلاغًا، وسيلة للفصل بين الحق والباطل، شفاء لأمراض القلوب، تبيانًا لكل شيء ووسيلة للخروج من الظلمات إلى النور، وكل هذه العناوين تتحقق في ضوء الاهتمام بمحتوى القرآن واتباع توجيهاته، لا من خلال التدقيق في بنيته اللفظية واكتشاف تناسب وتوازن حروف وكلمات هذا الكتاب السماوي.
لا نجد أبدًا وصفًا أو عنوانًا للقرآن يلتفت إلى جانبه اللفظي من هذه الزاوية الخاصة. طبعًا، أحد وجوه إعجاز القرآن هو فصاحته وبلاغته، لكنهما أيضًا طريق للالتفات أكثر فأكثر إلى مضمون هذا الكتاب السماوي ومحتواه. وكون القرآن عربيًا يصب في هذا الاتجاه نفسه؛ فالقرآن يرى أن حكمة كونه عربيًا هي تدبّر العباد ودقتهم فيه، وكما نعلم، فإن اللغة العربية تتمتع بمرونة عالية جدًا، ولا يمكن إلقاء دقائق المعاني ولطائفها إلى المخاطب في قالب أي لغة أخرى مثل اللغة العربية: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}.
إذن، لم نُدعَ في أي موضع من القرآن، حتى ولو بشكل ضمني، إلى هذا النوع من التنقيبات.
بل يمكن القول إننا شُجِّعنا على عدمه.
وكما نعلم، فإن إحدى قصص القرآن العبرية والشائقة هي قصة أصحاب الكهف. فالقرآن بعد ذكره لقصتهم، يبدي أسفه لأن الناس بدل أن يلتفتوا إلى رسالة هذه القصة ويسلكوا طريق أصحاب الكهف ويستنتجوا من استيقاظهم بعد نوم دام ثلاثمئة عام أن الله قادر على إحياء البشر بعد نوم الموت الثقيل يوم القيامة، شغلوا أنفسهم بالمطالب الهامشية للقصة وأخذوا يتجادلون حول عدد أصحاب الكهف. فبعضهم يقول 4 نفر، وبعضهم يقول 6 نفر، وعدة منهم يرونهم 8 نفر. يقول القرآن: يا أيها النبي، لا تجادلهم في هذا الشأن ولا تسألهم عنه شيئًا ولا تعتمد على أساطيرهم.
انتبهوا إلى مورد آخر: بخصوص عدد حراس جهنم، يقول القرآن: جعلنا عدتهم 19 نفرًا، لا لأننا أخذنا بنظر الاعتبار أسرارًا ورموزًا في هذا العدد، بل فقط لأجل أن نثير تساؤلات المرضى والكافرين، وكذلك لتقوية إيمان المؤمنين: {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ...} (المدثر: 31).
تعريف القرآن في الأحاديث
والآن، لنرَ كيف عُرِّف القرآن في الأحاديث؟ هل وصلنا حديث عن المعصوم يعرّف القرآن بأنه كتاب أسرار وألغاز ويحتوي على صيغ رياضية ومن مقولة الرمل والجفر؟ الجواب: لا. في الأحاديث أيضًا، وُصف القرآن بأنه علم وحكمة ونور، وأُوصيَ بشدة أن نجعله مصباح عملنا ومشعل حياتنا.
جاء في نهج البلاغة: «الله الله في القرآن، لا يسبقنّكم بالعمل به غيركم.»
وفي كتاب الكافي الشريف، رُوي عن رسول الله الأكرم: «القرآن هدىً من الضلالة، وتبيان من العمى، واستقالة من العثرة، ونور من الظلمة، وضياء من الأجداث، وعصمة من الهلكة، ورشد من الغواية، وبيان من الفتن، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة، وفيه كمال دينكم، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار.»
وفي كتاب الفقيه، عن أمير المؤمنين في وصيته لولده: «وعليك بتلاوة القرآن والعمل به، ولزوم فرائضه وشرائعه وحلاله وحرامه وأمره ونهيه، والتهجد به وتلاوته في ليلك ونهارك، فإنه عهد من الله تبارك وتعالى إلى خلقه، فهو واجب على كل مسلم أن ينظر كل يوم في عهده ولو خمسين آية، واعلم أن درجات الجنة على قدر آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارقَ، فلا يكون في الجنة بعد النبيين والصديقين أرفع درجة منه.»
لم يُشاهد أبدًا في بيانات الأئمة وسيرتهم العملية أنهم نظروا إلى القرآن من هذا المنظار، أو أنهم عبّروا عن مطالب، حتى بشكل ضمني وتلميحي، بخصوص عدد حروف القرآن وكلماته والعلاقات الرياضية بينها، أو أنهم أعطوا على الأقل خيطًا في هذا المجال، حتى نكرس وقتنا فيه باطمئنان خاطر ونكون مسرورين بأننا إن لم نصل إلى نتيجة حتى الآن، فالمأمول أن نصل في المستقبل إلى نتائج شائقة. ولم يُنقل عن كبار العلماء، حتى الرياضيين منهم أمثال: الخواجه نصير الدين الطوسي والشيخ البهائي، أنهم أظهروا مثل هذا السير والسياحة في القرآن.
نقد نظرية رشاد خليفة
والآن، لنرَ إلى أي حدٍّ هم على صواب أولئك السادة الذين يعتقدون أنهم اكتشفوا نظمًا محيّرًا للعقول في القرآن؟
قلنا إن رشاد خليفة توصل بخصوص الحروف المقطعة إلى أن معدل توارد وتكرار الحروف المقطعة في سورة معينة يتفوق دائمًا على معدل توارد وتكرار الحروف الأخرى. فكما في سورة ق، فإن حرف «ق» له معدل أعلى من سائر الحروف في هذه السورة وسائر سور القرآن، أو أن حرف «ن» في سورة «ن والقلم» له أكبر رقم نسبي في سور القرآن الـ 113.
إذا كانت الإحصائيات لا تواجه حالات نقض، لربما كنّا قد اتفقنا معه ومع سائر أتباع نظرية النظم الرياضي في القرآن، ولكننا رغم رغبتنا القلبية ورغبته نواجه استثناءات كثيرة. على سبيل المثال، عدد تكرار حرف «القاف» في سور الشمس والقيامة والفلق، هو في حدٍّ يجعل معدّل تكراره يفوق معدّل تكرار «القاف»، أو في حالة سورة طه نواجه خمسة استثناءات: سور الحج، والنور، والفتح، والمجادلة، والتوبة، أو في حالة سورة «يس» تكون النتيجة معكوسة تمامًا؛ أي إن الياء والسين خُصّصتا بأقلّ تكرار. وكذلك بالنسبة لحرف «النون» نرى أن تكراره في سورة الحجر أكثر من تكراره في سورة «ن والقلم». هنا يلجأ السيد رشاد خليفة إلى التبرير وينسج كلامًا لا يبدو معقولًا البتة. فمثلًا، في حالة سورة يس ولماذا النتيجة معكوسة تمامًا، يقول: لأن «يس» على خلاف بقية الحروف المقطعة تأتي بعكس ترتيب الحروف الأبجدية، إذن فالنتيجة يجب أن تكون معكوسة ومقلوبة. أو إذا كان معدّل تكرار حرف «الصاد» في سورة الأعراف أقل من معدّل تكراره في بعض السور، مثل سورة والعصر، فيجب أن نأخذ الحروف الأربعة «المص» التي وردت في بداية سورة الأعراف معًا، ونقيس معدّل مجموع هذه الحروف الأربعة بمعدّل مجموعها في السور الأخرى!! أو للرد على استثناء سورة الحجر يقول: لنعتبر سورة الحجر التي تبدأ بـ «الر» في حكم سورة واحدة. وفي حالة استثناء السور الخمس المذكورة أعلاه يقول: هذه السور الخمس مدنية، وبما أن سورة طه مكية فيجب مقارنتها بسائر السور المكية.
وكما تلاحظون فإنه يلقي بنفسه في النار والماء ليفتح مجالًا لنظريته بأي ثمن كان، في حين أن هذه الاستثناءات كثيرة جدًا وتبريراته واهية وباردة جدًا.
ترميم نظرية يجب أن يكون بشكل يتوافق مع الفهم العرفي. كما أننا في جمع الأقوال المتعددة لشخص حكيم يجب أن نجمعها بشكل يرضي العرف ولا يكون اصطلاحًا جمعًا تبرعيًا. في حين أن تجميعاته لا تتمتع بنظام وتناسب منطقي وعرفي، ويجيب عن كل استثناء بأسلوب خاص. بدون شك، بهذه الطريقة يمكن إيجاد نظم رياضي لأي كتاب!
نتطرق إلى أجزاء أخرى من ادعاءاته:
1- جملة بسم الله الرحمن الرحيم التي هي أول آية في القرآن، تتكون من 19 حرفًا. كل كلمة من كلمات هذه الجملة وردت في القرآن بعدد قابل للقسمة على عدد 19. فكما ورد في القرآن كله 19 مرة بسم الله. عدد كلمة «الله» 2698 مرة، و«رحمن» 57 مرة، و«رحيم» 114 مرة، وكلها مضاعفات صحيحة للعدد 19. من هذه الإحصائيات الأربع، فقط رقم 57 هو الصحيح، وهذا مشروط بأن نحسب «الرحمن» في بسم الله سورة الحمد ولا نحسبها في بقية بسم اللهات القرآن؛ إلا إذا لجأنا إلى نفس التبريرات الباردة. على سبيل المثال، لكي يصل إحصاء «الله» إلى النصاب المطلوب، يجب أن نحسب بالله وتالله ولله وفالله، ولكن نخرج «اللهم» من الحساب. أو كلمة «اسم» وردت في القرآن 22 مرة، وإذا كان مقصوده «باسم» فقد تكررت 7 مرات فقط.
2- سورة الناس التي هي آخر سورة في القرآن عدد حروفها 114 حرفًا وهو مضاعف للعدد 19.
لا نعلم كيف قام بحساب ذلك؟ ولكن هذه السورة بدون احتساب البسملة في أولها تتكون من 80 حرفًا، ومع احتساب البسملة تصبح 99 حرفًا، وهي ليست مضاعفًا للعدد 19 بأي حال من الأحوال.
3- سورة العلق وفق الإحصاء الكمبيوتري تتكون من 285 حرفًا أي 15؟؟؟19.
تحققنا مرة أخرى فوجدنا أنها لا تصل إلى هذا الرقم في المصاحف بخط عثمان طه، وتتجاوز هذا الرقم في المصاحف ذات الرسم الإملائي الإيراني.
4- في كل واحدة من السور الـ 29 التي تُفتتح بالحروف المقطعة، مجموع عدد ذلك الحرف أو الحروف هو بالضبط وبدون استثناء مضاعف للعدد 19.
هذا الادعاء ليس تامًا أيضًا. على سبيل المثال، حرف «النون» في سورة ن والقلم ورد 131 مرة، لا 133 مرة ليكون مضاعفًا للعدد 19. أو في سورة طه مجموع هذين الحرفين هو 239 لا 342 ليكون مضاعفًا للعدد 19. من المثير أن تعلموا أنه مع تأكيده على أن رسم عثمان طه هو الملاك والمعيار في كل مكان؛ فقد قام بطباعة سورة ن والقلم في كتابه بالكليشيه وحرف بدايتها. أي بدل أن يكتب الحرف الأول على شكل «ن» كتبه على شكل «نون» لتُضاف نون إضافية، ثم استعار نونًا أخرى من بسملة بداية السورة وبهذه الطريقة عوّض نقص النون ووصل إلى العدد 133.
في سورة طه أيضًا اعتبر التاء المربوطة هاءً، مع أن الجميع يعلمون أن التاء المربوطة هي في حقيقتها تاء، حتى وإن كانت تُلفظ هاءً عند الوقف؛ أي أن كلمات: زينة، خيفة، سحرة، صلوة، قيمة، كلمة، بينة، ساعة، حبة، محبة وأمثالها مختومة بالتاء، كما تُلفظ بصوت التاء. لكن ضيق القافية ألجأه إلى إقحام هذه الحالات في العدّ كي يبلغ النصاب المطلوب.
5- إذا حسبنا عدد المرات التي وردت فيها كل كلمة من كلمات جملة بسم الله الرحمن الرحيم في القرآن بعد القسمة على العدد 19، نصل مرة أخرى إلى مضاعفات العدد 19، وهذا الأمر غير صحيح أيضًا، كما مرّ في البند الأول.
6- سورة النصر، التي يُقال إنها آخر سورة، تتكون بالضبط من 19 كلمة، والآية الأولى من هذه السورة تحوي 19 حرفًا.
لا ندري كيف حسبها فأصبحت 19 كلمة، إلا إذا كانت كلمة لديه مصطلحًا خاصًا. لقد قام بتنميط هذه السورة في كتابه ووضع أرقامًا تحت الكلمات. اعتبر جملة «واستغفره» كلمة واحدة، مع أنها ليست كلمة واحدة، بل هي ثلاث كلمات على الأقل. كما اعتبر «والفتح» كلمة واحدة، في حين أنها كلمتان. إذا قال ينبغي ألا نحسب الحروف منفصلة، نسأله: إذن لماذا حسب «في» كلمة منفصلة؟
7- بسم الله بهذه الصيغة الخاصة وردت 3 مرات في القرآن، وإذا جمعنا مجموع أرقام الآيات وأرقام السور مع عدد مرات تكرار بسم الله، نصل إلى مضاعفات العدد 19.
لا يقصد بسم الله في القرآن كله، بل بسم الله التي لآيتها رقم، وهي فقط بسم الله في سورة الحمد، وبسم الله في الآية 41 من سورة هود، وبسم الله في الآية الثلاثين من سورة النمل.
بعد أن كتب أرقام الآيات والسور تحت بعضها ولم يصل إلى مضاعفات العدد 19، فكر في حل آخر وقال: بما أن لدينا 3 بسم الله، نضيف العدد 3 إلى حاصل جمع هذه الأرقام، حتى نصل إلى الرقم 114:
في اعتقادي أن أسوأ مثال قدمه هو هذا المثال بالذات، لأن عمل المونتاج وترقيع الأعداد واضح فيه بشكل جلي.
8- إذا حسبنا الأرقام المتعلقة بالحروف المشتركة في الحروف المقطعة، نصل إلى مضاعفات العدد 19. وقد رسم الجدول التالي.
ما المانع من أن يضيف كلمة «يس» إلى هذه المجموعة؟ لأن «يس» تشترك من خلال السين والياء مع أربع سور من المجموعة أعلاه. أو لو أدرجنا «عسق» التي وردت في بداية سورة الشورى في هذا الجدول، لاشتركت من خلال العين والسين مع سور مريم والشعراء والنمل والقصص. إذا سألتم: ما الذي جعل جدوله يحوي حروفًا مقطعة معينة؟ فالجواب هو أنه لو لم يتصرف حسب ذوقه، وليس وفق منهج منطقي وثابت، لما بلغ النصاب المطلوب.
9- في السور السابعة والتاسعة عشرة والثامنة والثلاثين، يشترك حرف «ص» في حروفها المقطعة، وإذا حسبنا عدد «ص» في هذه السور وجمعناها معًا، نصل إلى العدد 152 الذي هو من مضاعفات العدد 19.
لاحظوا أنه في سورة ق قام بعدّ حرف القاف بشكل مستقل فكان من مضاعفات العدد 19؛ لكنه لما لم يصل إلى نتيجة في سورة ص، غيّر المنهج وحسب جميع السور التي تبدأ بـ «ص» معًا.
قد يقول: إن القاف، سواء حسبناه بشكل مستقل أو بشكل مجموع، نصل به إلى مضاعفات العدد 19. لأنه في سورة الشورى أيضًا تكرر القاف 133 مرة، وهو من مضاعفات العدد 19. إذن حيثما يوجد تكرار ينبغي أن نحسبها جميعًا معًا، مثل صاد أو قاف. أما حيثما يكون منفردًا، مثل حرف النون في سورة «ن والقلم»، فينبغي أن نحسبه بشكل منفصل.
نرى مرة أخرى أن هذا الجواب ليس كاملًا، لأنه في سورة مريم لدينا حرف الكاف ضمن الحروف المقطعة، وهو غير موجود في مكان آخر، وإذا نظرنا إلى عدده بشكل مستقل، لا يبلغ النصاب المطلوب.
على أي حال، وكما ذكرنا مرارًا، فهو لا يتبنى منهجًا واحدًا في عمليات العدّ، وإنما يسعى فقط إلى تلفيق النصاب المطلوب.
يقول الدكتور محمد حسن هيتو، أحد نقاد الإعجاز العددي في القرآن في كتاب «المعجزة القرآنية»: إن من أوائل من نقد نظرية رشاد خليفة هو الأستاذ «حسين ناجي محمد» في كتابه الموسوم بـ «التسعة عشر ملكًا»، حيث ابتكر سبع جمل، كلها مكونة من 19 حرفًا، وكل منها تحوي 3 أحرف لام، ومجموع حروف هذه الجمل أيضًا هو 133 وهو من مضاعفات العدد 19، ومجموع اللامات في كل جملة من السبع هو 19. ثم يقول: هل مجرد هذه التناسبات العددية دليل على صحة مضمون هذه الجمل؟
1- لا بعث و لا حساب و لا جهنم.
2- لا صراط و لا جنة و لا نعيم.
3- مهندس الکون الرب ابلیس.
4- البهائیة هی الدین الحق.
5- بهاء اللّه آخر الانبیاء.
6- الجنة و النار اکذوبتان.
7- رقم تسعة عشر رمز لابلیس.
نقد کتاب«المعجزة»
یکی دیگر از رهروان راه آقای رشاد خلیفه، آقای مهندس عدنان رفاعی میباشد.ایشان نیز با تهیه آمارهایی از کلمات قرآن کتابی تألیف کردهاند به نام «المعجزة».به بخشی از مطالب آن توجه فرمائید.
کلمه یوم به صورت مفرد 365 مرتبه در قرآن آمده است.
کلمه شهر به صورت مفرد 12 مرتبه در قرآن آمده است.
کلمه جهنم در قرآن 77 بار و کلمه جنات و مشتقات آن نیز 77 مرتبه تکرار شده است.
کلمه رجل و کلمه امرأة هر کدام 24 مرتبه.
کلمه الحیاة و لمه الموت با مشتقات آنها هر کدام 145 مرتبه.
کلمه الملائکة و کلمه الشیطان هر کدام 68 مرتبه.
کلمه الملائکة و مشتقات آن 88 مرتبه کلمه الشیطان و مشتقات آن نیز 88 مرتبه.
کلمه یفسد و مشتقات آن نظیر کلمه ینفع و مشتقات آن هر کدام 50 مرتبه.
کلمه الرغبة و مشتقات آن با کلمه الرهبة و مشتقات آن هر کدام 8 مرتبه.
کلمه مصیبة و مشتقات آن با کلمهالشکر و مشتقات آن هر کدام 75 مرتبه.
کلمه شک و کلمه ظن هر کدام 15 مرتبه.
کلمه هلک و مشتقات آن با کلمه نجاة و مشتقات آن هر کدام 66 مرتبه.
کلمه النور 24 مرتبه کلمه اظلم و مشتقات آن نیز 24 مرتبه.
کلمه الدنیا و کلمهالاخرة هر کدام 115 مرتبه.
کلمه ثقلت و مشتقات آن با کلمه خفّت و مشتقات آن هر دام 17 مرتبه.
کلمه العزّ و مشتقات آن با کلمه الذلّ و مشتقات آن هر کدام 21 مرتبه.
کلمه قبل و قبلک با کلمه بعد و بعدک هر کدام 149 مرتبه.
مجموع اقسمتم و اقسموا معادل تعداد اقسم یعنی 8 مرتبه.
کلمه قالوا معادل کلمه قل 332 مرتبه.
کلمه قلتم و اقول هر کدام 9 مرتبه.
کلمه تقولون و نقول هر کدام 11 مرتبه.
مجموع دو کلمه تقولوا و تقولون معادل کلمه قلنا یعین 27 مرتبه.
کلمه البرّ 12 مرتبه که اگر با کلمه یبسا که هم معنای اوست جمع شود 13 مرتبه میشود.کلمه البحر نیز 32 مرتبه.
مجموع آنها 45-32+13 بنابراین خشکی و آب که این نسبت دقیقا با واقعیت خارجی هماهنگ است.
بسیاری از این آمارها در مقام محاسبه درست نیست و بر فرض صحت نیازمند توجیهات و تکلّفات فراوانی است.مثلا ایشان برای آنکه در شمارش«یوم»به عدد 365 برسد گفته است، باید «یوم»را به صورت مفرد در نظر بگیریم.زیرا اگر «ایام»و«یومین»را به حساب آوریم، به عدد مطلوب نمیرسیم امّا باز هم منظور ایشان تأمین نمیشود.زیرا یومئذ و یومکم و یومهم نیز باید از لیست ما خارج شوند در حالیکه اینها هم مفردند.اگر منظور ایشان از مفرد این است که به«یوم»هیچ حرفی متصل نباشد، در آن صورت«بالیوم»و«لیوم»و«فالیوم»را نیز باید از لیست خارج کنیم که آمار ما از 365 بسیار کمتر خواهد شد.خلاصه، ایشان برای نیل به عدد 365 از هیچ اسلوب منطقی پیروی نکردهاند و با این گزینشهای تبرّعی می توان در اکثر واژگان کتب، نظم ریاضی پیدا نمود.
ایشان در مواردی که آمارش به حد نصاب نمیرسد، به دنبال مشتقات آن واژه خاص رفته و میکوشد با اضافه کردن مشتقات نصاب لازم را تهیه کند و این سؤال بیجواب میماند که چرا در بعضی موارد باید مشتقات را به حساب آوریم و در بعضی موارد فقط به آمار مفرد آن واژه بسنده کنیم؟و عجیبتر اینکه ایشان در بعضی واژهها، مثل:جهنم و جناب میگوید، در یکی به صورت مفرد و در دیگری با ضمّ مشتقات باید به مطلوب نایل شد.
در جای دیگر ایشان واژه یفسد و مشتقات آن را شمارش میکند و چون با تعداد واژه«یصلح» برابر نمیبیند، سراغ واژه ینفع میرود.در حالیکه برای آشنایان به زبان عربی واضح است که«یفسد» در مقابل«یصلح»میباشد نه«ینفع».
در دو واژه قبل و بعد وقتی ایشان به حد نصاب لازم نمیرسد، میگوید:قبلک و بعدک را هم به لیست خود باید اضافه کنیم.دیگر پاسخ این سؤال روشن نیست که چرا«قبلکم»یا«قبلنا»و یا«قبلها»را نباید منظور نمائیم؟
کلمه قالوا وقل نیز دقیقا با هم برابر نیستند؛ یعنی قل 333 و قالوا 332 مرتبه در قرآن آمده است.
ایشان به جای آنکه قلتم را با«قلنا»بسنجد، با «اقول»مقایسه کرده است.نیز به جای آنکه تقولوا و تقولون را با«تقول»کنار هم قرار دهد، آن را با«قلنا» مقایسه کرده است.
از همه عجیب و غریبتر، محاسبه میزان آب و خشکی کره زمین است.ایشان وقتی برّ و بحر را با هممقایسه کرده و به کسر مورد نظر دست پیدا نمیکند، به واژه«یبسا»متوسل میشود و میگوید: اگر آن را نیز که مرادف برّ میباشد، منظور کنیم تکرار واژه خشکی 13 و تکرار دریا 32 بوده و دو کسر؟؟؟؟بدست میآید که خیلی شگفتانگیز و از معجزات قرآن است.
باید به ایشان گفت، چگونه است که باید یبسا را که مرادف برّ میباشد، در شمارش دخالت دهیم، ولی کلمه یمّ را که مرادف بحر است دخالت ندهیم؟ وانگهی نسبت آب و خشکی کره زمین همیشه نسبت ثابتی نیست دو هزار سال پیش با امروز بسیار فرق داشته و هزار سال بعد نیز از میزان دریاها کاسته خواهد شد.
نقد کتاب«آیت کبری»
یکی دیگر از قربانیان راه رشاد خلیفه، نویسنده کتاب«آیت کبری»میباشد.
تمام این کتاب صد و پنجاه صفحهای، به محاسبه حروف مقطعه قرآن اختصاص داده شده است و در تمام محاسبات و جدولهای ترسیم شده در کتاب، ایشان به عددی که مضرب 19 میباشد میرسد و همین امر را معجزه جاویدان قرآن میشمارد.
تفاوت ایشان با دیگر کسانیکه همین مسیر را طی کردهاند، در اضافه کردن حروف معجمه به حروف مهمله است.ایشان در اوائل کتاب مینویسد، «...چیزی که محرز و قطعی است، این است که در زمان نزول وحی کمترنی اثری از نقطهگذاری وجود نداشته و تا یکی دو قرن قرآن به صورت مجرّد و بدون نقطه و اعجام نوشته میشد و اعجام که به معنای نقطهگذاری است، بعد از یکی دو قرن از نزول قرآن رواج یافته است.از این رو در فواتحی مانند:حم و یس و طس و نظائر آنها که روی هم در چهارده صورت مختلف در آغاز بیست و نه سوره قرار دارند، نمیتوان و نباید مثلا شکل«ح»را فقط مخصوص لفظ حاء دانست، بلکه بنابر شرح فوق دلالت آن بر دو حرف و دو لفظ ح و خ هم مسلّم و آشکار است و این قاعده درباره تمام حروف مهمله فواتح که حالت معجم نیز برای آنها متصور میباشد صادق است.بر اساس همین نظر بود که ما تحقیق خود را درباره حروف مهمله و معجمه فواتح سور شروع کردیم و این کار طی چند سال با کوشش مداوم و با تائید و هدایت الهی به نتائج بسیار مهمو جالبی رسید و حدس و گمان به واقعیت و یقین مبدّل گشت.»
چنانکه ملاحظه میکنید ایشان معتقد است برای محاسبه تعداد تکرار حروف مقطعه سورههیا حوامیم، نباید به شمارش حرف حاء و میم اکتفاء کنیم، بلکه باید چهار حرف را شمارش کنیم:ح، خ، ج، م زیرا ج و خ نیز در صدر اسلام به صورت ح نوشته میشده است.و یا اگر حروف مقطعه سورههای مبارکه شعرا، نمل و قصص را شمارش میکنیم، نباید فقط طا و سین و میم را شمارش کنیم، بلکه ظا و شین را هم باید شمارش نموده و به مجموع اضافه کنیم زیرا ظا و شین نیز در زمان نزول قرآن به صورت طاء و سین نوشته میشده است.
در پاسخ به ایشان باید گفت:قبول داریم که کتابت و نگارش قرآن در زمان نزول وحی خیلی ابتدایی و بسیط بوده و حروف نقطهدار مثل حروف بینقطه نوشته میشده است، امّا شما از کجا متوجه شدید که حروف نقطهدار همچون حروف بینقطه تلفظ میشده است؟مسلما این نقیصه محدود به کتابت بوده و به قرائت و تلفظ سرایت نمیکرده است.چه آنکه، اگر در قرائت هم سین و شین یکی بودند، در آن صورت الفبا و ساختار زبان عربی به کلی با آنچه ما از زبان عربی میشناسیم، فرق میکرد.
کتابت و نگارش چندان مهم نیست، آنچه مهم است قرائت است و در عصر نزول وحی مسلّما حاء و خاء و جیم در تلفظ فرق داشتهاند و معیار در قرآن، چیزی است که بر پیامبر از طریق وحی قرائت میشده است و رسول اکرم نیز هر آنچه را بر او وحی میشد بر مردم تلاوت مینمود و مسلمین فرا گرفته و به سرعت حفظ مینمودند.هزاران حافظ قرآن در زمان آن حضرت وجود داشت و قرآن در جای جای زندگی مردم حضور داشته و مسلمین به آموزش آن اهتمام داشتند و غیر از نماز در ساعات شب و روز به تلاوت و استماع آن انس میگرفتند.
وضعیت به گونهای بوده که نقیصه در کتابت، هرگز به تلاوت و قرائت قرآن تسرّی نمیکرده است.
بنابراین اصلا منطقی نیست که به جهت وجود نقیصه در کتابت و اینکه در آن روزگار، نقطهگذاری مرسوم نبوده است و حاء و خاء در نوشتن یکسان بودهاند«حم»را چهار حرف به حساب آوریم.وقتی مجازیم«حم»را که در آغاز هفت سوره قرآن آمده است، چهار حرف حساب کنیم که همه قرّاء قرآن، حم را با چهار حرف تلفظ کنند.ما وقتی مجازیم «یس»را نماینده 6 حرف(یاء، باء، ثاء، نون، سین و شین)بداینم که شکل«یس»از سوی قرّاء قرآن و مسلمانان به صورت 6 حرف تلفظ شود و حال آنکه هم«حم»و هم«یس»از زمان نزول وحی تاکنون به صورت دو حرفی تلاوت میشوند.
چنانکه ملاحظه میکنید، تمام کتاب ایشان بر اساس یک مبنای باطل است و با ابطال اساس ادّعا نیازی نیست تا به ابطال تطبیقات این تئوری همّت گماریم هر چند ایاشن نیز مثل دیگر همفکرانش، در موارد زیادی گردش به چپ و تغییر تاکتیک داشتهاند و خود را به آب و آتش زدهاند تا به مضارب 19 برسند.
مثلا ایشان در محاسبه«الم»و«الر»وقتی به نتیجه مطلوب نمیرسد، این شکست را به گردن تغییر رسم الخط«الف»میاندازد در این باره مینویسد:
«الف تنها حرفی است که دچار دگرکونی و حذف و تبدیل بیرویهای شده است.لذا انجام یک محاسبه دقیق و قابل اعتماد امکان پذیر نیست.
مدتی طولانی همچنان با تأسفی عمیق از این خطای نگارش و سهل انگاری گذشتگان سپری شد.تا اینکه یک روز طرح تازهای درباره این فواتح، به نظرم رسید که بتدریج پس از محاسبات عدیده و آزمایشهای گوناگون به مرحله ثبوت رسید و معلوم گردید که حروف دیگر این فواتح سیزده گانه مستقلا و بدون«الف»نیز دارای همان نقش شگفت ریاضی است».
در جای دیگر در مورد«کهیعص»مینویسد: «از سه حرف باء و ثاء و نون کهدر فاتحه سوره مریم و یس به دلیل همشکلی و شباهت هم ردیف با«باء» میتوان در نظر گرفت، «ب»و«ث»از لحاظ تحریر همواره یکسان بوده و فرقشان فقط در نقطهگذاری است.ولی«نون»با آن دو، فرق بارزی دارد.لذا ما بر مبنای همین اختلاف«نون»را موقتا کنارگذاشته و فرض میکنیم حروف هم شکل یاء در ه ردو مورد فقط«ب»و«ث»باشد».
همانطور که ملاحظه میکنید، ایشان تغییر تاکتیک میدهد تا به رقم مورد نظر برسد.باید از ایشان بپرسیم چرا«نون»را فقط در شمارش حروف مقطعه سوره مریم از دور خارج ولی در جاهای دیگر مثل سوره«یس»، «نون»را منظور کردید؟
نقد جزوه«اعجاز ریاضی قرآن در خصوص اعداد زوج و فرد»
شخص دیگری به نام کوروش جم نشان، از ونکور کانادا، با توجه به آیه سوم سوره و الفجر که خداوند متعال به زوج و فرد سوگند یاد کرده است، به فکر افتاده است که شاید یک نظام عددی بر مبنای زوج و فرد در قرآن باشد و بعد از تحقیقات به این نتیجه رسیده است که اگر اعدادی را که از حاصل جمع شماره سورهها و تعداد آیات سورهها به دست میآید، در یک ستون بنویسیم، بعد زوجها را با هم و فردها را با هم جمع کنیم، جمع اعداد زوج دقیقا مساوی با جمع تعداد آیات قرآن یعنی 2636 و جمع اعداد فرد مساوی با 6555 است که حاصل جمع شماره سورهها میباشد.سپس تکبیر گویان مینویسد:
«دبن ترتیب نمونه دیگری از اعجاز عددی قرآن کشف شده و نشان میدهد که ترتیب قرار گرفتن سورهها و تعداد آیات هر سوره، مبتنی بر یک نظام مخصوص و حساب شدهای است.اللّه اکبر.»
باید در پاسخ گفت:اگر در زوج و فرد بودن آیات قرآن نکتهای باشد، باید میان سورههای فرد و سورههای زوج یا آیههای دارای شماره فرد و آیههای دارای شماره زوج به وضوح دیده شود.امّا اثبات، بلکه احداث نکته آنهم با طی کردن این راه پیچ در پیچ ربطی به مفاد آیه ندارد.ایشان بعد از آنکه بین آیات دارای شماره فرد و عدد حاصل از مجموع آیات زوج و عدد حاصل از این دو مجموعه هیچ نکتهای نیافته است، شماره سوره را به تعداد آیات سوره اضافه کرده و ستونی از این اعداد تشکیل دده است.آنها را با هم جمع کرده و باز به نکتهای نرسیده است.در مرتبه آخر، اعداد زوج این ستون را جداگانه و اعداد فرد را جداگانه با هم جمع کرده است و به دو عدد جدید رسیده است 6236 و 6555 عدد دوم مضرب 19 میباشد سراغ عدد اول رفته ولی آن را مضرب 19 نیافته است.
(ایشان نیز از کسانی است که به عدد 19 در قرآن عنایت خاصی دارد چنانکه در جزوههای دیگری از یافتههای آقای عبد اللّه اریک تجلیل کرده است)اگر هر دو مضرب 19 میبود خیلی به اعجاب ایشان میافزود امها متاسفانه یکی مضرب 19 بوده و دیگری مضرب 19 نیست.ولی در لابلای همین محاسبات ناگاه متوجه میشوند که عدد اول معادل تعداد آیات قرآن و عدد دوم مساوی با حاصل جمع شماره سورههاست.اینجاست که تکبیر گویان اعلان موفقیت میکنند.
ما میگوئیم خدای حکیم بسیار بعید است با مخاطبین خود از چنین طریقی ارتباط برقرار نماید.
خداوند نیز در تفهیم و تفاهم با بندگانش همان راهی را طی میکند که بین عقلاء جاری و مرسوم است و معما و لغز به کار نمیبرد و اگر بخواهد امری را مماگونه بیان کند، معمّای او باید به گونهای باشد که تا قیامت معمّا بماند.چه، اگر بشر بتواند چیزی را که مشیت خدا آن را معمّا خواسته است کشف کند این نوعی نقص و ضعف برای خداوند خواهد بود چنانکه به نظر ما حروف مقطعه قرآن از این مقولهاند.یعنی شواهد و قرائن نشان میدهد که خداوند میخواهد اینها در قالب رمز و معمّا باقی بمانند و یا تاریخ دقیق قیامت به تصریح خود قرآن از این مقوله است.هذه النقطة بأن الله يتبع السيرة العقلانية في تفهيم مقاصده، قد صُرّح بها في أحد أقوال الإمام الصادق (ع):
«قیل لابی عبد اللّه علیه السلام روی عنکم ان الخمر و المیسر و الانصاب و الازلام رجال فقال ما کان اللّه لیخاطب خلقه بما لا یعقولن.(وسائل الشیعه جلد 12، ص 243)
بناءً على هذا الحديث، فإن التفاسير الباطنية كلها مردودة، وإثبات التناسبات العددية والنظم الرياضي في القرآن، عبر سلوك طرق ملتوية، هو أحد فروع التفسير الباطني. لذلك، من المستبعد جداً أن يريد الله من الآية الكريمة «والشفع والوتر» أن يفهمنا شيئاً مما اكتشفه السيد كورش جم نشان. لأن ادعاءه غريب جداً وبعيد عن الفهم العرفي، ويبقى المخاطب، بعد فهمه للطريق المسلوك، في هالة من الشك والتردد، ولعل أحد أسباب ذلك هو جمع رقم السورة مع عدد آيات السورة. جمع هذين المعيارين هو جمع لشيئين غير متجانسين؛ كما لو جمعنا عدد أعمدة مسجد جامع أصفهان مع عدد أيام الأسبوع.
الإشكال الأكثر جوهرية هو أن مثل هذا الأمر لا يُعد إثباتاً لإعجاز القرآن، لأنه يمكن بسهولة تأليف كتاب وتضمينه منذ البداية مثل هذا النظم بين أبوابه وفصوله وعدد جمله. وبالتالي، فإن هذه الاكتشافات لن تؤدي إلى جذب منكري القرآن إلى القرآن قيد أنملة، بل إن مثل هذه الدفاعات غير المنطقية والضعيفة تؤدي بنفسها إلى نفور الأجانب واشمئزازهم.
نقد كتاب «ماوراء احتمال»
كاتب آخر من كندا، باستخدام كتاب «ماوراء احتمال» تأليف عبد الله أريك، كتب مقالاً بعنوان «بسم اللّه مفقوده»! وادعى أن عدم وجود البسملة في صدر سورة التوبة وتكرارها في سورة النمل هو أمر حكيم جداً ومن معجزات القرآن. لقد حصلنا على أصل الكتاب باللغة الإنجليزية. يقول فيه: «إذا وضعنا لكل بسملة كوداً مركباً من رقم السورة ورقم الآية وجمعنا هذه الأعداد، نحصل على العدد 68191 وهو بالضبط مضاعف صحيح للعدد 19.» ويقول: «في سورة الحمد، تأخذ البسملة الرقم 1، ولكن في السور الأخرى ليس للبسملة رقم آية، لذلك نعتبر الصفر هو رقم الآية لهذا النوع من البسملات.»
بناءً على هذا، فإن أول بسملة في القرآن هي في الآية الأولى من السورة الأولى، فيكون كودها 11، وتأخذ البسملة الثانية الكود 20. لأن رقم آيتها هو صفر، ونسير على هذا المنوال حتى نصل إلى سورة التوبة، ولأنها لا تحتوي على بسملة نتجاوزها، ثم في سورة النمل تأخذ البسملة الأولى الكود 270 والبسملة في الآية الثلاثين الكود 2730. ثم نكتب هذه الأعداد تحت بعضها ونجمعها فتصبح بالضبط 68191.
يجب أن نوضح أن أسلوب كاتب كتاب «ماوراء احتمال» ليس منطقياً أيضاً. فإذا كان يعتقد، كالشيعة، أن البسملة جزء من السورة، فعليه أن يعتبر الرقم واحداً لجميع بسمات بدايات السور، وإذا كان يعتقد، كأهل السنة، أن البسملة ليست جزءاً من السورة، فعليه أن يختار الكود 10 لسورة الحمد أيضاً، لا أحد عشر. لأن أهل السنة لا يعتبرون بسملة سورة الحمد جزءاً من السورة أيضاً، على الرغم من أنها أخذت الرقم واحداً في رسم الخط العثماني (طه). علاوة على ذلك، في الحالة التي لا تكون فيها البسملة جزءاً من السورة، لأي سبب يختارون الرقم صفراً بدلاً من رقم الآية؟ لأن الصفر كرقم آحاد يؤثر في العدد الكلي، فيجب مثلاً أن يكون كود بسملة السورة 59 هو العدد 59 وليس 590.
أكثر الحسابات تعقيداً في موضوع الإعجاز العددي في القرآن تعود إلى نفس السيد عبد الله أريك.
فهو باستخدام عدد الكلمات والحروف والقيمة الأبجدية لـ «بسم اللّه الرحمن الرحيم» وإزاحة الأرقام، يتوصل إلى أعداد كبيرة تصل أحياناً إلى 73 رقماً، ويعلن أن كل هذه الأعداد هي من مضاعفات العدد 19. يكتب: «من المدهش جداً أن أربع كلمات و19 حرفاً من آية بسم اللّه الرحمن الرحيم تمتلك هذا العدد من التركيبات العددية المبنية على 19. تصور أن تكون هذه التركيبات عشوائية أمر غير معقول، لأن هناك توافقاً عجيباً بينها.»
يكتب: «الفورمات الخاص لهذه الأعداد هو على هذا الشكل: n-...5؟4؟3؟2؟1؟
ثانياً، بفرض أن مثل هذه العلاقات الرياضية المعقدة مستترة في حروف وكلمات «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، فهذا لا علاقة له بالقرآن. لأن «بسم اللّه الرحمن الرحيم» كان تركيباً مألوفاً ومعروفاً قبل القرآن. القرآن نفسه يقول: إن النبي سليمان الذي عاش قبل نزول القرآن بقرون، بدأ رسالته بـ «بسم اللّه الرحمن الرحيم».
نقد كتاب «الاعجاز العددی فی القران الکریم»
من بين الآخرين الذين ألفوا في هذا المجال، الأستاذ عبد الرزاق نوفل. عنوان كتابه هو «الاعجاز العددی فی القران الکریم».
عمده کار ایشان نیز کشف تناسب در تکرار الفاظ قرآن است.به قسمتی از مطالب ایشان توجه فرمائید:
لفظ«ابلیس»و«استعاذة»از ابلیس هر کدام 11 مرتبه.
لفظ«مصیبت»و مشتقات آن و لفظ«شکر»و مشتقات آن هر کدام 75 مرتبه.
لفظ«اسراف»و مشتقات آن با لفظ«رعة»و مشتقات آن هر کدام 23 مرتبه.
لفظ«سلطان»و مشتقات آن با لفظ«نفاق»و مشتقات آن هر کدام 37 مرتبه.
لفظ«حرب»و مشتقات آن با لفظ«اسری»و مشتقات آن هر کدام 6 مرتبه.
لفظ«سیئات»و لفظ«صالحات»180 مرتبه.
لفظ«نفع»و لفظ«الرسل»50 مرتبه.
لفظ«الناس»و لفظ«الرسل»368 مرتبه.
لفظ«الاسباط»و لفظ«الحواریون»5 مرتبه.
لفظ«ضلالة»و مشتقات آن 191 مرتبه و لفظ «آیات»دو برابر آن 382 مرتبه.
لفظ«ضیق»و مشتقات آن و لفظ«طمأنینه»و مشتقان آن هر کدام 13 مرتبه.
لفظ«دین»و مشتقات آن با لفظ«مساجد»و مشتقات آن هر کدام 92 مرتبه.
لفظ«عجب»با مشتقات آن و لفظ«غرور»و مشتقات آن هر کدام 27 مرتبه.
لفظ«تلاوت»با همه مشتقات آن به تعداد لفظ «صالحات»62 مرتبه.
لفظ«سلام»و«طیبات»با مشتقات آنها هر کدام 50 مرتبه.
لفظ«احسان»و همه مشتقات آن با لفظ «خیرات»و همه شمتقات آن روی هم رفته 382 مرتبه به تعداد لفظ«آیات»و مشتقات آن.
لفظ«رکوع»و لفظ«قنوت»با احتساب مشتقات آنها هر کدام 13 مرتبه.
اشکال وارد بر ایشان نیز این است که بسیاری از این ارقام خوشبینانه است.
یعنی وقتی بهدقت به شمارش مینشینیم به ارقام ایشان نمیرسیم.
مثلا لفظ«ابلیس»یازده مرتبه در قرآن آمده است، امّا«استعاذه»بیش از این رقم است.برای رفع تردید آیات مربوطه را ملاحظه فرمائید:
1-انی عذب بربی و ربکم من کل متکبر لا یومن بیوم الحساب.(27/40)
2-و انی عذت بربی و ربکم ان ترجمون. (20/44)
3-قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اکون من الجاهلین.
4-قال رب این اعوذ بک ان اسئلک ما لیس لی به علم.
5-قالت انی اعوذ بالرحمن منک ان کنت تقیا.
6-و قل رب اعوذ بک من همزات الشیاطین.
7-و اعوذ لک رب ان یحضرون.
8-قل اعوذ برب الفلق.
9-قل اعوذ برب الناس.
10-و انی اعیذها بک و ذریتها من الشیطان الرجیم.
11-و اما ینزغنک من الشیطان نزغ فاستعذ بالله.
12-فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشیطان الرجیم.
13-ان فی صدورهم الاکبر ما هم ببالغیه فاستعذ بالله.
14-و اما ینزغنک من الشیطان نزغ فاستعذ بالله.
15-قال معاذ الله انه ربی احسن مثوای.
16-قال معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده.
چنانکه ملاحظه میکنید، تمام این موارد، استعاذه به خداست که اگر کسی بخواهد از میان آنها مواردی را که صریحا استعاذه به خداوند از ابلیس است جدا کند، تنها به 7 مورد دست خواهد یافت وانگهی این موارد استعاذه از شیطان شیاطین است نه ابلیس.
اشکال دیگر این است که در بعضی واژهها، ارتباط مفهومی روشن بین دو واژه وجود ندارد مثلا بین مصیبت و شکر چه ارتباطی هست؟آیا در برابر مصیبت باید«صبر»نمود و یا باید «شکر»کرد؟مگر قرآن نمیفرماید:«و اصبر علی ما اصابک ان ذلک من عزم الامور»به احتمال قوی آقای عبد الرزاق نوفل وقتی دیدند تعداد واژه صبر و مشتاقت آن(103)با تعداد واژّ مصیبت مساوی نیست، سراغ واژه شکر رفتهاند.واژه شکر را هم نباید در ردیف مصیبت قرار داد.زیرا از منظر قرآن«شکر»همواره با زیادت و افزایش توأم است.
ایشان حتما سراغ واژه زیادة و دیگر مشتقات آن رفتهاند و چون تعداد(62)آن را کمتر از تعداد واژه شکر دیدهاند شکر را معادل با«مصیبت»قرار دادهاند.
مورد دیگر واژه اسباط و حواریون است.
اسباط دوازده قبیله از بنی اسرائیل بوده که هر یک از نسل یکی از فرزندان یعقوبند و حواریون نام یاران خاص حضرت مسیحاند که مسیحیان آنها را دوازده تن دانند.اگر تعداد تکرار هر کدام در قرآن دوازده مرتبه بود، جا داشت ایشان بگویند، پس تعداد اسباط و حواریون نیز دوازده میباشند که در جواب به ایشان میگفتیم، نیاز به این تکلف نیست چون خود قرآن اسباط را دوازده قبیله میداند و قطعنا هم اثنتی عشرة اسباطا امما...به هر حال روشن نیست از تکرار پنجگانه این دو واژه ایشان، چه نتیجهای میخواهند بگیرند.
مورد دیگر واژه«اسراف»و«سرعت»است که روشن نیست تکرار 23 مرتبهای این دو واژه چه چیزی را اثبات میکند؟
آیا نویسنده میخواهد بگوید اسراف توأم با سرعت است؟یا نباید با سرعت اسراف کرد و یا اسراف موجب نابودی سریع است و یا مسرف با سریع العقاب طرف خواهد بود؟دو احتمال اول معقول نیست و دو احتمال دوم میطلبد تا اسراف را با واژه«عقاب»و«هلاکت»بسنجیم، نه با واژه «سرعت».باز ارتباط«سلام»و«طیبات»-«تلاوت» و«صالحات»-«دین»و«مساجد»روشن نیست و ناچاریم از پیش خود چیزی به هم ببافیم.
اشکال دیگر، قافیه سازیهای تکلف آمیز ایشان است.در مورد دو واژه سیئات و صالحات میگوید: اگر هر دو را با همه مشتقات آنها حساب کنیم، به عدد 167 میرسیم، البته به شرطی که نام حضرت صالح و اصلح و اصلحنا و یصلح و اصلح را از مشتقات«صالحات»حذف کنیم.معقول بود، ایشان سیئات را با حسنات بسنجند نه صالحات.
ملاحظه میکنید در این مثال، ایشان صالحات را با مشتقات آن مطرح م کنند به نتیجه نمیرسند.
شماری از مشتقات را حذف میکنند تا قافیه جور شود.در جای دیگر«تلاوت»را با«صالحات» میسنجند، مشروط بر آنکهمشتقات را دخالت ندهیم و به این ترتیب شمارش صالحات به 62 میرسد که به تعداد واژه تلاوت و همه مشتقات آن است یعنی در یک طرف مساوی مشتقات دخالت دارد در یک طرف دخالت ندارد و اینها همه برای به کرسی نشاندن نظم ریاضی قرآن است.
از اینگونه لغزشها در کتاب آقای عبد الرزاق نوفل فراوان است تا آنجا که مترجم کتاب ایشان نیز در پاورقی در موارد زیادی به ایشان خرده میگیرد.
نقد کتاب«من الاعجاز البلاغی و العددی للقرآن الکریم»
شخص دیگری که کارهای عبد الرزاق نوفل و دکتر رشاد خلیفه را ادامه داده و از ایشان خیلی تجلیل نموده است، دکتر ابو زهرا نجدی میباشد.ایشان مینویسد، من نیز کار آنها را پیگیری نمودم و بر اثر تلاش فراوان وشب زنده داری، درهای رحمت الهی بر من گشوده شد و به حقائق مهمی از اعجاز قرآن دست یافتم.
ایشان میگوید:با خود گفتم، اگر تعداد کلمه «شهر»دوازده مرتبه و تعداد کلمه«یوم»365 مرتبه باشد، باید لفظ ساعة نیز 24 مرتبه در قرآن آمده باشد کتاب«المعجم المفهرس لالفاظ القرآن»را گشودم و شمارش را آغاز کردم ولی به عدد 47 رسیدم میرفت تا مأیوس شوم ولی کار را ادامه دادم و ناگاه متوجه شدم در 24 مورد از این 48 مورد لفظ «ساعة»مسبوق به حرف ست، یعنی کلمهای قبل از آن است که نه اسم است و نه فعل.پس خرسند گشتم و از این بابت نگرانیام برطرف شد.
سؤال این است که تقدم حرف بر لفظ«ساعة» چه نقشی در ماجرا دارد؟به هر حال واژه«ساعة»در قرآن 48 مرتبه آمده که اگر قرار باشد در شمارش، مسبوق به حرف را از مسبوق به فعل و اسم تفکیک کنیم، این کار را باید در همه جا انجام دهیم.نه آنکه هر جا قافیه تنگ آید، دست به این اقدامها بزنیم.
نکته دیگر اینکه«ساعت»در لسان قرآن و روایات به معنای برهه ای از زمان است که بتوان در ان یک کار عرفی را به انتها رسانید.نه به معنای 60 دقیقه اصطلاحی مثلا در آیه شریفهلقد تاب الله علی النبی و المهاجرین و الانصار الذین اتبعوه فی ساعة العسرة«ساعة»به معنای ساعت اصطلاحی نیست.
اشکال دیگر اینکه در اکثرموارد«ساعة»به معنای قیامت است، نه برههای از زمان.
دکتر ابو زهرا نجدی میگوید:در ضمن این سلسله تحقیقات متوجه شدم، واژه سجده در قرآن 34 مرتبه آمده است که اشاره به 34 سجدهای است که در هفده رکعت نماز یومیه تعبیه شده است.
البته ایشان با 35 مورد برخورد کردهاند، ولی یک مورد را به حساب نمیآورند و آن آیه و النجم و الشجر یسجدان میباشد.ایشان میگوید:این آیه نباید به حساب بیاید چون این آیه راجعه به سجده غیر عاقل است. تلاش ایشان نیز مثل دیگر همفکران ایشان روشی منطقی ندارد زیرا بحث بر سر مفهوم سجده است و این مفهوم در تمام موارد سی و پنچگانه یک یاست وانگهی در آیه«و لله یسجد ما فی السموات و ما فی الارض»لفظ«ما»عموم موجودات زمینی و آسمانی را شامل میشود و مختص عقلا نیست و سجده غیر عاقل از دیدگاه قرآن امری معقول است.چنانکه قرآن برای همه موجودات نماز و تسبیح ثابت میکند و میفرماید: شما انسانها از نماز و تسبیح آنها سر در نمیآورید.
از دیگر مثالهای ایشان که به مسأله خلافت اهلبیت مربوط میشو، مثالهای ذیل است:
تعداد تکرار واژه«امام»و مشتقات آن«خلیفة» و مشتقات آن، «وصیة»و مشتقات آن، «شهادة»و مشتقات آن، «یعصم»و مشتقات آن، «شیعه»و مشتقات آن، «اجتبی»و مشتقات آن، رهبان و مشتقات آن، نجم به صورت مفرد و جمع همه، عدد 12 میباشد و این دلیل حقانیت پیروان ائمه اثنا عشر میباشد.
آیاتی که در آنها کلمه امام آمده دوازده آیه است.
امّا با احتساب آیه فانتقمنا منهم و انهما لبامام مبین- در این آیه امام به معنای راه است؛یعنی دو شهر قوم لوط و قوم شعیب در راهی هستند آشکار زیرا راهی که از حجاز به شام میرتفند، از ویرانههای این دو شهر میگذشت.
بدون شک اگر مجموعه آیات 13 مورد بود، ایشان این آیه را به خاطر آنکه امام معنای دیگری دارد، به حساب نمیآورد.چنانکه در شمارش کلمات نجم و سجده آیه و النجم و الشجر یسجدان را به حساب نیاورده است.
آیاتی که کلمه شیعه در آن آمده است 12 آیه است، ولی با احتساب آیهان الذین یحبون ان تشیع الفاحشه فی الذین آمنوا لهم عذاب الیم.فيما يتعلق بـ«خليفة» ومشتقاتها، نظرًا لأنها تجاوزت العدد المطلوب بكثير، يكتب:
«ورد لفظ خليفة ومشتقاتها من الأسماء في حالة المدح، 12 مرة.»
إن قيد «في حالة المدح» قد أفسد الأمر.
وفيما يخص كلمة «وصية»، يكتب: «ومما يؤكد وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن الأئمة من بعده اثنا عشر ورود ’الوصية‘ من الله تعالى إلى المخلوقين 12 مرة حيث وردت مادة ’الوصية‘ ومشتقاتها من الخالق إلى المخلوقين 12 مرة.»
لقد وردت كلمة وصية ومشتقاتها في القرآن 32 مرة. وهو يحاول بتكلفات مثل «من الله إلى المخلوقين» أن يصل إلى العدد 12، وهو ما لا يتحقق أيضًا مع تجاهل (يوصيكم الله في أولادكم) (11/4). لأنه في هذه الحالة أيضًا يكون فاعل الإيصاء هو الله، وكان ينبغي له أن يحسب هذه الآية أيضًا، كما حسب الآية الثانية عشرة من نفس السورة.
فيما يخص «نجم»، نحن أمام ثلاث عشرة آية، وإذا استثنينا، وفقًا لقوله، آية «والنجم والشجر يسجدان» التي فسرها أكثر المفسرين بأن النجم فيها بمعنى النبات الذي لا ساق له، نصل إلى العدد المطلوب.
لا ندري لماذا يجب هنا أن نحسب كلمة «النجوم» في العد، بينما في عد كلمة «يوم» للوصول إلى العدد المطلوب يجب أن نستثني «أيام»؟
كما لاحظتم، فإن معظم هذه الإحصائيات باطلة وصغرى تلك الدعاوى المزعومة غير محققة، ومما يثير العجب والدهشة البالغة كيف لاقت هذه النظرية هذا القدر من الاستقبال العام والخاص، حتى أن علماءنا أيضًا تأثروا بها وطرحوها في مؤلفات نفيسة مثل تفسير الأمثل.
والآن، لنفترض أن هذه الإحصائيات صحيحة. فهل الاستنتاجات صحيحة؟ يمكن تصور نوعين من النتائج: نتيجة خاصة، مثل أن نقول: بما أن لفظ الزكاة والبركة تكررا في القرآن بعدد متساوٍ، إذن فالزكاة دائمًا ما تكون مقرونة بالبركة وهي من موجبات زيادة الأموال، أو بما أن لفظ الدنيا والآخرة وردا في القرآن بعدد متساوٍ، إذن نفهم أنه يجب أن نولي كليهما عناية متساوية فلا نضحي بالدنيا من أجل الآخرة ولا بالآخرة من أجل الدنيا؛ أو بما أنه ورد في القرآن 3 مرات أن (إن مع العسر يسرًا) نستنتج أنه إذن في إثر كل عسر يكمن 3 يسر، ومن هذا القبيل من الاستنتاجات الخاصة.
والواقع أنه لا توجد أي علاقة منطقية بين المقدمة والنتيجة. وكما نعلم، قد نرتب نتيجة صحيحة على مقدمات خاطئة. لكننا بهذا العمل لم نبنِ قياسًا منتجًا. مثل أن أقول: بما أن طول هذين الشخصين متساوٍ، إذن عمرهما واحد ووزنهما متساوٍ أيضًا، ويصادف أن يكون عمرهما ووزنهما واحدًا.
يُحكى أن شخصًا عاميًا من الشيعة كان يستدل لأحد السنة بأن الحق مع أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب، وأنه يجب أن يكون ذلك الإمام خليفة النبي بلا فصل. وكان يقول في معرض استدلاله: إن الإبهام يمثل شخص النبي، والأصابع الثلاثة التالية ترمز لأبي بكر وعمر وعثمان، والإصبع الصغير يحل محل الإمام علي.
(كان ذلك الإمام أصغر من منافسيه) ثم كان يقول: أنصفوني، عندما نكون بصدد الشبر، أي إصبع يحل محل الإبهام!؟ فشخص الفرد السني الذي كان يحدق بشدة في أصابعه وينظر إلى شبوره، فتح فمه بالإعجاب وقال: شكرًا جزيلاً لك. لقد كنت عمرًا في الضلال والغواية، وها أنا ذا ببركة هذا البرهان القوي والدليل القاطع قد اهتديت وتشرفت باعتناق المذهب الشيعي.
نرى أن النتيجة صحيحة (أحقية خلافة الإمام علي (ع) بلا فصل) وأن هذا الاستدلال قد تسبب في استبصار المخاطب وهدايته. لكن هذا الاستدلال لا قيمة له لدى جماعة أهل النظر والمفكرين، ويتم التعامل معه على أنه فكاهة وطرفة.
النتيجة العامة التي تترتب على هذا النوع من الإحصائيات، بفرض صحتها، هي أن نقول: بما أن المؤلفين والكتاب لا يلتفتون أثناء عملهم إلى إحصاء كلماتهم، إذن فمثل هذه الظاهرة في القرآن تحكي عن كون القرآن خارقًا للعادة ووجهًا من وجوه إعجازه.
نقول في الرد: بفرض أن مثل هذه التناسبات والتوازنات هي في حد من الكثرة يجعل اتفاقية هذه الأرقام والإحصائيات محالاً عادة، فلا يمكن مع ذلك استنتاج أن القرآن غير بشري. لأنه ليس محالاً عقلاً وعادة أن يقوم شخص بتأليف كتاب ويتضمن في الوقت نفسه مثل هذه المعادلات.چنانکه نوابغی پیدا میشوند و کتابهایی مینویسند که اینگونه هنرمنمائیها در آن به چشم میخورد.در بعضی موزهها تفسیری از قران مجید مشاهده نمودم که تمام آن بینقطه بود.یا بعضی خطاطها قرآنی نوشتهاند که نظمی شگفتانگیز در میان حروف اول خطوط ان تعبیه شده است و این امر هنر و نبوغ نویسنده و خطاط را میرساند، نه چیزی بیشتر را.البته اگر آمار و ارقام ارائه شده از سوی رشاد خلیفه و همفکران وی درست از آب در میآمد، برای ما مسلمانان تأکیدی بر اعجاز قرآن و موجب ازدیاد ایمان ما بود امّا برای کسانی که قرآن و رسول اکرم را به رسمیت نمیشناسند، صرف آمار و ارقام و تناسب و تناظر بعضی از واژهها چیزی را اثبات نمیکند.
پیش فرض اینگونه کنجکاویها از سوی روشنفکران، نظریهای باطل است و آن نظریه این است که چون خداوند جامع همه کمالات است، باید اثر وی نیز حاوی همه کمالات و از جمله نظم ریاضی باشد.به ویژه اینکه خود قرآن میفرماید: «لا رطب و لا یابس الا فی کتاب مبین»(همه چیز در کتاب مبین وجود دارد).
بطلان این نظریه نیازمند شرح و بسط نیست.
مخلوق و مصنوع خداوند نمیتواند در آن واحد همه کمالات را دارا باشد و این قصور از ناحیه خود مخلوق است.اگر قرار باشد، سیب خواص همه میوهها را دارا باشد و هر عنصری به علت آنکه مخلوق خدای نامتناهی است، خواص نامتناهی داشته باشد، بساط عالم ماده برچیده میشود و اصلا چیزی پا به عرصه وجود نخواهد گذارد.کثرات در پرتو همین تفاوتها بر جای میمانند.چگونه ممکن است عناصر مختلف که هویت آنها به آثار خاص آنهاست حاوی خواص یکدیگر باشند؟در بحث خودمان نیز باید بگوئیم، اگر چه قرآن کلام خداوند و معجزه جاودان است.امّا توقع نظم ریاضی توقع بیجایی از قرآن است.این توقع مثل توقع آشنایی به موسیقی از کسی است که بزرگترین نقاش یا معمار جهان شناخته شده است.قرآن نیز خود را بزرگترین کتاب هدایت و سعادت معرفی میکند و از قرآن نیز همین مقدار باید توقع داشت، نه آنکه توقع داشته باشیم همه مجهولات حوزههای مختلف معارف بشری به کمک قرآن حل شود و یا اسامی همه شهرها و روستاها و رجال سیاسی و علمی در قرآن وجود داشته باشد.جمله«لا رطب و لا یابس الا فی کتاب مبین»نیز نباید ما را به اشتباه بیندازد زیرا معلوم نیست منظور از«کتاب مبین» قرآن باشد و ثانیا این جمله به این معناست که هر چه مربوط به سعادت و هدایت انسان است در قرآن پیدا میشود.نظیر آنکه شخصی کتاب بزرگی در پزشکی تألیف کند و به ما بگوید«هر چه بخواهید در این کتاب پیدا میکنید»که قطعا منظورش این خواهد بود که هر چه از مقوله پزشکی بخواهید در این کتاب ثبت شده است، نه آنکه راجع به فن تعبیر خواب هم این کتاب جوابگوست و اگر چیزی از فن تعبیر خواب در آن پیدا نکردیم، روا باشد، به او اعتراض کنیم که تو گفتی هر چه بخواهید در این کتاب پیدا میکنید.
ممکن است کسی که طرفدار تئوری نظم ریاضی باشد، بگوید این مطالب چیزی را اثبات نمیکند.شما در نهایت میتوانید بگوئید رشاد خلیفه امثال وی نتوانستهاند نظم ریاضی قرآن را کشف کنند، ولی حق ندارید به کلی منکر نظم ریاضی قرآن بشوید.شاید انسانها در قرون آینده چنین نظمی را کشف کنند.
در پاسخ میگوئیم:با شما در این نظر موافقیم کهشاید صدها سال بعد چنین نظمی کشف شود ما نیز عدم الوجدان را معادل عدم وجود نمیدانیم.امّا این مطلب صرف احتمال عقلی است و این مقدار کافی نیست تا انگیزه تحقیق و صرف عمر باشد.با احتمال عقلی در هر بیابانی اگر کاوش کنیم، شاید به نج برسیم.ولی این مقادر انگیزه، عقلا را برای کند و کاو تحریک نمیکند.آری، اگر دستگاههای گنجیاب علائمی دال بر وجود گنج یا فلز دیگر نشان دهند، عقلا به کاوش و جستجو مشغول میشوند.
سخن ما این است که دستگاههای گنجیاب، یعنی خود قرآن و پیشوایان معصوم هیچ رد پایی از نظم ریاضی در قرآن به ما نشان ندادهاند؛بلکه پیوسته ما را به محتوای قرآن توجه دادهاند، تا ساختار لفظی آن.قرآن و روایات این کتاب آسمانی را نسخه پزشک خوانده و آن را داروی دردهای روحی ما شناختهاند و کسی که به جای عمل به قرآن، به جستجوی آماری در الفاظ و کلمات قرآن میپردازد، شبیه شخص مریضی است که بعد از مراجعت از مطب دکتر به جای تهیه دارو و عمل به نسخه در گوشهای نبشیند و به نوشتههای نسخه چشم بدوزد و ناگهان متوجه شود خط اول نسخه دقیقا از ده کلمه، خط دوم از 9 کلمه، خط سوم از 8 کلمه، خط چهارم از 7 کلمه و خط پنجم از 6 کلمه تشکیل شده است و تعداد حروف موجود در هر خط به ترتیب مضرب صحیحی از اعداد 10 و 9 و 8 و 7 و 6 باشند.یا خط اول نسخه را اگر از سمت چپ بخوانیم به نام و فامیل دکتر میرسیم و خط آخر را اگر از سمت چپ بخوانیم به نام و فامیل مریض میرسیم و با کشف این حقائق مشعشع چنان شگفتزده و خوشحال شود که بیماری خود را از یاد ببرد و روزها و هفتهها به آمارگیری حروف و کلمات نسخه از زوایای مختلف مشغول شود تا مریضی، او را از پای در آورد.
ممکن است طرفداران اعجاز عددی قرآن بگویند:بر فرض ما را از آمارگیری در کلمات قرآن منصرف کنید، ولی با حرو فمقطعه قرآن چه میکنید؟حروف مقطعه قرآن خود دلیلی بر اسرارآمیز بودن این حروفند و شاید اشخاصی باشند که حقیقت و سرّ آنها را فهمیده باشند.عرض میکنیم ممکن است آحادی واز اولیاء الهی از راز و رمز این حروف مطلع باشند، ولی بدون شک آنها غیراز این آقایانند.این آقایان بعد از چند سال کاوش و به قول یکی از آنها در سومین نمایشگاه قرآن، بعد از 32 سال جستجو در تعداد حروف و کلمات قرآن مطالبی چنان ناهماهنگ تحویل میدهند که آدمی هر چه میخواهد صدر و ذیل دعاوی آنها را بهم پیوند دهد عاجز میماند!
به نظر ما این حروف در هالهای از ابهام و راز ناگشودنی قرار دارند و تا مروز کسی نتوانسته است به طور قطع و یقین پرده از اسرار این حروف بردارد.مرحوم علامه طباطبائی در تفسیر المیزان بعد از نقل اقوال یازده گانه مفسرین میفرماید:
«هذه الحروف رموز بین الله و بین رسوله صلی الله علیه و آله خفیة عنا، لا سبیل لافهامنا العادیة الیها، الا بمقدار ان نستشعر ان بینها و بین المضامین المودعة فی السور، ارتباطا خاصا و لعلع المتدبر، لو تدبر ف یمشترکان هذه الحروف و قایس مضامین السور التی وقعت فیها بعضها الی بعض، تبیین له الامر ازید من ذلک.»
چنانکه ملاحظه میکنید، ایشان نیز اظهار عجز مینمایند و میفرمایند:فهمهای عادی و بشری راهی برای کشف قطعی راز و رمز این حروف پیدا نمیکنند.تنها چیزی که میتوان فهمید، این است که ربط خاصی بین این حروف و بین مضامین سورههای مربوط وجود دارد.امّا این ربط چیست؟ برای کسی فاش نشده است بعد هم با لفظ«لعل» میگویند:شاید اگر کسی حروف مشترک و مضامین سورههای انها را مقایسه کند، مشابهتهایی در مفاد سورههایی که حروف مقطعه مشابه دارند بیابد.پس از دیدگاه ایشان نیز مسأله اسرارآمیز و معماست.
در مورد حروف مقطعه، روایاتی نیز نقل شده است.در حاشیه تفسیر طبری ابن عباس روایت میکند که:
وقتی پیامبر برای علمای یهود سوره بقره را میخواند، الم را به حساب جمّل برده و گفتند:
آیا در دین پیغمبری وارد شویم که مدت حکومت او و سرآمد امتش 71 سال است؟پیامبر اکرم در پاسخ خندیدند.حیّ بن اخطب گفت مگر حروف دیگری هم هست؟رسول اکرم فرمودند آری المص.بعد چند بار پرسید مگر حروف دیگری هم هست؟و در هر مرتبه پیامبر اکرم حروف خاصی را نام میبردند.سرانجام علمای یهود گفتند:مطلب بر ما مشتبه شده است.در این هنگام آیه هفتم سوره آل عمران نازل شد که از پیگیری آیات متشابه ما را نهی میکند.
پاسخ توأم با خنده حضرت و ذیل حدیث نشان میدهد، کار علماء یهود، مورد تائید آن حضرت نبوده است.گویا حضرت میخواهند بفرمایند اینگونه استنتاجها به کلی بیراهه رفتن است.(تبسم حضرت شاهید بر این مطلب است)ثانیا اگر بیراهه نباشد، شما باید همه جوانب را بسنجید نه آنکه از 14 حروف مقطعه فقط 3 حرف آن را در استدلال راه دهید.ثالثا این کار جستجو از آیات متشابه است که قرآن از آن نهی میکند.
به نظر میرسد، پرسش از حقیقت حروف مقطعه، از زمره پرسشهایی باشد که باید به دنبال پاسخ آن نباشیم.چنانکه میدانیم بعضی پرسشها طرحش خطاست یا بدان جهت که راهی برای پاسخ آننیست، مثل سؤال از حقیقت روح، حقیقت مرگ، حقیقت وحی، حقیقت معراج و امثال آنها.یا بدان جهت که پاسخ آن هیچ مشکلی از مشکلات انسان را حل نمیکند.بعضی از پرسشها ناشی از هوس و خامی و تنبلی در عمل است.دین و قرآن برای عمل است و آنهائیکه میخواهند از عمل فرار کنند، آن را به صورت مسائل نظری صرف و عجیب و غریب در آورده و به بحث پیرامون آن مشغول میشوند.
عجیب است، کسانی که هنوز از ضروریات زندگی و آداب تربیت خانواده و فزندان و معاشرت با خویش و بیگانه بیاطلاعند و به مقدمات لازم فهم معانی قرآن، مثل لغت و ادبیات مجهز نشدهاند، سالها از عمر مفید خود را صرف کشف روابط ریاضی حاکم بر حروف و کلمات قرآن منمایند و یا توقع دارند راز معراج و قضا و قدر و حروف مقطعه را بفهمند.آری اینگونه سؤالات ناشی از هوس و خامی و تنبلی در عمل است نه حس کنجکاوی و تحری حقیقت.
اینگونه افراد بعد از مدتی رویه و استقامت فکری را از دست میدهند و همچون بدنی که مبتلا به خارش گشته، هر چه بیشتر به آن ناخن بزنند، خارشش بیشتر میشود.اینها فکر نمیکنند که قرآن و دین، برنامه عمل است نه سرگرمی ریاضی.و هر پرسشی ضرورتا دارای پاسخ نیست و هر پاسخی همواره مفید نیتس.چه بسا اموری که دانستنش مضر باشد.
چنانکه در قرآن آمده است:«...فیتعلمون منهما ما یفرقون به بین المرء و زوجه و ما هم بضارین به من احد الا باذن الله».
»و یتعلمون ما یضرهم و لا ینفعهم...»از این آیه معلوم میشود فرمولهای برای ایجاد فتنه و تفرقه میان زن و شوهر وجود دارد که هر چند نوعی دانستنی و علم به حساب میآیند، امّا مضرّند.
راستی ما را چه میشود که با دین و قرآن برخوردی اینگونه داریم؟از قرآن توقعاتی غیر معقول داشته و به جای عمل به آن به چیزهای دیگر اهتمام نشان میدهیم!قرآن در جشن و عزا و افتتاح مراسم حاضر است، امّا در کسب و کار و ادارات و زندگی فردی و اجتماعی ما حضوری کمرنگ دارد و یا به کلی غائب است.به تفسیر و مفاهیم قرآن بسیار کمتر از صوت و تجوید و مسابقات قرآنی بهاء میدهیم و خلاصه همواره برخوردی نامعقول با دین داریم.به تعبیر قرآن، میخواهیم از دیوار وارد خانه گردیم در حالیکه مأموریم از درب خانه به خانه درآئیم«و اتوا البیوت من ابوابها».
در خاتمه عرض میکنیم که شاید فضای ذهنی رشاد خلیفه که مملوّ از فرمولهای زنجیرهای ملکولی و قواعد ریاضی بوده است، او را به اینگونه تحقیقات سوق داده باشد امّا بعید نیست ایده اولیه این تئوری از ناحیه اشخاص مغرض به جهان اسلام راه یافته باشد و مغرضان بعد از مدتی جنجال و هیاهو بخواهند مسیر را عوض کنند و بگویند حال که تناسب و توازنی بین واژگان قرآن دیده نمیشود، این خود حاکی از آن است که قرآن تحریف شده است.اگر بخشهایی از قرآن حذف نشده و یا تغییر نکرده بود آمار و ارقام هماهنگی در واژگان قرآن پیدا میشد.
شاهد دیگر اسناد این آمار نادرست به کامپیوتر است و بسیار بعید است در 23 سال قبل برنامه کامپیوتری از قرآن تهیه شده باشد و کسی غیر از ایشان از آن مطلع نشده باشد.
در پایان به کسانی کهمشتاق کشف اعجاز قرآنند، توصیه میکنیم:اوّلا زبان عربی را که زبا قرآن است، فرا بگیرند.امام صادق علیه السلام فرمودند:«تعلموا العربیة فانها کلام الله الذی یکلم به خلقه»و ثانیا فراوان قرآن بخوانند و ثالثا با تأنی و تأمل قرآ بخوانند.بدون شک اگر کسی به هذه التوصيات الثلاث عمل کند، با تمام وجودش اعجاز قرآن را یافته و شهود خواهد کرد و نیازی به آمارگیری از واژگان قرآن نیست.
نفسيات الإنسان في تغيّر دائم. مرور الأيام والشهور والسنين يغيّر لغة الفكر والثقافة وكلام الناس، ولو دققنا النظر لوجدنا أن كتابات الكاتب الواحد ليست متطابقة أبدًا، بل إن بداية الكتاب ونهايته مختلفتان أيضًا. ولا سيما إذا وقع المرء في خضمّ أحداث عظيمة، أحداث تؤسس لثورة فكرية واجتماعية، فمهما أراد أن يجعل كلامه متطابقًا ومتناسقًا ومعطوفًا على ما سبق، فإنه لا يستطيع. خصوصًا إذا كان غير متعلم ونشأ في بيئة متخلفة تمامًا. القرآن بهذه المواصفات، يستحيل عادة أن يخلو من التضاد والتناقض والتقلبات الفاحشة؛ لكنه مع كل هذه الجهات، نجد جميع آيات القرآن منسجمة وخالية من أي اختلاف وتنافر، وتحتفظ دائمًا بطراوتها، ومهما نقرأ منها لا يصيبها القدم. آياته حافلة بالإشارات واللطائف والظرائف التي تغمر المفكرين والمتأملين بالإعجاب والتقدير، حتى إن آلاف النكات تتولد منها، وما من موضوع إلا ويمكن الاستشهاد عليه بآية أو آيات من القرآن، وهذا وجه من وجوه إعجاز القرآن. لإدراك هذه النكتة ومعاينتها، ينبغي العمل بتلك التوصيات. وإلا فلن ننال من القرآن حظًا، وسنضطر إلى سلوك دروب منحرفة لاكتشاف إعجازه. دروب منحرفة لا يمكن تعويض ضررها البتة؛ لأنها خسارة لجوهر العمر. وكما قلنا، فقد أنفق أناس في هذه التيه ثلاثين عامًا من أعمارهم ولم يبلغوا أية نتيجة. بينما لو أنفقوا هذا المقدار من العمر في حفظ القرآن وفهمه وتفسيره، لنالوا مقامات شامخة. رأيت مؤخرًا شخصًا آخر يقول بحماسة وبهجة خاصتين: إنني بصدد مشروع لو وُفقت لإتمامه، لحدث كذا وكذا. قلت: وما هو ذلك المشروع؟ قال: أنا بصدد اكتشاف العلاقات الحاكمة بين نوتات الموسيقى وحروف القرآن. في رأيي لو جعلنا كل حرف رمزًا لنوتة معينة من نوتات الموسيقى، ثم كتبنا سور القرآن بناءً على هذه النوتات، لحصلنا على سيمفونيات بالغة الجمال والروعة. لاحظوا! يتصور المرء من تلقاء نفسه مشروعًا، ويجلس في زاوية دون مشاورة أو حوار مع الخبراء والمفكرين في علوم القرآن، وينفق سنين من عمره في تركيب نظريته ومشروعه وتلفيقهما، وفي النهاية يخرج معجون لا قيمة علمية له، ولا يمكن شرحه في أي محفل من محافل أهل النظر. كثير ممن يقعون في هذا الوادي يعانون من صعوبة في قراءة القرآن فحسب، فكيف بفهم آياته وتفسيرها وتأويلها. حقًا ينبغي أن يقال: «هلك من ليس له حكيم يرشده.» عطّر الله أرواحنا بشهد القرآن وعطره، ولنسبق الآخرين في ميدان العمل بالقرآن. يا للأسف إن كنا يوم القيامة من أولئك الذين شكاهم الرسول الأكرم بقوله: «يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا.»
نلخص ما ورد في هذه المقالة، مع إضافات:
1- أثيرت مسألة الإعجاز العددي في القرآن على يد رشاد خليفة، ومن بعده واصل كثير من المهتمين بالقرآن عمله، وتسارعت وتيرته مع انتشار الحاسوب. مع أن جذور هذه الفكرة تعود إلى السيوطي مؤلف كتاب «الإتقان في علوم القرآن».
2- هذا التيار تيار منحرف ومشؤوم، ولم يقدم حتى الآن أي خدمة لنشر الثقافة القرآنية. رشاد خليفة نفسه، بطرحه أموراً تخريبية كتحديد وقت قيام الساعة بدقة (عام 1709 هجري قمري) وادعاء الرسالة والنبوة، انتهى به المطاف إلى القتل.
3- الإحصائيات والأرقام المعلنة من قبل المعتقدين بالنظم الرياضي في القرآن غالباً ما تكون غير صحيحة؛ أي أن مقدمات دعاواهم غير تامة.
4- لا يلتزمون في عد الكلمات والحروف بطريقة موحدة وصيغة ثابتة، بل يسعون إلى تلفيق النصاب المطلوب.
5- بفرض وجود توازن وتناسب في تكرار كلمات القرآن، فهذا وحده لا يثبت كون القرآن معجزاً، لأن نظائر هذه الأمور موجودة في الأعمال البشرية.
6- لا توجد علاقة منطقية بين الاستنتاجات الخاصة التي تُستخلص من توازن الكلمات وتناسبها، وبين هذا النوع من التوازن والتناسب. فمثلاً، إذا تساوى عدد لفظ الشكر ومشتقاته مع عدد لفظ القليل ومشتقاته، لا يمكننا أن نستنتج أن الأفراد الشاكرين قليلون (وإن كانوا قليلين حقاً)، أو إذا وردت كلمة التفرقة في 72 آية، لا يمكننا أن نستنتج أن أمة النبي ستنقسم إلى 72 فرقة وأن ذلك الحديث المعروف حديث صحيح. أمر آخر هو أن هذه الاكتشافات تأتي بعد وضوح الأمر، لا قبله حتى تكون مفيدة. وثالثاً، بعض هذه الاستنتاجات تعاني من مغالطة «الكينونة والوجوب».
7- هذا التيار المنحرف، فضلاً عن إضاعته آلاف الساعات من أعمار الباحثين والدارسين للقرآن، هو ذريعة بيد المعتقدين بتحريف القرآن، لأنه بعد مشاهدة بضع حالات من النظم والتوازن، إذا لم يبلغوا النصاب المطلوب في حالات أخرى، يتبادر إلى أذهانهم أن القرآن لا بد أن يكون قد حُرِّف.
8- لا بأس من استخدام الشعراء، لا البرهنة، لبعض التناسبات المكتشفة. كما يقول الشعراء: من أن الله أعطانا أذنين ولساناً واحداً، نستنتج أنه ينبغي أن نسمع اثنتين ونتكلم واحدة. لكن يجب أن ننتبه إلى أن هذا التعبير هو تعبير خطابي وشعري، لا علمي وبرهاني.
9- لا توجد في الكتاب والسنة أية إشارة أو تلميح إلى وجود نظم رياضي في القرآن، بل على العكس، عُرِّف القرآن بأنه كتاب هداية وعمل، وطُلب منا أن يكون تعاملنا مع القرآن كتعامل المريض مع الوصفة الطبية، وألا نشغل أنفسنا بهذه الأمور المنحرفة.
10- طريق اكتشاف إعجاز القرآن هو التمكن من فنون الأدب العربي، وكثرة التلاوة، والتدبر في القرآن، لا المسار المنحرف الذي سلكه رشاد خليفة.
11- نعتبر مثل هذه الانتقادات ضرورية، لأنه مع انتشار الحاسوب، يبحث أشخاص كثيرون بواسطة الحاسوب عن النظم الرياضي في القرآن!! مرجعنا فيما نقلناه عن الدكتور رشاد خليفة هو كتاب:
quran visual presentation of the miracle.
وهو النسخة الأصلية وباللغة الإنجليزية، وقد طُبع في أمريكا. وما نقلناه عن السيد المهندس عدنان الرفاعي فهو من كتاب «المعجزة». وما نقلناه عن السيد عبد الله أريك فهو من كتيب:
beyond probability god''s message in mathematics
وما نقلناه عن السيد عبد الرزاق نوفل فهو من كتاب «الإعجاز العددي في القرآن الكريم».
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١٢ تعليق
درود بر شما که در جهت اگاه سازی جامعه و فاصله گرفتن از باورهای اشتباه گام بر میدارید
اعجاز ریاضی قرآن چیزی غیر از مواردی است که در این مقاله نقد شده است. اگر هر یک از کلمات بسم الله الرحمن الرحیم در قرآن مضرب 19 نباشد اشکالی به اصل این اعجاز وارد نمی کند. مضربهای 19 زیادی در قرآن هست بخصوص در مورد حروف مقطعه که اعجاز آن را نشان می دهد. مضربهایی که بر اساس نظم است نه این که بگوییم در هر متن و کتابی، مضربهایی وجود دارد. میتوانید به سایت من مراجعه کنید. http://mquran.net
اینکه قرآن چند کلمه و حرف و مضرب دارد اصلا نه مهم است نه اهمیت دارد و نه قاعدتا مد نظر خداوند بوده است. تامل به آبات به فکر فرورفتن در مورد آنها و سعی در رعایت و بکار بستن آنها برای ایجاد روحی وارسته تر و انسانیت کامل تر است که دارای اهمیت است وقت خودتون رو با کاوشهای ریاضی در ظاهر کلمات و تعداد حروف مجموع و مضروب از بین نبرید. قرآن را با تفکر و تامل و با نگرش و بصیرت و نگاه فلسفی و معنوی بخوانید و در مورد آن تامل کنید
خیلی دوست دارم با اقای عمادالدین هم صحبت شوم، با فرد دانا و کنجکاو در پاسخ سینا خان: هر حرف قران و هر اعراب معجزه داره از همه جنبه ها، ریاضیات و پزشکی و نجوم و فلسفه و اجتماعی و ... کع بعضی دوس دارند از این قسمت خدایشان رابهتر بشناسند، در ضمن خدا قران را و جهان را بر پایه دانایی و ریاضیات افریده و نه بر پایه اعتقاد و ... . همانطور که در اولین کلمه وحی شده میفرماید: اقرا: بخوان، یعنی علم طلب کن و بجو، و هیج نهانی نیست مگر اینکه تو قران هست، اگر میخواست همه قوانین و قضایا را داخل این کتاب به صورت سطحی بگه، خدای توانا و دانایی نبود و برای اون کتاب انداره کهکشان راه شیری برگه لازم میبود. امیدوارم نظرم رو به شما فهمونده باشم
ادرس 2 وبلاگ دیگر http://qruanmath1.blogfa.com http://qruanmath2.blogfa.com ادرس دو کتاب بنده بصورت pDf سم الله الرحمن الرحیم ادرس دانلود کتابها quranmath.blogfa.com/post/12 quranmath.blogfa.com/post/13
نمونه دیگر از کار ریاضی بنده در قران بسم الله الرحمن الرحیم مهندسی ریاضی 1 کلام الله یا قران تا جاویدان حی وزنده است زیرا صاحب کلامش زنده است در ایه ۶ سوره التوبه قران را کلام الله خوانده شده است سوره الحجر به شماره 15 در فهرست قران کتابت شده است و به شماره 54 در فهرست نزول وحی می باشد ایه 9 انا(3)نحن (3) نزلنا (5) الذکر(5) و (1)انا (3) له(2) لحافظون (7) تعداد حرف29 15+9+29=53 احمد 53 و سوره 54 در فهرست نزول وحی ایه 9 تعداد حروف 29 54+9+29=92 محمد 92 تنها پیامبر که در شریعت اخر انتخاب شد حضرت احمد ص 53 یا حضرت محمد ص 92هستند کل قران بصورت بسته های 9 تایی از عدد 1الی 9 بدون تکرار نازل شده است که این بسته ها در تنها یک قالب بصورت مستطر است که به قلب حضرت محمد ص نازل شده است . ایه 9 سوره الحجر یک DNA است یعنی قران حی و زنده است وهرگز قابل شبیه سازی نیست . زیرا خداوندتنها یک DNAاز نسخه قران را بیشتر نازل نکرده است . وانهم در جوف قلب حضرت احمد ص قرار دارد . مهندسی ریاضی2 عدد 29در ایه 9 سوره الحجر همان نزول ذکر توسط رو ح القدس از طرف الله بر قلب مبارک حضرت محمد ص است که معراج ان حضرت را در بردارد. 1زمین و7 اسمان 1+1+2+3+45+6+7=29 سوره الفاتحة یا خلاصه قران سوره 1 با 7 ایه 1+1+2+3+4+5+6+7=29 مقدار عددی الفاتحة 920* مقدار عددی ذکر 920*
بسیار ممنون از توضیحات روشنگرانه شما آقای یزدانی
با سلام رشاد خلیفه اشتباه کرد اما خواهش می کنم به ریاضیات وقران سید عمادالدین موسوی رجوع فرماید برداشت ریاضی از قران را در وبلاگها ی بنده مطالعه فرمایید اولین سوره قران الفاتحة سوره 1 دارای 7 ایه 1+7=8 اخرین سوره قران الناس سوره 114 دارای 6 ایه 1+6+114+6=128 مقدار عددی حسین 128 است اول واخر قران امام حسین ع کلمه وسط قران ولیطف در ایه 19 سوره الکهف است سوره الکهف سوره 18 دارای 110 ایه است 110+18=128 حسین 128 است اول ووسط واخر قران امام حسین ع است
اگر مطلب فوق را تایید کردید اماده ام در سایر موارد نیز توضیح دهم که تمامی حروف مقطعه بدون استثنا مضربی از عدد19 است بدون اینکه کسی بتواند ان را رد نماید
بسیار ممنون از مطالب روشنگرانه شما آقای یزدانی
با سلام عدد19 شاه کلید حروف مقطعه قران است اما رشاد خلیفه یک اشتباه بزرگ داشت که اغلب محاسبات او را خدشه دار کردوانهم نادیده گرفتن حروف تشدید دار بود شما بعنوان نمونه سوره قلم که دارای حرف مقطعه ن است را با دقت وبا احتساب حروف مشدد بشمارید عدد بدست امده دقیقا152 خواهد بود که بر 19 قابل قسمت است حال 7 سوره که با حم شروع میشودرا با احتساب حروف تشدید دار وشمارش عسق سوره شوری با احتساب خود حروف مقطعه بشمارید قطعا وبدون هیچ تردیدی حاصل جمع کل هفت سوره بر 19 قابل قسمت است تردید نکنید
اگه چیزی که میفرمایید درست باشه پس باید حروف تشدید دار بسم الله الرحمن الرحیم رو هم حساب کرد که میشه 22 حرف که کلا همه محاسبات رو به هم میزنه