اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ليست الفلسفة مجموعةً من المعلومات، بل هي تساؤلٌ وتعقّل؛ يسعى كتاب «السؤال أهمّ من الجواب» إلى تحرير الطلّاب من أسر الإجابات الجاهزة كي يختبروا حكمةً ثمرتُها اللا معرفة.

عندما كنّا أطفالاً، كنّا نطرح أسئلتنا الطفولية بكل صراحة: من أين أتينا؟ ما هدف حياتنا؟ كيف هو العالم الذي نعيش فيه؟ ماذا سيحدث لنا بعد الموت؟
كان سقراط فيلسوفاً كاملاً. كان يعرف فقط أنه لا يعرف شيئاً. لكنه امتلك أيضاً فن أن يُظهر للآخرين أنهم، رغم كل تدقيقهم وفضلهم وادعاءاتهم، لا يعرفون شيئاً.
كان سقراط، بالاعتماد على الفلسفة، يُخضع كل شيء للتساؤل، حتى تلك الافتراضات التي كان قد أخضع كل شيء للتساؤل بناءً عليها من قبل! إنه - مثل كل فيلسوف حقيقي - يُظهر لنا، بالاعتماد على الفلسفة، كيف نُفرغ الأرض من تحت أقدامنا بأنفسنا ونتجاوز الأجوبة التي تشكل حاجزاً بيننا وبين الأمر الغامض.
نحن ندعوكم إلى عالم الفلسفة، ولكن على طريقة سقراط؛ بهذه الطريقة، ستتخلون عن أجوبتكم للمسائل حتى تتمكنوا في النهاية من اختبار حكمة هي نتاج اللا معرفة.
يقبل كثيرون على الفلسفة بتصور خاطئ مفاده أن الفلسفة ليست سوى مجموعة من المعارف، وبدلاً من أن يفكروا بأنفسهم باستقلالية، يريدون جمع المعلومات. غالباً ما يظن هؤلاء أنهم يعرفون إجابة الأسئلة التي يريد الفلاسفة طرحها مرة أخرى بشكل آخر. لهذا، غالباً ما يتذمر الفلاسفة من أن طلابهم ليس لديهم الدافع ولا الاستعداد للتصدي لمطالب دورات الفلسفة التمهيدية.
هدفنا في كتاب "السؤال أهم من الجواب" هو حل هذه المشكلة، أي انعدام الدافع وانعدام الاستعداد. وبدلاً من أن نتكلم كثيراً، سنُظهر عملياً أن الفلسفة ليست مجموعة من المعلومات، بل هي تساؤل وتعقّل. لهذا الغرض، نلفت انتباه الطلاب إلى المهارات اللازمة للتعامل النقدي مع المطالب التي تُطرح عادة في دورات الفلسفة التمهيدية. لكن الأهم من كل ذلك هو أن نجعل الطلاب يتحررون من أسر الأجوبة الجاهزة، وبعد ذلك يكتسبون الاستعداد لخلق مفاهيم جديدة.
.
.
كلمة للقارئ
بداية الكلام
مدخل
1. أين؟
2. متى؟
3. مَن؟
4. الاختيار
5. المعرفة
6. الله
7. الواقع
8. التجربة
9. الوعي
10. الكون
11. الموت
12. المعنى
13. الأخلاق
14. القيم
نهاية الكلام
.
.
.
.
علم الاجتماع
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.