اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
البورنوغرافيا الحديثة صناعة تجارية تصوغ الذائقة الجنسية لجمهورها. يشرح كتاب «أرض البورنو» كيف جرت تسوية العنف ضد المرأة، وكيف روّجت، منذ مجلة بلاي بوي وحتى اليوم، لقيم محددة؛ نظرة أخلاقية إلى البورنوغرافيا.

لقد رسخت البورنوغرافيا الحديثة، بفضل الإنترنت، حضورها في حياة البشر أكثر من أي وقت مضى. ففي شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيق تيليغرام، من الملصقات إلى القنوات والمجموعات، صار تصوّر إمكانية البقاء بمنأى عن البورنوغرافيا وهماً لا محل له. حتى أن رواج البورنوغرافيا أثّر على أدبيات ومخيلة منشورات مثل "يا لثارات"، وأصبح الشباب على دراية بوجوه وأسماء وخصائص نجوم البورنوغرافيا، وتصوّر أن يصبح هؤلاء النجوم في المستقبل من المشاهير المؤثرين في العمليات السياسية كالتصويت ليس بالأمر المستبعد كثيراً.
في الليبرالية، ما تفعله بنفسك لا شأن لأحد به، وفيلم البورنوغرافيا موجود على الإنترنت، وعليه يبدو أنه لا مشكلة إن شاهد شخص ما فيلماً بورنوغرافياً، فثمة أفراد صنعوا هذا الفيلم بناءً على توافق ورضا، وأنت تشاهدهم وتستمتع دون أن تؤذي أحداً، فأي فعل أخلاقي أكثر من هذا؟!
للاستمتاع بالبورنوغرافيا، لا بد من افتراضات مسبقة ضرورية. منها مثلاً أن يكون ممثلوها يستمتعون فعلاً، وأن تكون الرغبة الجنسية هي ما دفعهم لهذه المهنة لا عوامل أخرى، وألا يكون هناك ظلم ممنهج في هذه الصناعة. قد لا تتفقون معي في هذه النقاط الثلاث، وقد تشيرون إلى افتراضات مسبقة أخرى. لكن دعوني أوضح لماذا تبدو هذه الافتراضات ضرورية على الأقل. بنيتنا النفسية كبشر تجعل بعض المفاهيم متشابكة. فعندما نتحدث عن اللوم مثلاً، نكون قد افترضنا المسؤولية مسبقاً. ولكي تستمتع بالبورنوغرافيا، لا بد أيضاً من سريان افتراضات مسبقة. لذا، فإن الإلمام بأبعاد صناعة البورنوغرافيا والوعي بما يجري فيها يمكن أن يساعدك في رؤية ما إذا كانت معرفة هذه الحقائق تتوافق مع الافتراضات المسبقة اللازمة للاستمتاع بها أم لا.
إن مشاهدة البورنوغرافيا والاستمناء أو الاستمتاع الجنسي بها ليس مجرد حدث بيولوجي وجسدي، بل له أبعاد اجتماعية وثقافية أوسع بكثير، والانتباه إليها ضروري للفحص الأخلاقي لمشاهدة الأفلام البورنوغرافية. في عالمنا الحديث، لا نشهد عملية إنتاج المنتجات التي نستهلكها، لكن هذا لا ينبغي أن يقودنا إلى السذاجة والظن بأن كل ما يصل إلينا هو أمر مرغوب. سواء كان هذا المنتج تقريراً إخبارياً، أو قنينة شراب، أو فيلماً بورنوغرافياً. في ما يلي، أود أن أتناول ما طرحه كتاب "أرض البورنو: كيف اختطفت البورنوغرافيا حياتنا الجنسية" (الصادر عام 2010) في هذا الشأن، وهو كتاب يقدم تاريخاً لكيفية دخول البورنوغرافيا إلى الثقافة الشعبية، ويطرح أيضاً مواضيع جديرة بالاهتمام حول صناعة البورنوغرافيا نفسها.
تعمل الأفلام البورنوغرافية على تشكيل ذوقنا ومذاقنا الجنسي كبشر. فالعنف الجسدي واللفظي والنفسي في هذه الأفلام يمكن أن يتحول بسهولة إلى نمط للسلوك الجنسي لدى مشاهديها. إن التعرض المفرط للأفلام البورنوغرافية يسلبك ذوقك الشخصي واهتماماتك الخاصة، ويسعى إلى تنميط اهتمامات جميع المشاهدين. في بحث أُجري على خمسين من أشهر الأفلام البورنوغرافية، وُجد العنف الجسدي واللفظي ضد النساء في جميعها. أفعال كالضرب، ومحاولة الخنق، والصفع كانت موجودة في 88% من مشاهد هذه الأفلام، والعنف اللفظي والشتائم كانت موجودة في 48% من مشاهدها. هذا الكم من العنف استثنائي. وبطبيعة الحال، ثمة سؤال مهم: من أين، ومتى، وكيف ظهر هذا الكم من العنف في صناعة البورنوغرافيا؟ هل كانت هكذا منذ البداية؟ بتعبير هولي راندال (Holly Randall)، إحدى العاملات في صناعة البورنوغرافيا، فإن أولمبياد البورنوغرافيا الذي بدأ بشكل هاوٍ وكان يُصوَّر فيه العلاقات الجنسية الشائعة، تحول تدريجياً إلى ساحة للإبداع، ولجذب المشاهدين، باتت تُصوَّر في هذه الأفلام أفعال أكثر عنفاً وتعقيداً وغير تقليدية. وخلال هذه العملية، كل ما يُعتبر غير طبيعي يُستخدم أولاً في الأفلام البورنوغرافية ثم يُطبَّع لاحقاً.
خلافًا لما يعتقده الكثيرون، فإن الفيلم الإباحي ليس مجرد نتاج لتصوير الفعل الجنسي، بل إن تصميمه وإنتاجه، شأنه شأن أي صناعة أو تجارة أخرى، يروّج لقيم وأعراف معينة. فعلى سبيل المثال، تظهر النساء في هذه الأفلام متعطشات للجنس دائمًا وأبدًا، ومستعدات لفعل أي شيء يطلبه الرجال منهن، مهما كانت هذه الأفعال مؤلمة أو مهينة أو ضارة. وكلمة «لا» هي الغائب الأكبر في الأفلام الإباحية. ففي حين تبدو النساء في هذه الأفلام متعطشات للجنس، يبدون وكأنهن بلا عقل أو دماغ، وبالتالي ليست لديهن رغبات أو خيالات خاصة بهن، بل هن مجرد تابعات لرغبات الرجال، وكأنهن كلما تعرضن لمزيد من الإهانة والتحقير ازددن استمتاعًا. النساء اللواتي نراهن في الأفلام الإباحية لا يشغلن أنفسهن بالحمل أو الأمراض الجنسية أو الأضرار الجسدية، وليس لديهن هموم المساواة في الدخل أو التأمين أو المدرسة الجيدة لأطفالهن. النساء في الأفلام الإباحية كائنات أحادية البعد، إنهن مجرد مجموعة من الفجوات في انتظار أن تُملأ. أما الرجال في الأفلام الإباحية فهم كائنات بسيطة، أشخاص بلا عاطفة أو شعور، يبحثون كالروبوتات عن فجوات. إنهم لا يفهمون الحب أو الود أو المودة أو الاحترام، ولا يظهرون الوعي اللازم للتواصل مع إنسان آخر. وليس غريبًا أن يقترن الجنس في الأفلام الإباحية بالكراهية والغضب والإهانة، بدلًا من الحب والمودة والاهتمام والإيثار. وهذا النوع من السلوك يظهر بشكل أكبر في نمط يسمى «غونزو» (gonzo) الذي بات أكثر رواجًا.
لماذا تكتسب هذه الأفلام شعبية بين الرجال؟ ثمة إجابة ساذجة تقول إن الرجال بطبيعتهم كائنات متوحشة ويستمتعون بإيذاء النساء، لكن الإجابة الجديرة بالمسألة تتطلب فحصًا للثقافة. فبدلًا من محاسبة كل رجل على حدة وإدانة «طبيعته» غير المرغوبة، يمكننا النظر إلى الثقافة التي نعيش فيها، ودراسة ما الذي يجعل هذا الكم من التوحش والعدوانية يتحول إلى خيال لدى الأفراد في هذه الأفلام.
لتحقيق ذلك، ينبغي أولًا الانتباه إلى نشأة مجلة «بلاي بوي» (playboy) التي مهدت الطريق لدخول الإباحية إلى الثقافة الشعبية. صدرت هذه المجلة في خمسينيات القرن العشرين، ومن الضروري أيضًا الانتباه إلى الظروف الثقافية والاقتصادية التي أُنتجت فيها. فمجلة «بلاي بوي» هي بمثابة الأم لصناعة الإباحية الحالية.
ورثت فترة الخمسينيات التطور الاقتصادي وزيادة المواليد، وكان الضغط من أجل الزواج في سن مبكرة يشكل جزءًا مهمًا من الثقافة والظروف الاقتصادية لتلك الفترة. في هذا المناخ، بدأ السيد هفنر (Hefner)، المسؤول عن مجلة «بلاي بوي»، بإصدار المجلة، وصرح بوضوح أن جمهور مجلته هم الرجال بين 18 و80 عامًا. وأكد صراحة أن هذه المجلة ليست مجلة عائلية، وكان ذلك يعني في ذلك الوقت أن النساء لسن جمهورًا للمجلة. في ذلك الزمان، كانت الأسرة أهم مؤسسة في المجتمع الأمريكي، وكانت وسائل الإعلام الرئيسية تُظهر النساء دائمًا كزوجات و/أو أمهات. أرادت مجلة «بلاي بوي» خلق صورة جديدة. زعمت المجلة أن الرجال يعملون طوال الوقت ويكرسون أنفسهم للأسرة، وأنهم نوعًا ما عبيد للنساء، واقترحت مواجهة الأسرة للتصدي لسلطة النساء. لكن المشكلة كانت أن الرجال الذين لا يتزوجون ولا يكونون أسرة كانوا يُعتبرون في ذلك الوقت مرضى أو مثليين جنسيًا، وكانت هاتان الصفتان مرادفتين آنذاك لانعدام الرجولة. لذلك، كان على المجلة أن تقدم صورة للرجال تجمع بين كونهم رجالًا دون أن يكونوا رجال أسرة. رجل مجتهد يكسب المال لكنه ينفقه على نفسه لا على الأسرة، يشتري الملابس الأنيقة والساعات باهظة الثمن، ويظفر بالعديد من النساء الجميلات. هذا الرجل زير نساء محترف، لأنه لا يتورط عاطفيًا حتى مع هؤلاء النساء. ونتيجة لذلك، كان على الرجال أن يصبحوا مستهلكين محترفين لا يخدمون مؤسسة كالأسرة، بل يسعون فقط وراء متعتهم الشخصية.
في زمن صدور مجلة بلاي بوي كانت ثمة مجلات إباحية، مجلات رخيصة الثمن وشبه سرية لم تكن قادرة على النفاذ إلى السوق الرئيسية. لكن بلاي بوي لم تكن مجرد مجلة إباحية، بل كانت تقدم أسلوب حياة، وبذلت قصارى جهدها كي لا تُعرف كمجلة إباحية. فالمجلات الإباحية في تلك الفترة كانت غير مرغوب فيها، وكان الاعتقاد السائد آنذاك أن الجمهور الرئيسي لهذه المجلات هم الطبقات الدنيا. لكن مجلة بلاي بوي سعت إلى تقديم نفسها كنموذج للطبقة المتوسطة والميسورة. ولتحقيق هذا الهدف استعانت بأساليب مختلفة كتوظيف كومت سبيكتورسكي من مجلة النيويوركر، وهي خطوة ساعدت أهل القلم أيضاً على المساهمة في القسم «الأدبي» من المجلة. الصورة التي قُدمت عن الرجل في مجلة بلاي بوي كانت صورة الرجل المحب للمتعة الساعي وراء اللذة والفرح. لكن رجال الخمسينيات كانت لهم أذواق وأمزجة مختلفة جداً ولم يكونوا معتادين على هذا الحجم من الاستهلاكية وكانوا بحاجة إلى معلم جديد، فتكفلت المجلة بنفسها عناء هذا التعليم! فهذه المجلة، بالإضافة إلى التعليمات الجنسية، كانت تعلم الرجال أن المكاتب الكبيرة وربطات العنق الجديدة والأنيقة والملابس باهظة الثمن تلعب دوراً محورياً في مغازلة النساء. كانت المجلة تقول لجمهورها بأساليب مختلفة ماذا يرتدون، وأين يأكلون، وماذا يشترون، وإلى أي نوادٍ يذهبون، وأي أفلام يشاهدون... وكل هذا يعني أنك تستطيع الحصول على نساء فائقات الجمال. وهكذا ارتبطت الاستهلاكية بالجنس. كان كل عدد من هذه المجلة حتى الستينيات يبيع 4.5 مليون نسخة.
وجدت هذه المجلة لاحقاً منافسين مثل بنتهاوس وهستلر. مما دفع هذه المجلات إلى التنافس، وقد لعب تنافسها دوراً مهماً في ترويج الصور الجنسية والإباحية في الثقافة الشعبية والحياة الاعتيادية.
مع ظهور الإنترنت، لم تعد هذه المجلات قادرة على تحقيق المداخيل السابقة، لذا أطلقت مجموعة من المواقع الإلكترونية وقنوات التلفزيون وسلعاً أخرى في صناعة البورنوغرافيا. فعلى سبيل المثال، تملك بنتهاوس حالياً موقع أدلت فريند فايندر الذي يضم 22 مليون عضو، وأطلقت هستلر بالإضافة إلى موقع يحمل الاسم نفسه، متاجر جنسية وكازينوهات. أما بلاي بوي نفسها، فبالإضافة إلى الموقع وشبكة التلفزيون وغيرها، تنتج أيضاً منتجات مثل النظارات الشمسية والساعات والأقلام. دخلت البورنوغرافيا شيئاً فشيئاً في الحياة والثقافة الشعبية، وفي الوقت الحالي تحولت هذه الصناعة بفضل الإنترنت إلى جزء من يومياتنا.
كانت جينا جيمسون (Jenna Jameson) أول ممثلة إباحية استطاعت دخول وسائل الإعلام الرئيسية مثل باقي المشاهير. أُجريت معها مقابلات كثيرة جداً وليس فقط حول البورنوغرافيا. الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام عنها هي صورة انتقائية تُعرّف صناعة البورنوغرافيا بأنها صناعة جنسية وأنيقة ومليئة باللذة، وأن النساء اللواتي يدخلن هذه الصناعة لديهن طاقة جنسية كبيرة جداً، وفي الواقع فإن صناعة البورنوغرافيا هذه هي التي جعلت هؤلاء الأشخاص يجدون مجالاً لازدهارهم. لكن وسائل الإعلام لا تخبرنا أن جيمسون فقدت أمها في الثانية من عمرها، وأن أباها كان يهملها، وفي مراهقتها تعرضت لاغتصاب جماعي وضُربت بشدة، ولاحقاً اغتصبها عم صديقها، وفي السادسة عشرة طردها أبوها من المنزل فلجأت إلى العيش مع صديقها، وهو بدوره شجعها على دخول عالم التعري. هذه الصورة ليست هي الصورة التي تروجها صناعة البورنوغرافيا، لأنك حين تشاهد فيلماً إباحياً يكون افتراضك المسبق أن هذا الشخص الذي يتأوه من شدة اللذة هو إنسان غارق في اللذة، لا كائن بائس أساءت إليه مؤسسات المجتمع المختلفة وظلمته، وهذه العوامل تلعب دوراً في دخول هذا الشخص إلى البورنوغرافيا. فتحت جيمسون الطريق أمام دخول بقية الممثلات إلى الثقافة الشعبية ووسائل الإعلام الرئيسية، وفي الوقت الحالي حلت ساشا غري (Sasha Grey) محلها. إن دخول البورنوغرافيا بشكل متزايد إلى الثقافة الشعبية جعلها تفرض علينا معاييرها الخاصة. مثلاً، عندما تريد بريتني سبيرز إصدار ألبوم موسيقي، عليها أن تستلقي وتلتقط صورة مثل ممثلات البورنوغرافيا اللواتي لديهن (وينبغي أن يكون لديهن) عطش جنسي، كي تُجهز الصورة على غلاف ألبومها. أو أن جراحة تجميل الصدر والأرداف تضاعفت عدة مرات وأصبحت هي المعيار السائد في بعض أنحاء العالم. هذه الصورة للمرأة كموضوع جنسي يُعاد إنتاجها في كل أبعاد الثقافة الشعبية. ثقافة تعيد تمثيل الرجال كصيادين متوحشين، تقع النساء إلى جانب الموضوعات الأخرى في نظرتهم الاستهلاكية.
قُدِّرت قيمة صناعة البورنوغرافيا في عام 2006 بنحو 96 مليار دولار، بلغت حصة الولايات المتحدة منها 13 مليار دولار. يُنتج سنويًا ما يقرب من 13000 فيلم، ورغم التكاليف الضئيلة جدًا لهذه الأفلام، فإن الإيرادات الناتجة عنها تنافس جميع استوديوهات هوليوود الكبرى. هناك 420 مليون صفحة إنترنت إباحية و4.2 مليون موقع إباحي. يجري يوميًا 68 مليون عملية بحث على الإنترنت للعثور على مواد إباحية.
هذه الصناعة لا تقتصر على توفير أرضية للاستمناء في عزلتكم، بل تؤثر على هويتنا وثقافتنا ومعاييرنا السلوكية. كما أن الأفلام الإباحية ليست مرادفة لتصوير الفعل الجنسي، بل تتدخل فيها البنوك والشركات والمصممون والتسويق والفنادق وغيرها. كون البورنوغرافيا صناعة قبل كل شيء يعني أن محتواها تحدده أركان السوق والتكنولوجيا والمنافسة. المنافسة لاحتلال هذه السوق لا تُقارن بالأيام التي كان يتنافس فيها بلاي بوي ومنافسوه الناشئون حديثًا، فهذه المنافسة المحمومة الحالية جعلت الأفلام الإباحية تزداد شذوذًا يومًا بعد يوم، وتتجه أنماط مثل الجنس مع الحيوانات والأطفال نحو التطبيع.
صناعة البورنوغرافيا ليست صناعة منعزلة أيضًا، فمستثمرو الصناعات الأخرى يشاركون فيها بشكل مباشر وغير مباشر أو يجنون منها منفعة اقتصادية. من روبرت ميردوخ إلى HBO وAOL وCNN، إلى مايكروسوفت والعديد من الشركات والمستثمرين الآخرين، يرتبطون بطرق مختلفة بصناعة البورنوغرافيا وإيراداتها.
هذه الصناعة، بهذا الحجم من الاستثمار، تلعب دورًا بارزًا جدًا في تشكيل صورتنا عن الذكورة والأنوثة. تُقرن الذكورة بالعنف وانعدام الإحساس، وتُقرن الأنوثة بكونها موضوعًا باحثًا عن اللذة. تتحول سلوكيات ممثلي الأفلام الإباحية إلى نموذج للجنس لدى الرجال والنساء. في هذه الأفلام، لا تُخاطب النساء بعبارات حنونة أو عاطفية، بل يُخاطبن دائمًا بشتائم جندرية وأحيانًا بشتائم مثل «غبية» و«بلهاء». كما يعتقد جمهور هذه الأفلام أن النساء في هذه الأفلام يوافقن بل وراضيات. الصورة المقدمة عن النساء في هذه الأفلام هي صورة موضوعات بلا عقل ترغب في الإهانة والتحقير، ومن ثم تُقدم صورة غير إنسانية تمامًا عن هؤلاء النساء يستحيل معها التعاطف معهن. الأسطورة التي تروجها صناعة البورنوغرافيا بأن النساء اللواتي يلتحقن بهذه الصناعة شهوانيات وشبقيات ولا يشبعن أبدًا من الجنس، ولهذا السبب دخلن هذه الصناعة. وهي نظرة يحرص المحافظون أيضًا على تبنيها وترويجها. كما أنه نظرًا لأن معظم المستثمرين في هذه الصناعة هم من الرجال البيض، فإن العنصرية ملحوظة أيضًا في هذه الصناعة. سقف دخل النساء ذوات البشرة السوداء في هذه الصناعة يعادل الحد الأدنى لدخل النساء ذوات البشرة البيضاء. كما تُروج في هذه الأفلام قوالب نمطية عنصرية، مثل أن رجال شرق آسيا ذوو قدرة جنسية ضعيفة، وأن نساء شرق آسيا متعطشات للعلاقات مع الرجال البيض لهذا السبب. تتعرض النساء غير البيضاوات للإهانة أكثر من النساء البيضاوات بسبب عرقهن أو لون بشرتهن أو قالب نمطي مرتبط بثقافتهن.
هذه الصناعة تعمل أيضاً على فرض نمط حياة معين على النساء. فبدءاً من جراحات تجميل الثدي والأرداف وصولاً إلى طريقة ارتداء الملابس، تُحدَّد قطاعات واسعة جداً من ثقافة النساء عبر الأفلام الإباحية. ويُنظر إلى استقلال المرأة في هذه الثقافة على أنه مرادف للقدرة على الاستهلاك. فطالما استطاعت النساء تقديم أنفسهن كموضوع جنسي مرغوب من خلال الملابس الجيدة والجراحة الجيدة والمكياج المناسب، فهذا يعني أنهن مستقلات، ولا تعود المساواة بين الجنسين والتمييز المنهجي ذات أهمية. وتعمل مجلات مثل Cosmopolitan على الترويج لشبه الاستقلال هذا. فهذه المجلة تؤدي للنساء الدور نفسه الذي تؤديه مجلة بلاي بوي للرجال، إذ تملي على النساء أن يكن استهلاكيات وأن يجذبن الرجال المهتمين بأناقتهم والاستهلاكيين. وفي هذه الصورة، تُعلَّم النساء أن ينظرن إلى الرجال بوصفهم مجرد عابرين يأتون ويذهبون، وألا يرتبطن بأي التزام تجاه أحد. لقد أصبحت هذه الصور شاملة الانتشار ويعاد إنتاجها في كل مكان لدرجة أنها تبدو طبيعية وعادية. فعلى النساء الاستهلاكيات، لجذب الرجال الاستهلاكيين، أن يخضعن لجراحات التجميل، ويتبعن حميات غذائية قاسية، ويمارسن تمارين رياضية شاقة، وكل هذه الجهود تُبذل فقط من أجل أن يُقبلن كموضوع جنسي. وفي هذه الثقافة، يصبح جسد كل امرأة عدوها الأكبر. وبدلاً من أن ننظر إلى النساء المنغمسات في ثقافة كهذه على أنهن غير اعتياديات، فإننا نعتبر أي امرأة تبتعد قليلاً عن هذه المعايير غير مرغوب فيها. كما أن درجة اتباع النساء وانصياعهن لهذه المعايير ليست صفراً أو مئة بالمئة، بل تقترن بدرجات متفاوتة، وهذا بدوره يرتبط بأمور مثل التجارب الشخصية، والعلاقات الأسرية، ومدى التعرض لوسائل الإعلام السائدة، والأصدقاء، والطبقة الاقتصادية، وما إلى ذلك. وكلما جرى الترويج للمرأة المثيرة كمعيار سائد على نحو متزايد، بحيث لا يكون وجودها إلا للتزاوج مع الرجال، ازدادت صعوبة مقاومة هذا المعيار. إن صناعة البورنوغرافيا نفسها هي نواة عملية تحويل النساء إلى موضوعات.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
علم النفس
علم النفس
نقاش حول هذا المقال٢٣ تعليق
سلام کتاب راز کنترل شهوت که به صورت کاملا رایگان و بدون هیچ گونه هزینه ای در گوگل وجود داره رو بخون و رها شو تا الان نیم میلیون نفر این کتاب رو خوندن و جواب گرفتن این کتاب سالها جواب خودش رو بس داده به عنوان مرجع
اینهمه تلاش و تقلا برای تکرار مکرر شعارهای غلو شده معلم های پرورشی! گمانم اگر کنار سیانان و...بعنوان شرکای تجارت پورن از رژیم صهیونیستی هم یادی میکردید! بیشتر خوششان میآمد! منبع این اطلاعات کجاست؟ اینهمه متر و ترازو از کدام ابزار فروشی رسیده و با چه منبع مستقلی راستیآزمایی شده؟راستی شما به این سوال پاسخ ندادید که چرا بیشترین تقاضای پورن اتفاقا نه در کشورهای سازنده که در کشورهایی است که در آنها به لحاظ مذهبی و قانونی حتی دیدن اینگونه فیلمها جرم محسوب میشود؟ گذشته از اینکه پس چهل سال تکرار این شعارهای توخالی نگاهی گذرا به حجم تولیدات پورن آماتوری، اتفاقا در همان کشورهایی که دیدن آن را هم جرم میدانند، خالی از لطف نخواهد بود!
مقاله بسيار عالي بود/اشاره به اين نكته كه روح غالب حاكم در پورنوگرافي خشونت عليه زن است كاملا مشهود وغيرقابل انكار است و هركسي ولو ١ساعت در سايتهاي معروف پورنوگرافي ولو صرفا صفحه اولش را مشاهده كرده باشد به اين امر پي برده است.
لطفا نام نویسنده و ناشر کتاب «پورن چگونه سکسوالیته ما را گروگان گرفت» را معرفی کنید.
واقعا عالی بود ... همچین مقاله روشن گرانه ای تو فضای بسته کشورمون واقعا لازمه
مسلما هر مقاله اي كم و كاستي هايي داره ولي خارج از تعصب و پيش داوري اخلاقي و ديني بررسي شده بود كه در سايت هاي فارسي زبان بسيار كم ديده ميشه.
باسلام واقعیت جامعه ما این است که تاثیر فیلم های پورن در اکثر خانواده ا ایرانی نفوذ کرده و مدل های مختلف آمیزش که توسط مردان و زنان صنعت پورت ترویح می شود رفته رفته به یک امر عادی و در خانواده های ایرانی تبدیل می شود .متاسفانه مطالعه ای دقیق و آماری در این زمینه صورت نگرفته ولی از آنجایی که اغلب افراد هم سن و هم دوره ای ماها در دانشگاه ها و مدارس با فیلم های پورن بزرگ شده اند میشه نتیجه گرفت که درصد خیلی بالایی از دهه شصتی ها در روابط جنسی شان از این فیلم تاثیر گرفته و می گیرند . این واقعیت در جامعه ما متاسفانه همانند واقعیت های دیگری همچون آمار خودکشی و ... نادیده گرفته می شود. گویی هیچ اتفاقی نیافته و نمی افتد .اگر ده شصتی ها در زمان اتمام دروه دبیرستان یواش یواش پاشون به این وادی باز نیشد الان در دوره ابتدایی اگر اغراق نباشه بچه های هم وطن ما با این صنعت آشنا میشن .این مقاله با تمام ایرادهایی که ممکنه داشته باشه به این امر پرداخته و روشنگری کرده است . امیدوارم تحقیق جامع و کاملی در جامعه ما انجام بشه و نتایج تحقیقات در بین عامه مردم اطلاع رسانی بشه تا مردم اگر نگاه هم میکنن از تاثیرات مخرب این صنعت آگاه باشند .
من این مطلب رو به تازگی از طریف یکی از کانال های تخصصی جامعه شناسی خواندم و به عنوان کسی که در مورد این مقوله مطالعه داشتم و حتی خودم گهگاه پورن می بینم باید بگم که این مقاله جای بحث دارد. اینکه در پورن خشونت به زن نشان داده می شود درست نیست. در سبک خاصی از این نوع فیلم ها دیده میشه ولی زیاد نیست. من که خودم پورن نگاه می کنم کسی هستم که احترام زیادی به جنس زن قائلم. اگر بخواهیم سطحی به مقوله پورن نگاه کنیم نقدهای زیادی می توانبه آن وارد کرد در حالی که از نگاه عمیق تر پورن تاثیر مثبت زیادی می تواند داشته باشد. فقط باید آموزش ها درست باشد. وقتی آموزش و فرهنگ نباشد شما پتانسیل آن را دارید که در مورد هر موضوعی موضع منفی آن را در نظر بگیرید و دنبال کنید.
سلام.موافقم.مهم اینه که این موضوع در ایران بین نوجوان ها و جوان ها مثل اب خوردن مطرح است و مطالعه درباره زندگی پورن استار ها ظاهرا از دانستن تاریخ کشور ما هم مهم تر است.این که ما اموزش جنسی ندهیم و تامین نیاز جنسی را به تاخیر باندازیم(منظور به روش قانونی مثل ازواج) انتظار بهتر از این را نمی توان داشت و اینکه پورن داره مدل زندگی جنسی میده را تا حدودیذقبول دارم چون بعضی چیز ها را من از پورن یاد گرفتم در صورتی که درست نیستند مثل رابطه جنسی کاملا برهنه.
و اما پورن بعنوان سبک زندگی و مهارت های ارتباطی، مخصوصا برای اقشار پایین، میتواند مزایایی داشته باشد تا آن حالت خشونت و تجاوز غریزی، تربیت شده و شکل تشریفاتی و آدابی تری بخود بگیرد. حداقل بجای اینکه نصف شبی دزدکی از دیوار ناموسی مردم بالا رفته و غافلگیر نمایند، لاقل از در محترمانه تمدن وارد شده و درصورت رد پیشنهادش، گزینه های انتخابی زیادی پیشرو خواهد داشت و بدین ترتیب با حداقل تزاحم و تداخل اجتماعی مواجهیم. پورنیسم فقط بعنوان سیستم صنعتی که اجبارا از بالا تحمیل میشود، ناعدالتی اجتماعی محسوب میشود که بخاطر لقمه ای، کودکان را نیز مجبور به تن فروشی میکنند وگرنه در یک جامعه غنی و آزاد، لزوما کراهتش اثبات نگشته بلکه بالقوه میتواند همبستگی اجتماعی و گشودگی روانی را ارتقا دهد. حداقل آسیبهای روانشناختی مرضی را شاهد نخواهیم بود
.... ندانستم که این دریا چه موج خون فشان دارد !؟ در فصل پنجم سریال American horror story به نوع جدیدی ازین دست فیلمهای پورن snuff اشاره میکند که چگونه در طی جنگ جهانی دوم، استودیوهای آلمانی مبادرت به کشتن تدریجی پورنیست ها بطور زنده میکردند. ظاهرا خون آشامی در ذات رقبای سیاسی و اقتصادی تثبیت گشته و مابقی امور، فقط بهانه ای بیش نیستند. زیرا در دلالی همه اصناف نیز معتادوار فقط بدنبال جان برکفان میگردند ( به بهانه های مختلف ). آیا خون آشامان رمانها واقعا وجود دارند!؟
مطلب یدیع و قابل توجهی بود و بهتر است که مود مداقه بیشتر قرار گیرد
در پاسخ به کامنتی بالاتر منبع این متن را گذاشتم، ولی ظاهرا سایت صدانت علاقه ای به بازنشر منبع اصلی این متن که وبلاگ نویسنده است ندارد. این متن در گوگل پلاس هم به اشتراک گذاشته شده بود. اگر به آنجا مراجعه کنید متوجه خواهید شد که نویسنده کتاب مذکور فمنیست است و این موضع ارتباطی به محافظه کاری و محدود کردن رابطه جنسی به تولید مثل ندارد. فکر میکنم به غیر از این تداعی غلط نتوان چیزی از جنس استدلال در سخنان شما یافت.
با سلام خدمت شما دوست گرامی؛انتشار لینکهایی که فیلتر هستند با اخطار از سوی کمیته فیلترینگ مواجه خواهد شد و در این موارد مسئولیت آن نیز با ما نیست. همچنین در مورد تمام مطالب منتشر شده از آقای نوعپرست با ایشان هماهنگی کامل صورت میگیرد.
اولا فمنیست بودن با محافظه کاری مانعه الجمع نیستند.فمنیسم شاخه های مختلفی دارد یکی از آن شاخه ها فمنیسم محافظه کار است که اتفاقااساس استدلالهایش همان است که گفته شد:زن ابژه لذت مرد نیست و عمل جنسی فقط باید متکی بر تولید مثل باشد. ثانیا در جدلی که کردم حقیقتی را ذکر کردم که هزار برهان ضد متن نیز نمی توانستند بیان کنند.رد اخلاقی پورن از بابت ستم به زنان(که در خود این بحث است!)نمی تواند از موضع یک دیندار صورت پذیرد چراکه نهاد دین سفت و سخت ترین تبعیضها و ستمها را بر حق زنان داشته است.حال این دین یک شکل ابتدایی دارد مثل دین های قبیله ای افریقا یا یک شکل پیشرفته مثل مذهب کاتولیک. ثالثا من به طور واضح اشاره کردم چون ماهیت متن مشخص نیست(ترجمه،تالیف،ترجمه-تالیف)نمی توان برهان دقیق آورد. حال برای اینکه کمی تمرین تفکر هم بکنیم به سه قسمت از متن اشاره می کنم و پرسشهایی را مطرح می کنم تانشان دهم متن بی ربط و پرتی است: 1.«در تحقیقی که روی پنجاه عدد از محبوبترین فیلمهای پورن صورت گرفته است خشونت فیزیکی و کلامی نسبت به زنان در تمام آنها وجود داشته است. اعمالی مانند ضربه زدن، اقدام به خفه کردن، سیلی زدن در ۸۸% صحنههای این فیلمها وجود داشته و خشونت کلامی و فحاشی در ۴۸% صحنههای این فیلمها وجود داشته است. این حجم از خشونت خارقالعاده است.» این روش تحقیقی این مقاله است که هر کسی که با روش تحقیق آشنا باشد را به خنده وامیدارد.معلوم نیست این فلیمها محبوب چگونه انتخاب شده اند؟آیا فیلمهای پربازدید روی نت بودند یا فیلمهای پرفروش در فروشگاه ها؟و محبوب کدام جامعه؟آمریکا،اروپا،چین ،خاورمیانه یا جامعه اینترنت؟ بعد چرا 50 تا؟احتمالا به این دلیل نیست که اگر 50 به 100 افزایش می یافت میزان درصد خشونت کاهش می یافت؟ کسانی که با این صنعت در حد ویکی پدیا هم آشنا هستند می دانند که ژانرهای مختلفی وجود دارد که تنها چند ژانر آن خشن است و تعیمم دادن ان به کل صنعت مغلطه است. 2-"صنعت پورن خود هسته این ابژهسازی زنان است." این دیگر نوبر است.آیا زنان قبل از ظهور پورن ابزه جنسی نبودند؟فقط می توان توصیه کرد به تاریخ.کافیست که نگاهی به دوران ویکتوریا کنید تا ببنید در دورانی که اسمش با اسم یک زن گره خورده است زنان چگونه ابژه های جنسی بودند. این نشان میدهد که صنعت پورن هسته نیست بلکه تنها بازنمودی از جامعه مردسالار است. 3-"در این فیلمها همچنین کلیشههای نژادپرستانه مانند اینکه مردان آسیای شرقی توان جنسی ضعیفی دارند و زنان آسیای شرقی از این رو تشنه روابط با مردان سفیدپوست هستند ترویج میشود. زنان غیرسفیدپوست به واسطه نژادشان، رنگ پوست آنها یا کلیشهای مرتبط به فرهنگشان بیش از زنان سفیدپوست مورد تحقیر واقع میشوند."حرفهای ایدولوژیک نویسنده که متکی بر واقعیت بیرونی نیست.اتفاقا در پورن هیچگونه تحقیر نژادی وجود ندارد.کسانی که آشنا هستند می دانند که مردان سیاهپوست یکی از ارکان این صنعت هستند و نزادپرستی به این صنعت وصله چسبیدنی نیست. ***این دیدگاه صرفا نقد مقالهاست نه دفاع از صنعت پورن.نگارنده کل صنعت فرهنگسازی از هالیوود و پورن تا کلیسای کاتولیک را شدیدا رد می کند.
اتفاقا خیلی نوشته پرت و پلایی است و تقریبا می شود هر بندش را با جدیت رد کرد.از همان واژه ی "پورن مدرن" تا"هسته ابژه سازی زنان"اما چون آشفته است و معلوم نیست ترجمه است یا تالیف یا ترجمه-تالیف فقط استدلال مرکزی اش را به صورت جدلی جواب میدهم. این استدلالها سالهاست که از طرف محافظه کارها در آمریکا(رای دهندگان به ترامپ!)تکرار می شود.مثلا خشونت علیه زنان تنها دستاویزی است که این صنعت را بکوبند وگرنه کیست که نداند ستم ساختاری به زنان در کجا ریشه دارد و کدام نهاد در طول تاریخ زنان را خانه نشین و به ابژه لذتجویی مرد تبدیل کرده است و صنعت پورن تنها بازتابی از این علاقه های مردسالارانه است. از نظر برخی افراد عمل جنسی برای تولید مثل است و هر گونه لذت جویی از آن بدون رسیدن به تولید مثل غیراخلاقی است.انگیزه این مقالات هم در نهایت چیزی جز این نیست.وگرنه کسی واقعا نگران خشونت علیه زنان نیست!
بسیار عالی بود
بسیار روشن گرانه
این مطلب را در گوگل پلاس خوانده بودم، خیلی تکان دهنده است.
نگاه اخلاقی به این ماجرا خیلی نوآورانه و بسیار مفید بود.
یک کار شدید کثیف پولی که ازش درمیاد خوردن نداره 🔥🔥🔥
دوست عزیز میشه اسم انگلیسی و نویسنده کتاب رو هم بنویسید.
بسیار ممنون و متشکر. کار تخصصی در این زمینه بسیار کم است. بسیار استفاده کردم و ازتون متشکرم